رأيت بعض التقديرات في الآونة الأخيرة عن نسبة الامية بين المواطنين العراقيين. و بالرغم من كوننا متاخرين عن جيراننا في المنطقة ، ومتقدمين على بعض ، ونحن فقط في المرتبة 161 على قائمة تضم 201 دولة. لكن هذا يقول لي الكثير عن المستقبل القريب لديمقراطيتنا والقدرة على اتخاذ قرارات حكيمة في صناديق الاقتراع.
اذن، ما الذي يمكننا عمله؟ من الطبيعي ان تكون العملية طويلة ومضنية ، ولكن علينا القيام بعمل أفضل بكثير من مجرد تعليم أطفالنا القراءة و الكتابة. ان وجود ديمقراطية فعالة يعتمد على وجود مواطنين بمستوى جيد من التعليم. لذلك يفترض ان يكون المواطنين الذين يشكلون اعضاء الحكومة على قدر عالى من التعليم و الحكمة تمكنهم من اجراء قرارت حكيمة ،. لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون لعبة بيد السياسيون أو ان يخدع الشعب بمجموعة نظريات سخيفة.
في الوقت الذي يتذمر فيه الناس من عدم الترميم أو إعادة بناء البنية التحتية والاستثمارات في صناعتنا النفطية ، نميل إلى تجاهل إعادة بناء أثمن مورد لدينا ال وهو العقل العراقي. لأنه العقل العراقي هو الذي سيكون مخلصنا من السقوط في الهاوية. العقل العراقي هو الذي سيمكننا من التغلب على التحديات التي نواجهها ، ونكون الزعماء الحقيقين في العالم العربي. إذا كنا نأمل حقا بالحفاظ على دولة ديمقراطية مستقرة ، يجب علينا أن نطور نظام التعليم في العراق.