منتديات بوابة ماجدة

نرحب بكم في منتدى مكتوب...

منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتدى مكتوب > السياسة والأخبار > السياسة والأخبار

السياسة والأخبار إلى متابعي أحداث الشرق الأوسط وقضايا فلسطين والعراق، شاركونا!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #91 (permalink)  
قديم 08-05-2009, 08:35 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

الشهيد القائد الدكتور .. ثابت ثابت
رامي الغف





ولد الشهيد البطل الدكتور ثابت حمد في قرية رامين
حيث أنهى دراسته الابتدائية هناك

وعندما اكمل دراسته الثانوية توجه الى بغداد لدراسة في جامعة بغداد كلية الطب حيث التحق بصفوف حركة فتح عام 68 أثناء دراسته

وبدا نشاطه التنظيمي من خلال اتحاد الطلبة في بغداد حيث عمل مسئولا للمكتب الحركي الطلابي ورئيسا للإتحاد والعام لطلبة فلسطين وعند إنهاء الدراسة وحصوله على شهادة الطب

عاد الشهيد إلى ارض الوطن ليخدم أهله ووطنه واثناء عودته اعتقل على جسر أريحا إداريا ولمدة ستة اشهر حيث قام المحتلون بفرض الإقامة الجبرية عليه لمدة ثلاثة سنوات

بعد ذلك قام والده بفتح عيادة له في مدينة طولكرم والتي كانت مركزا للعمل التنظيمي والوطني واستمر في عمله التنظيمي والنقابي حيث انتخب نقيبا الأطباء الأسنان في الضفة فكان حلمه منذ الصغر بأن يكون مسئول تنظيم ينظم في أحضانه كخطوة على طريق الحلم الفلسطيني الأكبر في تحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس فتحقق حلمه وهو من مؤسسي تنظيم فتح في محافظة طولكرم
فدائما كان يسعى على تقوية التنظيم حيث تتلمذ على يده الكثير من الكوادر التي تلقى عليهم المسؤولية ليخريج كالمارد في وجه المحتلين
فكانت عزيمته لن تلين أبدا في وجه المحتل

وكان مثال الرجل المعطاة المجاهد فلم يتوانا لحظة في أن يكون دائما في المقدمة ولم يتأخر قط على تلبية النداء فكان جنديا وفيا لزملائه ووطنه وفيا لكل من يستنجد به لأي عمل كان وصدر عنه عدة كلمات تدل وطنيته منها أن الأوان لننطلق إلى الأمام نستمد من الماضي الإرادة والتصميم ومن الحاضر القوة والصلابة نشق طريقنا الى المستقبل بالعمل المشترك المتواصل
هذا هو الشهيد البطل ثابت
هذا هو ثابت الذي ذاع في الدنيا وعلى في التاريخ صوته وطال في ميادين البطولة شوطه واقترن اسمه بالثبات على مبادئه الوطنية والقومية والثبات حتى التحرير والنصر ومن القدرة الإلهية أن اسمه انطلق مع فعله هذا هو ثابت ثابت الذي أشاع في نفوس الإعداد الفزع والقهر والذعر حتى أصبح ذاك المارد الذي يشكل خطر المعركة . وفي الآونة الأخيرة زاد غضب الإسرائيليين على مناضلنا الى أن قاموا بكل الوسائل باغتياله .

ففي صبيحة يوم الأحد وبتاريخ 31/12/00 سمع شهيدنا دوي طائرة تحلق فوق منزله القريب من المصانع الكيماوية بالقرب من الحاجز العسكري الإسرائيلي والقريب من منطقة الحصوري فغادر المنزل خشية من أن الطائرة ستضرب المنزل متوجها الى مكتبه مكتب تنظيم فتح, وعند ركوبه سيارته تفاجئ بان حشد كبير من القوات الخاصة الإسرائيلية بالقرب من سيارته بادئة بإطلاق النار عليه من أسلحة مختلفة ومن عيارات مختلفة لتخترق جسده بالكامل

حيث تعرض شهيدنا البطل لسبع رصاصات أربعة في منطقة الصدر من عيار 300 ملم وثلاثة أخرى في منطقة الظهر (العمود الفقري ) ورصاصة أخرى في اسفل الظهر حيث كان إطلاق النار على مسافة 300 متر

وعندما سمع الأهالي إطلاق النار هرعوا لمعرفة ما يحدث من إطلاق النار في الحي فهبت أحد الأطباء المجاورين لمنزل الشهيد طالبا سيارة إسعاف لنقل الشهيد الى المستشفى بناء على طلب الشهيد الذي يرد( لا أحد ينجدني بل اطلبوا لي سيارة إسعاف) حيث حضرت سيارة الإسعاف بعد عشرة دقائق من وقوع الحادث وتم نقل الشهيد الى المستشفى حيث ادخل الى غرفة الطوارئ
إلا انه فارق الحياة .......
وفي لحظة استشهاده لم يكن يحمل السلاح ولم يكن برفقته أي أحد يذكر من حراسه وهذا يتنافس مع ما ذكرته وسائل الإعلام والصحف الإسرائيلية بأن كان لحظة وقوع الحادث اشتباك مسلح بين أفراد وتنظيمه وقوات الاحتلال , وليست صدفة فقد كان في طليعة مناضلي شعبنا وقيادة انتفاضته العظيمة ولم يدخر جهدا في سبيل ودعم المقاومة الباسلة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين .

وقد أراد من إغتياله ترويع مقاتلي شعبنا وردعهم عن المقاومة ولكنهم خسؤوا فدمه الزكية الطاهرة الذي روى ثرى الوطن المقدس لن يذهب هدرا وان اغتياله لن يرهب شعبنا بل سيزيدنا إصرارا على التمسك باستمرار الانتفاضة والمقاومة المسلحة ضد الاحتلال حتى يندحر عن أرضنا الى الأبد .

ويقول شقيق الشهيد الأستاذ المناضل عيسى ثابت بان ما أصابنا هي لحظات حزينة والتي أودع فيها شقيقي الدكتور ثابت ولكنني سأسير في النضال على نهج آخي وإذا نعيت لا انعي أخي فحسب بل انعي كل مواطن استشهد دفاعا عن وطنه ومقدساته فأقول : بكل إجلال وإكبار تحية لكل الشهداء اللذين هم اكرم منا جميعا وأنت اجدد العهد له ولرفاق دربه ولكل شهداء شعبنا بأن نكون أوفياء لدمائهم عاقدين العزم على المضي قدما على درب ثابت حتى يحقق شعبنا أهدافه الكاملة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها قدس الأقداس مؤكدين للجميع على عهد أخينا ثابت سائرون فان فكروا ذات يوم بأنهم اغتالوا ثابت فكلنا والله ثابتون.


__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #92 (permalink)  
قديم 08-05-2009, 08:40 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

الشهيد سعد صايل





ولد الشهيد بتاريخ 30/9/1932م من قرية كفر قليل والتي تبعد عن مركز مدينة نابلس 3كم.

إذ بنيت هذه القرية على مرتفعة مطلة على سهل قرية روجيب قرب الطور من هذه القرية الجبلية الجميلة التي تضم بين جنباتها خضرة الحياة وقسوتها وتزخر بكرم الفلاح وقوة شكيمته وتمسكه بعاداته وتقاليده الحاملة لكل معاني الشهامة والرجولة العربية، وخشونة الحياة الممتزجة بإرث التاريخ العريق والذي يضم ضم ما ضم من المعاناة والصبر والجلد

ولد الشهيد'سعد صايل' لأبوين مكافحين متحدين مصاعب الحياة وكان لديهما ابن يكبر الشهيد بعشر سنوات، أي أن أسرة الشهيد عائلة صغيرة تتوافق مع ثقافة وظروف تلك الحقبة الزمنية-مكونة من أربعة أفراد الأب والام وولدين

عمل والد الشهيد الحاج صايل سلمان بالإضافة إلى الزراعة في مصلحة الأشغال العامة كمسئول عن شق الطرق، الأمر الذي اكسبه مكانة طيبة بين أهالي قريته والقرى المجاورة فامتدت علاقاته حتى وصلت الكثير من المناطق الفلسطينية ليصبح من وجهاء المنطقة، من رحم هذه البيئة الغنية بالإرث والتاريخ ولد الشهيد سعد صايل ليبدأ مشوار حياته بالتحاقه بمدرسة بلاطة الابتدائية والتي تبعد عن قرية كفر قليل 2كم

وبعد إنهائه للمرحلة الابتدائية التحق الشهيد بمدرسة الصلاحية في نابلس على بعد 3كم من القرية ليواصل دراسته العلمية وحصل على شهادة الثانوية عام 1950م مواكبا ومتأثراً خلال دراسته بتطورات أحداث النكبة في 1948م.
إذ لجأ كثير من فلسطيني 48 إلى خارج فلسطين وداخلها وبهذا نشأ مخيم بلاطة بمقربة من قرية بلاطة ليفصل القرية عن المدينة، وهو الطريق الذي اعتاد الشهيد المرور منه يوميا من والى مدرسته ليرى المأساة والمعاناة الصعبة لابناء شعبنا بشكل يومي والذي دفعه إلى اعتناق ثقافة المقومة والإصرار عليها ليلتحق بعد إتمام دراسته الثانوية فورا عام 1951م بالجيش الأردني، إذ درس بالكلية العسكرية ليتخصص هندسة عسكرية.

تزوج الشهيد سعد صايل بتاريخ 2/5/1952م من ابنة الحاج عبد الجبار أحد وجهاء قرية كفر قليل.

إضافة إلى الدراسة الاكاديمية التحق الشهيد بالعديد من الدورات العسكرية ومنها:-

في عام 1954 التحق بدورة ' هندسة عسكرية' في بريطانيا. ·
في عام 1965م التحق بدورة' دفاع جوي' في مصر.
في عام 1958م التحق بدورة' تصميم الجسور وتصنيفها' في العراق.
في عام 1959م التحق بدورة' هندسة عسكرية' في بريطانيا ثانية.
في عام 1960م التحق بدورة' هندسة عسكرية متقدمة' في الولايات المتحدة. ·

في عام 1966م التحق بدورة عسكرية في كلية القادة والأركان في الولايات المتحدة.

اعتقل الشهيد سعد صايل في الأردن عام 1963م بتهمة محاولة اغتيال الملك وبعد تبرئته عاد إلى موقعه

ولهذا الاعتقال حيثيات , إذ انه وجد لغم زرع تحت الجسر الرابط بين الضفتين الغربية والشرقي، والشهيد بدوره قام ببناء هذا الجسر ولذا اتهم بهذا اللغم وعند اعتقاله نفى هذه التهمة وبرأ منها لاحقا .

في الفترة الممتدة بين عامي 1951-1966, اي منذ التحاقه بالكلية العسكرية الأردنية كانت بالنسبة للشهيد فترة تحصيل علمي وتدريب وتأهيل عسكري ليلم بأعرق ما لدى جيوش العالم من مهارات.

تدرج الشهيد سعد صايل في عدد من المناصب العسكرية في الجيش إذ كان آمر مدرسة الهندسة العسكرية، ثم أسندت له قيادة لواء الحسين بن علي وهو برتبة عقيد ركن. في يوم الأربعاء 7/6/1967م بعد حرب الخامس من حزيران احتلت الضفة الغربية والقدس الشريف من الإسرائيليين.

وبحكم عمل الشهيد كان مقيما في الأردن في معسكر الزرقاء الخاص بالضباط، وخرج من خرج في هذه المرحلة من أبناء قريته ومن اهلها اذ لجأ معظمهم اليه وبدوره اقنعهم بالعودة قريتهم مؤمنا لهم طريقها، وليس غريبا فقد تمسك والده الحاج صايل مع قليل من الناس بأرضه وبيته وتاريخه ولم يفكر بالخروج قطعا تاركاً حياته لمحتل يهودي غاشم.

استمر الشهيد سعد صايل يعمل في صفوف الجيش الأردني وشارك في معركة الكرامة، إلى أن جاءت أحداث أيلول عام 1970م , فالتحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ليناضل بكل ما أوتي من قوة مع اخوته ورفاقه إلى يوم أن اختاره الله ليكون شهيدا يوم الاثنين الموافق 27/9/1982م أول أيام عيد الأضحى المبارك , بعد أن أنهى زيارته لأبناءه واخوته في القواعد والمعسكرات في منطقة بين الريان وبعلبك على اثر كمين نصب له أثناء عودته الساعة السابعة وثلث مساءً

ليستشهد مع أثنين من مرافقيه وجرح عدد آخر، فقد نقل الشهيد إلى مشفى المواساة في دمشق وبقي لساعتين ينزف إلا أن وصلت زوجته وابنته الكبرى فأوصاهما بالأولاد، قضى الشهيد ولسان حاله يردد' نموت ليعيش شعبنا وتحيا فلسطين'

ودفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق. مضى الشهيد ليترك وراءه حمل ثقيل مكون من شقين
ألم الرغبة في الحرية والتحرير والعودة
وزوجه صابرة لديها تسعة أبناء-خمسة ذكور وأربعة إناث.

كان الشهيد مثال الشرف والعفة والانضباط والالتزام، نال الكثير من الأوسمة لتميزه في جميع الدورات والتخصصات التي اجتازها بكفاءة عالية، إضافة إلى اوسمة اخرى من قيادة الجيش الاردني لتميزه

نال وسامه الخاص يوم استشهاده.
وقد تحقق للشهيد جزء من حلمه بأن كبر أولاده ومنهم من عاد إلى ارض الوطن.



__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #93 (permalink)  
قديم 08-05-2009, 08:47 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

الشهيد القائد حسين عبيات

بالدم نكتب تاريخ المستقبل .............






كان الموقف ، فظيعاً ، و درامياً .. و مأساوياً من كلّ الوجوه ..!

فلم تكد تمضي على انتفاضة الأقصى التي اندلعت بعد زيارة مجرم الحرب الصهيوني آرييل شارون ، و كان وقتها زعيماً للمعارضة الصهيونية اليمينية ، للحرم القدسي الشريف يوم 28/9/2000 ، سوى أكثر قليلاً من شهر ، و تحديداً 41 يوماً ، حتى كانت (إسرائيل) تعود لاستخدام سلاحها الذي تعتقد أنه (الأمضى) في مواجهة أعدائها ، فتقوم بتجييش قواتها و استخباراتها و كل ما يلزم لتنفيذ أول عملية اغتيال في تلك الانتفاضة ، لتضاف لسجل (إسرائيل) الزاخر في هذا المجال .

كان الشهيد حسين عبيات ، بدأ قيادة مجموعات عسكرية تابعة لحركة فتح مع اندلاع انتفاضة الأقصى ، و نسبت إليه (إسرائيل) قتل عددٍ من الجنود و المستوطنين ، و كان له (الفضل) بفتح جبهة على مستوطنة جيلو ، و هي التي أصبحت أهم نقطة ضعف صهيونية في انتفاضة الأقصى

و مع انتفاضة الأقصى فتح حسين عبيات ، جبهة المواجهة مع جيلو ، بإطلاق النار و مجموعته اتجاهها ، الأمر الذي أثار حكومة (إسرائيل) بشكل كبير ، باعتبار أن الرصاص الفلسطيني وصل أخيراً إلى (عاصمة إسرائيل الأبدية) ، و أخذ الأمر بعداً كبيراً لدى (إسرائيل) و أصدقائها ، حتى أن زوجة الرئيس الأمريكي ، الذي كان يستعد لمغادرة البيت الأبيض في حينها ، بيل كلينتون ، السانتور هاري ، و هي تستعد لترشيح نفسها لمجلس الشيوخ ، زارت (إسرائيل) ، و كانت ما تزال السيدة الأمريكية الأولى ، و أطلقت تصريحات زايدت فيها على الزعماء (الإسرائيليين) متسائلة ، كيف يمكن أن يضبط القادة (الإسرائيليون) أنفسهم بينما الرصاص يصل عاصمتهم ؟! .

و بعد مضي نحو شهر على نشاط عبيات ، حتى تم اغتياله بقصف سيارته بالصواريخ ، بواسطة مروحيات حربية ، بالطريقة نفسها التي تم فيها اغتيال الشيخ عباس الموسوي ، زعيم حزب الله في لبنان ، في جنوب لبنان ، عندما قصفت المروحيات الصهيونية موكبه المكوّن من سيارة مرسيدس 280 و سيارتي رانج روفر ، في أثناء عودته من مهرجان لحزب الله في قرية جبشيت الجنوبية الأمامية ، و عند وصول الموكب بلدة تفاحتا ، قصفت مروحيات حربيتان موكبه ، فأدّى ذلك إلى استشهاده و زوجته و ابنه .


كل الضغوط التي مورست لإخماد جذوة الانتفاضة، ذهبت أدراج رياحها العاتية. فالحصار لم يغير القرار بالاستمرار. ودماء الشهداء تتراكم لتعطي حصادا يليق بشعب التضحية والفداء. وأوسمة بطولة الجرحى وعذابات الأسرى وصبر أمهات الشهداء ترسم خارطة الوطن المقدس رغم انف الاحتلال والعدوان.

هذا الموقف الشعبي البطولي هو الذي يفرض حالة التفوق الفلسطيني على الإسرائيلي في معادلة توازن الرعب توازن الخوف والجزع.

ففي الوقت الذي يتمتع به العدو الصهيوني بتفوق صارخ في التوازنالعسكري، توازن الأسلحة والذخائر.
فان روح الشعب المعنوية التي صمدت خلال قرن كاملقد جذرت في نفوس الصهاينة هلعا يعصرهم بالخوف من الماضي والحاضر والمستقبل على حدسواء. وان عقدة المسادة التي تلاحقهم.. وعقدة الكارثة التي اخترعوها وخوفوا أنفسهممن خلالها هي التي تجعلهم يخرجون عن طورهم في محاولة كسر الخوف الكامن في نفوسهم.
فالتصعيد البربري الذي مارسوه سابقا من خلال المجازر المتلاحقة تصل ذروتها عنداستخدام سلاح الجو من اجل اغتيال الأفراد. هذا التصعيد هو أعلى درجة، من حيث النوع،يمكن ان يمارسها الجيش الإسرائيلي المدجج بالأسلحة الاميركية. في وقت تمارس فيهأميركا رعاية عملية سلام عادل؟! وشامل؟! ودائم؟؟ في المنطقة.

الشهيد حسين عبيات المناضل الفتحوي العريق. الذي ترعرع في ظل الانتفاضة الاولى، وتخرج بكفائةعالية من جامعة الحركة الاسيرة، كان على جدول اعمال اللجنة الامنية الاسرائيلية المصغرة التي قررت اغتياله إلى جانب عدد من القيادات الميدانية المتشبثة بمبدأ استمرار الانتفاضة وشموليتها.
ولقد انقسمت اللجنة الامنية المصغرة على نفسها تجاه اسلوب القضاء على الانتفاضة.

ففي الوقت الذي كان افرايم سنيه، وعوزي دايان يدفعان باتجاه شاروني بهدف وضع حد لعملية التسوية واعادة الاحتلال لمناطق السلطة والتنفيذ الحرفي المخطط لحقل الشوك، والصيف الحار والحديد الملتهب وغيرها , كان موقف باراكو موفاز اكثر تحفظا، ويدعو إلى تنفيذ المخطط للوصول إلى الهدف في الوقت الذي يتم فيه التمسك اللفظي بعملية السلام.

وهذا المخطط يقتضي الضرب بكل انواع الاسلحة لاهداف محددة تطال بشكل مباشر القادة الميدانين للانتفاضة.
والمراكز الاساسية التنظيمية والتعبوية لحركة فتح ومسؤوليها كما اقرت استخدام الطائرات للقيام بعملية اغتيال الافراد معتمدين على المعلومات حول تحركات المطلوب اغتيالهم على شبكة عملائهم من ضحايا مرحلة التطبيع واصحاب المصالح الخاصة.

للشهيد حسين عبيات ان يشعر بالفخار، اسوة بالاخ القائد الرمز ابو جهاد، الذي تحركت من اجل اغتياله الاساطيل والطائرات وتحت اشراف باراك نفسه الذي بنى امجاده على قدرته على ممارسة ارهاب الدولة المنظم.
وذلك بهدف اخماد الانتفاضة الكبرى.. وكانت النتيجة عكس ما اراد فقد اعطى دم (ابو جهاد) الزكي للانتفاضة ذروة مجدها وعطائها.
ولقد كان الشهيد حسين مقصودا لذاته.. مقصودا لان بطولته وعنفوان ارادته كانا يشكلان لهم خوفا ورعبا،ولكنهم لم يدركوا ان حسين قبل ان يودع الحياة قد نشر من عزيمته وعنفوانه ما يجعل ارض فلسطين مليئة بتلك الروح المعنوية المؤمنة بحتمية النصر، وبالاستعداد الدائم للتضحية.
والتي تعرف كيف ستملي ارادتها في الزمان والمكان الملائمين. فلن يذهب هدرا دم الشهيد حسين أو دماء كل الشهداء التي تكتب اليوم سطور تاريخ المستقبل.

وعندما اصطفى الله الشهيد حسين إلى جواره.. اصطفى من الامهات اللواتي قدمن من ابنائهن وفلذات اكبادهن لهذه الانتفاضة العظيمة ما يضمن استمرارها وشموليتها.
فكانت الام الشهيدة رحمه جبران، والام الشهيدة عزيزه شاهين صفوة اللهإلى عليين بصحبة الشهيد حسين عبيات، الذي استشهد قابضا على بندقيتة واصبعه علىالزناد، انما هي مفخرة لشعبنا البطل.

فالموكب الفلسطيني يتكامل في صورة هذا العطاء الذي لا ينتهي الا بعودة القدس حرة عربية وعاصمة ابدية للدولة الفلسطينية المستقلة وتحقيق حق العودة.





__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #94 (permalink)  
قديم 08-07-2009, 07:12 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

الشهيد مروان زلّوم

الشهيد من فتح ... وانتقم له القسّاميّون





أمضى مروان زلوم الابن لإحدى العائلات الخليلية الشهيرة ، أكثر من 33 عاماً في صفوف حركة فتح ، و كان أحد مقاتلي هذه الحركة في لبنان ، و يقول رفاقه إنه قاد عدة عمليات وصفوها بالكبيرة ، إبان الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان .

و بعد مرحلة شتات قوات حركة فتح ، إثر الغزو الشهير للبنان عام 1982 و الذي انتهى بإخراج مقاتلي المقاومة الفلسطينية من ذلك البلد القريب إلى فلسطين و يضمّ في جنباته آلافاً مؤلفة من اللاجئين ، تنقّل زلوم بين سوريا و الأردن و ليبيا و تونس . و بعد اتفاق أوسلو عام 1993 الذي فتح المجال لقيام السلطة الفلسطينية داخل الضفة الغربية و قطاع غزة ، و عودة الكثير من مقاتلي فتح و فصائل أخرى ، تأخر زلوم في العودة ، و عاد إلى الوطن قبل اندلاع انتفاضة الأقصى بأشهر قليلة ، مسؤولاً في أحد أجهزة الأمن الفلسطينية مثلما كان رفاق له سبقوه .

و من المؤكّد أن مروان زلوم كان الرجل المناسب لقيادة تلك المجموعات العسكرية لحركة فتح في محافظة الخليل ، مثلما فعل رائد الكرمي في طولكرم و ناصر عويس في نابلس ، و أحمد البرغوثي في رام الله ، و حسين عبيات الذي اغتيل بعد أربعين يوماً من بدء تلك الانتفاضة و مثلما فعل الكثيرون من كوادر و قادة كتائب شهداء الأقصى ظهر زلوم في كثير من المقابلات الصحافية ملثّماً و متحدثاً مع الفضائيات باسم (أبو أحمد) ، و هو الاسم الذي أصبح يطلق على (قائد كتائب شهداء الأقصى) .

و أصبح زلوم مسؤولاً عن عمليات إطلاق النار على البؤر الاستيطانية و عن العمليات الفدائية التي نفّذتها كتائب شهداء الأقصى . و أبرزها عملية الاستشهادية عندليب طقاطقة .

اغتياله :

كان مروان زلوم يعلم علم اليقين أنه مطلوب و مطارد من قبل قوات الاحتلال و ورد اسمه في قوائم المطلوبين التي كانت تنشرها الصحف الصهيونية مراراً .

و من المؤكّد أنه كان يأخذ وسائل الحيطة و الحذر و لكن من المؤكّد أيضاً أنه مثل آخرين من نشاط الفصائل ، لم يكن يولِ ذلك الاهتمام الكافي ، و لذا لم يكن ما حدث ليلة (22/4/2002) مفاجئاً ، كان زلوم و رفيقه سمير أبو رجب يستقلان سيارة في شارع السلام في مدينة الخليل ، عندما كانت مروحيات شارون بالمرصاد فأطلقت أربعة صواريخ على الأقل باتجاه تلك السيارة ، لتقع الفاجعة : استشهاد مروان نايف مطلق عبد الكريم زلوم قائد كتائب شهداء الأقصى و رفيقه سمير أبو رجب .

نايف شقيق الشهيد مروان أدلى بإفادة للناشط الحقوقي رستم خلايلية عن ما حدث في تلك الليلة قائلاً :

"بتاريخ 22/4/2002 و في حوالي الساعة 11:40 قامت مروحية عسكرية صهيونية من نوع أباتشي بإطلاق ما لا يقلّ عن ثلاثة صواريخ باتجاه سيارة مدنية في قلب مدينة الخليل . هذه السيارة التي كانت تتنقّل في الأزقة المطّلة على شارع عين سارة كان يستقلها الشهيد مروان زلوم و صديقه سمير أبو رجب ، حيث إنهما مطلوبان للاحتلال منذ مدة طويلة لذلك حرِموا من النوم في بيوتهم و يجبرون على قضاء ليلهم و نهارهم في المخابئ" .

و أضاف نايف : "لقد تلقّينا خبر اغتيال هؤلاء الشهداء القادة كالصاعقة حيث إنهم كانوا حريصين جداً و استطاعوا أن يضلّلوا الجيش الصهيوني و عيونه لفترة طويلة ، و أفشلوا عدة محاولات لاغتيالهم و اعتقالهم من داخل منازلهم في مدينة الخليل ، و لكن هذه المرة أوقعهم الخونة في كمائن المروحيات الصهيونية لتقتلهم دون رحمة" .

انتقام :

و كان هناك من رفاق مروان من انتقم على طريقته ، حيث تم القبض على ثلاثة من الذين قيل عنهم إنهم عملاء ، و تم قتلهم و إلقاء جثثهم في المكان الذي قصفت به السيارة .

و بعيداً عن الغضب اللحظي المشروع ، و الدعوات الحزينة للانتقام ، كان هناك من يفكّر بصمت في الرد بشكلٍ موجع على الصهاينة ، و الذي جاء يوم السبت (27) ، فيما عرف بعملية دورا التي خطّطت لها و نفّذتها كتائب عز الدين القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس . بعد فجر ذلك اليوم ، دخل ثلاثة من مقاومي كتائب القسام أحدهم الشهيد طارق دوفش (21 عاماً) ، إلى إحدى أكثر المستوطنات تحصيناً و التي تعرف باسم (أدورا) جنوب الخليل .

و كمنوا في أحد منازل تلك المستوطنة ، حتى الصباح حيث قاموا بعملية ملاحقة للمستوطنين و نجحوا في قتل خمسة منهم ، انتقاماً لاغتيال مروان زلوم و الشهيد أكرم الأطرش أحد قادة كتائب القسام البارزين و الذي كان قضى في عملية اغتيال في وقتٍ سابق هو الآخر .


و تمكّن المقاومون الثلاثة من الخروج من المستوطنة سالمين ، ليستشهد أحدهم و هو طارق دوفش في اشتباك مسلح، مع مجموعة من قوات الاحتلال ، قرب قرية تفوح غرب الخليل .

و كان للعملية صدى واسع لجرأتها الشديدة و نجاحها و لتوقيتها ، الذي جاء في وقتٍ كان شارون يواصل ارتكاب مجازره .. و عكس التنظيم الدقيق للعملية ، نفسه في الغموض الذي رافقها و استمر بعد أيام ، حيث لم تعرف الجهة التي نفّذتها ، و اعتقد البعض أن (كتائب الأقصى) هي من تقف وراء العملية ، و حتى اسم الشهيد طارق دوفش لم يعلن عنه إلا بعد يومين من العملية.


و هكذا كتبت إحدى قصص انتفاضة الأقصى الباسله : الشهيد كان فتحاوياً و الرد جاء قسّامياً .




__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #95 (permalink)  
قديم 08-07-2009, 07:15 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

الشهيد رائد الكرمي





صقر الكتائب الفتحاوية..الشهيد البطل رائد الكرمي
حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا.

وتقول زوجة رائد الكرمي
"إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد".
أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين

أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول:
إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها.

وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى اصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد.

لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا.


وتقول أخت -رائد
بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين.

وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت.

وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو".

لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة.

بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله.

وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب".

وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء.

ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال.

وتروي شقيقته
بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم.
وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة.

وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية.

ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين".

ويؤكد الجميع أن رائد الذي ولى شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير؛ حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، وربما سيواصل طفل رائد الصغير الذي لا يزال في أحشاء أمه مسيرة المقاومة.





هذه الثورة وجدت لتنتصر ؛.. وستنتصر ...... سنموت واقفين ولن نركع
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #96 (permalink)  
قديم 08-07-2009, 07:19 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

نعم قد نموت ولكننا ....
سنقتلع الموت من ارضنا
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #97 (permalink)  
قديم 08-07-2009, 07:22 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

لـم أخـلـق مــن أجــلك

ولكن ....

قد أموت لأجـلك
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #98 (permalink)  
قديم 11-05-2009, 09:25 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

الشهيد نضال عبيات

شيخ كتائب شهداء الأقصى



استشهد صائما و شعاره "نعم للجوع لا للركوع"

أمضى الشهيد نضال إسماعيل عويضة أبو جلغيف العبيات – 28 عاما - ليلته الأولى في أكثر مكان كان يأمل أن يكون فيه , بجانب أصدقاء و أخوة و رفاق طفولة سبقوه إلى الشهادة بعد أن قطعوا معا المسافة سريعا .

و كان يعرف ذلك والده الذي وقف يتقبل التهاني باستشهاد ابنه بعد مواراته الثرى في مقبرة الشهيد حسين عبيات التي تضم في ثراها رفاق نضال الذين سبقوه .

و قال والده إن هذا اليوم - يوم استشهاد ابنه - هو أجمل الأيام لديه , و إن ابنه نضال حضر إليه في رؤية صادقة قبل استشهاده و ودعه .

و اكتسب الشهيد نضال محبة الكثير من المواطنين لهدوئه و قلة كلامه و كثرة أفعاله , و كان يطلق عليه تحببا شيخ كتائب شهداء الأقصى , و حين استشهد برصاصة قناص صهيوني لاقى وجه ربه صائما ، فهو تعود صيام يومي الإثنين و الخميس منذ طفولته . قبل سنوات كان نضال يعمل خبازا و كان يخرج في فجر كل يوم يوزع الخبز في شوارع مدن و قرى و بلدات بيت لحم .

و في الأشهر الأولى لانتفاضة الأقصى وجد نفسه مع صديقه حسين عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى , و أصدقائه الآخرين , يخوضون معركة جديدة و غير مسبوقة ضد المحتلين و فتحوا ما عرف بجبهة (جيلو) و هي مستوطنة صهيونية تقع جنوب القدس , و أقيمت على أراضي مدينة بيت جالا بعد احتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية عام 1967 .

و بعد نحو أربعين يوما من انتفاضة الأقصى كانت حافلة بالمعارك التي كان بطلها حسين عبيات , اغتالت سلطات الاحتلال الشهيد حسين بقصف سيارته بالصواريخ في مدينة بيت ساحور فاستشهد و معه امرأتان, و كان اغتياله أول اغتيال في انتفاضة الأقصى , و بداية لسلسة الاغتيالات الدموية التي مارستها حكومتا مجرمي الحرب باراك و شارون , و لم تنته بعد .

و خلال اشهر انتفاضة الأقصى الطويلة كان شيخ الكتائب الهادئ ممسكا ببندقيته و هو يرى الكثير من أصدقائه الذين سقطوا في المعارك مع الاحتلال أو اغتيالا من كتائب شهداء الأقصى أو من كتائب عز الدين القسام .

و نسب جيش الاحتلال للشهيد نضال و رفاقه التخطيط لقتل ضابط استخبارات صهيوني هو يهودا إدري في عميلة اختراق جريئة لجهاز الشاباك الصهيوني ، و عمليات قتل فيها عدد من المستوطنين و جنود صهاينة .

و منذ الثاني من الشهر الجاري كان نضال مع المحاصرين في كنيسة المهد , و سقط أمامه ثلاثة شهداء ... و عشية استشهاده كان قد قرر و رفاقه الصمود و رفض المقترحات السلطة و المقترحات الصهيونية , و خوض معركتهم ضد الاحتلال تحت عنوان : "نعم للجوع و لا للركوع" . و أوفى نضال بوعده و سقط شهيدا مع ساعات الصباح الأولى في مدينة المهد .
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن

التعديل الأخير تم بواسطة freedomforus ; 11-15-2009 الساعة 07:28 AM
رد مع اقتباس
  #99 (permalink)  
قديم 11-09-2009, 06:49 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

حرية الانسان بالدم تشترى ............ لا بالوعود
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن

التعديل الأخير تم بواسطة freedomforus ; 11-15-2009 الساعة 07:27 AM
رد مع اقتباس
  #100 (permalink)  
قديم 11-09-2009, 06:53 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

لا حي الا وهو يوم هالك
ولعلنا بالسابقين سنلحق

بقيت لنا الغبراء نمشي فوقها
ولك الوسيع من السماء الازرق

سر في طريقك للسماء فعندها
شمس تغيب والف شمس تشرق

لا تأخذك عند سيرك رهبة
ما في طريق الخلد شيء موبق
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن

التعديل الأخير تم بواسطة freedomforus ; 11-15-2009 الساعة 07:30 AM
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



araby.com


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0
الساعة الآن 04:53 AM.