السيادة المغربية على سبتة و مليلية و الجزر المتوسطية
السيادة المغربية على سبتة و مليلية و الجزر المتوسطية في حديث
الأستاذ المؤرخ علي بن أحمد الريسوني للقناة الإسبانية الأولى TVE
و القناة الإسبانية 24 ساعة
أدلى الأستاذ علي الريسوني مؤرخ شفشاون و الباحث في التراث المغربي الأندلسي بحديث مطول للقناتين الإسبانيتين الأولى التي أذاعته مختصرا في ملفها الأسبوعي .
و قد أكد الأستاذ المذكور بصراحة كاملة أحقية المغرب الواضحة في سيادته الكاملة على سبتة و مليلية و جزره المتوسطية و بين أن دولة المغرب تأسست سنة 711 ميلادية إذ لا يعقل أن يخرج جيش الفاتحين من بلادنا نحو شبه الجزيرة الإيبيرية فيكتسحها في سنوات قليلة إذا لم يكن الكيان السياسي المغربي قائما و بين في المقابل أن الدولة الإسبانية الموحدة لم تشهد الميلاد إلا بعد اتحاد مملكتي أراغون و قشتالة و اقتحام الملكين الكاتوليكيين فرناندو
و إيزابيل لغرناطة الإسلامية في يناير 1492 و أكد على أن سبتة اعتبرت عاصمة للمغرب قبل بناء فاس و أن هذا الثغر لم يسقط من بلادنا إلا في 1415 م على يد البرتغال في حين لم ينتقل للتاج الإسباني إلا في 1640م كل ذلك غصبا غير مبرر حيث إن المغرب منذ ذلك الاحتلال وهو متشبت بأحقيته في استرداد تلك المدينة و مدينة مليلية التي اغتصبت في 1497 فظل المغرب إلى الآن متشبتا بحقوقه الثابتة في استرداد البلدتين و الجزر المتوسطية بإجماع وطني تام إذ القضية قضية وطنية لا يشذ في التمسك بها أي مواطن فالجميع ملكا و حكومة
و شعبا سلطة ومعارضة عربا و أمازيغ سياسيين و مدنيين متفقون على المطالبة باسترداد حقوقنا و استرجاع جيوبنا المحتلة بحول الله .
كما نبه إلى أن المغرب يسعى بالطرق الدبلوماسية و الوسائل السلمية لإقناع جارتنا الشمالية بالاعتراف بهذا الحق غير القابل للتفويت و في اعتراف جارتنا الشمالية بحقوقنا الراسخة في استكمال وحدتنا الترابية ضمانة كبرى من أجل متابعة كل الخطوات التي تعزز التعاون ما بيننا و بينها في كل الميادين حيث إن هذا التعاون سيزداد إذا أصغت إسبانيا لصوتنا و جلست للتفاوض حول هذا المشكل الذي بحله لن تفقد جارتنا أية قيمة استراتيجية للثغرين الذي فقدا في عهد العولمة ما كان لهما في نظرها من أهمية استراتيجية قبل ظهور هذه التطورات التكنولوجية العملاقة .
و دعا الأستاذ الريسوني إلى استعمال العقل و بعد النظر و تغليب الحكمة في معالجة هذه المعضلة التي سبق للملك المرحوم أن طرح في شأنها مقترح ( خلية التأمل ) كما أسس من أجلها ( لجنة ابن رشد ) القائمة إلى الآن .
و قد شارك في البرنامج التلفزي المذكور من الجانب الإسباني كل من : سفير إسبانيا بالمغرب – حاكم سبتة – حاكم مليلية – و آخرون .
و هذا الرابط يبين مدى تشبت المغاربة بسبتة و مليلية
http://www.youtube.com/watch?v=mBDScGPv10k
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة sahraouimarocain ; 06-07-2008 الساعة 01:23 PM
|