
12-16-2007, 12:13 AM
|
|
Banned
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 825
|
|
البرئ سمير جعجع
لانقدم هنا "كل " سمير جعجع ، فأعماله على صعيد التصفيات "الأخوية" ضمن تراث القوات اللبنانية، كما على صعيد التعديات والتصفيات والمجازر في مناطق "الدويلة المسيحية" إبان الأحداث اللبنانية أبرزها تلك التي طالت حزب الأحرار الذي تعرض لتصفيات دموية في كل من العاقورة، جرد اللقلوق جبيل، صفرا وغيرها من المناطق، أو في المناطق الأخرى من أبرزها الشحار الغربي، إن كل هذا يحتاج إلى شرح طويل. لذا نكتفي بالموجز لنضيء على براءة سمير جعجع الآتي إلينا ليتابع دورا كان بداء.
أولا: في 24/10/1987 عقدت القوات اللبنانية- جناح إيلي حبيقة- مؤتمرا صحافيا كشفت فيه عن معلومات حول عمليات إغتيال خططت لها ونفذتها القوات- سميرجعجع، التفاصيل عديدة وقد أوردها المؤتمر الصحافي بالأسماء، وكشف عن التشكليلات الأمنية للقوات، وعن دور كل منها وهذا جانب كثير.
- محاولة إغتيال فؤاد أبو ناضر ( أحد الذين توّلوا قيادة القوات) في آب
1986
- الإقتصاص من العناصر التي إشتركت من القوات- حبيقة في محاولة إختراقها للأشرفية- بيروت في 27 ايلول 1987 فقد تحركت مجموعات من قوات جعجع وقامت خلال بضعة أيام بتصفية ما يقارب مائتي شخص من مختلف المناطق بينهم نسوة وأطفال.
- إغتيال قائد اللواء الخامس في الجيش اللبناني العقيد خليل كنعان بتاريخ 28 ايلول 1986 والسعي لإغتيال النقيب طوني كريم- قائد الكتيبة المرابطة في منطقة المونتيفردي. ولأنهم لم يتمكنوا من الوصول إليه فقد أحرقوا منزله ومنزل ذويه.
والسبب أن قوات جعجع حاولت إنزال حاجز أمني في منطقة المونتيفردي حيث يوجد موقع للجيش اللبناني، فوقع إشتباك أسفر عن مقتل عنصرين من القوات اللبنانية.
- القرار بإغتيال النائب الياس المر ( الرئيس لاحقا) بواسطة أحد عملاء القوات في مناطق تواجد الجيش السوري، على أن يتم الإغتيال بين حواجز هذا الجيش المنتشر في البقاع نزولا حتى المونتيفردي. إلا أن العملية أكتشفت وتم القبض على الشخص المكلف.
-إغتيال الرئيس رشيد كرامي.
بدأ التخطيط لهذه العملية بإستحداث فريق عمل خاص مكون من بيار رزق رئيس جهاز الإستخبارات، وغسان توما رئيس جهاز الأمن، وعفيف خوري قائد سلاح البحرية، مهمته الدراسة والتنفيذ. فقام بيار رزق بتجنيد عملاء يراقبون تحركات الريئس كرامي، وغسان توما بيتجنيد من يتولى وضع العبوة في المروحية التي تخصص لنقل الرئيس كرامي، وعفيف خوري بدرس خط طيران المروحية من طرابلس إلى بيروت وبالعكس، بغية إجراء عملية التفجير فوق البحر.
المتهمون 13 عنصرا في مقدمتهم سمير جعجع- الذي أدين بالجريمة، ومن أبرزهم غسان توما الذي تدرب طويلا في دوائر الإستخبارات الإسرائيلية، وتمكن من الفرار إلى الولايات المتحدة، التي رفضت تسليمة إلى القضاء اللبناني.
ثالثا: قبل ذلكن قام سمير جعجع ليل 13- 14 حزيران في عام 1978، وكان يشغل منصب مفوض إقليم بشري الكتائبي ومعاون مفوض محافظة الشمال، على رأس قوة كبيرة، كان من بينهم غسان توما، بتنفيذ مجزرة إهدن المعروفة التي راح ضحيتها الوزير طوني سليمان فرنجية وزوجته وإبنته وعشرات من أنصاره.
رابعا: إغتيال رئيس إقليم جبيل غيث الخوري، الذي حاول عبر علاقات عائلية تربطة برئيس حزب الكتائب بيار الجميل، وأخرى شخصية مع أمين جميل وغالبية القياديين الكتائبيين أن يواجه موجة التسلط التي كان بدأها سمير جعجع ومن تهجر معه من كتائبيي مناطق الشمال بعد مجزرة إهدن، فكلف سمير جعجع إستخباراته العسكرية وعلى رأسها غسان توما بتدبير عملية إغتيال غيث خوري. أختير للتنفيذ فوزي الراسي من بلدة الشيخ طابا-عكار، مع مجموعته، وجرت العملية في ليلة ممطرة بينما كان خوري وزوجته بمفردهما عائدين من سهرة. توفي غيث خوري فورا وأصيبت زوجته وتم نقلها إلى المستشفى.
خامسا: محاولات إغتيال كل من النائب نجاح واكيم في منزلة وتمكنه من قتل مهاجمه، وكذلك المقدم في الجيش اللبناني عادل ساسين في منزله في برمانا، اسعد حردان على طريق ضهور الشوير- زحلة بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية.
سادسا: إغتيال الرئيس السابق لأركان القوات الدكتور الياس الزايك في الأشرفية، يوم الجمعة 19/1/1990
سابعا: محاولة إغتيال وزير الدفاع في حينه، ميشيل المر يوم الاربعاء 20 آذار 1991 خلال مرور موكبه في أنطلياس حيث إنفجرت سيارة مفخخة أودت بحياة 7 اشخاص وجرح 25 شخصا بينهم المر نفسه.
إلى ذلك وهو بعض من كثير، رمى مئات العناصر من قوات حبيقة ومن معتقلين لديه من أحزاب وقوة أخرى في البحر بعد تكبيل أياديهم وربط أقداهم بحجارة من الباطون.
وإعدام العشرات من ضباط الجيش وجنوده بدم بارد في احداث كثيرة شهدتها مناطق الغيتو المسيحي الذي كان يحكمه ويتحكم فيه.
أما الزنزانات التي كان يوضع فيها المعتقلون، أما التعذيب فحديث طويل ربما يرويه ذات يوم بعض الناجين من اياديهم الذين عرفوا حقيقة عدالة القوات وديمقراطيتها وإنسانيتها...........
اضفوا اليهم الرئيس كرامي وتفجير الكنيسه وكل ما هو حر ..... والحبل على الجرار
__________________
|