تمنيت أن أرسم لوحة لبؤسهم فخانتني ريشتي وانسكب الحبر على آخر فكرة للملامح...
كل ما في الأمرأنني لم أعد أحتمل البقاء هــــنا ، أنا لا أحدد جغرافية المكان ، لكنني أحدد جغرافية الكون كله ، انا لا أحب الكون إذا رفض الكون احتوائي ،
ولا أحب قلمي إن لم يكتب عني ، فكفاه تمثيلا على الورق ، فما عدتَ يا قلمي بطلاً هذه المرة
لم أعد أريدك بطلاً لمسرحياتي وعويلي ، كن فقط صادقاً ولو لمرة واحدة ..
كم نحتاج من الألم لكي نكتب لنا رواية تخلف جيلاً من الحزن !
وكم نحتاج من الحب كى ننام على كتف الراحة بلا خوف هذه المرة !
وكم أحتاج أنا أن أصمت بعد هذه الزفرات من روحي التي باتت توشك على الرحيل .