
03-08-2008, 06:37 PM
|
|
مكتوبي مميَز
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 582
|
|
تصف ية جنرال روسي بايدي المجاهدين في القوقاز
الأمير عبدالله يروي لكفكاز سنتر كيف تمت تصفية آناتولي كيروف
فترة الاصدار: اليوم في الساعة 10:29 توقيت مدينة جوهر
إلتقى أحد مراسلي قفقاس سنتر بالأميرعبدالله, قائد وحدة المعلومات الخاصة التي قامت بتصفية آناتولي كيروف, المرتد السادي السيئ الصيت, التي نرأس ما يسمى "الشعبة السادسة" (شعبة الجريمة المنظمة) في وزارة الداخلية الدمية, في يناير 2008م.
كنتم من قاد العملية التي كانت الهدف منها تصفية آناتولي كيروف (المكنى بتوليان) السيئ الصيت زعيم عصابة "الشعبة السادسة" (شعبة الجريمة المنظمة). هل يمكن أن تخبرنا ببعض التفاصيل؟
عبدالله: بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين, الذي خلق المسلمين و أنعم علينا بالجهاد في سبيله, فأعطانا فرصة لنستحق دخول الجنة.
كيروف, عدو لله, و حارسه الذي من "المغاوير" راخاييف تمت تصفيتهم, و الحمدلله. و جرح خائن آخر خلال هذه العملية الخاصة, التي نفذها المجاهدون في إحدى مجموعات العمليات الخاصة في ولاية كابرادا, بلكاريا, كاراشاي المتحدة. يقول الله تعالى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ (سورة الأنفال - 17.)
في 9 يناير تلقينا معلومات إستخبارية تشير أن كيروف و شركائه يمكن أن يظهروا في هذا العنوان: شارع تولستوي, 75. و كان الإستخبارت العسكرية تضع الموقع تحت المراقبة.
في مساء 12 يناير نبهنا و تحركت مجموعتنا للموقع المذكور. و تلقيت أمرا من الأمير بتصفية زعيم "شعبة الجريمة المنظمة" بأي ثمن. و أعطي المجاهدون توجيهات أنه يجب أن يكملوا مهمتهم بغض النظر عن العواقب, و عدم التراجع حتى يتأكدوا من أن "توليان" قتل.
إعلام الكفار إدعى أن كيروف رد بإطلاق النار "حتى الرصاصة الأخيرة, دفاعا عن حراسه"؟
عبدالله: "المغاوير" الذي يحمون كيروف تم تحييدهم منذ اللحظات الأولى لإطلاق النار, و سقط قائدهم من السيارة, و إنبطح على الأرض. من التأكيد أنه إعتقد أننا سننسحب مباشرة بعد مهاجمة السيارة.
و في ما يتعلق بكيروف, عندما توقف إطلاق النار (إعادة شحن ذخيرتنا) أطلق عدة طلقات في إتجاهنا و حاول الهرب, و لكنه أصيب بسلسلة طلقات من بندقية هجوم.
أمسك أحد الإخوة بالمسدس اليدوي للنذل, و هو مسدس PMM, و أطلق النار عليه في رأسه. كانت هناك العديد من الطلقات في مستودع المسدس.
حدث كل شيء في وسط المدينة, أمام مكتب تجار المخدرات, حيث تمركز مغاوير تجارة المخدرات. في الحي المجاور هناك مباني FSB, و مركز الشرطة #2, و مركز "مكافحة الإرهاب", و غيرها من العصابات, التي تجاور بعضها. و كنتم ثلاثتكم فقط. هل كانت عملية إستشهادية؟
عبدالله: تلقينا أمرا و نفذناه, و لله الحمد. أي مهمة, حتى أكثرها سهولة, قد تكون الأخيرة لأي منا. لكننا ذهبنا للجهاد, و ليس للمشي. و أي أحد منا يحلم بأن يضحي بحياته في سبيل الله.
بالطبع هذا لا يعني أننا نعمل بعدم تفكير. نحن نعد بحذر لأي عملية و نستعمل كل المصادر الموجودة من أجل تنفيذ المهمة بنجاح. نحن نقدر حياة و صحة المجاهد.
لذا في هذه العملية, إضافة للمجموعة الرئيسية, شاركت مجموعة تغطية و مجموعة إحتياطية, كانوا مستعدين لمواجهة الكفار إذا إقتضت الضرورة.
مجموعاتنا كانت مسلحة بذخيرة خاصة لإخماد النيران. كل مقاتل لديه ثاقب للدروع و خراطيش شديدة الإندفاع لإصابة الأهداف التي تحميها أجهزة الحماية الشخصية. و هذه الدخيرة مؤثرة كذلك على الآليات المدرعة الخفيفة.
إضافة إلى ذلك, كل مجموعة متنقلة مسلحة بقنابل يدوية مضادة للدروع و ألغام موجهة عن بعد. و نستعمل أدوات الإتصال الحديثة و التقنية الخاصة.
نتوقع أنكم أعددتم مسالك للإنسحاب. هل تعرض المجاهدون لأي إصابات؟
عبدالله: في كل مرة نعد لعملية, نحن دائما نحتاط بعدة خطط للإنسحاب إلى القواعد. و نحن لم نعاني من آي إصابات, و لله الحمد. عاد المجاهدون جميعهم بسلام لأماكن التمركز المؤقتة.
تضررت إحدى سياراتنا, و لكن الإخوة من شعبة الميكانيكا أصلحوها بعد عدة ساعات.
هل صحيح أن مواطنين مسالمين جرحوا خلال العملية؟
عبدالله: لم نتلقى موثقة حول ذلك, و لكننا لا نستبعد هذا الإحتمال. وفقا لمعلوماتنا, إثنين من المجرمين الشباب الذين يتدربون في معسكر عصابة "أكاديمية الشرطة" جرحا.
خلال مثل هذه العمليات, نحاول أقسى ما في إستطاعتنا لتجنب الإصابات بين المسلمين. لو أن أحد المؤمنين أصيب بالفعل, إذا نحن نعتذر إليهم و نرجو أن يؤجرهم الله على ما أصابهم.
و نعتذر كذلك للمسلمين الذين يعيشون في المنطقة على إزعاجهم.
و في الختام, الحمدلله رب العالمين.
كفكاز سنتر
الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
__________________
|