لن ينسى المغاربة قط تلك اللحظات التاريخية التي وضعت حدا لسنين من القهر تعرض له سكان الصحراء على أيدي المحتل الإسباني لم يكن يهمه سوى إبادتهم كما فعل مع السكان الأصليين للجزر الخالدات التي يستعمرها حاليا والتي حول فيها كل الأسماء الأمازيغية أو العربية لتصير إسبانية حتى صرنا نسمع لاسبالماس أو تينيريف ومع ذلك فتينيريف مشتقة من الأمازيغية تين إيريفي ، المهم أقول للمغاربة هنيئا لكم هذا النصر الذي أحيا فينا جميعا تلك الروح المسلمة المؤمنة بان النصر من عند الله وان من نصر الله ينصره مهما كان العدو الذي أمامه ، تلك الروح التي يريدون القضاء عليها في هذه الأمة ليخلو لهم الجو في فلسطين والعراق وفي كل بلاد الإسلام فالحمد لله على هذا النصر .