ان تفجيرات الاحد لم يكن ان تحدث لولا وجود خلل كبير في المؤسسة الادراية والسياسية والامنية الحكومية هذه التفجيرات تشرف عليها عصابات الارهابيين واجهزة المخابرات الاقليمية وللحد من هذه الظاهر الخطرة الدامية على الحكومة تقوية جهاز المخابرات العراقي حتى يواجه التدخل المخابراتي الاقليمي.
ان ضرورة تقوية جهاز الاستخبارات الداخلي حتى تكون العملية وقائية تحمي المواطن وارواح الابرياء .
يجب ان يستجوب جميع المسؤولين عن الملف الامني بعد كل ان كل الوعود و الخطابات في انتخابات مجالس المحافظات وما بعدها و اتي املونا بتقليل الانفجارات و تحقيق الامان داخل البلد.
لاحظ الشعب العراقي ان معظم الوزراء المسؤولين عن المؤسسة الامنية مشغولين بتكوين احزاب بينما الشعب مكتوف الايدي على مذبحة بشعة يفعل الارهاب بهم ما يشاء.
بعد ايام من التفجيرين الكبيرين اللذين استهدفا وزارات ومؤسسات حكومية في بغداد و سقوط نحو 700 شخص بين قتيل وجريح, تبادل سياسيون وقادة امنيون الاتهامات حول مسؤولية كل طرف في فرض الأمن في بغداد.وفيما شدَّدت وزارة الداخلية على أن قيادة عمليات بغداد المرتبطة برئيس الوزراء هي المسؤولة عن فرض الأمن.
وفيما يعتبر واحدا من أعنف التصريحات ضد المسؤولين الحكوميين طالب محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق بإقالة وزير الداخلية جواد البولاني وقائد عمليات بغداد الفريق عبود قنبر ومحاكمة عسكرية لضباطاخرين بـتهمة الخيانة, علماً أن البرلمان هو الجهة الرسمية التي يحق لها المطالبة بإقالة اي مسؤول حكومي. وانتقد عبد الرزاق، الدور الذي يقوم به القادة الأمنيون، مؤكداً وجود اشكالات على اداء وزارة الداخلية ووصف القادة الأمنيين بكونهم مذعورين يختبئون داخل المنطقة الخضراء وشدَّدعلى ضرورة خروج جميع القيادات العسكرية من المنطقة الخضراء، . من اجل جعلهم يحسون بمعاناة الشعب وجعل كل بغداد منطقة خضراء.
مؤخرا قامت الحوكمة بالر رد و التحرك الجدي من اجل محاسبة المقصرين و منع حدوث كواث من هذا النوع مشتقبلا, فقد اعلن مسؤول عراقي رفيع المستوى توقيف ستين من عناصر الامن العراقي بينهم احد عشر ضابطا على خلفية التفجيرات الاخيرة التي استهدفت وزارتي العدل والاشغال ومحافظة بغداد وقال المتحدث الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان للجنة التحقيق "في العملية الارهابية قررت توقيف 11 ضابطا برتب مختلفة، و50 منتسبا من القوة المكلفة بحماية المنطقة واحالتهم الى التحقيق وكذلك "امرت بتوقيف اربعة ضباط رفيعي المستوى من اللواء 22 التابعة للفرقة السادسة للجيش العراقي، اضافة الى مسؤول المرابطات في منطقة الصالحية.
علينا جميعا ان نبذل جهدا مضاعفا في التعاون مع بعضنا و مع دولتنا و البقاء حذرين و يقضين و الابالغ عن ما نراه مريبا و ذلك من اجل حماية ابناء شعبنا من اي اعتداء اثم في المستقبل, فالعراق هو وطننا و حماية امنه و سلامته هو واجبنا سواء كنا من منتسبي الجهاة الامنية ام مواطنين عاديين.