
05-22-2008, 10:53 PM
|
|
Banned
|
|
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 297
|
|
مجموعة ولد البوهالي هددت بالإطاحة بزعيم الانفصاليين
أفادت مصادر موثوقة أن خلافات شديدة تهز قيادة البوليساريو بسبب اتهام رئيس الانفصاليين محمد عبد العزيز لمحمد لامين ولد البوهالي وزير الدفاع المزعوم بالتسيب المسجل على مستوى جميع المراكز والثكنات العسكرية.
وقد أدى هذا الاتهام، حسب المصادر نفسها، الى بروز تكتلات داخل صفوف القيادة، ومنها تكتل الموالين لوزير الدفاع، ويتعلق الأمر بكل من البشير مصطفى السيد وزير التعليم والتربية المزعوم ومحمد فاضل الداف الأمين العام للرئاسة، ومحمد مولود محمد فاضل الأمين العام لاتحاد الشبيبة سابقا، وعبد الله مولاي أحمد بايي قائد الناحية العامة، ومحمد لامين ددي وزير الداخلية المزعوم الذين هددوا بالإطاحة برئيس الانفصاليين خلال مؤتمر شعبي عام يتم الإعداد له ويحتمل أن يعقد في بداية سنة 2007.
وأضافت المصادر ذاتها، في نفس السياق أن الخلاف سالف الذكر أثر وبشكل سلبي على الزيارة التفقدية التي قام بها محمد عبد العزيز للمراكز العسكرية حيث تعرض لانتقادات من طرف الأطر العسكرية التي أثارت الوضعية الاجتماعية للجنود وضحايا الحرب، الشيء الذي رأى فيه محمد عبد العزيز مناورة من محمد لامين ولد البوهالي وهدد بتعويضه بالمسمى إبراهيم غالي »وزير دفاع« سابق.
وحسب نفس المصادر، فإن المدعو محمد لامين ولد البوهالي عمل رفقة مسؤولين موالين له على تعبئة عدد كبير من ساكنة مختلف ما يسمى بالولايات التي أصبحت تشهد عمليات تخريب لسيارات ما يسمى بالحكومة، وذلك بإحراقها وترك مطبوعات فوقها كتبت عليها »نحن نريد التغيير
وأضافت هذه المصادر أن الدرك الجزائري أصبح حاليا المشرف الفعلي على كل عمليات الدخول والخروج من وإلى هذا المخيم.
وأفادت أن سحب الإشراف على حركة التنقل من وإلى المخيم, والذي يندرج في إطار إجراء عام قد يشمل باقي مخيمات المحتجزين الصحراويين, هو في واقع الأمر "سحب للثقة التي وضعتها الدولة الجزائرية في (بوليساريو)", الذي تبث تعاطي قيادييه لشتى أنواع التهريب انطلاقا من تهريب الأسلحة إلى تهريب المخدرات وأيضا لصلاته بالإرهاب.
واعتبرت المصادر ذاتها أن إجراءات تشديد المراقبة والحصار على المخيمات جاءت على خلفية النزيف الحاد الذي شهدته هذه المخيمات في الآونة الأخيرة, حيث توالت عمليات عودة المحتجزين الصحراويين إلى أحضان وطنهم الأم
فالجزائر ووسائل دعايتها لم تكف أبدا عن مناوراتها الرامية إلى النيل من المغرب وشعبه أحيانا بشكل مباشر وجلي، وأخرى باللجوء إلى أساليب مكيافيللية.
ويعتبر سبر أغوار متاهات ومغالطات الجزائر الرسمية والإعلامية التي تسير على النقيض للشعور الحقيقي للشعب الجزائري، مسلسلا بلا نهاية عبئت لأجله الديبلوماسية والبترودولار في انفعال مثير يكاد يصل حد الجنون.
فالمغرب شكل باستمرار هدف حملات تلفيقية يغذيها تشنج إعلامي يطال تقريبا كافة قاعات التحرير لمختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة الجزائرية.
فالبحث عن تأجيج الخصومة مع المغرب هي لازمة جزائرية، لهذا فهي تتلذذ بالإساءة إلى المغرب في لعبة رسمية لمسؤولي هذا البلد، وهو ما يشكل دليلا على أن الجزائر تغزل خيوطا مهترئة، وتصر على الاستمرار في ذلك حتى مع تأكدها من أن الزمن عفى على كل الخرافات التي تنسجها، ومن كون المغرب قوي بالتحام وطني لا يمكن أن يضعف بحال من الأحوال.
ومن باب التعبير الآخذ من لغة القنص،فإن المغرب لا يمكنه أن يكون إلا قناصا، ولا يأخذ له موقعا ضمن الطرائد أبدا. وهذا يؤكده التاريخ بقدر ما يؤكده الحاضر، ولا يمكن بحال من الأحوال أن تغير هذا الواقع الربورتاجات الملفقة ولا الخطب المسيئة ولا المناورات الدنيئة.
__________________
|