الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة المحامين الجزائريين امس، الى المساهمة في تجسيد المصالحة الوطنية وجعلها بداية انطلاقة فعلية يأخذ فيها الشعب دوره الطبيعي في مسيرة الجزائر نحو الاستقرار والازدهار. وقال بوتفليقة خلال افتتاحه الندوة الوطنية للمحامين الجزائريين: ان المحامين مطالبون بمبادرة فعالة لتنوير افراد المجتمع
بوتفليقة قد أصدر في 28 فبراير الماضي تدابير تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية بعد تزكية شعبية في استفتاء 29 سبتمبر الماضي. وتبقى تدابير المصالحة سارية المفعول حتى نهاية أغسطس المقبل وتمنح الذين لا يزالون ينشطون في الجبال مدة ستة أشهر لالقاء السلاح وتسليم أنفسهم للاستفادة من أحكام العفو شرط عدم تورطهم بمذابح وعمليات اغتصاب وتفجيرات.