أهكذا يكون نهاية الحب الذي رسمه لها
أيعقل أن يخمد ويستوكي على بساط الفراق
بعد أن كان يرسم ويخيل لها بأن كل ما فيه
يبدو جميلا .. إلى أن يأتي ويشهر سيفه
على وجهها ليقول لها بأنك لست الفتاة التي أحلم بها
وبأنني فقط كنت معجبا بك لا أكثر
لما هذا النفاق الذي نعيشه هذا الزمن
لما كلمة أحبك سهلة على لسان الاخرين
ولما نتلاعب بها لتكون طعما وفيرا لمشاعر الآخرين
متى سنكون جديين مع هذه الكلمة
وتكون طاهرة على لسان كل عاشق وصادق في مشاعره مع من يحب
أعتذر أخويأحمد : أخذت موضوع كلماتك الرائعة بجدية
مبدع يا أخي
بارك الله فيك
وبانتظار جديدك
أجمل تحية