توقف الموكب الملكي في أكثر من نقطة لمصافحة الساكنة
بالأقاليم الجنوبية الصحراوية البو ليساريو دفن رأسه في الرمال فقد سدت كل الأبواب والمنافد على المشوشين الإنفصاليين الدين أختاروا الصمت أمام العاصفة ومنهم من رحل إلى البادية ولم يجد الصحفي علي المرابط طريق أخراى للإلتقاء بأصدقائه سوى الحرية المطلقة التي يتجول بها داخل المدينة كما صرح بدالك وزير الإتصال.ونددت الجماهير
وحشود المواطنين بخصوم؛وحدتنا الترابية وهي تردد شعار
ـ موت موت العدو ..الملك عندو شعبو..ـ هدا الشعار كانت فيه حساسية فسرها المواطنون بأن العدو يبقى عدوا سواء من
أكان في الجزائر أو البوليساريو،في الخارج و في الداخل.