بسم الله الرحمن الرحيم
اولا : اقدم الشكر الي اخي الطيب لؤي علي هذا الموضوع الرائع
اخي الامه الان تمر بمراحل ضعف لم تمر بها من قبل وهذا ما جعل احفاء القردة والخنازير يفعلون بنا ما يفعلون ، فمن حصار غزة الي مشكله الرياسه في لبنان الي شرق الجزيرة العربيه لتجد محارق بغداد وفي الصومال كلاب افريقيا الثوماليين ينهشون اعراضنا هناك وها نحن نري االسودان تبحث عن جنوبها الضائع وازمه دارفور ، والامه ما ذالت نائمه ، ونتسائل متي ستفيق الامه من الحاله الغثائيه التي تعاني منها ؟،