إن للكيمياء دوراً هاماً في حياة الإنسان ترتبط به منذ أن يكون نطفة في رحم الأم كما جاء عن إبن عباس رضي الله عنه بلفظ (( يلتقي الماءان فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت وإن علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت )) حديث شريف
إن الذي يحدد جنس الجنين ذكر أو أنثى هو الوسط الذي تعيش فيه هذه النطفة فماء الرجل قاعدي وماء المرأة حامضي فإذا غلب الوسط القاعدي كان المولود ذكراً بإذن الله والعكس أذا غلب الوسط الحامضي كان المولود أنثى بإذن الله ، وبعد ذلك تنمو هذه النطفة وتمر بمراحل عديدة مستمدةً كل ما تحتاجه من أكسجين وغذاء من جسم الأم الذي يبدأ يضعف لذلك تحتاج الأم إلى مقويات تعوضها عن ما أستهلك من جسمها من أملاح الكالسيوم والحديد لذلك تعطي بعض الأدوية والفيتامينات ، ويستمر نمو الجنين إلى حين ساعة الولادة فإن أول ما يؤكد صحة وسلامة الطفل إستنشاقه للأكسجين من الجو وذلك عندما يبدأ بالصراخ وتبدأ الرئتين بالعمل ويبدأ حياة جديدة.
وفي حياتنا اليومية هناك إستخدامات عديدة للكيمياء تدخل في الغذاء والكساء والدواء نذكر بعضاً منها في الغذاء مثلاً تستخدم مركبات الصوديوم في صناعة الخميره وهي ما يسمى بيكربونات الصوديوم أو ( البكنج باودر ) التي تساعد في تخمر العجين وسرعة نضوجه كذلك المواد الحافظة التي تستخدم لحفظ الأطعمة لمدة أطول وألألوان الصناعية ، وفي الكساء مثلاً تستخدم مادة النايلون في صناعة الملابس والسجاد ومادة الداكرون في صناعة النسيج الذي حل محل القطن والصوف ومادة الأورلون التي تستخدم في صناعة الأقمشة وكل هذه المواد مشتقة من النفط ،
وفي العلاج تستخدم مضادات الحموضة الزائدة في الجسم وهي عبارة عن قواعد تعادل الحموضة ويستخدم ملح أبسوم ( كبريتات المغنسيوم المائية ) لعلاج الإمساك
ويستخدم الزنك أو الخارصين في صناعة قطرات العيون .
أعده وكتبه معلم الكيمياء
الأستاذ: ماجد عبدالغفور كُفيه