منتديات بوابة ماجدة

نرحب بكم في منتدى مكتوب...

منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتدى مكتوب > السياسة والأخبار > السياسة والأخبار

السياسة والأخبار إلى متابعي أحداث الشرق الأوسط وقضايا فلسطين والعراق، شاركونا!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11 (permalink)  
قديم 02-20-2008, 12:47 AM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي الحرية .. بين لؤم الدنماركيين وبلادتن

الحرية .. بين لؤم الدنماركيين وبلادتنا سامر حيدر المجالي [2008-02-19]
أود القول بداية أن ما يحدث في الدنمارك من مكائد و إساءات متواصلة للإسلام ونبيه تثير حنقي كانسان بذات الدرجة التي تثير حنقي وغضبي كمسلم غيور على دينه شديد التعلق بشخصية النبي المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . فالأمر خرج عن حدود الاحتمال أمام اللامبالاة المتطرفة التي يبديها هؤلاء القوم تجاه الآخرين وعقائدهم ، خصوصا أن هذه الإساءات تحصل باسم الحرية التي يتشدق بها الغرب كله ويجعل منها أساسا لحياته ومنهجا يدعي انه لا يحيد عنه .


وليس يستوي في أي فهم رشيد أن البشرية في القرن الحادي والعشرين تبيح لنفسها أن تتناول رموز تراثها الروحاني بالذم والتجريح والاهانة ، في نفس الوقت الذي تحرص فيه أشد الحرص على صون تراثها المادي وتعمل على إنشاء منظمات متخصصة كاليونسكو ، تثور ثائرتها من أجل صنم حجري أو نقش زخرفي يتعرض لخطر الهدم أو الزوال . هذه المفارقة العجيبة التي يقف فيها البشر صامتين أمام محاولة هدم ونسف تراثهم الروحاني في مقابل هيجانهم وثورانهم أمام أي خطر يعترض تراث الحجارة والنقوش ، تبين إلى أي مدى وصل جهل الإنسان وحمقه واستهتاره .

عندما نشرت الرسوم للمرة الأولى واحتج المسلمون في كل أرجاء العالم ، رفضت الحكومة الدنماركية الاعتذار أو التدخل في الأمر بحجة أن حرية التعبير حق يكفله الدستور الدنماركي للمواطنين والمقيمين على ارض الدنمارك ، وهي لا تستطيع المساس بهذا الحق الذي يصل في عرفهم إلى درجة التقديس . هذه النقطة بالذات لم تحظ منا بالاهتمام الكافي ربما لأننا ما زلنا نعتبر الحرية نوعا من أنواع الكماليات التي قد تمضي الحياة بدونها ، ولأننا لا نعرف شيئا عن مسؤولياتنا وواجباتنا على وجه هذه البسيطة .

نحن مسئولون بشكل مباشر عن أمور كثيرة ، منها ضعفنا واستخفاف الآخرين بنا نتيجة قرون متطاولة من البلادة الفكرية والتخلف السياسي والاجتماعي ، ومنها انكماش فكرة الإسلام الكونية واختزالها في مظاهر غارقة في سطحيتها عاجزة عن الوصول إلى الآخر وإثارة إعجابه بنا وبحضارتنا . ومنها وهو العامل المرتبط بكل ما سبق ، خضوعنا وفقداننا لأبسط معايير الحرية وحقوق الإنسان .

الحرية المفقودة عندنا هي مناط الإبداع والتميز ، وهي كذلك مناط القوة والهيبة ، فبقدر ما يكون الإنسان حرا في وطنه قادرا على التعبير عن نفسه ، تسمو قدراته ويعلو شأنه وشأن وطنه .

وقد صاغ الأوروبيون مفهوما للمواطنة أساسه ومداره الحرية المرتكزة على ثلاثة جوانب ، الحرية المدنية و الحرية السياسية والحرية الاجتماعية . هذه المبادئ الثلاثة التي صاغها المفكر الانجليزي مارشال في عام 1949 وتبنتها معظم الدساتير الغربية ، جاءت تتويجا لعقود طويلة من العمل المضني والكفاح المرير في هذا الاتجاه .

وحتى لا نطيل في الكلام نبين هنا ما هو مقصود مارشال بالحرية المدنية فقط ، كونها هي الجزء الذي تتم تحت مظلته الإساءات التي هي على شاكلة موضوع الرسومات المسيئة .
يقول مارشال " يتألف العنصر المدني من الحقوق الضرورية لحرية الفرد – حرية الشخص ، حرية التعبير والتفكير والإيمان ، حق التملك وإبرام العقود الصحيحة ، والحق في العدالة ........ " .

هذا الكلام يبدو جميلا للوهلة الأولى ، لكنه مفتقد لمعنى سام من معاني الحرية الإنسانية ، انه احترام الآخر حتى لو كان مقيما في أقصى أقاصي الأرض . فالنظرة التي لا تتعدى أسوار البلد أو الأمة الواحدة قد تعطي الفرد ما يشتهيه ويتمناه من حرية وحقوق مواطنة ، لكنها ستكون مفتقدة لبعدها الإنساني ومثيرة لأحقاد وضغائن لا حد لها .

هذا هو مقتل الحرية الأوروبية ، الحرية غير المنضبطة التي تصل إلى مرحلة قلة الأدب والاستهتار بالآخر وعدم احترام خصوصياته ومعتقداته ، علما بأن الحضارة الغربية نفسها قد برزت فيها أصوات خافتة معاصرة أو موغلة في القدم مثل جهود الفلاسفة الرواقيين في روما القديمة ، هذه الأصوات كانت تدعو إلى تبني مواطنة ذات منظور إنساني شامل ، لكنها لم تجد الوسائل المناسبة من أجل تحقيق غاياتها ، أو تم تطبيقها شكليا بدون فاعلية تذكر كما هو حال عصبة الأمم بالأمس والأمم المتحدة في عصرنا الحالي .

يحق لنا الآن أن نفهم نصف مشكلتنا مع الدنمارك ، فالذي نجابهه عندهم ليس قرارا فرديا يهدف إلى توجيه إساءة أو استفزاز أمة ، انه منهج حياة وإيمان ذو جذور راسخة بشكل ساقط لئيم من أشكال الحرية الإنسانية .

أما النصف الآخر من المشكلة فهو وبكل أسف نحن معشر المسلمين الذين لم نكتف بالتخلي عن رسالتنا الإنسانية الشاملة ، بل أننا تخلينا عن حريتنا نحن أنفسنا ورضينا بالهوان أمام أنفسنا وضمائرنا ، فكيف نتوقع بعد ذلك من الآخر الغاشم أن يحترمنا أو يقيم لمعتقداتنا وزنا ؟

البعد الإنساني الغائب عنا تماما كما هو غائب عن الدنماركيين وأشياعهم ، هو النصف المتمم لمشكلة الإنسانية في وقتنا الحاضر وهو روحها الغائبة وسر تخبطها وضياعها .

وهنا تكمن بالضبط مسؤوليتنا تجاه بني البشر ، ويظهر تقصيرنا في أداء الرسالة التي اختزلت إلى شكليات وطقوس بلا مضمون ، ونقف بالنتيجة أمام حقيقة أننا عاجزون عن بلورة مفهوم للحرية ذي بعد إنساني ، يقارع حرية الآخر بحرية أسمى وأكمل ، بدلا من أن يحشر نفسه في زاوية ضيقة دائما ، فيُتهم بأنه إرهابي قاتل ، ويُسجٍلُ أدنى معدلات الحرية واحترام حقوق الإنسان ، وينتظر ما ستكيله حرية الغرب إليه من صفعات وركلات مذلة .

إلا رسول الله ، شعار ليس نصيبه بيننا غير الصراخ والعويل والتشنج . وسنة الحبيب المصطفى مختصرة في مظاهر خارجية ، مظاهر نجلُّها ونجلُّ المتمسكين بها ، لكنها ليست إلا بداية لرسالة هي أعمق وأهم ، رسالة ذات بعد إنساني متكامل ، تتخطى السياسة والحدود الجغرافية فتنشيء مثالا يُتَّبع وإنسانا يُحترم ، لا رسالة تقسم الأرض إلى دار كفر ودار إسلام فتتمترس داخل أسوار من الشك والريبة والقسوة ، أو تتجلد داخل بوتقات جاهزة وأحكام مسبقة فتغدو ألعوبة بيد السياسة وأهلها وعاملا مثبطا من عوامل التخلف والعودة إلى الوراء .

قد يرى البعض هذا الكلام خياليا بعض الشيء ، لكن ما أفهمه جيدا هو أنه ليس بالصراخ والعويل ننصر سنة نبينا ، وليس بالمظاهر الخارجية فقط يكون الإنسان مسلما مقبولا عند ربه .
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 02-20-2008, 12:55 AM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي

أين حكوماتنا الاسلامية...

يبدو ان الامة الاسلامية لم تعد محكومة من قبل مسلمين... انهم اقرب ما يكونو للعلمانيين او الملحدين... ماذا تبقى لنا من كرامة وكيف سنقابل وجهك يا رسول الله... ماذا سنجيبك ان سألتنا ماا فعلنا لنصرتك.. سنقول ان حكوماتنا منعتنا حتى من التعبير عن رأينا..

حكومات عربية تنوي مقاطعة قمة عربية فقط اذا كان هناك شك بأن هذه الحكومة لها يد بمقتل رفيق الحريري... وجميع الحكومات العربية لم تتجرا حتى على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدنمارك من أجل رسول الله.. من هو الاهم الرسول صلى الله عليه وسلم ام رفيق الحريري؟؟؟

ومن هي الدنمارك حتى لا نقاطعها .. كم ستؤثر على الدول العربية والاسلامية اذا قاطعناها..

عجبي على حكومات تقاطع العرب من اجل تصريح او مقال في جريدة يذمها ولا تقاطع من اساء لاهم مقدساتنا...

وهل شعبنا لم يعد قادرا على الامتناع عن تناول جبنة البوك؟؟؟

اهههههههههههههههههههه
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 02-23-2008, 06:09 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي قمة تخدم لبنان ولا تسيء لسوريا

قمة تخدم لبنان ولا تسيء لسوريا
د. عصام نعمان
مَن يتتبع أخبار أزمة لبنان والمساعي الناشطة لتسويتها يقع على مفارقات لافتة. فقد بات كثيرون في دنيا العرب والعجم يعتقدون أننا كنا قبل أشهر من حلول موعد القمة العربية أواخر الشهر المقبل نسعى جاهدين لتسوية الأزمات الثلاث في لبنان وفلسطين والعراق، فأصبحنا اليوم على عتبة أزمة رابعة توشك على الانفجار بين بعض الدول العربية وسوريا.
سبب الأزمة واحد لكن بتفسيرات متضاربة، لعل أقربها إلى الواقع رغبة بعض الدول العربية في إيجاد تسوية لأزمة لبنان قبل انعقاد مؤتمر القمة تحت طائلة إرجائه، أو على الأقل، تخفيض مستوى التمثيل فيه.
القائمون بهذه المقاربة يعتقدون أن على سوريا تسهيل عملية التوصل إلى تسوية بين الأطراف اللبنانية المتصارعة، وذلك بالضغط على حلفائها في لبنان من اجل الموافقة على مبادرة الجامعة العربية التي يتولى تسويقها أمينها العام عمرو موسى. في المقابل، تقول سوريا، وتجاريها في موقفها دولتان عربيتان أو أكثر، انها وافقت على المبادرة العربية، لكنها لا تستطيع أن تفرض على حلفائها في لبنان تفسيراً لمضمونها يتعارض مع فهمهم لها ومطالبهم في سياق تنفيذها.
المشكلة، بل المفارقة، في ما وصل إليه التجاذب بين الفريقين العربيين المشار إليهما، أن سوريا كانت متهمة دائماً بأنها تتدخل في شؤون لبنان بعدما سحبت قواتها منه في العام ،2005 وها هي دول عربية عدّة، بالإضافة الى الولايات المتحدة وفرنسا، تطالب سوريا اليوم بأن تتدخل في لبنان لإكراه حلفائها على القبول ببنود في تسوية لا تستجيب لمصالحهم!
على أن المفارقة الأدعى الى العجب والاستغراب أن عدم تجاوب سوريا او إخفاقها في تأمين موافقة حلفائها اللبنانيين على مضمون معين من دون غيره للتسوية المرتجاة قد يؤدي إلى انهيار القمة التي إنما اتفق الملوك والرؤساء العرب أصلاً على انعقادها سنويا في موعد محدد من أجل تعزيز التضامن بين الدول العربية وليس لتكريس الفرقة والتباعد بينها.
ومن المفارقات الغريبة ايضاً قول رئيس حكومة لبنان المطعون في شرعيتها، فؤاد السنيورة، بعد اجتماعه الى رئيس حكومة بريطانيا غوردن براون، “إن غياب التمثيل اللبناني على المستوى الرئاسي في القمة سيفقدها قدراً كبيراً من أهميتها”.
ذلك أن السنيورة، بوصفه رئيساً لمجلس الوزراء، بات حسب الدستور قائماً بأعمال رئاسة الجمهورية بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود الأمر الذي يخوّله صلاحية تمثيل لبنان بهذه الصفة. فهل تمثيله لبنان بصفته هذه يفقد القمة “قدراً كبيراً من أهميتها”؟ ألا يعزز كلام السنيورة هذا اتهام المعارضة لحكومته بأنها غير دستورية وغير شرعية؟
حتى لو اعتبرنا كلام السنيورة انه من قبيل حثّ الأطراف على تسوية للأزمة تؤدي إلى انتخاب رئيس للجمهورية قبل انعقاد القمة، فإن جولته على دول أوروبا لتعزيز دعمها لحكومته تدل على انه راغب في البقاء رئيساً للحكومة وأنه غير جدي في مسألة انتخاب رئيس جديد.
غير أن أغرب المفارقات حقاً يبقى موقف حكومة السنيورة، ومن ورائها قوى “14 آذار” الموالية، من سوريا. فعلى الصعيد السياسي يقف هؤلاء جميعاً موقفاً سلبياً من دمشق ويتهمونها بأنها تثابر على التدخل في شؤون لبنان الداخلية وتحاول النيل من سيادته واستقلاله.
أما على الصعيد الاقتصادي فإن لحكومة السنيورة موقفاً آخر يشير إلى مدى حاجتها إلى سوريا الأمر الذي يستوجب مراعاتها. ففي منتصف الشهر الجاري اصدر رئيس “لجنة السهر على مراقبة وضبط المراكز الحدودية” المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي تعميماً طلب فيه من “كل القطاعات المعنية الموجودة في المناطق الحدودية اللبنانية - السورية عدم التعرض للمواطنين الذين ينقلون المواد التموينية والغذائية بصورة عامة، ومادة المازوت بصورة خاصة”.
معنى هذا التعميم أن حكومة السنيورة تخلّت ضمناً عن دعم مادة مازوت التدفئة والمواد الغذائية الأساسية وتركت للمواطنين، وسط موجة الغلاء الشديد المتصاعدة، أمر الحصول عليها باللجوء إلى شراء مواد العيش الأساسية المدعومة من الحكومة السورية. بعبارة أخرى، شرّعت حكومة السنيورة، من دون العودة إلى مجلس النواب، تهريب... نعم تهريب مادة المازوت والمواد الغذائية من سوريا إلى لبنان بدعوى الحدّ من زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين.
الى ذلك، ينطوي التدبير الحكومي الطريف بإجازة التهريب على ثلاثة أمور ذات دلالة. الأول، أن لبنان بحاجة ماسة إلى سوريا في هذه الآونة لأن من خلالها يتمّ تصدير معظم منتوجات لبنان إلى العالم العربي من جهة كما يتمّ استيراد مواد أساسية إليه بأسعار مخفوضة من جهة اخرى. الثاني، أن عدداً كبيراً من السلع تقلّ أسعارها في سوريا عن مثيلاتها في لبنان بسبب دعم الحكومة السورية لها.
فسعر صفيحة المازوت لا يتجاوز في سوريا مبلغ خمسة آلاف ليرة لبنانية، فيما سعرها في لبنان يزيد على 22 ألف ليرة. أما الطحين فسعر الكيلوغرام الواحد منه في سوريا لا يزيد على330 ليرة لبنانية، فيما سعره في لبنان يزيد على480 ليرة. وعندما يكون الأمر كذلك فإن مصلحة لبنان الاقتصادية تقضي بأن يكون على علاقة جيدة بسوريا.
والحال أن بعض المسؤولين فيه يحرص على تعكيرها بكل الوسائل المتاحة ما يضطرهم في آخر المطاف إلى الالتفاف على مشكلة الضائقة المعيشية بتشريع تهريبِ سلع أساسية منها. الثالث، أن عدوان “إسرائيل” المستمر على لبنان واحتمال تصعيده إلى حرب إقليمية قد حمل دولا أوروبية عدة، أبرزها اسبانيا، على التفكير جدياً بسحب وحداتها المشاركة في “قوات اليونيفيل” المتمركزة في جنوب لبنان أو بخفض عددها على الأقل.
ومن المعلوم أن المقاومة الإسلامية (حزب الله) تتولى حماية القوات الدولية من اعتداءات بعض المنظمات السلفية المتطرفة. غير أن قيام “إسرائيل” باغتيال القائد الجهادي عماد مغنية في دمشق وإعلان قائد المقاومة السيد حسن نصرالله اعتزامه الردّ عليها في سياق حربها المفتوحة على لبنان، دفع السنيورة إلى انتقاد نصرالله بدلاً من دعمه في وجه العدو الصهيوني المعتدي.
ذلك سيؤدي إلى زيادة مخاوف الدول المشاركة في “اليونيفيل” وبالتالي إلى حمل بعضها، وربما كلها، لسحب وحداتها منها. فهل يبتغي السنيورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بالمحافظة على تمركز “اليونيفيل” في جنوب لبنان أو تراه يسهم، من حيث لا يريد، في تفكيكها وسحبها؟
باختصار، يجب التوقف فوراً عن استعمال القمة العربية وسيلة للضغط على سوريا من اجل الضغط على حلفائها في لبنان للقبول بتسوية للأزمة غير مناسبة لهم. فدمشق ما عادت تتمتع بالنفوذ الذي كان لها أثناء وجود قواتها في لبنان، وهي رافضة على كل حال للثمن البخس الذي تعرضه الولايات المتحدة عليها لعقد صفقة معها تقدم بموجبها تنازلات مهينة لها في إطار قضايا فلسطين ولبنان والعراق، ولا سيما حيال الجولان المحتل الذي تريده واشنطن، على ما يبدو، أن يبقى تحت الاحتلال الصهيوني.
يجب العمل على عقد قمة تخدم لبنان ولا تسيء إلى سوريا. ذلك يكون بان تتكثّف المساعي العربية من اجل التوصل إلى تسوية لأزمة لبنان تكون في مصلحة أبنائه جميعا، بل في مصلحة الأمة كلها، على أن يجري تكريسها في القمة ذاتها. أما الضغط على سوريا من أجل المشاركة في طبخ تسوية لأزمة لبنان تتعارض مع مصالحها ومع مصالح حلفائها اللبنانيين، فإنه يؤدي إلى انهيار القمة أو إلى خفض أهميتها وبالتالي الإساءة إلى سوريا من دون إسداء خدمة حقيقية للبنان.
عن صحيفة الخليج الاماراتية
23/2/2008
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 03-02-2008, 07:35 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي كول..كول.. بامية

كول..كول.. باميا!


أتمنّى أن يكون هذا المقال مقدّمة لمقالات أخرى أتناولها حسب التجلّي والظروف..و تبحث في وجه الشبه بين ألعاب الطفولة التقليدية وبين سياسات الدول والحكومات..ومن ثم شرح الكيفية التي تتحول فيها ألعاب الصغار الى مذاهب سياسية يمشي عليها الكبار!!..

ثمّة لعبة بسيطة كنّا نلعبها ونحن صغارا ،حيث يجتمع خمسة أو ستّة أطفال على شكل حلقة ، يضع كل منهم يده اليسار خلف ظهره ويضع يده اليمين فوق الأيادي اليمنى الأخرى..ثم يردّدون بصوت واحد وهم يهزّون ايديهم المتكتّلة : كول ..كول.. بامية ..وبعد أن تلفظ كلمة (بامية) مباشرة ..على كل لاعب أن يتّخذ قراراً بقلب كفّه ليظهر باطنها الى أعلى أو العكس ، كل حسب حدسه وهواه ..والنتيجة دائماً من يخالف المجموعة بحركة يده يخرج من اللعبة .. أما اذا تساوت النتائج تعاد اللعبة مرة اخرى حتى يخالف الجماعة احد اللاعبين ويخرج....

المسألة اللبنانية شبيهة بهذه اللعبة الى حدّ كبير ، فالكل يضع يده بحجة وحدة لبنان..وعند انتخاب الرئيس يتّخذ كل من تلك الأحزاب والقوى موقفه المتصلّب فيقلب الاتفاق الى خلاف..منهم من يبسط باطن يده للأنتخاب ومنهم من يواري بظاهرها نيته الحقيقية..ولأن القوى متساوية هناك ..فلا زال عمرو موسى يعيد اللعبة ..مرة تلو مرّة تلو مرّة ..علهم يجمعون على رئيس جديد..أو ينبذون مخالفاً حسب قوانين اللعبة ..لذا فهو يحرص في كل اجتماع أن يضع ايديهم جميعاً على وحدة لبنان بشكلها (المتكتّل) ، لكن الغريب أنه عند اللحظة الحاسمة على الاتفاق يقرر كل منهم قلب يده على هواه وعلى هوى من يشدّ على يده...

الوقت ينفد، والمدمّرة الأمريكية كول صارت قبالة الشواطىء اللبنانية..بحجة مفضوحة لا يقبلها عقل دجاجة ،فهذه المدمّرة ذات الصواريخ الموجهّة آتية لتشجّع على الاستقرار في المنطقة ؟؟!! ..اذن ليس أمام اللبنانيين سوى أن يضعوا ايديهم جميعاً بايدي بعض ويهتفوا بصوت واحد: (كول ..كول ..جايّه)..فقد انتهى وقت اللعب...وغابت شمس المكائد والمصالح الصغيرة ، فلا بد من غسل النزاعات فوراً وتبديل جلود التناحرالساذج...

وليتذكّروا دائماً ،اليوم يختلفون على انتخاب رئيس لوطنهم ، في الغدّ لن يجدوا وطناً يختلفون على رئيسه..





أحمد حسن الزعبي
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن

التعديل الأخير تم بواسطة desert-_-rose ; 03-02-2008 الساعة 08:39 PM
رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 03-02-2008, 11:14 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي ويحدثونك عن صواريخ القسام!

رفض عمدة نيويورك جولياني تبرع الأمير الوليد بن طلال في غضون زيارته لبرجي مركز التجارة المدمرين، مع أن الأمير لم يقصر في تجريم فعلة القاعدة والنكير عليها. السبب كان لأن الأمير دعا ضمنا إلى مراجعة في السياسة الأميركية تجاه منطقتنا. عبر موقف جولياني عن حسم أخلاقي؛ لا يجوز تحميل الضحية المسؤولية. عندما تغتصب فتاة المطلوب أن يدان الاغتصاب لا أن يقال أن الفتاة كانت جميلة.
وصفها الإسرائيليون بأنها "محرقة" عندما هددوا، وتحقق عيانا أنها كذلك. وخرج علينا وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية رياض المالكي ليحدثنا عن صواريخ القسَام ويحملها مسؤولية المحرقة، ليبرّئ متطوعا المجرم الذي يشاهد على الهواء مباشرة! وكأنه يزايد على الرئيس الفلسطيني محمود عباس عندما تحدث يوم التهديد بالمحرقة عن "القاعدة" التي ترعاها حماس في غزة، وهو ما يعني في السياسة أن تتجه طائرات أميركية من دون طيار وتدك معاقل القاعدة وتصطاد رؤوسها وتحبط مشاريعها النووية التي ربما تكون قد بدأتها في ورش الحدادة التي تنتج صواريخ القسَام!
يحسن البكاء على الوحدة الوطنية في هذا المقام. ومع البكاء حري بنا أن نتذكر بأنه لم يكن الفلسطينيون في تاريخهم يتفيأون ظلالها. وهم كسائر الشعوب التي تعرضت للاحتلال ينقسمون في كيفية التعامل معه. حدث ذلك في الحرب الأهلية الأميركية، وفي فيتنام وفي الجزائر.. من دون خلق الله على الفلسطينيين ألا يختلفوا. أبو عمار وهو من هو في حياته وفي مماته لم يوحد الفلسطينيين. هل يذكر المالكي، وهو أحد كوادر الجبهة الشعبية سابقا، أن الحكيم جورج حبش قال في حرب المخيمات في لبنان "على كل فلسطيني أن يشعر بالخجل عندما يصافح ياسر عرفات". تقاتلت فصائل منظمة التحرير قبل أن تتقاتل فتح وحماس. وذلك لم يبرئ الاحتلال من جرائمه.
لماذا غابت المعايير الأخلاقية قبل السياسية في تصريحات المالكي؟ الإجابة تكمن في حكومة سلام فياض التي تمثل شريحة من متقاعدي اليسار وخريجي الجامعات الغربية، ويمكن متابعة تفاصيلها في مدونة "دكاكين"" فقدت الوهج الثوري واستعاضت عنه بالتدفق المالي الذي تؤمنه المساعدات الأميركية بخاصة والغربية بعامة. وفي الانتخابات التشريعية كان وضعها كارثيا. هنا علينا أن نلحظ الفرق بين مواقف الفتحاوي جبريل الرجوب ومواقف حكومة فياض. فالفتحاوي في النهاية لديه جمهور في الداخل والشتات معني به مهما ذهب مع الأميركيين والإسرائيليين.
يتجاهل المالكي مشاعر الضحايا وتغيب عنه الرؤية الواقعية، 40 في المائة من العمليات العسكرية تجري في الضفة الغربية حيث لا قسام ولا ما يحزنون. وليست حماس وحدها من يطلق الصواريخ، كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح تطلق، وألوية الناصر صلاح الدين وسرايا القدس. هؤلاء ليسوا مرتزقة وافدين ولا أغبياء ومعتوهين. هؤلاء يقاتلون وهم بين أهلهم وأطفالهم ولا ينتظرون مخصصات من طهران لينفقوها في الملاهي الليلية في غزة! يقاتلون ويعرفون اختلال موازين القوة، وهم على خط النار يدركون أن الصواريخ على ضعفها تزيد من قوتهم.
لا يجيب المالكي عن سؤال بديهي: لماذا لم تنهر سلطة حماس على الرغم من كل هذا الحصار والدمار. الإجابة عند هآرتس في عددها أمس فهي ترى أن الكلفة العالية للصراع في غزة لن تجعل الفلسطينيين ينفضون عن حماس، على العكس تنقل عمن استطلعتهم في غزة دعمهم "المطلق" لحماس، ومنهم منير وهو ضابط أمن سابق من فتح (يعني من ضحايا حماس) يقول: "كل من في غزة اصبح حماس. سيتعين علينا جميعا ان نقاتل اسرائيل، واذا كان جيش الدفاع الاسرائيلي يتحرك في عمق قطاع غزة، وينبغي عليه أن يتوقع الرماية من كل بيت، حتى لو أن من يسكنها (مع المدنيين)".
طبعا، فقد الضابط الفتحاوي كل شيء بسيطرة حماس على غزة، لكنه لم يفقد كرامته. ولم يزغ بصره بحيث يفقد التمييز بين جيش الاحتلال المجرم وبين الشعب الضحية. وليت خصوم حماس يرتقون إلى مستوى هذا الضابط. ويكفون عن حديث الصواريخ.

ياسر أبو هلالة
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن

التعديل الأخير تم بواسطة lonemer ; 03-03-2008 الساعة 04:50 AM
رد مع اقتباس
  #16 (permalink)  
قديم 03-04-2008, 09:14 AM
مكتوبي عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 29
افتراضي

يسلمووووووووووووووووو

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #17 (permalink)  
قديم 03-06-2008, 04:23 PM
الصورة الرمزية free_opinion00
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 3,792
Exclamation



اشكرك اخي لؤي على فتح المجال للحديث حول الصواريخ العبثيه و الالعاب الناري و المواسير المدولبه ......الخ كما توصف الصواريخ المنطلقه من ارض غزة
كثيرة هي الدعوات التي انطلقت من رام الله و من كثير من المسؤولين منددة بأطلاق الصواريخ تاره و تصفها بالالعاب النارية تاره اخرى
الامر الذي يجعلنا نبحر في بحر التساؤلات ان كانت هذه الصواريخ عبثيه فلمَ هذه الحمله الاجراميه على غزة
و ان كان المقصود من هذه الحمله وقف اطلاق الصواريخ العبثيه كما يقولون فما ذنب الاطفال و الشيوخ
و ان كانت هذه الصواريخ العبثيه هي التي ادت الى اجتياح غزة و تدميره و حرقه فما الذي ادى بهذا الجيش الى اجتياح نابلس و رام الله و جنين و الخليل والكثير من المدن الفلسطينيه التي لم يطلق منها صاروخ واحد ....... مع علمنا التام ان الكثير من الفصائل المسلحه في هذه المدن سلمت اسلحتها الى حكومة عباس و رضيت بحكمه ووقف المقاومه ضد اليهود و مع ذلك نرى الجنود الصهاينه يلاحقونهم اينما كانوا


سلام فياض
و المالكي
و عباس
و غيرهم من حكام العرب حملوا حكومة حماس في غزة كل المسؤولية عما يجري في غزة من تدمير و قتل و تنكيل
و نسوا او تناسوا ان اليهود ليسوا بحاجه الى حجة كي يقتلو فحجة الصواريخ واهية مردوده عليهم

كل ذلك على فرض ان هذه الصواريخ عبثيه
يخرج ابو الغيط المصري

و يطرد مستهزءاً بهذه الصواريخ قائلاً ان حماس بأطلاقها لها ترسم كاريكاتيرا مضحكاً و يطلق عبارة اخرى على سبيل الاستهزاء ان هذه الصواريخ مصنعة محلياً ولا جدوى لها
و ينسى او يتناسا ان هذه الصواريخ وجدت من العدم
و نسي او تناسى القوة العظمى التي اخرجت هذه الصواريخ من التراب
و نسي انه من يطلق هذه الصواريخ يدافعون عن شرف العرب و المسلمين حينما تخاذلوا عن نصرتهم و الدفاع عنهم عندما نسوا قول الرسول الكريم ( اذا احتل شبر من بلاد المسلمين اصبح الجهاد فرض عين على كل مسلم و مسلمه )

فبدلاً من الاستهزاء بالصواريخ المحليه يا ابو الغيط و عباس و غيركم أرسلوا لهم السكود و الكروزر و غيرها من الصواريخ و شاهدوا ما سيصنعون
و لا تطبلوا و تزمروا و تطنطنوا مع العدو الصهيوني و تقولو ان السبب هو الصواريخ

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #18 (permalink)  
قديم 03-07-2008, 05:41 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي وفاء سلطان والجزيرة

وفاء سلطان وقناة الجزيرة
الكاتب: ياسر أبو هلالــــة.

لم أفاجأ بما تفوهت به وفاء سلطان في برنامج "الاتجاه المعاكس"، فهي ليست بباحثة ولا كاتبة لها آراء تختلف أو تتفق معها. وليس لها سجل أكاديمي أو بحثي، لا في العلوم الطبية التي درستها في جامعة اللاذقية ولا في الإسلام الذي تحترف شتمه، هي من تلك الفئة التي امتهنت تجارة ازدراء الإسلام، وهي تجارة تجد ممولين في مختلف أنحاء العالم. وفئة كهذه لا تستحق غير الاحتقار والتجاهل، والمحاسبة الأخلاقية، والقانونية إن أمكن.

تحتفل سلطان بظهورها الفاحش، فهي أساءت إلى نبي الإسلام عليه السلام وإلى الله عز وجل، وإلى كل مقدسات المسلمين. في المقابل هي التزمت تماما بالدفاع عن كل ما هو غير مسلم يهوديا أم مسيحيا أم بوذيا. فلو كانت علمانية ملحدة لها موقف من الأديان، لهاجمتها جميعا، وما قصرت هجومها على الإسلام، وهو ما يكشف إلى أين تذهب فواتيرها.

لم يرف لها جفن تجاه مجازر غزة طالما أن اليهود يعجلون بذهاب الفلسطينيين إلى الجنة. وكأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي وعد أتباعه بالجنة. ولا تدين التفسير الصهيوني الدموي لليهودية. بدت مثل بلطجية الحارات الذين يقومون بمهمة واحدة، ضربة مشرط بمقابل المعلوم. ولم تخف جهلها بالإسلام والغرب واليهودية والمسيحية.

فهي تقدس المحرقة، لكنها لا تقول لنا أن الحضارة الغربية بجذورها المسيحية هي التي ارتكبتها وليس المسلمين. فمهما قيل عن تعاملهم مع الأقليات إلا أنهم لم يفعلوا ما فعلته الحضارة الغربية بالمسلمين واليهود والمنشقين المسيحيين. وأن حرية الرأي القائمة حاليا بنيت على أنقاض تاريخ دامٍ.

من شارك في الحروب الصليبية كان يسعى إلى دخول الجنة بقتل المسلمين، ومن لم يتمكن من الهجرة لقتل المسلمين كان يقتل يهوديا أو مسيحيا من طوائف منشقة. وبـ"اسم المسيح" وصلت الدماء إلى الركب في القدس كما تفيد الأدبيات الغربية.

في الأندلس، تعايش المسلمون والمسيحيون واليهود، وفي وثيقة تسليم غرناطة نص المسلمون على حماية اليهود. لا تدري سلطان أن اللغة العبرية بعثت في الأندلس بعد أن اندثرت, ومن اليهود كان فلاسفة وشعراء ووزراء. وأن يهود أوروبا الذين تعرضوا للمحرقة هم من سلالة من فروا من محاكم التفتيش التي أبادت المسلمين واليهود في الأندلس.

لا تدري محترفة الشتم، أن الحضارة الغربية الحديثة، وبعد المحرقة. ارتكبت ما هو أفظع بحق مسلمي البوسنة، يكفي وهي المدافعة عن حقوق المرأة أن تتذكر أن الصرب اغتصبوا 20 ألف مسلمة وهدموا 800 مسجد وقطعوا الرؤوس في مشاهد مريعة وثقها الإعلام.

لم يكن المسلمون دائما مظلومين، كانوا ظالمين أحيانا ووقعوا في أخطاء، ومنهم حمقى ومغفلون وإرهابيون و..لكن لا يجوز ازدراؤهم بعنصرية فجة. في كل الأديان ثمة إيمان وكفر، لكن ثمة حرية في الاعتقاد "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". فمن لا يؤمن بنبوة محمد كافر بالإسلام، تماما كما أن من لا يؤمن بنبوة عيسى كافر بالمسيحية.

يستطيع أي شخص أن يقرأ القرآن ويرى صورة المسيح عليه السلام وصورة مريم وصورة سائر الأنبياء، وهي صورة جميلة مشرقة. وقد عكس أكثرية المسلمين في تاريخهم هذه الصورة. واليوم يتجه العالم الإسلامي والغربي باتجاه ثقافة التعايش والانفتاح أكثر من أي وقت مضى، تكفي هنا الإشارة إلى موقف رئيس أساقفة الكنيسة البروتستانتية في بريطانيا من المسلمين.

أخطأت الجزيرة عندما استضافت من يشجع على الكراهية والعنصرية والبغضاء، وأحسنت عندما اعتذرت عن خطئها ولم تقم بإعادة بث الحلقة.

عن الغد
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #19 (permalink)  
قديم 03-07-2008, 07:12 PM
الصورة الرمزية osamaabdien
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 610
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا : اقدم الشكر الي اخي الطيب لؤي علي هذا الموضوع الرائع
اخي الامه الان تمر بمراحل ضعف لم تمر بها من قبل وهذا ما جعل احفاء القردة والخنازير يفعلون بنا ما يفعلون ، فمن حصار غزة الي مشكله الرياسه في لبنان الي شرق الجزيرة العربيه لتجد محارق بغداد وفي الصومال كلاب افريقيا الثوماليين ينهشون اعراضنا هناك وها نحن نري االسودان تبحث عن جنوبها الضائع وازمه دارفور ، والامه ما ذالت نائمه ، ونتسائل متي ستفيق الامه من الحاله الغثائيه التي تعاني منها ؟،
__________________
اما لله والاسلام حق ******* يدافع عنه شبان وشيب
ابــــــــــن
المنصــــــــــــورة
الي القاء يا كل الشرفاء

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #20 (permalink)  
قديم 03-18-2008, 01:18 AM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي (غمّه) عربية

(غمّه) عربية

ذات طفولة كان سعر كرة القدم المطاطية ''11 قرشا'' وكنّا نسميها ''فطبول جلد أبو الهدعش''، ثم غلا ثمنها مع مرور الزمن وأصبح سعرها (18 قرشا) ومع ذلك كنا نذهب إلى دكانة ''كرمة العلي'' ونسألها عن (فطبول جلد أبو الهدعش) وندفع لها (18 قرشا) ثمن فطبول المطاط (أبو الهدعش)..الغريب أن الكرة ليست مصنوعة من الجلد كما أن ثمنها لم يعد ''اهدعش'' ومع ذلك بقينا مصرّين على تسميها ''فطبول جلد أبو الهدعش''.

لا أدري إن كانت هذه المقدّمة منسجمة مع فكرة المقال أم لا ؟ على أي حال أردت أن أخبركم أنه كلما سمعت عبارة (قمة عربية) تذكّرت (فطبول أبو الهدعش)....فلا اللقاءات صارت ترتقي إلى وصف ''قمّة'' ولا القرارات الصادرة باتت عربية..ومع ذلك لا زالت الدول العربية تصرّ على تسميتها بــ (القمة العربية) ..

في كل عام ''تتلبّس'' أحدى الدول العربية استضافة ''القمّة''، تتجشّم عناء التحضير و إرسال دعوات رسمية للأشقاء ، وتتحمل كلف الضيافة والحماية للخروج ببياض الوجه من خلال حسن التنظيم، تقوم بحجز ساعات البث عبر القنوات الرسمية، وتعزيل الشوارع من البشر والحركة، وقطع أرزاق العباد من الطرق التي تمر منها المواكب.. وتحاول أن تتمتع بأقصى درجات ''طولة البال'' متحملة مختلف أصناف الردود من الدول الشقيقة والمتمثلة :بــ ''لوي البوز''..و''الحاجب الثقيل''، و''بصير خير'' و''بالأفراح'' والخ من أعذار عدم الحضور .. بالمقابل لوحظ في السنوات الأخيرة أن دعوات الحضور صارت تشكّل ''جهد بلا'' لدول كثيرة لا ترغب في المشاركة..

حتى اللغة الرومانسية التي كان يتكلم بها الإعلام العربي في السابق تلاشت. فقد كان يقال أن العاصمة الفلانية ''ستحتضن'' القمة العربية رقم كذا، وبما أن الاحتضان يشير الى كمّ معقول من (الحنان) والحنان لا يرضى القوى الكبرى المتفرّجة، فقد استبدلت كلمة ( الاحتضان) بكلمة الانعقاد..والانعقاد أقرب الى (التعقيد) كما هو معروف ..

** المهم ، قبل يومين دعا المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ''شون ماكورماك'' الدول العربية إلىئ التروي قبل اتخاذ قرار بالمشاركة في القمة العربية المقرر عقدها في دمشق في أواخرئ الشهر الحالي.

هل عرفتم الآن سر الربط بين ''فطبول أبو الهدعش والقمة العربية''







أحمد حسن الزعبي
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كبيرنا** الطفل الساخر محمد طمليه majedkhawaga9 المنتدى العام 1 10-14-2008 07:48 PM
مقالات تحليلية بقلم الدكتور محمد جميعان jumian قضايا الشرق الأوسط 0 03-23-2006 07:13 PM
:: مقالات :: r500 قضايا الشرق الأوسط 0 05-01-2005 10:48 AM
:: مقالات :: r500 قضايا الشرق الأوسط 0 05-01-2005 10:43 AM
مقالات الداعية محمد العوضي alowainy روحانيات 0 12-04-2003 09:13 AM


araby.com


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0
الساعة الآن 08:35 AM.