منتديات بوابة ماجدة

نرحب بكم في منتدى مكتوب...

منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتدى مكتوب > الفنون والتصاميم‏ > الفنون والتصاميم‏

الفنون والتصاميم‏ لا حدود للإبداع في هذا المنتدى .. لمحبّي التصميم و الجرافيك

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-04-2005, 10:17 PM
مكتوبي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 165
Post كيف أصبح ياسين أشهر راقصة في الإسكندرية

وفي هذا الحلم الغريب تعثرت خطوات «ياسين» العامل بإحدى شركات الورق بالاسكندرية.. تارة يحاول إثبات رجولته ويؤكدها بعدة مظاهر خشنة يقاوم بها النظرات الحادة المتوعدة من المحيطين به.. وتارة أخرى يطلق العنان لهاتف أنثوي داخلي يعزله داخل جدران الانطواء والخجل والخوف من مواجهة الناس.
سافر «ياسين» الى ايطاليا وهناك تزوج من مضيفة مصرية.. ذهبا معاً لعيادة الطبيب لمعرفة سر تأخر إنجابهما.. وهنا كانت المفاجأة المذهلة.. قال الطب كلمته «ياسين لابد من أن يتحول لأنثى»! وخلال ساعات تحول «ياسين» الى «ياسمين».. وحصل على حكم محكمة في ايطاليا بأحقيته في الانتماء لعالم النساء.. استكمل ياسين رحلته الى مصر وفي مصلحة الأحوال المدنية تغيرت خانة الجنس من ذكر الى أنثى وخانة الاسم من ياسين الى ياسمين صبرة محمد الجمل.. لتصبح الآن أشهر راقصات الاسكندرية. ‏
روت ياسمين بنفسها تفاصيل عبورها حاجز الرجال الى دنيا النساء.. وقالت: ‏
قبل ولادتي تنبأت إحدى الجارات لأمي بأنها ستنجب بنتاً.. وكانت أمي تشتاق لولادة انثى بعدما انجبت شقيقين لي وبعد ولادتي كانت الأسرة تخفي عن الغرباء انني طفل ذكر خوفا من الحسد كعادة أهل الريف فانا اصلا من قرية منية حجاج مركز دسوق بكفر الشيخ.
‏ عندما أصبحت طفلا كنت انطوائية بشدة وأميل أكثر للعب مع البنات ولاأشعر بميول لشقاوة الاولاد والعابهم العنيفة وبسبب ميولي الطبيعية عانيت من قسوة أهلي واقاربي وتعنيفهم لي. ‏
عندما بلغت الثامنة عشرة تقدمت للعمل باحدى شركات الورق بالاسكندرية واستمرت المضايقات التي تسببها لي ملامحي وطباعي ودرجات صوتي الناعمة البعض كان ينصحني سرا بالعرض على طبيب اختصاصي ودراسة امكانية تحولي لأنثى.. ولكنني كنت استمع لتلك النصائح باستخفاف واعتبرها نوعا من الإهانة التي اعتدتها. ‏
حاولت احتراف التمثيل وتقدمت لاختبارات كانت تجريها فرقة الاسكندرية القومية... في الثمانينيات مثلت دور سيدة ببراعة اذهلت لجنة التحكيم التي كانت مكونة من مخرجين وممثلين كبار من القاهرة وعندما طلبوا أداء دور «رجل» فشلت تماما وابعدتني اللجنة عن الانضمام للفرقة بسبب ذلك. ‏
نصحتني احدى الزميلات بالكشف عند أحد الاطباء الاختصاصيين في الاسكندرية لمعرفة سبب عدم ظهور أي من علامات الرجولة عليّ رغم بلوغي سن العشرين. ‏
ذهبت لأحد كبار الاختصاصيين في الاسكندرية.. قرر إمكانية تحولي لأنثى وذلك لأنني ولدت دون الجهاز المسبب لهرمون الذكورة في الرجل. ‏
أخفيت كلمات الطبيب عن الناس جميعهم وطالبت بنقلي من الاسكندرية الى القاهرة.. وحاولت أن أنسى هذا الموضوع وأفرغت طاقتي كلها في الفن اشتغلت في أكبر فنادق وملاهي القاهرة كراقص «لمبو» وأطلقت على نفسي اسماً مستعاراً «سان تيتو». ‏
سافرت الى الخارج لأداء استعراض «اللمبو» في عدة دول وفي ايطاليا تعرفت على مضيفة مصرية وتقدمت للزواج منها حيث أنها أعجبت بفني.. ولكنها في ليلة الزفاف اكتشفت انني أعاني من قصور يقتضي الذهاب للعلاج كأي رجل مصاب بعقم مثلاً أو غير ذلك.. وفعلا حاولت جاهدة أن أعالج نفسي كرجل حتى أحقق حلم زوجتي بالإنجاب.. لكن كان تقرير اللجنة الطبية الايطالية يوجب تحولي لأنثى لإصلاح العيب الخلقي الذي ولدت به.. وقفت زوجتي بجواري ولم تتركني.. حتى عندما قرر الأطباء ضرورة طلاقها قبل إجراء العملية.. استمرت في الوقوف بجانبي وأجريت العملية واخترت اسم «ياسمين» بدلاً من ياسين.. وأطلقت شعري وبدأت أعيش حياتي كامرأة وانتهى هذا التأرجح النفسي الذي كنت أعانيه طوال سنوات صباي وشبابي. ‏
وفي إجازاتي التي كنت أقضيها في مصر كنت أدخل الميناء بملابس الرجال حتى أتمكن من العبور في الجوازات.. ولكن ملامحي كانت تثير الريبة في رجال الميناء.. وأذكر مرة طلب مني مسؤول بالميناء تفتيشي ذاتياً.. رفضت وطلبت سيدة لتقوم بتفتيشي.. زال العجب من وجه المسؤول عندما حكيت له قصة العملية التي أجريتها. ووجدت منه تقديراً لظروفي!! ‏
وبعد عدة صعاب روتينية قدمت أوراقي الى مصلحة الأحوال المدنية في القاهرة.. واستخرجت بطاقة شخصية من سجل مدني المنتزه بالاسكندرية حيث أعيش باسم «ياسمين» وحصلت على جواز سفر جديد.. ‏
وحصلت على صورة تصحيح وتثبيت وإبطال قيد من مصلحة الأحوال المدنية تقول «يصحح النوع من ذكر الى أنثى»..
زوجي «أنجلو» اعتنق الإسلام وجاء الى مصر واستخرج شهادة من الأزهر يشهر فيها إسلامه.. وغيّر اسمه من انجلو الى محمد.. وهو يصغرني بعدة سنوات.. أما زوجتي السابقة «آمال» فهي مازالت جارتي في العمارة نفسها بالمنتزه.. وقد عاشت معي تفاصيل تعبي منذ سفري وحتى عودتي. ‏ «ياسمين» تعمل الان راقصة شرقية في فنادق وملاهي الاسكندرية.

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



araby.com


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0
الساعة الآن 10:24 AM.