مشاركة: لم يحدث أن نسيت .....أن أنساك
كم حلمتُ بعصافيركِ الشهية
وبالمشوار المائل من كثرة جمالكِ
وبوردة آشورية تنام بين أصابعي المعروقة.
رنين الأصوات في باحة حروفكِ
نشيد يضمخ جناحي بالنور
ونكهة خصركِ ما زالت تفوح من ذراعي اليسرى.
هناك، أهدت إليّ السماء هبة من هباتها
التي من زنبق عشتاري، ومن نسل أنكيدو.
هناك أمطر اللـه راءاته الملونة كالزي الآشوري على أصابعي النحيلة
فأورقت شعراً لا يهزم.
KHABORAYA
__________________
تعجبني الإقامة في مساماتُكِ و أنفاسُكِ..!
__________________
|