
06-22-2007, 10:17 PM
|
|
مكتوبي عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 52
|
|
تصريحات سورية متناقضة ..الشرع ينفي نية اسرائيل للسلام والمعلم يطالبها بالحوار
تصريحات سورية متناقضة ..الشرع ينفي نية اسرائيل للسلام والمعلم يطالبها بالحوار
حالة من التصريحات المتناقضة الشديد ة تشهدها الأوساط السياسية السورية بشأن السلام مع إسرائيل, ففي حين رفض فاروق الشرع نائب الرئيس السوري التفاوض معها, مؤكداً أنها لاتريد السلام مع بلاده, كشف وليد المعلم وزير الخارجية عن استعداد دمشق لاستئناف محادثات السلام مع الدولة العبرية, فيما قالت تقارير صحفية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بعث برسالة جديدة لسوريا يعرب فيها عن استعداده لدفع الجولان كثمن للسلام مع سوريا, ووقف علاقاتها مع إيران وحزب الله بالرغم من المعارضة الشعبية لمثل هذا العرض .
تصريحات الشرع
*******************
وكان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع اكد اليوم الخميس أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تريدان السلام مع الفلسطينيين ولا مع سوريا
,قائلاً "إسرائيل والولايات المتحدة لا تريدان السلام مع الفلسطينيين ولا مع سوريا, والرئيس الأمريكي جورج بوش كشف عنها بصريح العبارة أخيرا
عندما قال, أنا لا أريد السلام مع سوريا، لكن هناك حديثا واسعا داخل إسرائيل يتحدث عن عملية السلام معنا".
ونفي الشرع أن تكون بلاده قد أجرت مفاوضات سرية مع إسرائيل، مؤكدا أن "ذلك غير صحيح, فلا مصلحة لنا في ذلك, فالاتصالات السرية هدفها فقط التنازل وسوريا غير مستعدة للتنازل, وإن سوريا أجرت مفاوضات مع إسرائيل لمدة عشر سنوات وهناك بعض السوريين يتطوعون بدون تكليف ولا يعبرون عن موقف سوريا".
تاكيدات الخارجية
*********************
وفي المقابل أكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم صباح اليوم أن بلاده مستعدة لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل، وإنه يتعين على الجانبين التقدم نحو تلك المحادثات دون شروط مسبقة, مشدداً خلال اجتماع مع عدد من المبعوثين الأوروبيين في دمشق على أن سوريا ستكون شريكا مستعدا لتحقيق السلام إذا قرر الإسرائيليون استئناف تلك المحادثات.
وفي نفس السياق قال نائب وزير الخارجية أحمد عرنوس الأسبوع الماضي ان سوريا مستعدة للتفاوض مع اسرائيل لكنها ترفض اي شروط للمحادثات, ولم يفصح عرنوس عما اذا كانت سوريا قد أرسلت ردا لاسرائيل بشأن عرض محادثات السلام من خلال أي من الدبلوماسيين أو المسؤولين الاجانب العديدين الذين زاروا دمشق أخيرا, لكنه شدد على تطلعها لعقد اتفاق يعيد لها مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967. وقال عرنوس "الرئيس بشار الاسد أعلن بشكل واضح وصريح أن سوريا مستعدة لاستئناف المفاوضات وفق مبادئ مدريد والقرارات الدولية."
أجواء جديد ة
************
وفي نفس السياق صرح المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط مايكل وليامس بعد لقائه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في دمشق الاسبوع الماضي، بأنه لاحظ "وجود مناخ مختلف" في اسرائيل حيال سوريا، آملاً في أن يعاود البلدان مفاوضات السلام.
وقال وليامز"أعتقد ان اسرائيل تعرف سوريا وتفهم سوريا جيدا, ويبدو لي أن الكثير من التحضير تم القيام به, واتطلع الى اللحظة التي يمكن اسرائيل وسوريا فيها العودة الى طاولة المفاوضات", موضحاً أنه رغب بزيارة دمشق والتحدث مع مسئولين سوريين لانه من المهم الحديث عن السلام وعن الفرصة التي اتاحتها، على سبيل المثال، مبادرة السلام العربية .
رسالة جديدة
*****************
الي ذلك ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر اليوم الخميس أن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بعث برسالة جديدة للرئيس السوري بشار الأسد, يقول فيها أنه يعرف ثمن السلام مع سورية، وأنه على استعداد لدفعه إلا أن أولمرت كرر الشروط الإسرائيلية، وهي التطبيع مع إسرائيل ووقف دعم فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، كشرط للانسحاب من الجولان .
كما نقلت الصحيفة عن أولمرت قوله إنه على استعداد لإعادة الجولان إلى السيادة السورية، إلا أنه يريد أن يعرف إذا ما كانت سورية على استعداد لفك تحالفاتها مع إيران وحزب الله والمنظمات الفلسطينية، ووقف تمويل هذه المنظمات ومساندتها, وقد تحدث أولمرت مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، حيث أبلغه بنيته دراسة إمكانية تجديد المفاوضات مع سورية، بعد أن توصل إلى نتيجة أنه لا يوجد أي احتمال لفتح الطريق المسدود الذي وصل إليه المسار الفلسطيني، وأضافت الصحيفة أن بوش وافق على قيام إسرائيل بفحص الخيار السوري .
واصافت الصحيفة أن أولمرت قام في أعقاب تلك المكالمة، بنقل رسالة، عن طريق مسئولين في ألمانيا وتركيا ومستشاريهم لشؤون الاستخبارات والأمن، تفيد أن أولمرت يعرف أن ثمن اتفاق السلام مع سورية يلزم بإعادة الجولان إلى السيادة السورية، وطلب أولمرت فحص إذا ما كانت سورية على استعداد لوقف دعم المقاومة الفلسطينية وحزب الله وتمويلها، بالإضافة فض تحالفها مع إيران.
كما كتبت الصحيفة أن أولمرت توصل إلى نتيجة مفادها أنه إذا كان يرغب في الحفاظ على منصبه كرئيس للحكومة، يتوجب عليه وضع هدف سياسي أمامه يمكن إنجازه، وتابعت أنه في المسار الفلسطيني لا يعتقد أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق في المستقبل المنظور، أما بشأن المبادرة العربية فقد حصل خيبة أمل إسرائيلية، وتبين أن السعوديين ليسوا على استعداد لإقامة علاقات علنية مع إسرائيل، على حد قول المصادر ذاتها.
رفض شعبي
******************
علي صعيد متصل أجرت صحيفة معاريف استطلاعاً حول استعداد الإسرائيليين للقبول بالانسحاب من الجولان العربي السوري المحتل، وبيَّن الاستطلاع أنّ نسبة 10% فقط يؤيدون عملية الانسحاب الكامل من الجولان، في حين قال 40% من المستطلعين إنهم يؤيدون الانسحاب بشكل جزئي، بينما قال 44% إنهم يعارضون أي انسحاب مهما كان، كما أشار الاستطلاع المذكور أن 74% من المستطلعين لا يصدِّقون التصريحات السورية بشأن السلام، في حين أجاب بالإيجاب 17%.
وبحسب الاستطلاع أيضاً فقد قال 76% من المستطلعين إنهم يثِقون بقدرة الجيش الإسرائيلي في حال حصول مواجهاتٍ عسكريةٍ بين إسرائيل وسورية، في حين قال 4% إن سورية سوف تنتصر في الحرب، مقابل 4% ينفون إمكانية تسجيل نصر ساحق لأي من الطرفين، كما جاء أن 47% من المستطلعين لا يتوقعون أن تنشب الحرب خلال الصيف القادم مع سورية، في حين قال 37% إنه لا يمكن درء مخاطر نشوب الحرب .
جبهة موحدة
***************
وفي شأن ذا صلة قال تقرير استخباري إسرائيلي أن سورية وايران وحزب الله ينسقون فيما بينهم لتشكيل جبهة موحدة ومتعاونة تحسبا من اندلاع حرب في الصيف بين سورية واسرائيل, وقال التلفزيون الاسرائيلي ان سورية حددت شهر 8 لانهاء تدريبات قواتها العسكرية , مظهرةً صورا لدبابات اسرائيلية وهي تستعد لاي هجوم سوري محتمل .
غير أن أولمرت طالب الثلاثاء الماضي وزراء حكومته بالكف عن الحديث عن الحرب ودعا سورية الى اجراء مفاوضات سلام, لكن التلفزيون الاسرائيلي نقل عن اولمرت قوله لوزرائه أن دمشق لم تستجب لدعوته, والاجواء المشحونة والاستعدادات السورية لاحتمال شن حرب على اسرائيل تأتي في ظل غياب قناة اتصال رسمية بين البلدين بشأن اجراء مفاوضات سلام .
استعدادات سورية
******************
الي ذلك أشارت التقارير الصادرة عن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى تعاظم القوة العسكرية للجيش السوري وحزب الله اللبناني , وتحدثت التقارير أيضا عن أن الجيش السوري رغم نواياه الدفاعية إلا أنه قادر على توجيه ضربة خاطفة في هضبة الجولان, من أجل تحريك عملية السلام وإجبار إسرائيل على الانسحاب من الهضبة, إلا أن الجيش السوري غير قادر حسب المزاعم الإسرائيلية على المبادرة إلى حرب مفتوحة ضد إسرائيل.
وتحذر الأوساط الأمنية الإسرائيلية أنه على الرغم من أن انتشار القوات السورية في الجولان جاء لدواع دفاعية إلا أن القوات السورية تزودت مؤخراً بصواريخ متطورة مضادة للطائرات والدروع والدبابات إضافة إلى صواريخ هجومية من العيار الثقيل, وهذا يؤهل الجيش السوري القيام بهجوم مفاجئ على الجبهة مع إسرائيل, اضافة الي الدعم الناري الكثيف الذي يمكن أن يقدمه حزب الله لسوريا في هذه الحالة حتى من شمالي نهر الليطاني.
واوضحت التقارير الاسرائيلية إلى أن أي حرب مع سوريا سوف تكون أصعب بكثير من حرب يوليو/ تموز السابقة وذلك أن الصواريخ السورية قادرة على ضرب العمق الإسرائيلي بصورة أدق من حزب الله إضافة إلى أن صواريخ دمشق سيكون نطاقها التدميري أوسع وأشد من تلك التي يمتلكها حزب الله.
دراسة اسرائيلية
****************
وعلي صعيد اخر قالت هآرتس أن على إسرائيل تجديد المفاوضات مع سوريا لإبعادها عن إيران وصياغة نظام إقليمي جديد يتيح اقتراب سوريا من الدول العربية المعتدلة, مؤكدة أن الجيش يستعدّ لحصول تدهور على الساحتين الفلسطينية والشمالية على حد سواء، مشيراً إلى أن هدف الجيش من وراء المناورات والتدريبات "تحسين الاستعدادات, واستمرار مكافحة الإرهاب".
ووفق مصادر سياسية تحدثت إلى هآرتس فإن أولمرت يدرس الثمن الاستراتيجي الذي ستقدمه سوريا لإسرائيل بعد الانسحاب من هضبة الجولان، مشيرة إلى أنها تريد أن تعرف ما إذا كانت الحدود ستبقى هادئة فوق بحيرة طبريا، وأضافت أن اولمرت يريد التأكد من مدى إمكان موافقة سوريا على تبريد علاقاتها مع ايران، والانخراط في منظومة الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة الى جانب مصر والاردن والسعودية.
__________________
|