منتديات بوابة ماجدة

نرحب بكم في منتدى مكتوب...

منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتدى مكتوب > السياسة والأخبار > السياسة والأخبار

السياسة والأخبار إلى متابعي أحداث الشرق الأوسط وقضايا فلسطين والعراق، شاركونا!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-09-2008, 09:02 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي مقالات مختارة --اخر مقالات محمد طمليه

من لوثر كينج إلى أوباما
الكاتب: ياسر أبو هلالــــة.


يعترف مدير المخابرات الأميركية أمام الكونجرس بممارسة "الإيهام بالغرق" في التحقيق مع ثلاثة من قادة القاعدة، يعترف الجيش الأميركي بقتل مدنيين أثناء مطاردة عناصر القاعدة.. يشكل الخبران رأس جبل جليد من الغوص لاكتشاف قاعدته العريضة التي تكشف عن انتهاكات واسعة النطاق بحق المعتقلين في غوانتنامو والسجون السرية وأبو غريب وغيرها وقتل مئات آلاف من العراقيين (وصل عدد القتلى العراقيين بسبب الحرب الأميركية إلى المليون بحسب إحصاء مستقل).

قد لا يمر يوم دون خبر سيئ عن أميركا، يغري من لا يجد موضوعا للكتابة. ويجعل مهمة العاملين في حقل "الديبلوماسية العامة" و"تحسين صورة أميركا" صعبة إلى درجة الاستحالة. والأخبار تعمل على قاعدة العملة، تطرد الرديئة الجيدة من السوق، وخبر وفاة كفيل بإفساد أي حفلة عرس. غير أن خبر صعود نجم باراك أوباما (بمعزل عن نتيجة الترشيح النهائية) يغري بتجاوز الأخبار الرديئة. فالشاب ذو الجذور الأفريقية والمسلمة وجد من يقدمه على الأميركيين الأقحاح. وهي فرصة يندر أن تتكرر في بلد غير أميركا.

سيقال أن انتخابات الرئاسة الأميركية يتحكم فيها الرأسماليون المتحكمون بالمال والسلطة. حسنا، لماذا لا يتواجد أمثالهم في بلدان أخرى تدمرها النزاعات العنصرية على اللون والعرق والطائفة والمذهب؟ خصوم أميركا وهم كثر عليهم أن يعترفوا بقوة نظامها السياسي الذي تمكن من بناء مجتمع مهاجرين وإدامته.

هل يمكن مقارنة ما يجري ببلد أوباما الأصلي؛ كينيا، من انتخابات دموية، وما يجري في مهجره؟ لم يهزمنا الأميركيون بقوة البي 52 والإف 16 هزمونا أيضا بقوة نظامهم السياسي. وهو لم يولد فجأة، وإنما بني عبر تراكم خبرة بشرية لم يتوقف تطورها إلى اللحظة.

أوباما قوته أنه ضد الحرب في العراق. لنتخيل لو أنه في بلد آخر. سيقف له الجنرال الذي أسر في فيتنام ويقول له "قبل أن تخلق، كنت أقاتل في فيتنام دفاعا عن الوطن، وأمثالك يجلبون عبيدا، ولا يرشحون سادة علينا، ببرنامج قوامه إنكار بطولات جيشنا البطل في العراق! أمثالك لم يشاركوا في إسقاط نظام صدام وتخليص العراق والعالم من الطاغية". لن يسمح له بالترشيح يصفى وتقيد الجريمة ضد مجهول. أو تزور الانتخابات ضده.

كانت أميركا كذلك، وقد صفي أهم الداعيين للحقوق المدنية من السود، مارتن لوثر كينج، ومالكوم إكس. لكن البشر في أميركا لم يصروا على الخطأ، وتمكنوا من تقنين الحقوق المدنية في التشريعات وحولوا العنصرية إلى جريمة يطاردها القانون.

لم يكن ذلك قبل قرون، تم في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. وفي عهد رونالد ريجان أقر الاحتفال بذكراه. ومن يزور متحف الحقوق المدنية، وهو الفندق الذي اغتيل كينج وهو يخطب من على شرفته، يذهل كيف تطور المجتمع من مجتمع منقسم إلى سادة وعبيد ولا تنتخب فيه المرأة إلى مجتمع حقوق مدنية. مكن أميركا من البقاء قوة عظمى على مدى أكثر من نصف قرن.

من لا تتوافر لديهم قابلية التطور هم الذين لا يرون أخطاءهم ولا يعترفون بها. يبالغ الأميركيون في الاعتراف؛ لديهم متاحف لإبادة الهنود الحمر، ومتاحف للعبيد، ويبرعون في تشخيص أمراضهم وعقدهم في الصحافة والتلفزة والسينما. وبذلك يتمكنون من التخلص منها. "يعترف.." تعبير يكاد ينحصر بالأميركيين. هل حصل أن اعترف مدير جهاز أمن عربي بممارسة التعذيب؟ هل اعترف شعب عربي باضطهاد مجموعة عرقية أو دينية؟ يعترف العرب في حال "التعذيب" فقط.
الغـــــــــــــد
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 02-10-2008, 04:10 AM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي حزن تحت الصفر

حزن تحت الصفر

يقولون في غزّة هناك أزمة مقابر..الاسمنت مفقود، ومواد البناء لا تمر من نقاط التفتيش..ترى كيف يكمل المرء ما تبقى من شقائه من غير قبر؟..قبر متريّ يمتدّ من جمجمته الى قدميه..ليأوي جسداً منهوشاً من الحصار والدمار واليتم الوطني..ترى كيف يكمل المرء ما تبقى من نضاله من غير قبرٍ يحترم نضاله..من غير وطنٍ مختصرٍ بحجم تابوت..يكون فيه الشعب ويكون فيه الزعيم..؟.

يقولون في غزّة هناك أزمة مدامع ..الحزن متجمّد في القلوب، وحبّات الدمع لا تمرّ من نقاط التفتيش.. ترى كيف تبكي الأمهات وكيف تهتّز الشقيقات السروات والحزن تحت الصفر..و الآه موقوفة على آخر معبر...

** شهداء تلّ الزيتون، يتساقطون مثل غصون ما بعد القطاف، مثل حبّاتٍ ارتوت من ملح الأرض وظلّ الكروم..في تل الزيتون اختلط وجع الجرح بثلم الأرض..فتقاسم الغصن الموت مع الشهيد..حتى انجدلا على الأرض غارقين.. هنا شهيد ينزف دماً أخضر بلون الزيت، وهناك زيتونة تعتصر زيتاً أحمر بلون الدم..

(أمّ حسام) في باب الدار جالسة، خفق قلبها عندما أحضروا شيخ الشباب و حبيب البيت ..انحنت الى نعش الزيتون .. طارت دمعة من عينيها كيمامة المسجد وحطت فوق محراب الجفن..قالت لرفاقه ويدها ترتجف على وجنتيه : لم يخبرني أنه سيموت،طلب منّي أن أخيّط زرّ قميصه الأزرق..وأن أخبز له رغيفاً..وأن أهيىء له حمّاماً دافئاً ريثما يعود..ثم صمتت، وبكت من جديد..قالت وهي تقبّل الجبين : لو أمهلتني لأقطب زرّ قميصك..فكم كنت جميلاً بالأزرق...يا بحر غزة رفقاً بهذا الزورق..وقبل أن يحملوه،مسدت شعره وابتسم..من بين جرح وفم..ثم مسدت شعره وابتسم ..من بين فرحٍ وغمّ..

يا أم الصبر يا غزة، ايتها المضرّجة برائحة ترابك، بعطر صمتك..ضعي أبناءك من على خصرك وابذريهم في الأرض وامضي..غداً سيكبرون..العشرة سينبتون مئة، والمئة سينبتون الفاً، والألف سينبتون أمه، والأمة ستلد وطناً..يا أم الصبر يا غزة ..ابذريهم في الأرض..فالغيث قريب.





أحمد حسن الزعبي
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن

التعديل الأخير تم بواسطة desert-_-rose ; 02-10-2008 الساعة 06:58 AM
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 02-11-2008, 01:47 AM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي

محمد كعوش

لبنان الاخضر في المرحلة الاخطر!!

(11/2/2008)

ماذا يحدث في لبنان? ولماذا هذا التصعيد المفاجئ الذي حدث بشكل اسرع واخطر مما توقعنا...?

حيث تم التلويح بحرق الاخضر واليابس في هذا البلد العربي الجميل?!

فالنائب الحريري قال قبل يومين ان حركة "14 آذار" لن تقف مكتوفة الايدي وانها مستعدة للمواجهة اذا كانت قدرها .. ولكن النائب وليد جنبلاط "رفع الدوز" وصب زيتا اكثر على النار.

يوم امس حين اعلن في اجواء حماسية انه اذا استمر الفراغ الرئاسي "لن يقف مكتوف اليدين" ولوح بحرب "تدمر الاخضر واليابس" وخاطب حزب الله قائلاً: تريدون الفوضى... اهلا بالفوضى.. تريدون الحرب اهلا بالحرب..!!".

لقد كانت كلمة جنبلاط في الاجتماع الحزبي بمثابة "جرعة زائدة" في خطة التصعيد لم يتوقعها احد لان زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي جنح الى التهدئة في الاونة الاخيرة, الا انه فاجأ الجميع بهذه القفزة التي تعقب تصريحات سعد الحريري التصعيدية..

كنا نتوقع, ولا نزال, ان تلجأ الاكثرية النيابية وحركة "14 آذار" الى اقتناص الفرصة التاريخية والتصعيد ضد المعارضة وسورية وايران, خلال الايام القليلة المقبلة التي تسبق انعقاد "قمة دمشق" لان الحكومة السورية تسعى الى عقد القمة العربية باجواء هادئة ومقبولة بعيدة عن الخلافات الجانبية.

نكرر ما كتبناه امس, فنقول ان فريق "14 آذار" ومؤيديه والقريبين من الحكومة يريدون حشر الحكومة السورية في زاوية ضيقة وفي فترة زمنية قصيرة ومحاولة الضغط على دمشق لاجبار المعارضة اللبنانية بفتح الطريق امام انتخاب الرئيس التوافقي قبل انعقاد القمة والتراجع عن حزمة الاصلاحات او التسوية المتشعبة التي تتمسك بها المعارضة بالتزامن مع انتخاب الرئيس اللبناني الجديد.

وقد نكون اكثر صراحة ووضوحا اذا قلنا اننا نتوقع ان تسعى الحكومة اللبنانية وفريق "14 آذار" الى التصعيد في الساحة الداخلية والتصعيد ضد سورية في الساحة العربية في وقت واحد بهدف ابعاد القمة عن زمانها او مكانها اذا لم تستجب المعارضة اللبنانية لدعوتهم بانتخاب الرئيس اللبناني في وقت قريب وعاجل... وقد تكون هناك استجابة لضوء اخضر من جهة ما..

لذلك نقول ان التطورات في الساحة اللبنانية ستكون متسارعة وخطرة ومفتوحة امام كل الاحتمالات وفي اية لحظة اذا لم يتم تداركها بعقلانية وحكمة وبسرعة..

نقول ذلك لان ما يحدث في البر اللبناني قد يحرق الاخضر واليابس حقيقة لان الصراع الجديد سيطال كل الطوائف والاحزاب وفي كل بقاع لبنان لان الاقتتال الاهلي لو حدث "لا سمح الله" سيدخل الى كل مدينة وقرية وحارة وبيت بسبب التعددية السياسية المتشعبة والواسعة والولاء الحزبي الذي شق كل الطوائف .. فلن يكون هناك فاصلة للدم المراق... حمى الله لبنان..
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 02-11-2008, 03:32 AM
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 18,795
افتراضي

يسلمو ايديك لؤي على هالمقالات..

منتقاة بعناية ومفيدة ومتل ما منحكيها اب ديتد

ياريت تركزلي هالفترة بليز على الانتخابات الامريكية..


__________________
miss whatever ana


__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 02-11-2008, 06:10 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي

Thanks 7ajetna
Akid kol makal mofeed bakra2o 3an el 2ente5abat ra7 a7oto

__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 02-11-2008, 06:10 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي

من يفوز بالانتخابات الأميركية؟
الإثنين 11 فبراير
الشرق الاوسط اللندنية
مأمون فندي
هل يفوز الجمهوريون بالرئاسة في الولايات المتحدة مرة أخرى؟
سؤال يراود الكثيرين، بعد أن تقدم المرشح الجمهوري جون ماكين على منافسيه بما حصد من ممثلين في الولايات سيصوتون له في المؤتمر العام للحزب، (707) ممثلين delegates، وخروج ميت رومني من السباق الجمهوري للرئاسة. وتقاربت نسبة الممثلين بين هيلاري كلينتون وباراك أوباما في الحزب الديموقراطي (1045 ممثلا لكلينتون مقابل 960 ممثلا لأوباما). الحزب الجمهوري يحتاج مرشحه إلى الحد الأدنى من عدد ممثلي الولايات (1191) يصوتون لصالحه في المؤتمر العام للحزب، بينما في حالة الديموقراطيين، فمرشح الحزب يحتاج إلى الحد الأدنى من الأصوات، (2025) ممثلا عن الولايات، ليصوتوا له في المؤتمر العام للحزب.

هذه الحسبة المعقدة تخلق حالة من التشويش عند المحللين العرب، وتقود إلى أخطاء في دراستهم وتناولهم لمجريات الانتخابات الأميركية.

أول خطأ شائع يردده المحللون العرب هو أن الولايات المتحدة الأميركية دولة ديموقراطية. لكن الحقيقة أن أميركا هي نظام جمهوري ((Republic، أميركا جمهورية وليست ديموقراطية. أي أن نظامها الانتخابي ليس الانتخاب الحر المباشر كما الحال في النظام الديموقراطي. الأميركيون لا يصوتون مباشرة لانتخاب الرئيس، وإنما يصوتون لمن ينوب عنهم في هذا الانتخاب electors))، كما في الأنظمة الجمهورية. الذين يختارون رئيس الولايات المتحدة الأميركية هم 535 شخصا يمثلون الولايات الأميركية الخمسين، إضافة إلى 3 أشخاص يمثلون العاصمة واشنطن، وهي مقاطعة محايدة لا تتبع لأي ولاية، لها تمثيل سكاني بثلاثة مقاعد في مجلس النواب، ولكن بما أنها ليست ولاية فلا يحق لها أن تمثل بمقعدين، كما كل الولايات، في مجلس الشيوخ. أي أن عدد الناخبين المباشرين للرئيس يساوي عدد مجلس النواب الأميركي. هذه هي البداية لفهم الانتخابات الأميركية.

الانتخابات الرئاسية الأميركية محددة بتواريخ ثابتة. حيث تجرى في الرابع من نوفمبر كل أربع سنوات. يظل الرئيس السابق هو الرئيس بعد إعلان فوز الرئيس الجديد، لمدة تقرب الشهرين، أي يغادر الرئيس القديم البيت الأبيض في شهر يناير. في هذه الفترة (الشهرين) يمكن للرئيس أن يتخذ القرارات التي يريدها، وهناك من يتنبأ بأن جورج بوش قد يضرب إيران في الفترة الانتقالية تلك.

التواريخ في الانتخابات الأميركية، سواء أكانت الأصلية أم التمهيدية، هي تواريخ مقدسة. في هذا العام، خالفت ولايتا ميتشغان وفلوريدا الموعد المحدد لانتخاباتهما التمهيدية للحزب الديمقراطي، فعاقبهما الحزب بإلغاء تمثيليهما في المؤتمر العام للحزب. هذا الإلغاء قد يعقد الأمور في المؤتمر العام للحزب الديموقراطي، خصوصا أن عدد الممثلين delegatesالذين يمثلون كلا من المرشحين الرئيسيين للحزب هو عدد متقارب. ميتشغان وفلوريدا قد تكونان سببا في خلق غمامة كبرى هذا العام. أي أن تدور معركة حول قرار إلغاء أصواتهما، خصوصا أن التصويت الشعبي في الولايتين كان لصالح مرشح واحد هو السيدة كلينتون.

يعقد الحزب الديموقراطي مؤتمره في الفترة من 25 إلى 28 أغسطس بمدينة دينفر بولاية كولورادو، في حين يعقد المؤتمر العام للحزب الجمهوري في المدينة التوأم منيابولس وسانت بول بولاية مينيسوتا من 1 إلى 4 سبتمبر. أي أن الديموقراطيين سيعقدون مؤتمرهم قبل الجمهوريين بأسبوع واحد. وغالبا ما يكسب الحزب بعض النقاط في استطلاعات الرأي العام بعد انعقاد مؤتمره والتغطية الإعلامية الكبيرة التي تخدم الدعاية للحزب وخطابات قياداته. فلن يكون مفاجأة أن نرى في هذا الأسبوع تقدما للديموقراطيين على الجمهوريين في النقاط، ثم ما يلبث الأمر أن يعود إلى طبيعته بعد أن يعقد الجمهوريون مؤتمرهم.

تعقيد آخر في انتخابات مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية، حيث يوجد ما يعرف بالممثلين الكبار (super delegate)، وعددهم 796 ممثلا، أي أنه عندما يعلن السيناتور إدوارد كينيدي تأييده لباراك أوباما، فمعنى ذلك أن أوباما قد كسب صوتا من الـ 796 ممثلا، لأن كينيدي من الممثلين الكبار للحزب (super delegate). في حالة تقارب الأصوات بين أوباما وكلينتون، فإن الممثلين الكبار قد يكونون هم الحسم في قضية من سيفوز بترشيح الحزب. في هذا الجو المتوتر، أي في ضوء تقارب الأصوات بين مرشحي الحزب، يصبح أمر الحسم منوطا بقمة الحزب بين ممثليه الكبار، وبالتالي فإن الحزب الديموقراطي قد يتعرض لانقسام وتمزق في الرأي على مستوى أعلى قياداته، بينما الحزب الجمهوري الذي ليس لديه مفهوم (super delegate) في تركيبته التنظيمية، والذي يتوجه الآن إلى تأييد مرشح واحد هو جون ماكين، خصوصا بعد خروج ميت رومني من السباق، يبدو الآن أكثر تماسكا.

الديمقراطيون يقدمون هذه المرة على عمل (ثوري). فهم وضعوا القيم الأميركية على المحك، ووضعوا الأميركيين أمام خيار صعب لانتخاب رئيسهم المقبل، إما إمرأة أو رجل أسود. السياق الثقافي الأميركي سيكون هو العنصر الحاسم في هذه الانتخابات، فالثقافة الأميركية ثقافة ذكورية بيضاء إذا ما وصل الأمر إلى البيت الأبيض. فقد تتسامح هذه الثقافة كثيرا بصعود أي إنسان مهما كان أصله متواضعا، ولكن النظرة المحافظة التقليدية إلى رئيس الولايات المتحدة ما زالت بعيدة جدا عن قبول إمرأة أو رجل أسود. أقصى ما وصلت إليه أميركا، حتى اليوم، من ناحية تعيين الأقليات في مناصب عليا، خصوصا السود، كانت حالتي كولن باول وكوندوليزا رايس، كوزيري خارجية. في أميركا، على المستوى الشعبي، فسر فشل آل غور في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2000، أنه اختار نائبا له من أصول يهودية هو جو ليبرمان.

أميركا ربما تكون أكثر تقبلا لفكرة إمرأة بيضاء كرئيس للجمهورية أكثر من جاهزيتها لقبول رجل أسود لهذا المنصب، أي قد يكون التمييز ضد اللون أكثر حضورا في الذهنية الأميركية من التمييز ضد الجنس. لكن تقديري الشخصي، كما ذكرته لصديق نابه سألني بخصوص فرص كل من أوباما وكلينتون في الرئاسة، هو إن كانت المدينتان السعوديتان المحافظتان (بريدة وعنيزة)، تقبلان برجل مختلط العرق أو إمرأة كرئيس، فإن أميركا ستقبل بهما. بالطبع قد يبدو هذا التقدير نوعا من المبالغة، ولكن قلب أميركا ما زال محافظا، وسأكون مندهشا أشد الدهشة لو فازت كلينتون أو أوباما في الانتخابات.

الذين يرون في تقدم أوباما في استطلاعات الرأي مؤشرا للفوز، أذكرهم بأن تقدمه أيضا هو مثار قلق، فكلما زادت فرصه في أن يكون مرشح الحزب، زادت مخاوف البيض منه. أي أن فرص أوباما بعد انتخابات (الثلاثاء الكبير) ستتناقص عما حصل عليه من أصوات من قبل. وإذا أضفنا إلى هذا الأمر، مشكلة الانقسام الداخلي في الحزب الديموقراطي، إذ هناك من يرفضون فكرة العائلات السياسية، فالتبادل بين بوش وكلينتون منذ نهاية الثمانينات في القرن الفائت، يعني أن جيلا من الشباب في الثلاثينات من العمر لم يصوتوا في حياتهم إلا وكلينتون أو بوش على قائمة المرشحين. هذا الرفض لفكرة العائلات السياسية يضعف بالطبع من فرص هيلاري كلينتون في الحصول على ترشيح الحزب ويزيد من فرص أوباما. إذا ما حدثت المعجزة واختار الحزب الديموقراطي أوباما، فليس لذلك سوى معنى واحد وهو فوز جون ماكين والحزب الجمهوري بالرئاسة للمرة الثالثة على التوالي.

تتزايد فرصة جون ماكين أيضا لأن الحزب الجمهوري بتأييده لمرشح واحد هو أكثر تماسكا من الحزب الديموقراطي. ظني أن الوضع كما نراه الآن يصب في مصلحة الجمهوريين ومصلحة جون ماكين للفوز بالرئاسة، رغم كل ما يقال عن أخطاء جورج بوش والإدارة الجمهورية على المستويين الداخلي والعالمي.
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 02-11-2008, 08:38 PM
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 18,795
افتراضي

مقالة رائعة جدا ومشروح فيها بنوع من التفصيل المبسط عن طريقة الانتخابات الامريكية المعقدة والي بدها دراسة بحد ذاتها ليتم فهمها وفهم مداخلها والاعيبها..

يعطيك الف عافية وفعلا انتقاء موفق..

واخيرا قسم السياسة فيه موضوع جديد ومفيد وبشد القارئ والعضو..
__________________
miss whatever ana


__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 02-12-2008, 06:47 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي اوباما يطمح لتثبيت تقدمه في الانتخابات التمهيدية الثلاث

واشنطن- يطمح باراك اوباما لتثبيت تقدمه على منافسته هيلاري كلينتون الثلاثاء في السباق للفوز بالترشيح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية، فيما يعتزم الجمهوري جون ماكين فرض نفسه في مواجهة مايك هاكابي.
ويتنافس المرشحون للبيت الابيض الثلاثاء في "انتخابات بوتوماك التمهيدية" وفق العبارة التي اطلقتها الصحافة الاميركية على عمليات الاقتراع الثلاث المقررة الثلاثاء في منطقة واشنطن وتشمل ولايتي ماريلاند وفرجينيا ومنطقة كولومبيا التي تضم العاصمة الفدرالية الاميركية.
وبعد الانتصارات التي حققها اوباما في الانتخابات التمهيدية في عطلة نهاية الاسبوع الماضي، يخوض سناتور ايلينوي الشاب البالغ من العمر 46 عاما انتخابات الثلاثاء بثقة فيما تتوقع جميع استطلاعات الرأي فوزه في الانتخابات التمهيدية الثلاثة هذه.
ويشمل هذا الاستحقاق 168 مندوبا جديدا الى مؤتمر الحزب الديموقراطي الذي يعقد في دنفر (كولورادو، غرب) في نهاية اب/اغسطس، يتوزعون على المرشحين على قاعدة النسبية.
وان كانت هذه الانتخابات التمهيدية الثلاثة لن تسمح للفائز بالحصول على العدد المطلوب من الناخبين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي، الا ان وقعها النفسي سيكون كبيرا جدا.
فقد حقق اوباما اربعة انتصارات متتالية وبفارق مريح عن كلينتون اذ فاز السبت في الانتخابات التمهيدية ومجالس الناخبين في لويزيانا (جنوب) ونبراسكا (وسط) وولاية واشنطن (شمال غرب)، كما فاز الاحد في مجالس الناخبين في ولاية ماين (شمال شرق).
وبحسب تعداد اجراه موقع "ريل كلير بوليتيكس" المتخصص المستقل، فان اوباما فاز حتى الان ب1143 مندوبا في مقابل 1138 لمنافسته هيلاري كلينتون، علما ان اي مرشح بحاجة الى اصوات ما لا يقل عن 2025 مندوبا للفوز بتمثيل الحزب الديموقراطي في السباق الى البيت الابيض في تشرين الثاني/نوفمبر.

وفيما تبدو الرياح مؤاتية لاوباما، تبدي اوساط منافسته اضطرابا محموما حيث استبدلت هيلاري كلينتون مديرة حملتها بعد هزائمها في نهاية الاسبوع.
غير ان النتائج لم تحسم بعد واي فوز جديد لاوباما لن يرجح الكفة نهائيا لصالحه.
وستتوجه كلينتون الثلاثاء الى تكساس (جنوب) حيث تجري انتخابات تمهيدية في الرابع من اذار/مارس للفوز ب193 مندوبا، ويعول فريق حملة السناتورة عن ولاية نيويورك على هذه الانتخابات لعكس التوجه الحالي واستعادة الصدارة.
كذلك تجري انتخابات في الرابع من اذار/مارس في اوهايو (141 مندوبا) ورود ايلاند (21 مندوبا) وفرمونت (15 مندوبا).
ويبقى الاستحقاق المقبل ماثلا ايضا في ذهن اوباما الذي سيزور الثلاثاء ويسكنسن حيث تجري انتخابات تمهيدية في 19 شباط/فبراير للفوز ب74 مندوبا.
ومن الجانب الجمهوري، يرجح فوز جون ماكين في ولايتي ميريلاند وفرجينيا بعدما بات واثقا من الفوز بترشيح حزبه رغم تحفظات الجناح المحافظ المتشدد الذي يأخذ عليه مواقفه في موضوع الهجرة او تأييده للابحاث على الخلايا الجذعية.
ويفيد من هذه التحفظات حاكم اركنسو السابق مايك هاكابي القس المعمداني السابق الذي يحظى بتأييد قسم من اليمين المسيحي وقد احدث مفاجأة في عطلة نهاية الاسبوع بفوزه في لويزيانا وكنساس (وسط).
ويطعن هاكابي بفوز ماكاين بفارق ضئيل جدا في ولاية واشنطن وقد رفض قطعا الاثنين الانسحاب من السباق.
وبحسب موقع ريل كلير بوليتيكس، فان جون ماكين يتقدم بفارق بسيط على هيلاري كلينتون في نوايا التصويت للانتخابات الرئاسية (46.6% مقابل 45.4%) فيما يهزمه باراك اوباما بحسب استطلاعات الرأي (47.4% مقابل 43.7%).
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 02-17-2008, 07:54 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي

ايها الفلسطيني.. انقذني من عتابك الرقيق!!

ماذا تركوا لنا ان نقول؟.

هؤلاء القتلة الصهاينة الذين لا يروي حقدهم دم، ولا يهز قلوبهم او عقولهم او ضمائرهم مذبحة، هل قلت قلوبهم وضمائرهم، لكنني لا اتحدث عن بشر مثلنا ولا عن اناس مثلنا ولا عن رجال يمكن ان يحتضنوا ابناءهم ويقبلوا اطفالهم ويعانقوا ازواجهم، فهذا سلوك الانسان وهؤلاء الذين اتحدث عنهم وحوش يخرجون في الصباح ليبحثوا عن فلسطيني او عربي او مسلم، ليمتصوا دمه ويمسحوا بأطراف مخالبهم بقايا دمنا ولحمنا وعظمنا، ثم يعودون الى بيوتهم بينما العالم يصفق لهم بفرح من واشنطن الولايات المتحدة الى بلجيكا الاتحاد الاوروبي، ومن هذه العاصمة الغربية الى تلك العاصمة الغربية، ومن الكذبة الذين يتغنون بحقوق الانسان الى الكذبة الذين يفرحون لعذابات العربي ولموت المسلم ولابادة الفلسطيني والعراقي.

مليون عراقي بينهم عشرات الآلاف من الآباء، وعشرات الآلاف من الامهات ومئات الآلاف من الاطفال تم ذبحهم على امتداد سنوات احتلال الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لوطنهم العراق، ولكن لا احد يتحدث، لا أحد يحتج، لا احد يدين، فهذا الغرب المستمتع بموتنا وعذاباتنا يفقد قدرته على الابصار وقدرته على السمع وقدرته على النطق عندما نكون نحن الموتى.

وهنا في فلسطين، على الارض المقدسة، تدور حرب ابادة بين قتلة صهاينة وضحايا ابرياء وعزل، لا يقف العالم عند موتنا، ولا يجد مناسبا ان يرفع قبعته احتراما لرحيلنا ويقف عند قبورنا كما يقف قراصنة على شاطئ يراقبون ضحاياهم ويطلقون قهقهاتهم ويعضون على غلايينهم.

متى سيتوقف الصهاينة عن قتلنا في كل مدن فلسطين وكل قرى فلسطين وكل مساجد فلسطين وكل مزارع فلسطين؟ متى يأخذون استراحة قصيرة نواري خلالها شهداءنا ثم نرتدي ملابسنا ونذهب لتعزية اخواننا وابناء عمومتنا على امتداد مساحة هذا الوطن العربي المشغول بمراقبة موتنا على الشاشات.

ايها الفلسطيني في القدس والناصرة، وفي بيت لحم وحيفا، وفي رام الله وغزة، ايها المحاصر حتى لا يجد حبة دواء لمرضه او رغيف خبز لجوعه او عبوة حليب لطفله او كتفا يسند اليها سنوات ابيه او جده الكثيرة والطويلة والمتعبة.

ايها الفلسطيني الذي يموت بالجملة، ويصطاده الاعداء كما يصطاد الصيادون العصافير، والذي يقاتل في حرب لن تنتهي الى هزيمته، ولو وقف كل هذا العالم اللاانساني واللااخلاقي وراء اعدائه الصهاينة.

ايها الفلسطيني الذي عراني ولكن خجلا لم ينتابني، ومرّ بأظافره المعاتبة على جبهتي وتورد خدي ولكن قطرة ماء لم تنز منها وقطرة دم لم تسل، ايها الفلسطيني الذي يشدّ على جرحي كلما جرحني عدو، ويركض ليعانقني كلما اصابني جرح ويخرج ليعلن وقوفه معي كلما احس ان خطرا يحاصرني واخطارا تحاصر اوطاننا.

تعاتب احيانا ولكنه عتاب المحب، وتوشك على ان تلحق عتابك باعتذار، وتذكرنا باننا واياك اخوان وابناء امة وعلى ظهر ذات السفينة التي ان وصلت الى الشاطىء الاخر وصلت بنا جميعا وان غرقت قبل ان تقترب من الشاطىء الاخر غرقت بنا جميعا يتساوى في جوف سمك القرش من قتله عدو ومن قتله جحود ابن عم.

كلام كثير يمكن ان يقال ويجب ان يقال، ولكن من يجرؤ على القول؟ من يبدو مستعدا ان يدفع ثمنا غاليا مقابل صرخة منه: ايها العرب الاماجد هذا الفلسطيني الذي تراقبون موته هو من عائلتنا ومن اضلاع صدورنا ومن عظام رقابنا ومن نبضات قلوبنا فلماذا لا تقولون شيئا او تفعلون شيئا او تذرفون دمعة من اجله رغم انه لا يحتاج اليها لانه يخجل من ضعفكم!



خالد محادي
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن

التعديل الأخير تم بواسطة desert-_-rose ; 02-20-2008 الساعة 01:39 AM
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 02-18-2008, 05:56 PM
الصورة الرمزية lonemer
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,316
افتراضي الغربيون يهاجمون محمداً صلى الله عليه وسلم

الغربيون يهاجمون محمداً صلى الله عليه وسلم

عادت الأقلام الدانماركية تهاجم رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم، ولا ندري ما هو السبب؟ هل محمد هو الذي اشعل الحروب العالمية التي قتلت عشرات الملايين؟ هل محمد هو الذي أمر بالقاء القنبلة النووية وقتل مئات الألوف؟ هل محمد هو الذي قتل الافارقة لان بشرتهم سوداء؟ هل جهز محمد عصابات لسرقة الاطفال من اندونيسيا وتشاد والسودان للتجارة بأعضائهم؟ هل دعا محمد إلى الفواحش، فانتشر في العالم مرض الإيدز وقبله الزهري والسفلس والسيلان؟ هل خطط محمد لاغراق شعوب الأرض في المديونية واستعمارها بالاقتصاد تحت عنوان العولمة؟ هل محمد هو المسؤول عن القاء النفايات النووية في قارات الارض؟ هل هو المسؤول عن الانبعاث الحراري واختراق البشر لطبقة الاوزون؟ هل هو الذي اعطى الدول ا لخمس (الفيتو) لتتحكم بالحق والباطل حسب هواها؟ هل الانحلال الاخلاقي والدعارة المنظمة برخصة الدول الأوروبية والزواج المثلي قال به محمد؟ هل الفقر العالمي من غالبية سكان الأرض لصالح الاقطاع المصرفي والتجاري قال به محمد؟ هل دعم محمد الأنظمة الدكتاتورية وساند الطغاة الذين فتحوا السجون واقاموا لشعوبهم المقابر الجماعية؟.

هل أمر محمد بسرقة ثروات الشعوب ونفظها وآثارها؟.

هل أمر محمد بإهانة المرأة واستخدامها وسيلة جسدية؟.

هل أمر محمد بمصارعة الثيران؟ هل أمر بتكريم الكلاب على حساب الإنسان؟.

إن سلسلة ''هل'' هي مظاهر في المجتمع الغربي صنعوها هم ويعيشون عليها ويريدون من شعوب الأرض ان تسير على نهجهم؟! اما محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الرحمة المهداة الذي قال ''كلكم لآدم وآدم من تراب'' وقال: ''ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء''، وقال:''لا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى'' ، وقال عن النساء: ''النساء شقائق الرجال''، وقال: ''إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق''، وقال: ''الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله''، وقال: ''إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه''، وقال: ''إذا لم تستح فإصنع ما شئت''، وقال: ''من تواضع لله رفعه الله''.

هذا الهجوم على النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، إما من جاهل، فعليه ان يسأل وعلينا ان نعلمه ونبين له، او من متعمد وحاقد وقاصد ولا يريد معرفة ولا علماً فبيننا وبينه القضاء بالشكاوى القانونية إذا كانت قوانينهم تمنع الشتم والقدح والذم والسخرية والاستهزاء.

واذا كان عملاً منظماً ترعاه دولة او منظمة، فالمطلوب من دولنا أن تتحرك لتتفهم الاسباب عبر البعثات الدبلوماسية، فان اصروا على موقفهم فعلى دولنا ان تتجاوب مع شعوبها ودينها ودساتيرها التي تنص على ان الاسلام دين الدولة ولا بد من الدفاع عنه، بكل الطرق المناسبة.

وعلى الجالية المسلمة في الغرب واجب رد الفعل، بفعل متزن بالمسيرات والمراسلات وتوزيع المطبوعات التي تشرح عن الاسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم، وحذار من ردود الفعل الهوجاء بل علينا ان نقطف ثمراً ايجابياً من هذا العمل بأن نعكس اخلاق النبي وسلوكه وانه عامل من اقل ادبه معه باللطف والاحسان والشرح والبيان.


د. بسّام العموش
__________________
لم يبقى سواكي بذاكرتي
لم يبقى سواكي بوجداني
قد ماتت كل نساء الارض
وبقيتي انتي بوجداني



لؤي



__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كبيرنا** الطفل الساخر محمد طمليه majedkhawaga9 المنتدى العام 1 10-14-2008 07:48 PM
مقالات تحليلية بقلم الدكتور محمد جميعان jumian قضايا الشرق الأوسط 0 03-23-2006 07:13 PM
:: مقالات :: r500 قضايا الشرق الأوسط 0 05-01-2005 10:48 AM
:: مقالات :: r500 قضايا الشرق الأوسط 0 05-01-2005 10:43 AM
مقالات الداعية محمد العوضي alowainy روحانيات 0 12-04-2003 09:13 AM


araby.com


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0
الساعة الآن 07:00 AM.