سمير جعجع الملاك الطاهر الذي يؤسس حزبه علي اساس انه ممثل مسيحيين لبنان والناطق باسمهم والمدافع عنهم وعن حقوقهم.
انظروا الي خلقته المتجلدة ووجهه الساقع الخالي من اي تعابيرسوي من محاولاته التمثيلية البائسة لاضفاء نوع من خفة الظل والدعابة البريئة علي سحنته المتجلدة. يا سمير ان نهر الدماء الذي اسلته دفاعا عن المسيحيين والذي كان معظمه مسيحيا لن تمحوه ابتساماتك الساقعة المتجلدة من كل حس انساني .
ولن تمحوه ترهات بعض وسائل الاعلام التافهة ولا زيارات بعض السفراء لحصنك في معراب والذي لم يعرف احد من دفع لك تكاليف بناءه. اللهم الا اذا كان قد تم تحصيل هذه الاموال من اشتراكات محازبيك الشهرية.
يا سمير اعلم ان ال كرامي وفرنجية لن يتركوك وان طال الزمن. وحتي اصحاب الزمن الاسرائيلي من جماعة الحريري و 14 اذار سوف يعيدون تصديرك من حيث استوردوك بقانون العفو. وذلك بعد انتهاء دورك في محاولة ضرب العماد عون شريف هذا الوطن والذي فشلت بلوغ مستوي حذاؤه من حيث الشعبية والمصداقية.
يا سمير كم اضحكتني عندما حددت موعدا لخروج الرئيس لحود من قصر بعبدا وكم اضحكتني بحكاية الانتخاب بالنصف زائد واحد. وكم اضحكتني واضحكت الشعب كله وخصوصا مسيحييه عندما رشحت بطرس حرب ونسيب لحود للرئاسة متوهما وموهما هؤلاء بوزنك واهميتك . وكم اضحكت المسيحيين عندما قررت مبارزة العماد عون في معركة المتن الانتخابية الفرعية مع المسكين والمبتلي فيك امين الجميل وكانت النتيجة ان التيار الوطني مسخركم مجتمعين بمرشح مغمور وغير معروف وهو الدكتور كميل خوري الادمي ابن الناس وبدون ادني تحضير لهذه الانتخابات تمكن الجنرال من جعلك مسخرة المتن وتمكن من حذف ال الجميل من الحياة البرلمانية بعد ان كان تكرم وتعطف وترك هذا المقعد خاليا للدلوع بيارو ابن امين الجميل الناكر لجميل الجنرال في انتخابات 2005..
وكم اضحكتنا يا سمير يا فهمان عندما حلفت باغلض الايمان بانك لن توافق علي تعديل الدستور ثم وافقت وكم اضحكتنا يا سمورة عندما رفضت رفضا قاطعا ترشيح العماد سليمان للرئاسة ثم عدت ووافقت بعد ان وافق معلمينك في المختارة وقريطم علي ذلك .اما المضحك المبكي والذي جعلني استلقي علي بطني من الضحك هو تلميحاتك الباردة باستحقاقك للرئاسة وتضحياتك ودورك في بناء المؤسسات. اية مؤسسات يا بوسمرة غير فرق الاغتيالات ومطار حالات وحاجز البربارة واعمال الخطف والتشليح والسلب والنهب وفق نظرية فدرالية جعجع وشارون.
شو هالحزب المسخرة يا سمورة والله لو ظليت بالحبس كان اكرملك. ولو يا عمي ما في شيئ زابط معك. حتي مصرياتك اللي كنت مخبيهم للزمن ستريدا سرقتهم هي والشباب الطيبة . والله لوما سعد الحريري والسفير السعودى كان ما لقيت مكان تسكن فيه. وللحديث المسخرة ..... بقية .