عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 09-27-2005, 07:10 PM
al_naser55 al_naser55 غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 282
Post ورطة...والله... ورطة

ورطة...والله... ورطة
ياسر عزيز الطائي
الم تكن رئيسا لاكبر دولة عظمى ياارعن المنبوش ... تهيمن على من سواها من قارات العالم ...تأمر وينفذ أمرها ... ويزداد عملائها من حكام العالم وحاكمية ممن يظهرون الولاء والطاعة والانبطاح لكل اشارة وتلميح... وتأتي لها اموال بترول الاوبك والاوابك وتحصل على نفطها بابخس الاثمان... الم يهيء الله لكم تقويض اكبر دولة شيوعية فانهارت وحليفاتها فاصبحتم سادة العالم بالتزكية .. وفرضتم عظمتكم المزعومة بقوة سلاح تمتلكونه... ومع هذا لم تحمدوا الله وتشكروه على ما متعكم فيه .. فأخذكم غرور روما الفانية وفارس الخبيثة وبريطانيا التي لم تغب شمس مستعمراتها حتى افولها فاصبحت ذيلا من ذيولكم يسمع فيطيع ويؤمر فينفذ... فسولت لكم انفسكم أمرا وزين لكم الشيطان اعمالكم فاغواكم ومناكم بالسيطرة المطلقة على العالم وثرواته ووسوس في صدوركم الفارغة بان تتخذوا من الاسلام عدوا لكم لعلكم تعلون في الارض علوا كبيرا .. فاستجبتم لدعوته .. كما استجابت عاد وثمود من قبل .. وكما استجابت قريش والاحزاب وخيبر وقينقاع من بعدهم.. وهنا سقطتم فيما سقطوا فيه وخضتم كما خاضوا .. الم تعلموا انكم كنتم تناجزون من قبل عبيدا لله شاءت قدرته ان تظفروا بهم ... وانكم باستجابتكم هذه .. انما تناجزون ربا غفورا رحيما شديد العقاب ذي الطول قادر مقتدر أفنى امما ودولا وامبراطوريات عاصية قبلكم بل اشد منكم قوة في زمانهم بكلمة كن.. فيكون... فأي رعونة وشطط اوردكم هذا المورد ... ألم ينصحكم احباركم وحاخاماتكم ومرجعياتكم (الحكيمة) ويحذرونكم من سوء المنقلب والعاقبة ان انتم تجاوزتم آدميتكم وعبوديتكم... الم تقرأوا توراتكم وانجيلكم والزبور لتهتدوا لما فيه خيركم وسلامة عاقبتكم... ولكن أخذتكم العزة بالاثم فنبذتم الحق وراء ظهوركم.. فحق عليكم الاستدراج من حيث لا تعلمون ... (وأملي لهم ان كيدي متين).. ومكرتم وان كان مكركم لتزول منه الجبال... فكان الحادي عشر من ايلول وما ادراك ما فيه من مكر وتظليل وتهيئة اسباب لحرب ضروس لا تبقي ولا تذر على الارض من عربي ولا مسلم... ولا نافخ نار ... فجاوزتم البحار والمحيطات وأتيتم بكل خيلكم ورجلكم وخيلائكم واساطيلكم وتكنلوجيا عصركم يتبعكم عملائكم ومأجوريكم ومطاياكم ودوابكم... حاملين سيوف اسلافكم وصدورهم الموغلة بالحقد والبغض القديم .. مبشرين بديمقراطية وحرية وفيدرالية ودستور.. وكل سلعة بائرة لعلكم تجدون من يشتريها ليبيع لكم دينه ووطنه وآدميته.. ومنيتم انفسكم بنصر وشيك مؤزر تتداعى له الامم كما تتداعى احجار الدومينو... فتحققوا بذلك ما وعدكم به الشيطان.. وما يعدهم الشيطان الا غرورا... فاذا بكل قوتكم وعددكم وعدتكم حبيسة مستنقعين عراقي وافغاني لاخلاص منهما ولا فكاك الا باطلاق سيقانكم للريح لعلها تنجيكم من عذاب اليم لا قبل لكم به .. او تعيدكم من حيث اتيتم صاغرين مخذولين تلعقوا جراحكم وتلعنوا سنسفيل اجدادكم الذين سبقوكم ولم ينصحوكم.. ولكن انى للريح ان تأتي لتحملكم خارج المستنقع الذي تنشدون منه فرارا .. فقد احالتها قدرة القادر الى اعاصير موت ودمار اتت على مدنكم وعمقكم الاستراتيجي وبواباتكم الخلفية.. فاضحيتم غرباء في بلدان تلفظكم تريدون منها نيلا فنالت الاعاصير منكم في بلدانكم .. فلا ريح لتطلقوا سيقانكم لها ولا ملجأ لكم الا الخراب والدمار في موطنكم... فأي ورطة ورطتم انفسكم فيها .. فالبقاء في ارض الاعداء الذين استعديتموهم موت لكم والانسحاب عار وشنار وذلة ابدية وفضيحة بين الامم فبين الموت والعار اضحيتم ولسان حالكم يقول (ورطة... والله.. ورطة) فهذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ... وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا... والحمد لله رب العالمين.

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس