منتديات بوابة ماجدة

نرحب بكم في منتدى مكتوب...

منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتدى مكتوب > السياسة والأخبار > السياسة والأخبار

السياسة والأخبار إلى متابعي أحداث الشرق الأوسط وقضايا فلسطين والعراق، شاركونا!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-12-2005, 12:56 AM
مكتوبي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 178
Post مستقبل البعث في العراق في رسالة الدوري إلى أع

مستقبل البعث في العراق في رسالة الدوري إلى أعوانه.. - زهير الدجيلي
[12-03-2005] مستقبل البعث في العراق في رسالة الدوري إلى أعوانه وشيخه!


تتعرض وزارات الدولة العراقية ومنشآتها الى عمليات تخريب، وتدمير نتيجة تفجيرات ارهابية متنوعة. ولا تقتصر هذه التفجيرات والاغتيالات على الوزارات، انما تشمل مرافق الخدمات من مخابز ومستشفيات ومستوصفات ومراكز ومخافر ومقرات احزاب ومنظمات، يقوم بها بعثيون وانتحاريون اسلاميون تابعون لتنظيمات الزرقاوي وحزب البعث العراقي الذي فقد السلطة، وبات يعمل سرا مستعينا بأنماط متنوعة من المجرمين والارهابيين، وينسب الى نفسه في بيانات على الانترنت، وفي بعض وسائل الاعلام العربية كل هذا التخريب والارهاب بدعوى المقاومة.

وهذه المقاومة التي يفتخر بها البعثيون العراقيون وحلفاؤهم الذين اختاروا هذا الطريق، باتت تسفر يوميا عن قتل عشرات العراقيين الذين يدعي حزب البعث انه يعمل من اجلهم، ويريد بناء الوحدة والحرية والاشتراكية لهم، لكنه في الوقت نفسه يستسهل قتلهم وتدمير كل شيء في العراق (حسب مضمون رسالة عزت الدوري الى اتباعه والى شيخه الذي لم يسمه في الرسالة الاخيرة، لكن بعض الذين قرأوها قالوا انه يقصد بن لادن او يقصد الزرقاوي)، حتى وصل عدد الذين راحوا ضحايا التفجيرات والاغتيالات البعثية الزرقاوية، الى اكثر من ثلاثين الف عراقي منذ ان بدأ حزب البعث ما يسميه بالمقاومة، مدعيا ان كل هؤلاء العراقيين الذين سقطوا ويسقطون ضحايا عمليات الاغتيال والتخريب يوميا هم عملاء لأميركا.

فإذا كان كل هذا العدد من العراقيين وغيرهم ممن سقطوا ضحايا التفجيرات التي طالت ايضا المخابز والتجمعات السكانية والاسواق ومواقف سيارات النقل العام والمستشفيات ومخازن الاغذية، ومجالس الفاتحة عملاء لأميركا، واذا كان افراد الشرطة والجيش والحرس الوطني ومديرو المستشفيات والاطباء والقضاة والمدرسون والاكاديميون والصحافيون والاعلاميون الذين اغتيلوا بأيدي المقاومة البعثية الزرقاوية هم عملاء اميركا، واذا كان هؤلاء الـ 5.8 ملايين الذين شاركوا في الانتخابات هم عملاء اميركا ايضا، فماذا بقي للبعث يا ترى لكي يبني دولة الوحدة والحرية والاشتراكية في المستقبل؟ وكيف يبنيها يا ترى من دون هذه الجماهير التي يستهدفها ويعتبرها عملاء لأميركا؟ وماذا بقي للزرقاوي والسلفيين لكي يبنوا دولة الاسلام الطالبانية في العراق حين باتوا يقتلون كل هؤلاء المسلمين واهل الكتاب؟

هذا يعني، وفق هذه الحسبة التي يعتمد عليها حزب البعث وحلفاؤه الزرقاويون، ان اميركا حائزة على رضا وتأييد كل الشعب العراقي الذي بات عميلا لها، لذلك يجب قتله، ويجب ايضا تدمير كل منشآت الدولة العراقية، وهدر كل الثروات، ويبدو حسب منطق البعث الدوري وحلفه الزرقاوي، ان عزت الدوري والذين معه من الزرقاويين وانصار السنة وجيش محمد اذا بقوا احياء، فإن عددهم الذي لا يتجاوز بضع مئات يكفي للتعويض عن فقدان الشعب العراقي، ويكفي لبناء دولة البعث الاسلامية الدورية.

وحسب منطقهم يمكن التعويض عن الشعب ببضع مئات من المجرمين الذين يستسهلون الجريمة، او ببقايا طالبان في افغانستان او الهاربين من البعثيين واعوان النظام السابق الذين حملوا معهم المليارات من الاموال العراقية، واستوطنوا بها بعض البلدان المجاورة، وراحوا يدعمون قتل العراقيين بأموالهم.

هذا هو مستقبل البعث في العراق، كما يريده البعثيون بقيادة عزت الدوري. لكن الشعب العراقي عنده مثل يقول: «اللي ما اله اول ما اله تالي».
القبس


__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



araby.com


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0
الساعة الآن 05:27 AM.