منتديات بوابة ماجدة

نرحب بكم في منتدى مكتوب...

منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتدى مكتوب > السياسة والأخبار > السياسة والأخبار

السياسة والأخبار إلى متابعي أحداث الشرق الأوسط وقضايا فلسطين والعراق، شاركونا!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-11-2007, 12:25 AM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
افتراضي أسـمـاء الـشـهـود وأقـوالـهـم مـمـهـورة بـسـريـة تـامـة تـشـمـل الـدفـاع والإدعـاء

أسـمـاء الـشـهـود وأقـوالـهـم مـمـهـورة بـسـريـة تـامـة تـشـمـل الـدفـاع والإدعـاء
وتوضيحات رزق ممهورة بضمانات طلبها القضاة بعد هجوم


بدأ فريق الدفاع عن الضباط الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يتجاوز حدود حقه المقدس، الأمر الذي يطرح مسؤولية ورثة الدم في الذود عن الحقائق التي وضعوها أمانة بعهدة التحقيق، بشقيه اللبناني والدولي .
لا ينطلق هذا الاعتقاد من صراع هؤلاء، بالشق القانوني، من أجل الحصول على إخلاء سبيل لمدعى عليهم في جريمة إرهابية لا حدود للتوقيف الإحتياطي فيها، إنما من الحملة السياسية التي يتولونها، وترتكز في مجملها على تحريف المعطيات، بهدف تعبئة الرأي العام، في ظل تأزم سياسي ـ طائفي، على تخوم انتقال الملف من عهدة القضاء اللبناني الى عهدة المحكمة الدولية .
كيف تتبدى هذه الحملة وما هي الحقائق التي تواجهها ؟
في المرحلة الأولى ركز فريق الدفاع السياسي عن الضباط الأربعة على ملف استرداد الشاهد السوري محمد زهير الصديق من فرنسا، في محاولة منهم للإيحاء بأن الرئيس جاك شيراك هو الذي يمنع ذلك، ولكن سرعان ما طووا هذه المسألة، عندما انتقل الرئيس نيكولا ساركوزي الى قصر الأليزيه، على اساس ان تهمة الإرتباط العاطفي التي نسبوها الى السلوكية الشيراكية يستحيل نسبها أيضا الى السلوكية الساركوزية، مما يُعيد استقلالية القضاء الفرنسي في قراره الرافض للموافقة على طلب الاسترداد الى الواجهة .
وفي المرحلة الثانية، حاول هذا الفريق ان يرقص في حفلة التدجيل التي أقامتها المخابرات السورية لرجلها هسام هسام في دمشق، ولكن لم يجرؤ هؤلاء على المضي قدُما في هذه الإحتفائية، لأنهم تخوّفوا، بفعل إشارات برزت هنا وهناك، من إقدام القضاء على توجيه طلب الى سوريا بتسليم هسام هسام، بحيث يُواجه الحقائق والأدلة التي من شأنها ان تظهره صادقا في بيروت وكاذبا في دمشق .
وفي المرحلة الثالثة، وفي ظل الترسبات التي علقت في ذاكرة جمهور التي تحفظ العناوين الفضفاضة وتنسى التفاصيل الدقيقة، إنتقل هذا الفريق الى مرحلة كشف أسماء الشهود المستترة والتنكيل بهم، الأمر الذي أثار علامات استفهام كثيرة حول دقة هذه الدعائية، على اعتبار ان قانون أصول المحاكمات الجزائية، وخلافا لما يروّجه فريق الدفاع السياسي، يُضفي سرية تامة على أسماء الشهود وإفاداتهم، تحت طائلة ملاحقة المسؤولين القضائيين والإداريين. ووفق هذا القانون، فإن فريقي الدفاع والإدعاء الشخصي يمكنهما الإطلاع على إفادات موكليهم والمدعى عليهم، فقط لا غير .
وفي المرحلة الرابعة، وتأسيسا على هذه الحملة، بدأ هذا الفريق جولاته وصولاته على قادة روحيين وسياسيين، فأخذوا تصريحات متعاطفة من فريق يتبنى قضية الجنرالات على قاعدة سياسية وليس على قاعدة حقوقية، الأمر الذي أظهر ان هناك فئة في البلاد، وبفعل التأزم السياسي، لها مصلحة في إعادة الحال الى ما كانت قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بحيث تُستعاد معادلات تظاهرة الثامن من آذار الشعبية بمعطيات قضائية .
وفي المرحلة الخامسة، دخل هذا الفريق في مرحلة التلفيق الشامل، بحيث بات من السهل نسب كلام الى المحقق الدولي سيرج براميرتس، على غرار قوله للقضاء ان لا شيء يستوجب بقاء الجنرالات في السجن .. وكان واضحا للمراقبين ان هذا التلفيق بنى نفسه على كلام عام قاله براميرتس في رد على طلبات وجهها اليه الوكلاء القانونيون للضباط الأربعة، بحيث أصبحت عبارة بت مصير الموقوفين من صلاحية القضاء اللبناني حصراً تعني أن الضباط هم أبرياء وأن براميرتس في ضوء التحقيق الذي أجراه اكتشف خطأ توصية سلفه ديتليف ميليس .. ولكن وزير العدل شارل رزق، وفي استجابة لما يبدو أنه ضغط قضائي عليه، نفى ذلك جملة وتفصيلا وقال إنه هو شخصيا سأل براميرتس عما إذا كان يرغب برفع توصية التوقيف فأجابه المحقق الدولي بنفي قاطع .. ولما هاجمه فريق الدفاع السياسي اضطر رزق ان يكشف لمي شدياق في برنامج بكل جرأة ان هذا الحوار دار بينه وبين براميرتس في حضور القاضيين سعيد ميرزا والياس عيد .. ومعروف ـ وهذه من البديهيات السياسية ـ انه من السهل ان ينسب أي فريق أي كلام الى أي كان، ولكن وزير العدل لا يستطيع ان ينسب الى المحقق الدولي كلاما لم يقله، لأن من شأن ذلك ان يخلق مشكلة كبرى بين لبنان من جهة وبين لجنة التحقيق الدولية المدعومة من مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة من جهة أخرى، مما يسمح للمراقبين بأن يجزموا بدقة ما ينطق به وزير العدل، وما أقدم عليه رزق ـ وهو أدرجه في سياق واجباته بالدفاع عن القضاة الذين يتولون الملف ـ أعاد فريق الدفاع عن الضباط الأربعة الى نقطة الصفر .
وبالفعل، فالمرحلة السادسة من خطة هذا الفريق كانت عودا على بدء، بحيث بدأت عملية تضليل متجددة هدفها تشتيت الأنظار عن الجهة التي أقدمت على ارتكاب جريمة الرابع عشر من آذار 2005 .

ففي إيطاليا، انبرى واحد من مجموعة الماويين القدامى الذين جمّعتهم المخابرات السورية بجزاءاتها المالية وبتعقيداتها النضالية، الى تأليف كتاب يتهم فرقة إسرائيلية باغتيال الرئيس رفيق الحريري .. وتزامن ذلك مع إطلالة الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله الذي وجه التهمة الى اسرائيل في ثلاثة ملفات أخرى (جبران تويني .. بيار الجميل .. وانطوان غانم) .
فضيحة زياد رمضان ..
أما في لبنان فهناك رجوع الى نظرية أحمد أبو عدس، من خلال إقدام فريق الدفاع السياسي عن الضباط الأربعة على نشر ما سمي اعترافات مجموعة نبعة، من أجل حصر مسؤولية اغتيال الرئيس رفيق الحريري بتنظيم القاعدة، بعيدا عن توجيه واحتضان النظام الأمني اللبناني ـ السوري .
ولكن التدقيق في هذه الاعترافات يُظهر الآتي :
أولا - إن هذه المسألة قديمة وتعود الى أكثر من سنة وهي من الملفات التي تضع لجنة التحقيق الدولية يدها عليها، وسبق للقصر الجمهوري أن وزعها في إطار محضر على مجموعة من السياسيين تحت عنوان اعترافات اصولية باغتيال الحريري ولكن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تعرضت بالتعذيب للذين اعترفوا ليتراجعوا عن إفاداتهم .
ثانيا - إن هذه الإفادات وفق ما انتهت اليه لجنة التحقيق الدولية تُثبت تورط النظام الأمني اللبناني ـ السوري في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فمن دون الدخول في سرية التحقيقات وبالعودة الى اول تقرير مفصل صدر عن لجنة التحقيق الدولية برئاسة ديتليف ميليس يظهر ان المدعو زياد رمضان كان بعهدة مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، وهو كان يتنقل برفقة مسؤول التحقيق في المخابرات التي كانت برئاسة العميد ريمون عازار وظهر مرات عدة، ولكن من دون استجواب لدى المحقق العدلي المتنحي ميشال أبو عراج، ليختفي فجأة من لبنان ويظهر في سوريا التي أقدمت بعد اكتشاف ميليس لأمره على توقيفه، وبالتالي وضعه تحت إشرافها المباشر وهو يرد على أسئلة لجنة التحقيق الدولية .
ثالثا - إن المجموعة الأصولية التي يبدو ان لها ضلعا ما في اغتيال الرئيس رفيق الحريري كانت تأخذ من دمشق، وتحديدا من أرقى أحيائها وأكثرها رقابة من المخابرات السورية، مقرا لمؤامرتها، وأن أحمد أبو عدس الذي ظهر هناك اختفى هناك أيضا، مما يضفي صدقية عالية على المعلومات التي بحوزة لجنة التحقيق الدولية عن قتل أبو عدس في واحدة من أرجاء دمشق .
رابعا - إن لجنة التحقيق الدولية، وبتقاريرها الأخيرة، توصلت الى اقتناع مفاده ان هناك فريقا مركبا وراء اغتيال الحريري، أي ان هناك مستوى أصدر الأمر وهناك مستوى وسطي وفر الأرضية المريحة للتنفيذ، وهناك أخيرا المستوى التنفيذي الذي يمكن ان يكون بعض الأصوليين من عداده .
خامسا - في التقرير الثامن للجنة التحقيق الدولية الصادر في تموز الماضي، يكشف براميرتس في الفقرة 93 الآتي : أثبتت اللجنة أنه كان لبعض شركاء أحمد أبو عدس صلات بشبكات متورطة في أنشطة متطرفة في لبنان والخارج في السنوات الأخيرة .
سادسا - إن الفريق القانوني البريطاني الذي يتولى معاونة السلطات السورية لتحضير دفاعها عن نفسها امام لجنة التحقيق الدولية، وبعد قراءة التقرير الأخير لبراميرتس أبلغها أنّها في ورطة كبيرة، لأن الإشارات الصادرة في التحقيق تُبيّن ان هناك اقتناعا راسخا لدى اللجنة بتورطها .
وعلى هذه الأسس، ثمة سؤال جوهري لا بد من الإجابة عنه : من يحمي التحقيق من تضليل الرأي العام
؟.....

(مـنـقـول)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 10-11-2007, 12:45 AM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
افتراضي شــــكـــرا ألــــســــيـــد ألــــمــــحــــامــي نــــصــــرالله

شــــكـــرا ألــــســــيـــد ألــــمــــحــــامــي نــــصــــرالله
رد نواب المستقبل .. وشباب المستقبل .. كان واضحا وواحدا .. لا لبس به .. طالما يقول محامي النظام السوري حسن نصرالله .. ان العدو الصهيوني هو الذي .. اغتال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه .. نشكر السيد حسن نصرالله .. على الدلائل القاطعة.. والثابتة شرعا وقانونا .. التي قدمها لنا .. على ان العدو الاسرائيلي ..يقف وراء اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبناء عليه فاننا نتطلع، وبناء على طلب حزب الله الى اقامة تمثالين عملاقين بارتفاع 40 مترا لكل منهما في عاصمتي حليفيه دمشق وطهران بصفته شهيد العروبة والاسلام على يد العدو الصهيوني .. اما عن اتهامه للنائب سعد الحريري بالدفاع عن واشنطن خلال الحرب الاسرائيلية على لبنان عام 2006، فاننا نحيله على حليفه وممثله الرئيس نبيه بري .. ليشهد على الدور الحقيقي الحاسم لرئيس كتلة تيار المستقبل وللدور الكبير لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة خلال تلك الحرب .
وعلى كل حال، فان اضعف الايمان يقتضي من حزب الله، والى ان تتم اقامة التمثالين العملاقين للرئيس الشهيد في دمشق وطهران، ان يبدأ بالعمل على اقامة تمثال مماثل في مربعه الامني في الضاحية الجنوبية، وتحرير درة عين رفيق الحريري وحبة قلبه بيروت .. من احتلالها وسطها التجاري .. من دون اغفال وقف حملات الشتم والاهانة والاساءة .. الى روح الرئيس الشهيد .. والى الحقيقة .. عبر وسائل الاعلام .. التي يملكها حزب الله .. مباشرة او يسيطر عليها .. بشكل .. غير .. مباشر
.....

(مـنـقـول)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 10-11-2007, 11:16 PM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
افتراضي اعـلان اسـمـاء لـجـنـة اخـتـيـار قـضـاة مـحـكـمـة الرئــيـس رفـيـق الـحـريـري

اعـلان اسـمـاء لـجـنـة اخـتـيـار قـضـاة مـحـكـمـة الرئــيـس رفـيـق الـحـريـري
اعلن امين عام الامم المتحدة بان كي مون .. اسماء لجنة اختيار قضاة محكمة الرئيس الحريري .. وتتألف اللجنة من ثلاثة اشخاص .. وهم نروجي ومصري بالإضافة إلى نيكولا ميشال.....
(مـنـقـول)




نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 10-12-2007, 08:46 PM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
افتراضي أسـمـاء الـشـهـود وأقـوالـهـم مـمـهـورة بـسـريـة تـامـة تـشـمـل الـدفـاع والإدعـاء

أسـمـاء الـشـهـود وأقـوالـهـم مـمـهـورة بـسـريـة تـامـة تـشـمـل الـدفـاع والإدعـاء
وتوضيحات رزق ممهورة بضمانات طلبها القضاة بعد هجوم


بدأ فريق الدفاع عن الضباط الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يتجاوز حدود حقه المقدس، الأمر الذي يطرح مسؤولية ورثة الدم في الذود عن الحقائق التي وضعوها أمانة بعهدة التحقيق، بشقيه اللبناني والدولي .
لا ينطلق هذا الاعتقاد من صراع هؤلاء، بالشق القانوني، من أجل الحصول على إخلاء سبيل لمدعى عليهم في جريمة إرهابية لا حدود للتوقيف الإحتياطي فيها، إنما من الحملة السياسية التي يتولونها، وترتكز في مجملها على تحريف المعطيات، بهدف تعبئة الرأي العام، في ظل تأزم سياسي ـ طائفي، على تخوم انتقال الملف من عهدة القضاء اللبناني الى عهدة المحكمة الدولية .
كيف تتبدى هذه الحملة وما هي الحقائق التي تواجهها ؟
في المرحلة الأولى ركز فريق الدفاع السياسي عن الضباط الأربعة على ملف استرداد الشاهد السوري محمد زهير الصديق من فرنسا، في محاولة منهم للإيحاء بأن الرئيس جاك شيراك هو الذي يمنع ذلك، ولكن سرعان ما طووا هذه المسألة، عندما انتقل الرئيس نيكولا ساركوزي الى قصر الأليزيه، على اساس ان تهمة الإرتباط العاطفي التي نسبوها الى السلوكية الشيراكية يستحيل نسبها أيضا الى السلوكية الساركوزية، مما يُعيد استقلالية القضاء الفرنسي في قراره الرافض للموافقة على طلب الاسترداد الى الواجهة .
وفي المرحلة الثانية، حاول هذا الفريق ان يرقص في حفلة التدجيل التي أقامتها المخابرات السورية لرجلها هسام هسام في دمشق، ولكن لم يجرؤ هؤلاء على المضي قدُما في هذه الإحتفائية، لأنهم تخوّفوا، بفعل إشارات برزت هنا وهناك، من إقدام القضاء على توجيه طلب الى سوريا بتسليم هسام هسام، بحيث يُواجه الحقائق والأدلة التي من شأنها ان تظهره صادقا في بيروت وكاذبا في دمشق .
وفي المرحلة الثالثة، وفي ظل الترسبات التي علقت في ذاكرة جمهور التي تحفظ العناوين الفضفاضة وتنسى التفاصيل الدقيقة، إنتقل هذا الفريق الى مرحلة كشف أسماء الشهود المستترة والتنكيل بهم، الأمر الذي أثار علامات استفهام كثيرة حول دقة هذه الدعائية، على اعتبار ان قانون أصول المحاكمات الجزائية، وخلافا لما يروّجه فريق الدفاع السياسي، يُضفي سرية تامة على أسماء الشهود وإفاداتهم، تحت طائلة ملاحقة المسؤولين القضائيين والإداريين. ووفق هذا القانون، فإن فريقي الدفاع والإدعاء الشخصي يمكنهما الإطلاع على إفادات موكليهم والمدعى عليهم، فقط لا غير .
وفي المرحلة الرابعة، وتأسيسا على هذه الحملة، بدأ هذا الفريق جولاته وصولاته على قادة روحيين وسياسيين، فأخذوا تصريحات متعاطفة من فريق يتبنى قضية الجنرالات على قاعدة سياسية وليس على قاعدة حقوقية، الأمر الذي أظهر ان هناك فئة في البلاد، وبفعل التأزم السياسي، لها مصلحة في إعادة الحال الى ما كانت قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بحيث تُستعاد معادلات تظاهرة الثامن من آذار الشعبية بمعطيات قضائية .
وفي المرحلة الخامسة، دخل هذا الفريق في مرحلة التلفيق الشامل، بحيث بات من السهل نسب كلام الى المحقق الدولي سيرج براميرتس، على غرار قوله للقضاء ان لا شيء يستوجب بقاء الجنرالات في السجن .. وكان واضحا للمراقبين ان هذا التلفيق بنى نفسه على كلام عام قاله براميرتس في رد على طلبات وجهها اليه الوكلاء القانونيون للضباط الأربعة، بحيث أصبحت عبارة بت مصير الموقوفين من صلاحية القضاء اللبناني حصراً تعني أن الضباط هم أبرياء وأن براميرتس في ضوء التحقيق الذي أجراه اكتشف خطأ توصية سلفه ديتليف ميليس .. ولكن وزير العدل شارل رزق، وفي استجابة لما يبدو أنه ضغط قضائي عليه، نفى ذلك جملة وتفصيلا وقال إنه هو شخصيا سأل براميرتس عما إذا كان يرغب برفع توصية التوقيف فأجابه المحقق الدولي بنفي قاطع .. ولما هاجمه فريق الدفاع السياسي اضطر رزق ان يكشف لمي شدياق في برنامج بكل جرأة ان هذا الحوار دار بينه وبين براميرتس في حضور القاضيين سعيد ميرزا والياس عيد .. ومعروف ـ وهذه من البديهيات السياسية ـ انه من السهل ان ينسب أي فريق أي كلام الى أي كان، ولكن وزير العدل لا يستطيع ان ينسب الى المحقق الدولي كلاما لم يقله، لأن من شأن ذلك ان يخلق مشكلة كبرى بين لبنان من جهة وبين لجنة التحقيق الدولية المدعومة من مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة من جهة أخرى، مما يسمح للمراقبين بأن يجزموا بدقة ما ينطق به وزير العدل، وما أقدم عليه رزق ـ وهو أدرجه في سياق واجباته بالدفاع عن القضاة الذين يتولون الملف ـ أعاد فريق الدفاع عن الضباط الأربعة الى نقطة الصفر .
وبالفعل، فالمرحلة السادسة من خطة هذا الفريق كانت عودا على بدء، بحيث بدأت عملية تضليل متجددة هدفها تشتيت الأنظار عن الجهة التي أقدمت على ارتكاب جريمة الرابع عشر من آذار 2005 .

ففي إيطاليا، انبرى واحد من مجموعة الماويين القدامى الذين جمّعتهم المخابرات السورية بجزاءاتها المالية وبتعقيداتها النضالية، الى تأليف كتاب يتهم فرقة إسرائيلية باغتيال الرئيس رفيق الحريري .. وتزامن ذلك مع إطلالة الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله الذي وجه التهمة الى اسرائيل في ثلاثة ملفات أخرى (جبران تويني .. بيار الجميل .. وانطوان غانم) .
فضيحة زياد رمضان ..
أما في لبنان فهناك رجوع الى نظرية أحمد أبو عدس، من خلال إقدام فريق الدفاع السياسي عن الضباط الأربعة على نشر ما سمي اعترافات مجموعة نبعة، من أجل حصر مسؤولية اغتيال الرئيس رفيق الحريري بتنظيم القاعدة، بعيدا عن توجيه واحتضان النظام الأمني اللبناني ـ السوري .
ولكن التدقيق في هذه الاعترافات يُظهر الآتي :
أولا - إن هذه المسألة قديمة وتعود الى أكثر من سنة وهي من الملفات التي تضع لجنة التحقيق الدولية يدها عليها، وسبق للقصر الجمهوري أن وزعها في إطار محضر على مجموعة من السياسيين تحت عنوان اعترافات اصولية باغتيال الحريري ولكن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تعرضت بالتعذيب للذين اعترفوا ليتراجعوا عن إفاداتهم .
ثانيا - إن هذه الإفادات وفق ما انتهت اليه لجنة التحقيق الدولية تُثبت تورط النظام الأمني اللبناني ـ السوري في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فمن دون الدخول في سرية التحقيقات وبالعودة الى اول تقرير مفصل صدر عن لجنة التحقيق الدولية برئاسة ديتليف ميليس يظهر ان المدعو زياد رمضان كان بعهدة مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، وهو كان يتنقل برفقة مسؤول التحقيق في المخابرات التي كانت برئاسة العميد ريمون عازار وظهر مرات عدة، ولكن من دون استجواب لدى المحقق العدلي المتنحي ميشال أبو عراج، ليختفي فجأة من لبنان ويظهر في سوريا التي أقدمت بعد اكتشاف ميليس لأمره على توقيفه، وبالتالي وضعه تحت إشرافها المباشر وهو يرد على أسئلة لجنة التحقيق الدولية .
ثالثا - إن المجموعة الأصولية التي يبدو ان لها ضلعا ما في اغتيال الرئيس رفيق الحريري كانت تأخذ من دمشق، وتحديدا من أرقى أحيائها وأكثرها رقابة من المخابرات السورية، مقرا لمؤامرتها، وأن أحمد أبو عدس الذي ظهر هناك اختفى هناك أيضا، مما يضفي صدقية عالية على المعلومات التي بحوزة لجنة التحقيق الدولية عن قتل أبو عدس في واحدة من أرجاء دمشق .
رابعا - إن لجنة التحقيق الدولية، وبتقاريرها الأخيرة، توصلت الى اقتناع مفاده ان هناك فريقا مركبا وراء اغتيال الحريري، أي ان هناك مستوى أصدر الأمر وهناك مستوى وسطي وفر الأرضية المريحة للتنفيذ، وهناك أخيرا المستوى التنفيذي الذي يمكن ان يكون بعض الأصوليين من عداده .
خامسا - في التقرير الثامن للجنة التحقيق الدولية الصادر في تموز الماضي، يكشف براميرتس في الفقرة 93 الآتي : أثبتت اللجنة أنه كان لبعض شركاء أحمد أبو عدس صلات بشبكات متورطة في أنشطة متطرفة في لبنان والخارج في السنوات الأخيرة .
سادسا - إن الفريق القانوني البريطاني الذي يتولى معاونة السلطات السورية لتحضير دفاعها عن نفسها امام لجنة التحقيق الدولية، وبعد قراءة التقرير الأخير لبراميرتس أبلغها أنّها في ورطة كبيرة، لأن الإشارات الصادرة في التحقيق تُبيّن ان هناك اقتناعا راسخا لدى اللجنة بتورطها .
وعلى هذه الأسس، ثمة سؤال جوهري لا بد من الإجابة عنه : من يحمي التحقيق من تضليل الرأي العام
؟.....

(مـنـقـول)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 10-13-2007, 11:49 PM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
افتراضي أسـمـاء الـشـهـود وأقـوالـهـم مـمـهـورة بـسـريـة تـامـة تـشـمـل الـدفـاع والإدعـاء

أسـمـاء الـشـهـود وأقـوالـهـم مـمـهـورة بـسـريـة تـامـة تـشـمـل الـدفـاع والإدعـاء
وتوضيحات رزق ممهورة بضمانات طلبها القضاة بعد هجوم


بدأ فريق الدفاع عن الضباط الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يتجاوز حدود حقه المقدس، الأمر الذي يطرح مسؤولية ورثة الدم في الذود عن الحقائق التي وضعوها أمانة بعهدة التحقيق، بشقيه اللبناني والدولي .
لا ينطلق هذا الاعتقاد من صراع هؤلاء، بالشق القانوني، من أجل الحصول على إخلاء سبيل لمدعى عليهم في جريمة إرهابية لا حدود للتوقيف الإحتياطي فيها، إنما من الحملة السياسية التي يتولونها، وترتكز في مجملها على تحريف المعطيات، بهدف تعبئة الرأي العام، في ظل تأزم سياسي ـ طائفي، على تخوم انتقال الملف من عهدة القضاء اللبناني الى عهدة المحكمة الدولية .
كيف تتبدى هذه الحملة وما هي الحقائق التي تواجهها ؟
في المرحلة الأولى ركز فريق الدفاع السياسي عن الضباط الأربعة على ملف استرداد الشاهد السوري محمد زهير الصديق من فرنسا، في محاولة منهم للإيحاء بأن الرئيس جاك شيراك هو الذي يمنع ذلك، ولكن سرعان ما طووا هذه المسألة، عندما انتقل الرئيس نيكولا ساركوزي الى قصر الأليزيه، على اساس ان تهمة الإرتباط العاطفي التي نسبوها الى السلوكية الشيراكية يستحيل نسبها أيضا الى السلوكية الساركوزية، مما يُعيد استقلالية القضاء الفرنسي في قراره الرافض للموافقة على طلب الاسترداد الى الواجهة .
وفي المرحلة الثانية، حاول هذا الفريق ان يرقص في حفلة التدجيل التي أقامتها المخابرات السورية لرجلها هسام هسام في دمشق، ولكن لم يجرؤ هؤلاء على المضي قدُما في هذه الإحتفائية، لأنهم تخوّفوا، بفعل إشارات برزت هنا وهناك، من إقدام القضاء على توجيه طلب الى سوريا بتسليم هسام هسام، بحيث يُواجه الحقائق والأدلة التي من شأنها ان تظهره صادقا في بيروت وكاذبا في دمشق .
وفي المرحلة الثالثة، وفي ظل الترسبات التي علقت في ذاكرة جمهور التي تحفظ العناوين الفضفاضة وتنسى التفاصيل الدقيقة، إنتقل هذا الفريق الى مرحلة كشف أسماء الشهود المستترة والتنكيل بهم، الأمر الذي أثار علامات استفهام كثيرة حول دقة هذه الدعائية، على اعتبار ان قانون أصول المحاكمات الجزائية، وخلافا لما يروّجه فريق الدفاع السياسي، يُضفي سرية تامة على أسماء الشهود وإفاداتهم، تحت طائلة ملاحقة المسؤولين القضائيين والإداريين. ووفق هذا القانون، فإن فريقي الدفاع والإدعاء الشخصي يمكنهما الإطلاع على إفادات موكليهم والمدعى عليهم، فقط لا غير .
وفي المرحلة الرابعة، وتأسيسا على هذه الحملة، بدأ هذا الفريق جولاته وصولاته على قادة روحيين وسياسيين، فأخذوا تصريحات متعاطفة من فريق يتبنى قضية الجنرالات على قاعدة سياسية وليس على قاعدة حقوقية، الأمر الذي أظهر ان هناك فئة في البلاد، وبفعل التأزم السياسي، لها مصلحة في إعادة الحال الى ما كانت قبل اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بحيث تُستعاد معادلات تظاهرة الثامن من آذار الشعبية بمعطيات قضائية .
وفي المرحلة الخامسة، دخل هذا الفريق في مرحلة التلفيق الشامل، بحيث بات من السهل نسب كلام الى المحقق الدولي سيرج براميرتس، على غرار قوله للقضاء ان لا شيء يستوجب بقاء الجنرالات في السجن .. وكان واضحا للمراقبين ان هذا التلفيق بنى نفسه على كلام عام قاله براميرتس في رد على طلبات وجهها اليه الوكلاء القانونيون للضباط الأربعة، بحيث أصبحت عبارة بت مصير الموقوفين من صلاحية القضاء اللبناني حصراً تعني أن الضباط هم أبرياء وأن براميرتس في ضوء التحقيق الذي أجراه اكتشف خطأ توصية سلفه ديتليف ميليس .. ولكن وزير العدل شارل رزق، وفي استجابة لما يبدو أنه ضغط قضائي عليه، نفى ذلك جملة وتفصيلا وقال إنه هو شخصيا سأل براميرتس عما إذا كان يرغب برفع توصية التوقيف فأجابه المحقق الدولي بنفي قاطع .. ولما هاجمه فريق الدفاع السياسي اضطر رزق ان يكشف لمي شدياق في برنامج بكل جرأة ان هذا الحوار دار بينه وبين براميرتس في حضور القاضيين سعيد ميرزا والياس عيد .. ومعروف ـ وهذه من البديهيات السياسية ـ انه من السهل ان ينسب أي فريق أي كلام الى أي كان، ولكن وزير العدل لا يستطيع ان ينسب الى المحقق الدولي كلاما لم يقله، لأن من شأن ذلك ان يخلق مشكلة كبرى بين لبنان من جهة وبين لجنة التحقيق الدولية المدعومة من مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة من جهة أخرى، مما يسمح للمراقبين بأن يجزموا بدقة ما ينطق به وزير العدل، وما أقدم عليه رزق ـ وهو أدرجه في سياق واجباته بالدفاع عن القضاة الذين يتولون الملف ـ أعاد فريق الدفاع عن الضباط الأربعة الى نقطة الصفر .
وبالفعل، فالمرحلة السادسة من خطة هذا الفريق كانت عودا على بدء، بحيث بدأت عملية تضليل متجددة هدفها تشتيت الأنظار عن الجهة التي أقدمت على ارتكاب جريمة الرابع عشر من آذار 2005 .

ففي إيطاليا، انبرى واحد من مجموعة الماويين القدامى الذين جمّعتهم المخابرات السورية بجزاءاتها المالية وبتعقيداتها النضالية، الى تأليف كتاب يتهم فرقة إسرائيلية باغتيال الرئيس رفيق الحريري .. وتزامن ذلك مع إطلالة الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله الذي وجه التهمة الى اسرائيل في ثلاثة ملفات أخرى (جبران تويني .. بيار الجميل .. وانطوان غانم) .
فضيحة زياد رمضان ..
أما في لبنان فهناك رجوع الى نظرية أحمد أبو عدس، من خلال إقدام فريق الدفاع السياسي عن الضباط الأربعة على نشر ما سمي اعترافات مجموعة نبعة، من أجل حصر مسؤولية اغتيال الرئيس رفيق الحريري بتنظيم القاعدة، بعيدا عن توجيه واحتضان النظام الأمني اللبناني ـ السوري .
ولكن التدقيق في هذه الاعترافات يُظهر الآتي :
أولا - إن هذه المسألة قديمة وتعود الى أكثر من سنة وهي من الملفات التي تضع لجنة التحقيق الدولية يدها عليها، وسبق للقصر الجمهوري أن وزعها في إطار محضر على مجموعة من السياسيين تحت عنوان اعترافات اصولية باغتيال الحريري ولكن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تعرضت بالتعذيب للذين اعترفوا ليتراجعوا عن إفاداتهم .
ثانيا - إن هذه الإفادات وفق ما انتهت اليه لجنة التحقيق الدولية تُثبت تورط النظام الأمني اللبناني ـ السوري في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فمن دون الدخول في سرية التحقيقات وبالعودة الى اول تقرير مفصل صدر عن لجنة التحقيق الدولية برئاسة ديتليف ميليس يظهر ان المدعو زياد رمضان كان بعهدة مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، وهو كان يتنقل برفقة مسؤول التحقيق في المخابرات التي كانت برئاسة العميد ريمون عازار وظهر مرات عدة، ولكن من دون استجواب لدى المحقق العدلي المتنحي ميشال أبو عراج، ليختفي فجأة من لبنان ويظهر في سوريا التي أقدمت بعد اكتشاف ميليس لأمره على توقيفه، وبالتالي وضعه تحت إشرافها المباشر وهو يرد على أسئلة لجنة التحقيق الدولية .
ثالثا - إن المجموعة الأصولية التي يبدو ان لها ضلعا ما في اغتيال الرئيس رفيق الحريري كانت تأخذ من دمشق، وتحديدا من أرقى أحيائها وأكثرها رقابة من المخابرات السورية، مقرا لمؤامرتها، وأن أحمد أبو عدس الذي ظهر هناك اختفى هناك أيضا، مما يضفي صدقية عالية على المعلومات التي بحوزة لجنة التحقيق الدولية عن قتل أبو عدس في واحدة من أرجاء دمشق .
رابعا - إن لجنة التحقيق الدولية، وبتقاريرها الأخيرة، توصلت الى اقتناع مفاده ان هناك فريقا مركبا وراء اغتيال الحريري، أي ان هناك مستوى أصدر الأمر وهناك مستوى وسطي وفر الأرضية المريحة للتنفيذ، وهناك أخيرا المستوى التنفيذي الذي يمكن ان يكون بعض الأصوليين من عداده .
خامسا - في التقرير الثامن للجنة التحقيق الدولية الصادر في تموز الماضي، يكشف براميرتس في الفقرة 93 الآتي : أثبتت اللجنة أنه كان لبعض شركاء أحمد أبو عدس صلات بشبكات متورطة في أنشطة متطرفة في لبنان والخارج في السنوات الأخيرة .
سادسا - إن الفريق القانوني البريطاني الذي يتولى معاونة السلطات السورية لتحضير دفاعها عن نفسها امام لجنة التحقيق الدولية، وبعد قراءة التقرير الأخير لبراميرتس أبلغها أنّها في ورطة كبيرة، لأن الإشارات الصادرة في التحقيق تُبيّن ان هناك اقتناعا راسخا لدى اللجنة بتورطها .
وعلى هذه الأسس، ثمة سؤال جوهري لا بد من الإجابة عنه : من يحمي التحقيق من تضليل الرأي العام
؟.....

(مـنـقـول)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 10-15-2007, 06:10 AM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
افتراضي لا تــكــتــم الـــســر

لا تــكــتــم الـــســر
رغم ان هولندا وافقت رسمياً على استضافة المحكمة الدولية .. لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبقية شهداء ثورة الأرز، ورغم موافقتها على تأمين مكان لتوقيف الذين يطلب الادعاء العام إيقافهم من المتهمين، إلا ان العقبة الأساسية الباقية .. هي مكان سجن الذين تصدر المحكمة الدولية أحكامها ضدهم .. (لبنانيين أو سوريين أو فلسطينيين أو غيرهم) .. في هذه الجريمة، حيث تتحفظ لاهاي .. على ان يسجن هؤلاء على أراضيها، تحسباً لردود فعل جماعات إرهابية .. ضد المصالح الهولندية .. للضغط عليها لإطلاق سراح المجرمين.....

(مـنـقـول)




نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 10-16-2007, 05:05 AM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
افتراضي ألـزعـيـم ولـيـد جـنـبـلاط هـل يـحـق لـلأســد الـتـحـدث عـن الـطـرق الـسـلـمـيـة

ألـزعـيـم ولـيـد جـنـبـلاط هـل يـحـق لـلأســد الـتـحـدث عـن الـطـرق الـسـلـمـيـة فـي لـبـنـان .. بـعـد سـنـوات مـن قـمـع الـحـريـات فـي سـوريـا




قال رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة الأنباء إن الرئيس السوري بشار بشار الأسد بشرنا بمرحلة جديدة من عدم الاستقرار في لبنان بعدما استكمل مرحلة طويلة من الاغتيالات السياسية التي سعت إلى تقويض مسيرة السيادة والحرية والاستقلال، وهي مسيرة تعمدت بالدم لحماية منجزات ثورة الارز، كما أعطانا دروسا في الوطنية والمقاومة والعلاقات اللبنانية - السورية التي يستحيل انتظامها بوجود نظام إرهابي يمارس القتل المنهجي بحق اللبنانيين ويرفض الاعتراف بالكيان اللبناني ونهائيته .
واعتبر أن سلاح حزب الله خارج عن الدولة ولا تحل قضيته إلا بإقرار إستراتيجية دفاعية شاملة تؤمن حصرية قرار الحرب والسلم بيد الدولة، تماما كما هو حاصل في كل دول العالم، فلا تبقى قوى مسلحة ترهن مصير البلاد بأهدافها المشبوهة .
وسأل : كيف يستطيع رأس النظام السوري أن يتحدث عن المقاومة ودعم المقاومة ؟ أين مقاومته هو لتحرير أرضه المحتلة منذ نحو أربعين عاما ؟ أين دفاعه عن أرضه التي تعرضت لغارات إسرائيلية أكثر من مرة خلال السنوات الماضية كان آخرها منذ أسابيع قليلة لم يتحرك بعدها لمجرد تقديم شكوى لمجلس الأمن ؟ ألا يدل هذا السلوك مع عشرات الأمثلة الأخرى، ليس أقلها المفاوضات السرية المباشرة التي خاضها مع إسرائيل أثناء تعرض لبنان للقصف الجنوني في حرب تموز على أن كل الشعارات التي يرفعها ويسوقها ويستغلها هذا النظام منذ نشأته هي عكس ممارسته الفعلية ؟ أين شعارات القومية والعروبة والوحدة والمقاومة والممانعة ؟ هل تكون الممانعة بعدم إطلاق رصاصة واحدة طوال أربعين عاما على جبهة الجولان ؟ وهل يحق لمن يقدم هذا الأداء المشبوه أن يعطي دروسا في المقاومة ؟
أضاف : أما المضحك في حوار البشار فهو حديثه عن الطرق السلمية والدستورية في حسم الأمور في لبنان، فهل يحق لمن خطف الشعب السوري طوال أربعين عاما وقمع الحريات وحول سوريا إلى محمية أمنية ومخابراتية واعتقل أصحاب الرأي والمثقفين وموقعي إعلان دمشق وزجهم في السجون لسنوات، هل يحق له أن يتحدث عن الطرق السلمية والدستورية ؟ وماذا يعرف هو عن الدساتير ومعانيها في الأنظمة الديموقراطية ؟ ولماذا يدفع حلفاءه في لبنان لارتكاب كل المعاصي الدستورية والقانونية ؟
وختم : أخيرا، في قضية الضباط الأربعة والدفاع المستميت عنهم من بعض القوى، فإننا لا نفهم ركون بعض القضاء اللبناني إلى القضاء الدولي بالمطلق وعدم فتح وملاحقة مسائل متصلة بهذا الملف ومنها مسألة العبث بموقع جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقضية بنك المدينة .. فما الذي يحصل في الوقت الذي نرى أحد أبطال النظام الأمني اللبناني - السوري يتحدى القضاء من داخل زنزانته ؟ ألا يذكر هذا البطل قضية رمزي عيراني وعشرات الملفات الأخرى التي قام بتركيبها وتلفيقها في أيام ذاك النظام الأمني المشؤوم
؟.....

(مـنـقـول جـريـدة ألأنـبـاء)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 10-17-2007, 06:05 AM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
Arrow هـاجـس دمـشـق الـمـحـكـمـة الـدولـيـة وهـاجـس طـهـران سـلاح حـزب الله

هـاجـس دمـشـق الـمـحـكـمـة الـدولـيـة وهـاجـس طـهـران سـلاح حـزب الله


تراقب العواصم الغربية بدقة تطورات الوضع اللبناني وما قد يستولده الحل أو التفجير على امتداد المنطقة .. ويعتقد المراقبون في باريس وواشنطن أن علاقة الوضع اللبناني بملفات المنطقة تختلف بين دمشق وطهران .. ففي حين أن الملف اللبناني بتفاصيله هو أمر حيوي لدمشق في موضوع المحكمة الدولية تحديداً، فإنه مختلف في طهران بما هو حيوي في موضوع سلاح حزب الله تحديداً .. وتقترب كل من العاصمتين من الحل أو تعقيد الحل أو التفجير بقدر ما يتصل بملف المحكمة بالنسبة لدمشق وسلاح حزب الله بالنسبة لطهران .. ثمة فارق أيضاً بين العاصمتين كما يعتقدون في باريس وواشنطن .. فإيران تخشى بقدر ما انفجار صراع مذهبي في لبنان وأثره عليها، في حين أن دمشق تدفع في هذا الإتجاه لاعتقادها أن توريط طهران يجعلها أقرب لموقفها، أما طهران فتعتقد أن سلاح حزب الله من الأهمية بحيث أنها مستعدة للتعاون في موضوع رئاسة الجمهورية مع أي كان إذا كان يحافظ على هذا السلاح . ويؤكدون في باريس وواشنطن أن سلاح حزب الله ذو طبيعة تكتيكية تتصل بالملف النووي الذي يتصل بدور إيران الإقليمي الذي أخذته واشنطن منها في أعقاب ثورة الخميني الإسلامية ومحاولات تمددها .. أما موضوع المحكمة الدولية فيتصل بمصير نظام الأسد الذي يعتقد الكثيرون أن مجرد كشف حقائق الإغتيالات سوف يفرض تغييراً على الأرض في النظام وأدواته .. من هنا، فإن قناعة ذوي القرار في باريس وواشنطن أن مهمة سعود الفيصل في محادثاته القادمة في طهران قد تحقق نجاحاً إذا ما ابتكرت تسوية ولو موقتة لموضوع سلاح حزب الله .. وحتى إذا لم تنجح، فقد تجد طهران أن من مصلحتها تسليف السعودية موقفاً في الملف اللبناني بأمل أن تسلفها موقفاً مقابلاً بحكم علاقاتها الوثيقة بواشنطن، وقد تؤدي التسوية اللبنانية لتسوية سلمية في أكثر من ملف آخر.....


(مـنـقـول)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 10-18-2007, 08:20 PM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
Arrow جـنـبـلاط مـن واشـنـطـن لـبـنـان يـواجـه سـفـاح دمـشـق ومـن مـعـه فـي لـبـنـان

جـنـبـلاط مـن واشـنـطـن لـبـنـان يـواجـه سـفـاح دمـشـق ومـن مـعـه فـي لـبـنـان






أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن لبنان يواجه عدوا شرساً هو سفاح دمشق ومن معه في لبنان، مشيراً إلى أن من اتفقنا معهم على طاولة الحوار حول المحكمة الدولية عطلوا المحكمة وأقفلوا المجلس .
جنبلاط وأمام قوى 14 آذار في واشنطن شدد على أن المحكمة الدولية ستبقى هي الأساس، وأنها سترى النور لكن الطريق لن تكون سهلة، وقال : نحن على مشارف ثلاثة أسابيع من الإنتخابات، ومن حقنا الدستوري أن ننتخب في الثالث والعشرين من الجاري، إلاّ أنه وفي ظل الظروف السياسية التي قد لا تسمح لنا بالإنتخاب، سننتظر حتى الرابع عشر من تشرين الثاني لممارسة حقنا الدستوري الكامل .
ولفت جنبلاط إلى أنه متفق مع رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، وأن ما من تعارض أو تناقض أو تنوع معه، وإذا رأى أن من مصلحة لبنان الوصول إلى تسوية ما لرئيس يُحافظ على الإستقلال والحرية والقرارات الدولية والعدالة، فهو مفوض بذلك .. وأشار إلى أنه ونواب الحزب التقدمي الاشتراكي لن يصوتوا إلاّ لمرشح من الرابع عشر من آذار أو لشخص مهيأ بأن يستمر في المسيرة الديمقراطية السلمية من أجل الإستقلال والحرية والعدالة .
مصادر مواكبة لزيارة جنبلاط إلى الولايات المتحدة الأميركية نقلت أن الإدارة الأميركية بلورت موقفاً مع جنبلاط ومع جهات عربية ودولية أخرى، وهو يتمثل بسعي أميركي إلى تشكيل فريق عمل دولي تُشارك فيه إلى واشنطن فرنسا ودول أوروبية أخرى والسعودية والاردن ومصر من أجل تظهير آلية عملية لمواكبة الإستحقاق الرئاسي في لبنان بعيداً من الشروط والإملاءات السورية.....
(مـنـقـول)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 10-19-2007, 06:02 AM
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 4,077
إرسال رسالة عبر ICQ إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر AIM إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر MSN إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Yahoo إلى wael_saloum إرسال رسالة عبر Skype إلى wael_saloum
افتراضي جـنـبـلاط مـن واشـنـطـن لـبـنـان يـواجـه سـفـاح دمـشـق ومـن مـعـه فـي لـبـنـان

جـنـبـلاط مـن واشـنـطـن لـبـنـان يـواجـه سـفـاح دمـشـق ومـن مـعـه فـي لـبـنـان






أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن لبنان يواجه عدوا شرساً هو سفاح دمشق ومن معه في لبنان، مشيراً إلى أن من اتفقنا معهم على طاولة الحوار حول المحكمة الدولية عطلوا المحكمة وأقفلوا المجلس .
جنبلاط وأمام قوى 14 آذار في واشنطن شدد على أن المحكمة الدولية ستبقى هي الأساس، وأنها سترى النور لكن الطريق لن تكون سهلة، وقال : نحن على مشارف ثلاثة أسابيع من الإنتخابات، ومن حقنا الدستوري أن ننتخب في الثالث والعشرين من الجاري، إلاّ أنه وفي ظل الظروف السياسية التي قد لا تسمح لنا بالإنتخاب، سننتظر حتى الرابع عشر من تشرين الثاني لممارسة حقنا الدستوري الكامل .
ولفت جنبلاط إلى أنه متفق مع رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، وأن ما من تعارض أو تناقض أو تنوع معه، وإذا رأى أن من مصلحة لبنان الوصول إلى تسوية ما لرئيس يُحافظ على الإستقلال والحرية والقرارات الدولية والعدالة، فهو مفوض بذلك .. وأشار إلى أنه ونواب الحزب التقدمي الاشتراكي لن يصوتوا إلاّ لمرشح من الرابع عشر من آذار أو لشخص مهيأ بأن يستمر في المسيرة الديمقراطية السلمية من أجل الإستقلال والحرية والعدالة .
مصادر مواكبة لزيارة جنبلاط إلى الولايات المتحدة الأميركية نقلت أن الإدارة الأميركية بلورت موقفاً مع جنبلاط ومع جهات عربية ودولية أخرى، وهو يتمثل بسعي أميركي إلى تشكيل فريق عمل دولي تُشارك فيه إلى واشنطن فرنسا ودول أوروبية أخرى والسعودية والاردن ومصر من أجل تظهير آلية عملية لمواكبة الإستحقاق الرئاسي في لبنان بعيداً من الشروط والإملاءات السورية.....
(مـنـقـول)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



araby.com


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0
الساعة الآن 09:10 AM.