" هو خطاب المفلس المقر بفشل مشروعه العبثي للتسوية " هكذا وصفته حماس التي اعتبر بعض قادتها ذلك الخطاب هابطا في تهجمه على الحركة بل ان البعض ابدى قلقه من احتمال كونه "مسرحية" من المسرحيات التي اعتاد عباس واعوانه لعب دور البطولة فيها متخفيا ...! هذا احتمال وارد لا استبعده خاصة ان كلينتون كانت ضيفته قبل ايام و كالعادة و من المؤكد انه تم الاتفاق على امور من تحت الطاولات كان من نتائجها ذلك الخطاب بالاملاءات الثمانية و قرار عدم الرغبة في الترشح للانتخابات المقبلة..
قد يعتقد البعض ان عباس فاق اخيرا من غفلته و اقر بفشله في ادراة السلطة التي ملأها بامثاله الخونة المتواطئين مع العدو واقتنع بعدم قدرته على تحمل المسؤولية بسبب عجزه التام عن التعامل مع الوضع الفلسطيني الحالي الذي يتطور من سيء لأسوأ سواء كان على صعيد تهويد القدس او الضفة التي تعاني من الاستيطان وتوسيع المستوطنات ام بالمليون ونصف المحاصرين في القطاع الشقيق .. ان كان كذلك فهو بقراره هذا قد قام باكبرعملية استشهادية في حق الشعب الفلسطيني كما قال عطوان ...
متحدث في مقر الرئاسة فسر قرار عباس بثلاث قضايا اولها دعم امريكا لاسرائيل وتشجيعها الاستيطان وهذه ذريعة واهية بلا شك فمنذ عشرات السنين والفلسطينيون يعانون من تلك المشكلة – يعني الان نزل عليهم الوحي وحسوا بالخطورة ؟؟
القضية الثانية الخذلان العربي ..! اكيد مصر ليست بالقائمة
ثالثا واخيرا ما سماه بالتجريح الشخصي .. اعذرنا سيدنا الرئيس لم نكن نعلم انك حساس !! 
في رأيي هو لم يفكر يوما في مصلحة شعبه فمنذ توليه الرئاسة لم يقدم شيئا للفلسطينيين يثبت فيه لهم حسن نواياه لذلك انا قلتها مسبقا واعيدها عباس مغلووب على امره لا محالة سواء تم ترشيحه ثانية ام لم يتم و قراره بالنهاية كان مجرد رغبة بامكانه العدول عنها وقتما شاء كما قالت حماس .. فلندعه يستمتع قليلا بالنظر الى جمهوره الاعمى -الذي يهتف بوحدته كرئيس- و قبل ان يلفظ انفاسه الاخيرة في مشواره الاجرامي ..!
تحياتي
__________________
THEY CAME WITH THEIR TANKS & PLANES
WITH RAVAGING FIERY FLAMES
AND NOTHING REMAINS
JUST A VOICE RISING UP IN THE SMOKY HAZE
WE WILL NOT GO DOWN
IN THE
NIGHT, WITHOUT A FIGHT
WE WILL NOT GO DOWN
IN GAZA TONIGHT