
08-10-2009, 12:21 PM
|
|
مكتوبي مبتدئ
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 7
|
|
صحراويون تعرضو للتعذيب في سجون عصابة البوليساريو
صحراويون تعرضوا للتعذيب في سجون «البوليساريو» بالجزائر يطالبون بمحاكمة معذبيهم.. ويقدمون أسماءهم إلى منظمات حقوقية دولية
طالب صحراويون اعتقلوا في سجون جبهة البوليساريو في تندوف (جنوب غرب الجزائر) بمعاقبة الجلادين، الذين تسببوا في تعذيبهم بشكل وحشي ضمنهم قياديون في الجبهة، واخرون محسوبون على جهاز الأمن العسكري الجزائري. وقالوا ان متابعتهم تبقى قائمة نظرا لكون الاجرام في حقوق الانسان لا يتقادم. وقال الداهي اكاي، رئيس «جمعية ضحايا الاعتداء على حقوق الانسان في البوليساريو» انه كان من السباقين الى اثارة ملف الاعتقال والتنكيل بالمواطنين في سجون البوليساريو مند عام 1978، حيث قدم ملفا متكاملا حول الخروقات الى منظمة العفو الدولية التي لم تقم بواجبها كما جرت العادة في مثل هذه القضايا ولو باجراء تحقيق».
وكشف اكاي عن وجود مواطن اميركي يدعى جوزيف في معتقلات الجبهة، وقال انه تركه حيا بعد هربه من تندوف حيث يوجد مقر الجبهة.
واضاف «لقد تحدثت اليه عبر كوة في جدار كان يفصل بين زنزانتي وزنزانته حيث اصر على القول انه اميركي الجنسية، ولا اعرف حتى الساعة ماذا جرى له»، مشيرا الى انه كان يوجد في سجون البوليساريو مجموعة من الاوروبيين من فرنسا واسبانيا والبرتغال. واوضح الداهي انه هرب الى هولندا لمواصلة النضال من اجل حقوق الانسان رغم انه كان من بين مؤسسي الجبهة عام 1974 تحت العلم الاسباني، باعتبار ان اسبانيا كانت تحتل المناطق الصحراوية المغربية في اطار الاتفاق مع فرنسا لتقسيم المناطق.
وأكد الداهي اجراءه لاتصالات مع المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الانسان لملاحقة أعضاء في جبهة البوليساريو يجوبون أراضي دول الاتحاد الأوروبي بكل حرية في الوقت الذي يركز فيه الأوروبيون على الاحترام الكامل لحقوق الانسان بما فيها الحقوق المدنية والسياسية.
وكشف الداهي عن تقديمه لائحة المتورطين في جرائم ضد الانسانية الى البرلمان الفرنسي ومنظمة «فرانس ليبرتي» تضم اسماء 9 أعضاء قياديين في جبهة البوليساريو و41 عضوا من جهاز الأمن العسكري الجزائري، الذين مارسوا اساليب القمع والتعذيب والقتل والارهاب. كما قدم ملفين، الأول يهم اسماء المفقودين في سجون البوليساريو، والثاني يضم الاسماء مرفوقة بالصور.
ومن جهته، قال أحمد التروزي، رئيس جمعية «الصحراء للوحدة والأخوة» انه يريد ان تتم محاكمة الجلادين حتى الذين عادوا الى المغرب في اطار النداء الملكي «ان الوطن غفور رحيم»، وأكد ان مهمته الاخيرة الى فرنسا صحبة رفيقه اكاي تكللت بالنجاح حيث قدم عدة ملفات تثبت بالحجة والدليل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في جبهة البوليساريو سواء بالتقائه أعضاء من الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان او الجمعية المسيحية لمناهضة التعذيب او الكتلة البرلمانية الفرنسية من أجل الصداقة الفرانكوفونية ـ الافريقية.
__________________
|