فورة الدم
كثيرا ما نسمع عن دولة المؤسسات والقانون، هي الدولة التي يحكمها القانون ولا شيء غير القانون، في دولة القانون ان قام شخص بقتل شخص اخر فالقانون هو من يأخذ حق المقتول من القاتل، واذا قام أهل المقتول بردة فغل انتقامية فعلى القانون ان يحاسبهم.
في دولنا العربية –ربما بعضها- هناك قانون اخر يعتبره البعض مكمل لللقانون ولكن ما يلفت االنظر أن هذا القانون لييس الا قانون غير عادل. فما يعني ان يقوم أهل المجني عليه بالثأر من أقارب القاتل والعبث بممتلكاتهم ويحكم هذا القانون باعتبار ما فعلوه فورة دم لا يحق لأهل الجاني الادعاء عليهم. فما ذنب أقارب القاتل الذي ربما لا علاقة له بالقاتل وقد يكون على علاقة غير جيدة معه.
برأيي أن القانون العادل يجب أن يحاسب الطرفين ليكون عادلا، وفورة الدم ليست دافعا مقبولا للعبث بممتلكات الاخرين. وحل القضايا لا يصلح ان يكون من خلال فنجان قهوة في دولة المؤسسات.
وأخيرا صدق عماد حجاج حينما انتقد ههذا الوضع "هيا لنشرب قهوة القانون من دلة المؤسسات"
لؤي