منتديات بوابة ماجدة

نرحب بكم في منتدى مكتوب...

منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.

 
بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



العودة   منتدى مكتوب > السياسة والأخبار > السياسة والأخبار

السياسة والأخبار إلى متابعي أحداث الشرق الأوسط وقضايا فلسطين والعراق، شاركونا!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21 (permalink)  
قديم 07-07-2009, 06:59 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

عبد القادر الحسيني





هو ابن المناضل والجاهد موسى كاظم الحسيني




ولد في استانبول عام 1908 اذ كان والده يقيم فيها , وبعض المراجع تقول انه ولد في القدس عام 1910
الا انه نشأ في القدس وفي بيت وطني جدا , درس بدايه حياته بالمدرسه الرشيديه ثم مدرسه المطران ثم مدرسه المعارف التي انشأها المفتي امين الحسيني ليربي فيها جيلا مناضلا مؤمنا مخلصا لوطنه , ولتقف هذه المدرسه بوجه المدارس التي انشأها الاحتلال البريطاني والتي تسمم عقول الشباب وتضعف هممهم وتبعدهم عن اي اهتمام بحقوقهم الوطنيه , ولتقف ايضا بوجه المدارس التبشيريه التي تشوه صوره الاسلام عند ابناء المسلمين .



ولقد استفاد المناضل عبد القادر من وجوده بهذه المدرسه , اذ استوعب ما يدور حوله من مؤامرات ضد وطنه , كما ادرك الواجب الملقى عليه وعلى ابناء هذه الامه تجاه الوطن .


وعندما انهى الدراسه الثانويه ارسله والده الى الجامعه الامريكيه ببيروت , وهي جامعه تحمل افكار تبشيريه وغزو فكري خبيث , الا انه لم بتأثر بهذه الاهداف لانه كان محصن منذ طفولته بالتربيه الوطنيه الثابته , كما ان مدرسه المعارف حصنته اكثر فاكثر .


واثناء دراسته بالجامعه كان يحدث الطلاب عن قضيه بلاده ويحضهم على ضروره النضال في سبيل منع تهويد فلسطين , حيث كان يعقد الاجتماعات والندوات للطلاب ويحرضهم ضد الاحتلال , فانتبهت الجامعه لنشاطه وادركت خطورته , فما كان منها الا ان اصدرت قرار بفصله من الجامعه , وكان ذلك في السنه الاولى من دراسته .


لذا انتقل للدراسه في القاهره لاكمال دراسته , ودخل الجامعه الامريكيه في القاهره (تخصص كيمياء ) , والتي تعتبر نسخه ثانيه عن جامعه بيروت , اذ انهما تحملان نفس الاهداف .


واثناء دراسته في مصر تأثر ببيئه مصر الوطنيه اذ انها كانت واقعه تحت الاحتلال البريطاني الغاشم , وكان يشاهد الشعب المصري وهو يقاوم الاحتلال ويسعى جاهدا للتحرر والاستقلال .


فبدأ بشرح قضيه بلاده لطلبه الجامعه ويستثير هممهم لبذل ما يستطيعون من اجل فلسطين الواقعه ايضا تحت الاحتلال البريطاني مثلها مثل مصر .


ومن خلال تواجده بهذه الجامعه ادرك اهدافها الاستعماريه التدميريه اذ انها كانت تروض الطلاب على قبول اليهود على ارض فلسطين , ولكي يتمكن من اكمال دراسته بالجامعه ولا تقوم بفصله كما حدث في بيروت , اختار ان يتحرك بين الطلاب بشكل سري متصديا لهذه الاساليب الاستعماريه التي تستخدمها الجامعه .


ويوم حفل التخرج حدث شيئا لم يخطر ببال اي من الطلبه او حتى اداره الجامعه , اذ اثناء توزيع الشهادات على الخريجين نودي على اسم الخريج عبد القادر الحسيني , فاستلم شهاده البكالوريوس ثم استأذن الحضور لالقاء كلمه بمناسبه تخرجه , فأذن له , فوقف رافع الراس غير هياب , وبدأ يندد بالسياسه الامريكيه وكل ما تقوم به داخل جدران الجامعه من دعوات تبشيريه وانها تحاول ان تظهر امام الناس بانها مكان للعلم فقط ولكنها بالحقيقه بؤره فساد , وطلب من الحكومه المصريه ان تنتبه لخطوره هذا المكان المسمى بالجامعه الامريكيه , وابلغ الحضور بانه كان يلتزم الصمت خلال دراسته لانه لا يريد ان يفصل ويريد ان ينهي دراسته , اما الان فواجبه الوطني والقومي يدعوه لقول هذا , وواجبه ايضا ان يبلغ المسلمين والسيحيين من العرب بأن لا يسمحوا لحدوث اي فتيه طائفيه بينهم لانهم ابناء وطن واحد , ثم مزق شهادته امام الجميع ورمى بنتفها امام رئيس الجامعه قائلا : هذه شهادتكم فخذوها فاني في غنى عنها ولا يشرفني ان احملها او ان انتسب اليها , انا لست بحاجه لشهاده من جامعتكم الاستعماريه التبشيريه .


ثم بدأ يهتف بسقوط الاستعمار ويحيي العروبه والامه العربيه , ودعا الجيل الجديد للثوره ضد الاجنبي ووسائله ومعاهده التعليميه .


وفي نهايه خطابه الحماسي هذا قابله الجمهور بحماس منقطع النظير وبعاصفه من التصفيق الحاد المتواصل ثم بحاله من الاستغراب من هذه الجرأه الغير طبيعيه .


اضطربت الجامعه لهذا الحادث اضطراب هز كيانها , فعقدت اجتماع طاريء بنفس اليوم وقررت سحب الشهاده من هذا الطالب المشاغب وقامت الاداره بالاتصال ببعض الصحف والصحفيين وطلبت منهم التعتيم على اخبار الحادث حفاظا على سمعه الجامعه , وقدمت لهم الرشاوي , كما سلطت اداره الجامعه بعض الطلبه للطعن بشخصيه الطالب عبد القادر واتهامه بالخبل لدى بعض الصحف .


الا ان بعض اصحاب الضمير الحي من الصفيين رووا القصه بشكلها الحقيقي , ومنهم من اشاد بموقف الطالب ايضا ( مثل جريده الشورى ) , ومنهم من وبخ الطلبه الذين قصدوا الجرائد للطعن بعبد القادر ( مثل اداره جريده البلاغ ) .


وبالطبع جن جنون الجامعه عندما رات الخبر يملا صفحات الصحف فحاولت تزوير الحقائق , الا ان عبد القادر سارع ووجه رساله الى كل الصحف في القاهره ليروي ما حدث بالتفصيل .

وهذا نص رسالته للصحف :

تدعي اداره الجامعه الامريكيه بالقاهره انها علميه محضه , وليس لها ادنى علاقه بالتبشير وهي تتبرا مما حصل في المعادي حيث يسكن اساتذتها المبشرون , وفيهم من ارسل خصيصا على حساب احد المبشرين الكبار , وادعاء الجامعه انها علميه ليس صحيحا وادلتي هي :


من هو رئيس الجامعه ؟ هو الدكتور شارلز واطسون وهو مبشر وامه مبشره وابوه مبشر , فهو من سلاله مبشرين , واني استشهد على ذلك بكتابه المسمى ( حروب صليبيه مسيحيه في مصر ) ويعني بهذه الحروب الحمله التبشيريه , وقد قال في مقدمه كتابه : اهديه لامي وابي اللذين قضيا حياتهما مبشرين في مصر , ويوجه في كتابه الدعوه الى اهل الخير والاحسان ليروا الانتصار الباهر لاعمال التبشير في مصر , كما يوجه للمبشرين كلمه مؤداها انهم هم الذين سوف يتم تنصير مصر باكملها على ايديهم , وبذلك بتوجون رؤوسهم باكليل الظفر والفخار جزاء لهم على جهادهم المقدس .


كما يقول واطسون في كتابه : ان للمسلمين طقسا دينيا هو اساس الاسلام , وهذا الطقس هو الحج ويجب على كل مقتدر ان يؤديه , وهو عباره عن الذهاب الى الكعبه حيث تقام طقوس دينيه مخزيه , وهذا المكان ( الكعبه ) هو قلب العالم الاسلامي وهو وكر للصوص وتؤتى به جميع انواع المخازي الاخلاقيه , ولكنه يجعل بين المسلمين رابطه قويه يخاف منها .


هذا رئيس الجامعه الدكتور واطسون في كتاب واحد فقط من كتبه , واليك الان قطب اخر من اقطاب الجامعه .


هناك قسم في الجامعه يسمونه مدرسه اللغات الحديثه , ويؤمه الاجانب ويراسه الدكتور جوفري وهو رجل لاهوتي , وهذا القسم هو عباره عن معهد لتدريب المبشرين وتعليمهم اللغه العربيه , وكيفيه مهاجمه الاسلام بطرق علميه وفنيه , ومن يزر مكتبه الجامعه يرى الكتب التي نقلت من هذا القسم اليها .


وهذه الكتب تؤلف الان قسما كبيرا من المكتبه وكلها تبشيريه , وبعضها يبحث الحركات التبشيريه وتاريخها ونجاحها واعمالها في الشرقين الادنى والاقصى , وبعضها يبحث في كيفيه التنصير , وبعضها يحتوي على شتائم في الاسلام والمسلمين .


اما الدكتور جوفري رئيس هذا القسم فهو مبشر الجامعه الاكبر ويليه المستر مولر وكلاهما يسكن المعادي حيث المبشر ( بطرس عيان ) صديقهم الاعز
وجوفري يصلي بطلبه الجامعه ايام الاحاد وهم مجبرون على الاستماع لطعنه بالاسلام والمسلمين والمسيحيه التي لا تتفق مع مذهبه .



ومثال على احدى عظاته وعنوانها ( النبي الكاذب ) اذ قال ان محمدا لا يمكن ان يكون نبيا لان مستوى اخلاقه..............اذ اباح لنفسه ان يتزوج من عدة نساء , كما اختص نفسه باثمن اسلاب الحرب , فهو رجل شهواني .


كما ان جوفري في موعظه اخرى اتانا ببراهين ليقنعنا ان القران ليس كلام الله , كما ان القران ليس كله كلام محمد لانه ادخل عليه كثير من الايات التي ثبت علميا انها لا يمكن ان تكون من روح محمد .
هذا عدا ما يقوله في دروسه اليوميه من ان الاسلام دين وحشي بربري , يحث على القتال والسلب والنهب , كما يقول بان الشرق لن يسعد الا اذا تخلص من الاسلام .



واكتفي بهذا القدر من الامثله مشيرا الى ان هذه الحركه التي تقوم في الجامعه الامريكيه غير محموده , بل هي تخلق روح سيئه بالبلاد , والواجب علينا مسلمين ومسيحيين ان نحارب هذه الافكار .


وعلى اثر ذلك اتصلت اداره الجامعه بالانجليز والامريكان , والذين اتصلوا بدورهم بالحكومه المصريه واخبروها بالامر وطلبوا اخراج عبد القادر من مصر , فاصدرت الحكومه المصريه امرا بوقفه في سجن الاجانب كاجراء احترازي ثم طردوه من مصر خلال 24 ساعه وتم ترحيله الى فلسطين , وكان ذلك عام 1932 م .


وفي باب الحديد بالقاهره وقف الفلسطينيون والمصريون بانتظار توديع هذا الشاب الجريء , وعندما وصل عبد القادر مخفورا بالشرطه والجند انقلب الوداع لمظاهره وطنيه صاخبه .


وعندما وصل فلسطين توافد الناس اليه من المدن والقرى يهنئونه على موقفه الجريء وعلى شجاعته التي رفعت رؤوسهم عاليا , واستقبلوه بالتهليل والتكبير , كما تفاءلوا بمقدمه للبلاد .


بعد العوده اضطلع اكثر على سياسه الاحتلال وخاصه سياسه التوظيف وملء الشواغر في الاجهزه حيث راى العجب العجاب , ومن الواقع المحسوس والممارسات العمليه رأى ان الوظائف هي على 3 مستويات :

المستوى العالي : يتمثل بالوظائف العليا والمناصب الكبيره فوجد انها محصوره في الانجليز واليهود
المستوى المتوسط : اي الوظائف المتوسطه وهذه يعين بها اليهود ثم المسيحيين واخيرا ان بقي شيء فيعين المسلمين , لذا فنصيب المسلمين قليل جدا



المستوى الادنى : اي الوظائف الدنيا والتي لا تتطلب كفاءه , كالمراسلين والاذنه ............الخ , وهذه من نصيب المسلمين والاميين من المسيحيين .


فوجد ان هذه السياسه الظالمه ستكون نتائجها خطيره على مصير البلاد والناس في فلسطين , اذ يتم ابعاد اهل البلاد الحقيقيين عن حكم انفسهم بانفسهم ويقرب الاجانب واليهود ليقوموا بحكم اصحاب البلاد الاصليين ويتصرفوا باموالهم وبيوتهم واراضيهم , ومن ثم يصبح الحق لمن لا حق له ويبعد عن الحكم من له الحق والبلد , وبالطبع فان نهايه هذه السياسه ان يسيطر اليهود على فلسطين ويحكموا اهلها .


فبدأ عبد القادر بتأسيس الجمعيات والنوادي ويعقد الندوات والمحاضرات التي يفضح فيها هذه السياسه الظالمه , واسس جمعيه الشباب الفلسطيني المسلم المتعلم بمشاركه السيد فوزي الغصين , وشنوا حمله شعواء على هذا الظلم الواضح وهذا التجاوز الفادح لاهل فلسطين , وتتابعت الضغوط من الجمعيات والنوادي , فبدأت سلطات الاحتلال مرغمه بادخال بعض المتعلمين المسلمين في الوظائف الهامه , فوظفت 26 شابا مسلما , وكان رقم عبد القادر هو 26 .


فتم تعيينه في دائره تسويه الاراضي , ومن خلال عمله هذا استطاع ان يحمي الاراضي من الانتقال لليهود حيث انه بهذه الدائره كانت تنفذ قرارات مصادره الاراضي ونقل ملكيتها لليهود فاستطاع ان يبطل كثير من قرارات المصادره وفوت على اليهود والانجليز استملاك كثير من الاراضي , كما شجع الناس على وقف الاراضي حتى لا تصادر , كما عمل على نشر الوعي بين المواطنين فيما يتعلق بسياسه تهويد الاراضي واطماع اليهود, واستطاع ان يوقف اراضي 16 قريه عربيه حتى يمنع استيلاء اليهود عليها .


فكان العين المبصره لكل الدسائس والمؤامرات التي تحاك في هذه الدائره ضد الفلسطينيين .
كما انه استطاع من خلال هذه الوظيفه الاتصال باهل القرى واصحاب الاراضي وتوثقت صلته بهم وتعمقت



وكان يكثر من الاتصال بمخاتير القرى التي تنوي الحكومه مصادره اراضيها ويطلعهم على المخطط الانجليزي الخبيث , فيقوم اهل القرى فورا بزراعتها بالزيتون حتى لا تعتبر من الاراضي البور ويتم الاستيلاء عليها , وكان يقف بوجه كل من يريد بيع ارضه لغير المسلمين , وان كان البائع مضطر للبيع فانه كان يحول ذلك البيع لمسلمين ( اي من مسلم لمسلم ) , كما كان يوقف عمليات البيع ان كانت الارض تباع ليهود , وكان يشجع المواطنين على الاحتفاظ بارضهم وتوريثها لاولادهم كما ورثوها عن ابائهم .


وقبل ان يعمل بدائره تسويه الاراضي عمل لفتره محررا في صحيفه الجامعه الاسلاميه , فكان يكتب المقالات التي تكشف حقيقه الاحتلال البريطاني لفلسطين وما تخطط له من تهويد البلاد مما ازعج السلطات , فمارست الضغط على رئيس التحرير لمنع عبد القادر من الكتابه في الجريده , الا ان رئيس التحرير رفض الانصياع لاوامرهم فهددوه بتعطيل الجريده ان استمر عبد القادر بالكتابه فيها , فلم يستجب لهم , فتم تعطيلها عده مرات , فانتقل عبد القادر لجريده الجامعه العربيه وواصل مقالاته التي تعري الاحتلال وتفضح اهدافهم الشريره , ثم انتقل لجريده اللواء وتابع بنفس الاسلوب والطريقه , فتم تعطيل الجريده الى ان توقف عن الكتابه بها , فتابع الكتابه بالصحف العربيه محذرا من المؤامرات الاستعماريه بتشجيع الهجره اليهوديه والاستيلاء على المقدسات .


لقد وصل عبد القادر لقناعه تامه بانه لا بد من عمل حاسم لايقاف ما يجري تجاه وطنه من مؤامرات واضحه تماما , فتم اللجوء بدايتا لاسلوب التظاهر , وكانت المظاهرات تقمع بطرق وحشيه من قبل الاحتلال مما يؤدي لسقوط القتلى والجرحى , فوجد ان هذا الاسلوب لوحده لا يكفي لايقاف الاحتلال عن تهويد بلده , اذ لا بد ان تقوم حركه نضاليه جهاديه لمقاتله المحتل واخراجه من البلاد بالقوه .
حيث يجب تنظيم السكان وبخاصه الشباب منهم في تنظيم نضالي سري , ويتم تدريب الشباب على استخدام السلاح وفنون القتال وتدريبهم على استخدام المتفجرات وصنعها ان امكن .



فبدأ يجتمع بالشباب ويحرضهم على النضال ضد المحتل ( واستفاد هنا من علاقاته مع الناس اثناء وجوده في دائره تسويه الاراضي ) , ثم بدأت مرحله التدريب , حيث كان يجتمع بالمتطوعين في بيته ويقوم بتدريبهم على كيفيه صنع المتفجرات واستعمالها .


ثم بدأت عمليه التنفيذ اذ اعلن عبد القادر الحسيني ليله 6/5/1936 الثوره على المحتلين , فهاجم ثكنه عسكريه بريطانيه في قريه بيت سوريك , ثم انتقل الى منطقه القسطل وانتشر المناضلين في القرى والمدن


وفي صباح يوم 28/8/1936 اجتمع نفر من المناضلين في بيت صالح الريماوي بوجود عبد القادر وتعاهدوا على محاربه المحتل واعلنوا عزمهم على ترك مدينه القدس ليعتصموا بجبالها لنصره هذا الوطن .


واستمر ارسال الرجال للاتصال برجال القرى للانضمام اليهم ومحاربه المحتلين , واقبل الناس عليه ووثقوا بقيادته , وبهذه الطريقه استطاع ان ينشيء في كل بلده مجموعه من المناضلين للدفاع عن بلدتهم ونجدة جارتها ان لزم الامر .


وقد شارك في معارك كثيره منها معركه الخضر عام 1936 حيث اصيب فيها وتم اسره , فادخل المستشفى العسكري بالقدس ومنه استطاع الهرب الى دمشق ليتم علاجه هناك .


وفي عام 1938 عاد من دمشق لاستئناف حياه النضال , فقاد الثوار وقام بعمليات جريئه وموجعه للعدو , كالقاء القنابل على مساكن الانجليز , واغتيال العسكريين مثل كسيكرست ( مدير بوليس القدس ) ومعاونه , ونسف القطارات وتدمير السكك الحديديه وشن الهجوم على المستعمرات اليهوديه والسيارات البريطانيه واليهوديه .


ثم قاد هجوم على مستعمره فيغان اليهوديه جنوب القدس , كما كبد المستعمرين في القدس وبيت لحم والخليل واريحا ورام الله وبئر السبع خسائر جسيمه في الارواح والمعدات .


وفي خريف عام 1938 ضربت القوات البريطانيه حصارا محكما حول الثوار في بيت لحم والخليل مما ادى لاستشهاد الكثير منهم , واصيب الثائر عبد القادر اصابه بليغه فنقله اخوته بالنضال للمستشفى الانجليزي في الخليل , وقطعوا جميع الاسلاك والمواصلات والاتصالات بين المستشفى والقوات البريطانيه وارغموا الاطباء الانجليز على اسعافه ثم تم نقله الى سوريا ثم لبنان ثم العراق .


وفي العراق عمل مدرسا للرياضيات في المدرسه العسكريه في معسكر الرشيد , وحضر دوره الضباط الاحتياط في الكليه العسكريه , والف فرقه الجهاد المقدس من الفلسطينيين وقادها مؤيدا لثوره رشيد عالي الكيلاني سنه 1941 وكانت مهمتها توجيه الضربات للقوات البريطانيه المعسكره في بغداد , ولما اجهضت الثوره على يد الانجليز وحلفائهم حاول الهرب لايران فلم يستطع اذ منعتهم ايران من دخول اراضيها , فتم اعتقالهم على يد السلطات العراقيه وحاكمتهم , فحكم عليه ومن معه بالسجن والنفي لمده سنتين .


عام 1943 سافر للسعوديه ثم تسلل الى المانيا حيث تلقى هناك دوره تدريب على صنع المتفجرات وتركيبها , ثم انتقل للقاهره عام 1946 فامرت الحكومه بابعاده عام 1947 لنشاطه السياسي ولعلاقاته مع الاخوان المسلمين ومع رئيس حزب مصر الفتاه ولقيامه بتجميع الاسلحه وتدريب الفلسطينيين والمصريين على المتفجرات , الا ان قرار الابعاد لم ينفذ بسبب الضغوطات التي بذلها المخلصون وحملات الصحف المصريه الشديده على هذا القرار.


فكان بيته مختبرا لصنع المتفجرات اذ انه كان يتقن هذا الفن اتقانا تاما .


فبدأ يشتري السلاح ويهربه الى فلسطين


وبقي في مصر الى ان صدر قرار تقسيم فلسطين بين اليهود واهلها الاصليين , فدخل بتاريخ 22/12/1947 الى فلسطين وتسلم قياده الجهاد المقدس , فتولى منطقه القدس وارسل الثوار الى اللد والرمله ورام الله ونابلس وبئر السبع وحيفا ويافا والمجدل , وكانت هذه السرايا تشمل فرق للتدمير الى جانب المقاتلين , فتم نسف دار الصحافه اليهوديه وتدمير شارع هاسوليل ونسف حي المنتفيوري ونسف شارع يهوذا ومقر الوكاله اليهوديه .


وخاض عده معارك منها معركه شعفاط والدهيشه وميكورحاييم , وشن هجمات ضد المستعمرات اليهوديه مثل مستعمره تل بيوت وسانهدريا ورامات رحيل وعطارون


وقد تمكنت قواته من السيطره على منطقه القدس والتحكم بخطوط المواصلات التي تربط بين اغلب المستعمرات اليهوديه في فلسطين .


وهنا بدأ يشعر بتفوق العدو في الاسلحه فسافر الى دمشق وقابل اللجنه العسكريه العربيه وطلب منهم السلاح الذي يحتاجه فاعتذروا عن ذلك مدعين عدم وجوده عندهم


واثناء وجوده بدمشق سمع بان اليهود احتلوا بلده القسطل فهرع الى عبد الرحمن عزام باشا الامين العام لجامعه الدول العربيه فلم يجد عنده شيئا فعاد للجنه العسكريه لعل ما حدث بالقسطل يغير رأيهم , الا انهم رفضوا للمره الثانيه فهاج عليهم وصاح بعلو صوته وقال : السلاح في عنابركم ونحن احوج به من مزابل جبع , ان التاريخ ستهمكم باضاعه فلسطين , اما انا فاني ذاهب للقسطل لاموت هناك قبيل ان ارى نتائج تقصيركم وتواطئكم , ثم رمى باضباره كانت معه في وجوههم وصرخ : انكم تخونون فلسطين انكم تريدون قتلنا وذبحنا انتم المسؤولون عن ضياع بلادنا وانتم المسؤولون عما سيحل بنا من دمار ايها المتأمرون , سأموت انا وكل جنودي في سبيل فلسطين وسيسجل التاريخ وسيشهد العالم انكم كنتم مجرمين وخونه .


وعاد لفلسطين , عاد لساحه النضال وبالذات ليقود معركه يحرر بها القسطل او يستشهد في سبيلها , ووضع خطته لاستعاده القسطل , وبدأ القتال في يوم الاربعاء الموافق 7/4/1948 حيث دخل الثوار البلده من الجهه الغربيه فاستمات العدوا في القتال فأرسل عبد القادر يطلب النجده , فتوالت النجدات من القدس والخليل , واثناء ذلك استطاع اليهود شل حركه الثوار من الناحيه الشرقيه فتضعضع الهجوم , وهنا بدأ الثائر البطل يخشى الهزيمه فبدأ يكبر ويقول الى الامام يا ابناء القسطل وطلب من الرجال الثوار ان يتبعوه الى الامام وهاجم تلا عاليا حصينا وقاد بنفسه الثوار


وتحقق النصر لهم حيث اسفرت المعركه عن 170 قتيل من اليهود وجرح 80 واسر 70 ولم يستطع اليهود اخراج قتلاهم لشده الرصاص مما دفعهم للاستعانه بالانجليز


وفي نهايه المعركه وجد الجنود قائدهم في وسط القريه صريعا , ووجدوا بجانبه رشاش لا عتاد فيه ومسدس , فانشغل الثوار بقائدهم وتركوا مواقعهم العسكريه , مما شجع اليهود في اليوم الثاني مباشره للعوده واحتلال القسطل .


وقد اهتزت فلسطين قاطبه باستشهاد هذا البطل المغوار, وجاءت الجماهير من جميع انحاء فلسطين لوداعه والقاء النظره الاخيره على هذا الجثمان الطاهر, وكتب الكثيرمن الشعراء والكتاب والادباء والعلماء باستشهاده , فقد كان ذو شجاعه نادره وايثار عظيم , متواضع , وكان زاهد ومتقشف علما بانه كان من الاثرياء , كان يعتز بالاسلام وذو عاطفه دينيه قويه , قوي الشخصيه ولا يهاب من قول الحق .


وتم دفن جثمانه الطاهر بجانب جثمان والده بجوار المسجد الاقصى



ومن بعض الشعر الذي نظم باستشهاده قصيده للشاعر احمد مخيمر جاء فيها
نلت الشهاده فاهنا ايها البطل
بمثل عزمك تبني مجدها الامم
امامك الجنه الخضراء تفتحها
لك الدماء التي اهرقت والاسل
السابقون من الابطال قد دخلوا
والصاعدون من الاحرار قد وصلوا
ودوا لحب الوغى لو انهم رجعوا
ليقتلوا مره اخرى كما قتلوا

وقصيده للشاعر محمد هارون جاء فيها
حسام ثوى في غمده غير حافل
بما فل منه في قراع نوازل
فيا قائد القدس المطهر روحه
ليهنئك ما احرزته من جلائل
عليك سلام الله فارس أمة
أضاء بنور الحق خير المشاعل
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #22 (permalink)  
قديم 07-07-2009, 07:02 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

الشيخ المناضل احمد ياسين





ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية.

مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.

عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم ـ بعد الله ـ عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.


التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير , فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم
وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان.
وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

وقد تربى الشيخ في فكر مدرسة جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا

أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضةالفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.

ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 أيار 1989 باعتقاله

وفي عام 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.
وفي عام 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

وقد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم تكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.

وفي 22/3/2004 حوالي الساعة 5:20 فجرا أطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية ثلاثة صواريخ جو – أرض باتجاه الشيخ أحمد إسماعيل ياسين، 66 عاماً، وهو رجل مسن وقعيد، أثناء خروجه من مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة، وسط مدينة غزة، المكتظ بالسكان، بعد تأديته لصلاة الفجر، حيث كان في كرسيه المتحرك، ومعه ثلاثة من مرافقيه. أصاب أحد الصواريخ بشكل مباشر الشيخ ياسين ومرافقيه، مما أدى إلى استشهادهم على الفور بعد أن تحول جزء من أجسادهم إلى أشلاء، فيما انفجر الصاروخان الآخران في نفس المنطقة، الأمر الذي أدى إلى استشهاد أربعة مدنيين آخرين، وإصابة 17 آخرين، من بينهم نجلا الشيخ ياسين، عبد الحميد، 33 عاماً، وعبد الغني، 29 عاماً، حيث وصفت حالة عبد الحميد، وخمسة من المصابين بشديدة الخطورة.

ومن بين المصابين أربعة أطفال.

جميع الشهداء والمصابين كانوا خارجين من نفس المسجد بعد تأدية صلاة الفجر. كما ألحق القصف الصاروخي أضراراً بعدد من المنازل في المنطقة.

وفي وقت لاحق، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر رسمية إسرائيلية أن جريمة الاغتيال قد تمت المصادقة عليها من قبل الحكومة الإسرائيلية، وأن رئيس الوزراء شارون قد تابع بنفسه مراحل تنفيذ الجريمة أولاً بأول.
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #23 (permalink)  
قديم 07-08-2009, 05:31 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

المناضل ابو علي مصطفى





ولد في قرية فلسطينية قضاء جنين تدعى قرية عرابة في العام 1938
لتعلن الارض ميلاد رجل حمل على عاتقه هموم الناس والامهم ,
تعلم حب الارض وشموخ النفس قبل قرائة الكتب
ولد هذا القائد العظيم ابو علي مصطفى في بيت فلاح بسيط علمه الاصول الاولى في حب الوطن وعشق الارض والتراب والانسانية, وان الانسان اما ان يولد حرا كريما واما ان يموت حتى يعيش الاخرون احياء
عبر هذه الاساسيات الاولى في حياة المناضل التي منها انطلق ابو علي مصطفى محلقا في افق العالم الثوري

بدأت بدايات حياته تتشكل على تحليل الامور والوعي المسبق للامور في التحليل للوصول للحقيقة, فمنذ نعومه اظافره تعلم ان العدو الصهيوني لا يمكن ان يكون عدوا واحدا انما هي امبريالية عالمية يجب الوقوف ضمن الصف الاممي الثوري لمجابهته.

درس المرحلة الأولى في بلدته ، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد اسرته إلى عمان ، وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها .
والده مزارع في بلدة عرابة ، منذ عام 1948 ، حيث كان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا .

انتسب إلى عضوية حركة القوميين العرب عام 1955 ، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان ( نادي رياضي ، ثقافي إجتماعي ) .

شارك وزملائه في الحركة والنادي في مواجهة السلطة أثناء معارك الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف ، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية والأردنية ، ومن أجل تعريب قيادة الجيش وطرد الضباط الإنجليز من قيادته وعلى رأسهم جلوب.

اعتقل لعدة شهور في نيسان عام 1957 إثر إعلان الاحكام العرفية في البلاد ، وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب من النشاط ، كما اعتقل عدد من نشطاء الحركة آنذاك ، ثم أطلق سراحه وعدد من زملائه ، ليعاد اعتقالهم بعد حوالي أقل من شهر وقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة وإصدار النشرات والدعوة للعصيان .

صدر عليه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي .

اطلق سراحه في نهاية عام 1961 ، وعاد لممارسة نشاطه في الحركة وأصبح مسؤول شمال الضفة التي أنشأ فيها منظمتان للحركة (الأولى عمل شعبي ، والثانية عسكرية سرية ).

في عام 1965 ذهب بدورة عسكرية سرية ( لتخريج ضباط فدائيين ) في مصر ، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية ، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني .

اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966/ توقيف إداري لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري ، ومن ثم في مقر مخابرات عمان ، إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه الآخرين بدون محاكمة .

في أعقاب حرب حزيران عام 1967 قام وعدد من رفاقه في الحركة بالإتصال مع الدكتور جورج حبش لاستعادة العمل والبدء بالتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح ، وكان هو أحد المؤسسين لهذه المرحلة ومنذ الإنطلاق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجبهة الاشتراكية الرائدة في مجال العمل الثوري الماركسي المسلح .

قاد الدوريات الأولى نحو الوطن عبر نهر الأردن ، لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية الفدائية ، وتنسيق النشاطات ما بين الضفة والقطاع .

كان ملاحقاً من قوات الإحتلال واختفى لعدة شهور في الضفة في بدايات التأسيس .

تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية ، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971 ، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الإحتلال ، كما كان قائدها في حرب أيلول 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971 .

غادر الأردن سراً إلى لبنان إثر إنتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة في أعقاب حرب تموز 1971.

في المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائباً للأمين العام .

تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000 ، وانتخب في المؤتمر الوطني السادس أمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .

عاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999.

عضويته في مؤسسات م.ت.ف:
- عضو في المجلس الوطني منذ عام 1968 .
- عضو المجلس المركزي الفلسطيني .
- عضو اللجنة التنفيذية ما بين عام 1987 – 1991.

استشهد يوم الإثنين الموافق 27/8/2001 ، إثر عملية اغتيال من قبل اعداء الانسانية , على ايدي الصهاينة
حيث نفذوا عمليتهم الجبانة التي استهدفت تصفية هذا القائد الوطني الفلسطيني والعربي الاشتراكي الأممي بطائرة أمريكية الصنع

طائرة تدعى الاباتشي حملت اسم قبيلة هندية تم ابادتها من قبل البيض الاقطاعيين الرأسماليين.

وظنت امريكا الامبريالية واسرائيل الصهيونية انها قامت بالقضاء على قائد اشتراكي جديد واضافت لسجلها شيوعي جديد لسجل الثوار الذين اغتالتهم ولكنها كيف تستطيع القضاء على الضمائر الحية في تاريخ القضية الفلسطينية الاممية ؟
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #24 (permalink)  
قديم 07-08-2009, 05:35 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

المناضل سلام عادل




هو حسين أحمد الرضي من مواليد النجف عام 1922

لأبوين ينتسبان إلى الشاعر الشريف الرضي، ثم إلى الإمام موسى الكاظم , أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينة النجف، والتحق بدار المعلمين الابتدائية في بغداد عام 1940، وانتمى إلى الحزب الشيوعي العراقي عام 1942، خلال دراسته في المعهد، تخرج في العام 1943، وعين معلما في الديوانية. وخلال إحدى جولاته التفتيشية للمدارس، شاهد الأستاذ ناجي يوسف مدير تربية الديوانية المعلم حسين احمد الرضي، فأعجب به، لشخصيته الفذة وضبطه الصف، ورأي المعلمين الايجابي فيه، وعرف منه انه رسام ورياضي ومخرج مسرحي، ولكي تبرز هذه الكفاءة لعطاء اكبر قرر نقله إلى التعليم الثانوي مدرسا لمادة الرسم، وجرى تعيينه في ثانوية الديوانية، وأثناء مرافقته لمدير عام التربية ومديرة المدرسة في جولة لصفوف الثانوية لتقديم المدرس الجديد لمادة الرسم للطالبات، التقى للمرة الأولى الآنسة ثمينة ناجي يوسف، ابنة مدير التربية، والطالبة في الصف السادس الثانوي التي اقترن بها فيما بعد وأصبحت أما ” لابنتيه إيمان وشذى وولده علي “.

وابدى الشهيد مهاراته في الرسم ولعبتي كرة السلة والطائرة مما ادى الى كسب ود شبيبة مدارس ونوادي الديوانية واصبح مثار اعجابهم، ونظرا لنشاطاته الاجتماعية والحزبية المتميزة تلك، قررت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في الديوانية ضمه اليها عام 1944 بعد اخذ موافقة المركز في بغداد، وحظي بشرف اللقاء بالرفيق فهد الذي اعجب بذكائه وفطنته، ونتيجة لنشاطاته تلك، استدعي لمقابلة مدير شرطة الديوانية بهجت العطية ”مدير الامن العام فيما بعد“ وجرى حوار بينهما انتهى بفصله من الوظيفة.

غادر الى بغداد وعمل بجد ونشاط بين رفاقه في بغداد، وبعد اشتداد الهجمة التي اعقبت وثبة كانون، وبلغت ذروتها في اعدام شهداء الحزب ”فهد، صارم، حازم “ شنت السلطات الملكية حملة اعتقالات واسعة، اعتقل فيها الشهيد وسجن 3 سنوات مع سنتين ابعاد، وتمكن من الافلات من آسريه عند نقله الى الرمادي لقضاء فترة الابعاد، ليعود ثانية الى الحزب ليقود الاضرابات العمالية في محافظة البصرة في الموانئ والنفط والكهرباء

وخلال حياته القصيرة، أصبح نموذجاً للشيوعي الجيد وابناً وفياً للشعب العراقي وحركته الوطنية وواحداً من قادته البارزين. وعرفته الحركة الشيوعية العالمية باسم "سلام عادل".

ولهذا من الطبيعي أن تكون لحياة "حسين" مميزاتها الخاصة بها، فهو الجنين الذي نمى وترعرع في رحم الحركة الوطنية وحزبها الشيوعي والتي أنجبت منه "شهيدها سلام عادل".

لقد آمن سلام عادل إيماناً عميقاً بأن "الجماهير هي التي تصنع التاريخ". وأن كفاحها الواعي والمنظم هو الكفيل لوحده بصناعة تاريخها بما يتلائم مع مصالحها وتحقيق طموحاتها الإنسانية النبيلة.
ولكل إنسان، مهما كان موقعه وحسب ظروفه وإمكانياته، دوره الخاص في مجرى الكفاح العام من أجل غد أفضل، وأجمل، لحياته ولكل الناس. وكلما تعمق وعيه وازداد استيعابه للظروف المحيطة به ولدروس وعبر التاريخ، وكلما انتظم عمله، كلما كان تأثيره أكبر واشمل. وقد كان لسلام عادل أيضاً دوره الخاص الذي أداه بشرف ودفع حياته ثمناً لذلك.

تعرض للكثير من الاعتقالات على يد السلطات الملكية الحاكمة في العراق آنذاك

وكان ناشطا في قيادة الاضرابات العماليّة في العراق وقائدا لانتفاضة الشعب العراقي على اثر العدوان الثلاثي على مصر عام (1956)

وقد قدم دعما صريحا ومن خلال نشاطه في الحزب، لولادة ثورة الرابع عشرمن تموز عام (1958 ) وكان قد قُلد منصب السكرتير العام للحزب الشيوعي قبلها بثلاث سنوات , اي عام (1955)

وقد ساند الحزب الشيوعي العراقي، حكومة الثورة خلال عمرها القصير ضد المؤامرات التي حيكت لاجهاضها ودعم الاجراءات والمنجزات الوطنية التقدمية التي حققتها لمصلحة الشعب العراقي

وفي 8 شباط عام 1963 حصل الانقلاب الدموي
وكشف فيه حزب البعث عن فاشيته في البيان رقم 13 السيىء الصيت، ومن خلال التصفيات الجسدية والقتل الجماعي الذي مارسه الانقلابيون ضد الشيوعيين والديمقراطيين، وممارسة اقسى انواع التعذيب الوحشي في هيئات التحقيق، وكان الشهيد سلام عادل الذي اعتقل في 19 شباط 1963، قد تعرض الى ما لا يتصوره العقل البشري لهول ما تعرض له من تعذيب، حيث مارس الفاشيون البعثيون الذين ما يزال قسم منهم احياء من اعضاء الهيئة التحقيقية في قصر النهاية، حيث قام المجرم رئيس الهيئة بتقطيع اوصال الشهيد وعضلات جسمه بـ ”الكتر“ ـ آلة تقطيع الاسلاك الكهربائية ـ وكسر العمود الفقري وفقئ عينيه، والركل والضرب بأخمص البنادق والدماء تنزف من جسده، من دون ان ينال منه المجرمون الجلادون،فقد بقي شامخا بوجه اعدائه القتلة
واعلنت اذاعة بغداد مساء السابع من آذار 1963، عن تنفيذ حكم الاعدام بالرفيق سلام عادل ورفيقيه محمد حسين أبو العيس وحسن عونيه.

هكذا عاش سلام عادل حياة نضالية مشرقة متألقة
ومات شهيدا شامخا، مدافعا حتى النفس الاخير من حياته، عن مبادئ واسرار حزبه
واعطى مثلا ملهما لكل الشيوعيين في نضالهم وحياتهم. وقدم مثلا اعلى في الصمود والتضحية من اجل المبادئ العليا وقضية الحزب والشعب.




فالف تحيه لرمز الشموخ والصلابة المناضل سلام عادل.
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #25 (permalink)  
قديم 07-08-2009, 05:38 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

المناضل فؤاد نصار





هو المناضل البارز والقائد الوطني والأممي والابن البار للشعبين الفلسطيني والأردني، الذي رحل عنا في 30 أيلول عام 1976، والذي كرس حياته دفاعا عن القضايا الوطنية، وعن العمال والفلاحين والفقراء عامة، قاتل المستعمرين الإنجليز والعصابات الصهيونية في فلسطين، وواصل نضاله ضد المستعمرين البريطانيين في العراق والأردن، بعد نكبة 1948 وتشريد الشعب الفلسطيني. وأصبح فؤاد نصار قائدا سياسيا وكاتبا لامعا ومثقفا ثوريا أتقن عدة لغات، على الرغم انه ترك المدرسة من الصف الرابع ابتدائي ليعمل في صناعة الأحذية للمساعدة في نفقات العائلة، التي كانت تعتمد على دخل والدته، التي كانت تعمل في التعليم. وكرس قلمه لكتابة مئات المقالات في الصحف العربية والعالمية، وكانت كتاباته تلعب دورا كبيرا في تعريف الرأي العام العالمي على نضالات الشعبين الشقيقين الفلسطيني والأردني.

ولد فؤاد نصار في بلودان عام 1914 وعاد برفقة أبويه وإخوته عام 1920 إلى مدينة الناصرة مسقط رأس والديه وعائلته، في عام 1929 شارك في المظاهرات الشعبية ضد الاستعمار البريطاني وضد الاستيطان الصهيوني، واحتجاجا على إعدام الوطنيين الفلسطينيين الثلاثة حجازي وجمجوم والزير، وقد القي القبض عليه وسجن لمدة أسبوع، وكانت بداية حياته النضالية.

في عام 1936 قام فؤاد نصار بتشكيل مجموعة من الثوار كانت تصنع المتفجرات، وتهاجم المواقع البريطانية، اعتقل في نفس العام، وقدم للمحكمة بتهمة الانتماء إلى منظمة سرية معادية للانتداب البريطاني، والقيام بنشاط شيوعي، اكتشف فؤاد نصار حقد البريطانيين على الشيوعيين مما دفعه للبحث عنهم، وتعرض بعد ذلك إلى الاعتقال عدة مرات ، خرج من سجن عكا وفرضت عليه الإقامة الجبرية في الناصرة ، فر إلى الخليل والتحق بالثورة الفلسطينية من جديد ، استدعته القيادة العامة للثورة الفلسطينية في أواخر عام 1938 إلى لبنان ليعود إلى فلسطين قائدا للثورة المسلحة في منطقة القدس والخليل ، بعد انسحاب القائد الفلسطيني عبد القادر الحسيني إلى دمشق بسبب مرضه.


استمر في قيادة الثورة لهذه المنطقة حتى أواخر عام 1939، حين بدأت الحرب العالمية الثانية، وأخذت السلطات الفرنسية في سوريا ولبنان تضييق الخناق على الثوار.

قاد عدة معارك ضارية ضد قوات الاحتلال البريطاني بينها معارك كسلا وعرطون وإم الروس ومار الياس وغيرها، حيث كبد العدو خسائر فادحة بالرجال والعتاد، وتجلت في كل هذه المعارك شجاعته الفائقة وحنكته العسكرية وإخلاصه للقضية الوطنية ووفاءه التام ومحبته وصلاته الوثيقة بالفئات الشعبية، أصيب بجروح بليغة في يده اليمنى وكتفه في تشرين أول 1939 وفي منتصف كانون أول 1939 انسحب بناء على توجيهات القيادة العامة للثورة، مع مجموعة من رجاله إلى بغداد، عن طريق الأردن التي وصلها مشيا على الأقدام، حيث وفرت له العائلات الأردنية المكان الآمن، ووصل بغداد عام 1940 ودخل الكلية العسكرية في بغداد وتخرج منها بعد 9 أشهر، وفي آذار عام 1941 قامت ثورة الضباط الوطنيين في بغداد ( حركة رشيد عالي الكيلاني ) ضد الإنجليز، واشترك فيها، وانسحب بعد فشل الحركة مع رفاقه الثوار إلى إيران في حزيران عام 1941، لم تسمح لهم إيران في البقاء على أراضيها، فقد استقر به الأمر في شمال العراق، وتعرض خلال وجوده في العراق للمطاردة والاعتقال من قبل السلطات البريطانية، تعرف على قادة الحركة الوطنية العراقية وقادة الحزب الشيوعي العراقي وفي مقدمتهم الأمين للحزب يوسف سلمان ( فهد )

في أواخر عام 1942 أصدرت حكومة الانتداب البريطاني في فلسطين عفوا عاما، وعاد فؤاد نصار في بداية عام 1943 إلى فلسطين، وفرضت عليه السلطات البريطانية الإقامة الجبرية في مدينة الناصرة. أعاد اتصاله بالعمال والنقابيين الذين كان قد تعرف عليهم في الثلاثينات، وانضم للحركة النقابية الفلسطينية.

في خريف عام 1943 تم تكوين عصبة التحرير الوطني في فلسطين وانتخب ابو خالد عضوا في اللجنة المركزية بينما كان غائبا وفي عام 1944 انعقد المؤتمر الأول للعصبة واقر برنامجها وانتخب أبو خالد أحد أربعة أمناء للجنة المركزية للعصبة.

وفي عام 1945 تم تأسيس مؤتمر العمال العرب في فلسطين وانتخب فؤاد نصار أمينا عاما للمؤتمر ومسؤلا عن تحرير جريدة الإتحاد التي أصبحت لسان حال مؤتمر العمال العرب.

اندلعت الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948 وتفاقمت الأعمال الإرهابية لمنظمة الهجا ناه اليهودية الفاشية، ودخلت الجيوش العربية فلسطين، احتلت العصابات الصهيونية معظم الأراضي الفلسطينية وتم تشريد الشعب الفلسطيني، وتمزقت عصبة التحرير الوطني الفلسطيني، ولم يبقى من قيادتها في الضفة الغربية سوى ( 8 ) أعضاء منهم فؤاد نصار وطالب في حينه، بإقامة الدولة الفلسطينية التي نص عليها قرار الأمم المتحدة الصادر في 29/11/1947.

لم يعد ممكنا بقاء عصبة التحرير الوطني الفلسطينية بمعزل عن النضال الوطني الأردني، واعتبرت أن النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والقوات البريطانية في الأردن هدف مشترك للشعبين الشقيقين ولذلك واصلت نضالها السياسي في الأردن من اجل استكمال الاستقلال السياسي، وإلغاء المعاهدة البريطانية، وإخراج القوات البريطانية من البلاد، يقول فؤاد نصار أن التماثل بين مصالح الإمبريالية البريطانية والحركة الصهيونية في العالم العربي وعدائهم المشترك لحركة التحرر الوطني العربية كانا من بين العوامل الأساسية التي جعلت بريطانيا تصدر وعد بلفور.

و بناء على المستجدات أعلن في عام 1951عن قيام الحزب الشيوعي الأردني وانتخب فؤاد نصار امينا عاما للحزب ، وفي نهاية 1951 القي القبض عليه وحكم لمدة عشر سنوات وخفض الحكم لست سنوات ، وبقي في سجن الجفر الصحراوي طيلة هذه المدة ، وفي تموز عام 1956 رفضت السلطات اطلاق سراحه، الى ان جاءت الحكومة الوطنية برئاسة الشخصية الوطنية سليمان النابلسي، في أعقاب نجاح الحركة الوطنية في الانتخابات النيابية ، وقررت إطلاق سراحه، ونجح عن الحزب في هذه الانتخابات نائبان د.يعقوب زيادين عن مقعد القدس، وفائق وراد عن مقعد رام الله.


وفي آذار عام 1956 تحقق شعار هام من شعارات الحركة الوطنية الأردنية بطرد قائد القوات البريطانية كلوب باشا وتعريب الجيش.

وفي نيسان عام 1957 غادر فؤاد نصار البلاد إلى دمشق بسبب الظروف التي نشأت في البلاد بعد الانقلاب على الحكومة الوطنية، وتنقل بين دمشق وبغداد إلى أن استقر به المقام في أوائل عام 1960 في ألمانيا الديمقراطية وعاد للبلاد بعد حرب حزيران 1967 قائدا للحزب، وكان على رأس كونفرنس الحزب في نيسان عام 1970 الذي أقر تشكيل قوات الأنصار للمساهمة في الكفاح المسلح ضد الإحتلال الإسرائيلي. وفي عام 1972 اختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وواصل عمله على رأس الحزب في النضال من اجل تحقيق الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ومن اجل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولتة على ارض وطنه.
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #26 (permalink)  
قديم 07-08-2009, 05:42 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

المناضل عبد العزيز الرنتيسي






وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .

- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .

- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .

- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .

- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .

- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .

- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .

- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #27 (permalink)  
قديم 07-08-2009, 05:45 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

أبيات كتبها الشهيد عبد العزيز الرنتيسى و هو فى منفاه يمدح فيها الشيخ أحمد ياسين :




عودوا الى المشلول ياسين العلا

بحماسه دارت على البغى الدوائر

فغدا تعود لنا الديار تبثنا

أشواقها .... ونقيل فى ظل البيادر

لنكحل العينين من أطيافها

ونردد التسبيح مع رنات طائر

عودوا الى مرج الزهور لتعلموا

أن المبادئ لا تذل الى مكابر

__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #28 (permalink)  
قديم 07-08-2009, 05:48 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

وقال الرنتيسي بعد استشهاد يحيى عياش مهندس حماس :




عياش حى .... لا تقل عياش مات

أوهل يجف النيل أو نهر الفرات

عياش شمس والشموس قليله

بشروقها تهدى الحياه الى حياه

أبشر فان جهادنا متواصل

ان غاب مقدام ستخلفه المئات
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #29 (permalink)  
قديم 07-08-2009, 05:52 AM
الصورة الرمزية freedomforus
مكتوبي مميَز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,714
افتراضي

قال الرنتيسي عندما سجن مع الشيخ الشهيد أحمد ياسين :




يا طود يا بركان .... يا علم

ماذا يخط لوصفك القلم

يا من على الألام قد طويت

منك الضلوع وأنت مبتسم
__________________
ندوس على الجرح .................. ونواصل .

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس
  #30 (permalink)  
قديم 07-09-2009, 12:25 AM
مكتوبي نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 178
افتراضي

سناء محيدلي.....او عروس الجنوب.
ولدت الشهيدة سناء في قرية عنقون قضاء صيدا في 14 غشت 1968م ، انخرطت تلبية لواجب الوطن في صفوف جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ، في مطلع العام : 1985م لمواجهة الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان ..ففي صبيحة 9 ابريل 1985م اقتحمت المقاتلة البطلة وهي في ربيعها الثامن عشر، بسيارة بيجو 504بيضاء اللون ومفخخة باكثر من 200كلغ من المتفجرات القوية، تجمعا لاليات الجيش الاسرائلي غلى معبر: باتر -جزين ، مفجرة نفسها وسط التجمع ..وقد اعترف العدو بالعملية وصرح ناطقه العسكري بمصرع ظابطين وجرح جنديين اخرين ..
الشهيدة سناء ، طلبت في وصيتها التي سجلتها على شريط قبل استشهادها ، بان يطلق عليها لقب عروس الجنوب، وقد شاع هدا اللقب حتى سميت به الشوارع والساحات والمدارس..
احتفظ العدو برفات الشهيدة الى غاية : يوليوز 2008م حيث تم استعادتها ضمن عملية لتبادل الاسرى والجثث بين حزب الله واسرائيل..وسلم الرفات الى اهلها ليتم دفنها في مسقط راسها عنقون ...
فهنيئا لعروس الجنوب على فوزها بالشهادة في سبيل الوطن والحرية واصبحت عروس من عرائس الجنة ..وياللعارلجبن الرجال ...امام قوة وصلابة النساء ..

__________________

تحميل شريط ادوات مكتوب

لا يملك عنوان على اصحاب مكتوب، انشئ صفحتك الآن
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



araby.com


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0
الساعة الآن 07:18 AM.