منتديات بوابة ماجدة

نرحب بكم في منتدى مكتوب...

منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



عـودة للخلف   منتدى مكتوب > المنتدى العام > المنتدى العام
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة

المنتدى العام

المنتدى العام هو المكان الأفضل لأي موضوع تود مناقشته، شارك الآخرين أفكارك!


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 12-29-2005, 04:35 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 42
Post دودة القز

دودة القز :


اسم عام يطلق على اليرقة المنتجة للحرير والتي تنتمي لفصائل متعددة من الفراشات. ويوجد بفم دود القز زوج من الغدد اللعابية التي تغيرت بطريقة خاصة والتي يطلق عليها غدد الحرير التي تستخدم في إنتاج الشرانق. وتقوم الغدد الحريرية بإفراز سائل صافي لزج يخرج من خلال فتحات تسمى المغازل ، وعندما يخرج السائل ويحتك بالهواء فإنه يتصلب، ويتحدد سمك خيط الحرير الذي يتم إنتاجه من خلال قطر المغزل.
وتكون فراشة دودة القز البالغة عادة صفراء اللون أو مائلة بين الصفرة والبياض وهي ذات جسم سميك به شعر ولها جناح يبلغ طوله حوالي 3.8 سم (حوالي 1.5 بوصة). وتمتلك الفراشة البالغة فما بدائيا وهي لا تأكل أثناء فترة بلوغها القصيرة الأمد، وبالنسبة لأنثى الفراشة فهي تموت بعد وضع البيض مباشرة بينما يعيش الذكر لفترة قصيرة بعد ذلك. وتضع أنثى الفراشة من 300 إلى 400 بيضة تميل إلى اللون الأزرق في المرة الواحدة، ويثبت البيض بسطح مستو عن طريق مادة صمغية تفرزها الأنثى. أما اليرقة التي تفقس في حوالي عشرة أيام فيبلغ طولها حوالي 0.6 سم (حوالي 0.25 بوصة). وتتغذى اليرقات على أوراق نبات التوت الأبيض أو ورق البرتقال أو السيج أو ورق الخس. وتنتج يرقات دود القز التي تعيش على أوراق التوت أجود أنواع الحرير. ويبلغ طول اليرقات البالغة 7.5 سم (حوالي 3 بوصات) ويكون لونها رماديا يميل إلى الاصفرار أو رماديا غامقا.
وبعد الفقس بحوالي ستة أسابيع، تتوقف دودة القز عن الطعام وتبدأ في نسج الشرانق. ويبلغ طول النسيج الواحد الذي يكون الشرنقة من 300 إلى 900 متر. ثم تصبح دودة القز خاملة لمدة تصل إلى حوالي أسبوعين وإذا ما تركت لاستكمال فترة الخمول، فإنها تصبح فراشة بالغة وعند إنتاج الحرير لأغراض تجارية، يسمح لعدد كاف من الفراشات البالغة فقط أن تخرج من الشرنقة لضمان استمرار النوع. لأنه أثناء خروجها من الشرنقة، فإنها تحطمها بحيث لا يصبح لها أي استخدام تجاري. ثم يتم قتل معظم دود القز بالحرارة إما بغمسها في الماء المغلي أو بتجفيفها في الأفران. وأكثر أنواع دود القز المعروفة هي يرقة فراشة دودة القز المنزلية المعروفة والتي تسمى بومبيكس موري وهي من فصيلة بومبي سيديا. وهذه الفراشة صينية الأصل وقد دخلت أور وبا وغرب آسيا في القرن السادس الميلادي كما دخلت أمريكا الشمالية في القرن الثامن عشر. وقد تمت تربية هذه الفراشة لعدة قرون ولكنها غير معروفة الآن في المناطق البرية. وقد أنتج المربون أنواعا عديدة من الفراشات من أهمها تلك التي تنتج فراشات صغيرة ثلاث مرات في العام.
ويرجع تاريخ معرفة فراشة دودة القز إلى الصينين منذ القرن السابع والعشرين قبل الميلاد، حيث كانت عملية جمع ونسج الحرير عملية سرية معروفة لديهم فقط. وتذكر الروايات أن هسي لينج شي عروس الإمبراطور هوانج تي التي كانت تبلغ من العمر 14 عاما هي أول من اكتشف الإمكانات المتاحة في الشرنقة فتوصلت إلى أول بكرة من الحرير. وقد ظلت الصين محافظة على سر هذه الصناعة حتى عام 300 ميلادية عندما اكتشفت كل من اليابان والهند هذا السر.
ثم دخل الحرير قصور بلاد فارس فكان يتم تفكيكه ثم إعادة نسجه باستخدام التصميمات الفارسية. وعندما استسلم داريوس الثالث ملك فارس للإسكندر الأكبر، كان يرتدي ملابس حريرية فخمة جدا لدرجة أن الإسكندر قد ذهل تماما وطلب حريرا بما يعادل 7 مليون دولار كغنائم حرب. وقد حملت القوافل الحرير على ظهور الجمال من وسط آسيا إلى دمشق بسوريا التي تعتبر السوق الذي يلتقي فيه كل من الشرق والغرب. وفي هذا السوق كان يتم الاتجار في الحرير الذي كان شعارا للترف في المشرق والمغرب.
ومن دمشق عرف المسلمون دودة القز وصناعة الحرير، ويصف القزويني من علماء القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي في كتابه عجائب المخلوقات طرق تربية هذه الدودة فيقول: دويبة إذا شبعت من الرعي طلبت مواضعها من الأشجار والشوك ومدت لعابها خيوطا رقاقا ونسجت على نفسها كنا مثل الكيس ليكون حرزا لها من الحر والبرد والرياح والأمطار، ونامت إلى قوت معلوم، كل ذلك بإلهام من الله تعالى. وأما كيفية اقتنائها فمن عجائب الدنيا، وهي أنهم أول الربيع يأخذون البزر ويشدونه في خرقة (ويترك فترة أسبوع في درجة حرارة البدن) ثم ينثر على شيء من ورق التوت المقصوص بالمقراض، فتتحرك الدودة وتأكل من ذلك الورق، ثم لا تأكل ثلاثة أيام، ويقال إنها في النوبة الأولى. ثم ترجع إلى الأكل فتأكل أسبوعا ثم تترك الأكل ثلاثة أيام، ويقال إنها في النوبة الثانية. وهكذا في المرة الأخرى ويقال إنها في النوبة الثالثة. وبعد النوبات يطلق لها العلف لتأكل أكلا كثيرا. وتسرع في عمل الفيلجة ، فيظهر عند ذلك على جسمها مثل نسيج العنكبوت ويزداد شيئا فشيئا. فإذا مطر في هذا الوقت مطر تلين الفيلجة من رطوبة النداوة ويثقبها الدود ويخرج منها وقد نبت له جناحان فتطير، ولا يحصل على شيء من الإبريسم . وإذا فرغت الدودة من عمل الفيلجة عرضت على الشمس لتموت الدودة فيها ويحصل من الفيلجة على الإبريسم. ويترك بعض الفيلجة ليثقبها الدود ويخرج ويبيض. وبيضها يحفظ للسنة الآتية في ظرف نقي من الخرق أو الزجاج .

وتعود قيمة دودة القز من الناحية الاقتصادية إلى غطاء شرنقة هذه الدودة وهي نسيج الحرير الذي يعتبر مادة قيمة من الألياف تستخدم في صناعة المنسوجات الناعمة. فدودة القز ليست دودة بمعنى الكلمة ولكنها في الحقيقة يرقة. وعلى الرغم من أن عددا كبيرا من الحشرات تنتج الغطاء الخارجي للشرانق الذي يؤخذ منه نسيج الحرير، إلا أن تلك الحشرات وبالأخص فراشة التوت وعددا آخر قليل من الفراشات التي تشبهها هي التي تنتج النسيج المستخدم في صناعة الحرير. أما الحرير الذي تنتجه حشرات أخرى مثل العنكبوت فإنه يستخدم لأغراض صناعية معينة وخاصة في مكونات صناعة التليسكوب والأجهزة البصرية الأخرى.

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
الرد باقتباس

الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


araby.com


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
الساعة الآن : 03:51 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0