اوردت السلطات الجزائرية في الايام الاخيرة
ان الرئيس تعرض لوعكة صحية نتيجة الم في المعدة نقل على اثرها لفرنسا لاجراء عملية مستعجلة
وابقت السلطات الجزائرية على الصمت الرهيب حتى البيانات لم تردها وهنا بدا اللغز فمعروف في كل دول العالم
ان الرئيس او الملك عندما يتعرض لمرض تتابع البيانات اما الرئيس بوتفليقة فلم تظهر له اي صورة لمدة 23 يوم
فالحقيقة ان بوتفليقة نقل مباشرة الى فرنسا وهذا بعد اشرافه على تدميرر ذخيرة الجيش الجزائري من الالغام تطبيقا لاتفاقية منع انتشار الالغام عكس مصر والمغرب وكثير من الدول التي لم توقعها وهنا بدا الخلاف بين بوتفليقة وقادة الجيش الا ان بوتفليقة الطامح لارضاء الخارج والداخل اصر على سياسة الحكم الانفرادي
مما ادى الى محاولة اغتياله اثناء عودته من مدينة حاسي بحبح مكان تفجير الالغام الى العاصمة وقتل اربع من حرسه الشخصيين الخبر تداولته اوساط في الجيش ولحد كتابة هاته الاسطر لم يظهر بوتفليقة الا مرة واحدة وهذا مدة 45 يوم
والسؤال المحير اذا كان كما تدعى السلطات الجزائرية ان مرض بوتفليقة هو توعك في الجهاز الهضمي فلما لم تجرى العملية في الجزائر .....
ولكم التحليل
زينو