بعد الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة وما رافقها من انحياز أمريكي سافر للصهيونيه ، وما ترتب على ذلك من إلهابٍ لمشاعر العرب في كل مكان في العالم , استجاب كثير من الناس الشرفاء ، لدعوات المقاطعة الاقتصادية التي رفع شعارها الكثير من اللجان الشعبية والنقابات المهنية ولجان مقاومة التطبيع مع الصهاينة
والتي تدعو إلى مقاطعة كل ما هو إسرائيلي أو أمريكي من البضائع ، مما ترتب عليه انخفاض في أرباح الشركات الأمريكية بنسبة بلغت 20% في دولة كمصر ، ومما اضطر تلك الشركات إلى تنظيم حملات دعائية لتحسين صورتها لدى الجماهير، وإثبات اهتمامها بالقضايا العربية والإسلامية بصفة عامة وحرصها على الحقوق الفلسطينية بصفة خاصة
وهذا دليل واضح على أن المقاطعة الاقتصادية سلاح فعّال ضد الأعداء ، وأنها وسيلة من وسائل الضغط عليهم يمكن أن تدفعهم إلى التراجع عن سياستهم المنحازه وظلمهم , أو على الأقل تخفف من هذا الظلم , وهي بذلك تحقق مصلحة كبرى يجب أن تراعى وتعتبر.
فيا شرفاء العرب ......
فالنقاطع البضائع الامريكيه والاسرائيليه
ومعا نقول : لاااااااااااااااااا للتطبيع