منتدى مكتوب

هذا المنتدى هو منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة !Yahoo مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 39

الموضوع: الذكرى 50 لاستقلال الجزائر ( نصف قرن على استعادة الحرية )...

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية beltahar2008
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    8,803



    افتراضي الذكرى 50 لاستقلال الجزائر ( نصف قرن على استعادة الحرية )...

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته








    الخامس من جويلية من كل سنة تحتفل الجزائر باستقلالها من استعمار دام 130 سنة



    هناك عدة اسباب و ذرائع جعلت فرنسا تحتل الجزائر اهمها
    الاقتصادية
    -الاطماع الفرنسية لوجود الثروات الطبيعية في الجزائر.
    -ازمة الديون التي كانت تعاني منها فرنسا المقدرة ب 24 مليون فرنك فرنسي.
    السياسية
    -رغبة فرنسا في تعويض ما فقدته من مستعمرات باحتلال الجزائر .
    -رغبة ملك فرنسا شارل العاشر في ابعاد انظار المعارضة وتوجيه الانظار الى مسالة الحملة الفرنسية على الجزائر.
    اجتماعيا
    -تصاعد حدة التذمر الداخلية ضد سياسة شارل العاشر .
    -الأزمات الإجتماعية الناتجة عن حروب نابوليون.
    حضاريا
    -العداء الشديد الذي يكنه المسيحيون للاسلام والمسلمين.
    عسكريا
    -استغلال ضعف الاسطول الجزائري في معركة نفارين سنة 1827م.



    لم يكن نيل الاستقلال بسهولة بل كان عبر تضحيات عظيمة بدات بالمقاومة الشعبية ابرزها مقاومة الامير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة كذلك احمد باي الذي كان يقاوم المستعمر في الشرق الجزائري وبعد نهاية الحرب العالمية الاولى اتجهت الجزائر الى
    الكفاح السياسي عبر احزاب و منظمات سياسية و اجتماعية اهمها حركة العلماء المسلمين بقيادة العلامة عبد الحميد بن باديس و حزب الشعب الجزائر ي و حزب شمال افريقيا بقيادة مصالي الحاج


    بعد الحرب العالمية الثانية لم يفي المستعمر الفرنسي بوعوده بمنح الاستقلال للجزائرين عند هزيمة النازية و الادهى ارتكب مجازار شنيعة لا تغتفر في 8 ماي 1945 رح ضحياتها مئات الالاف من الابرياء المطالبين بالحرية و الاستقلال
    عندئد ادرك الشعب الجزائر لا سبيل للتحرر من المستعمر الا بالكفاح المسلح المنظم و المدعم
    حينئد انطلقت ثورة التحرير في 1 نوفمبر 1957 سقط فيها حوالي مليون و نصف مليون شهيد وهبوا انفسهم ليعيش هذا الوطن حر في استقلالية
    رحم الله جميع شهادئنا الابرار و دام الصحة لمجاهدين

    فكانت ساعة الحقيقة قد دقت في الخامس من جويلية 1962 باعلان الاستقلال الرسمي للجزائري بعد كفاح طويل و مرير و عسير
    اليوم تحتفل الجزائر بذكرى 50 لاستقلالها نصف قرن على نهاية الاستعمار
    ومع ذلك الخمسين سنة التي مضت من تاريخ الجزائر لم تكون سهلة لتكوين دولة حديثة دمرها المستعمر
    حيث مرت الجزائر بظروف صعبة بعد الاستقلال خاصة ايام التسعينيات عندما كان الارهاب يضرب البلاد في حرب اهلية حصدت الكثير من الاوراح الا ان اطراف الصراع امنت بالحل السلمي السياسي للخروج من النفق المظلم بتطبيق سياسية المصالحة الوطنية و هي مصلحة كل الجزائريين بغض النظر من كان السبب في هذه المسأة
    اليوم و بعد مرور نصف قرن من الاستقلال يتطلع الجزائريون لغد افضل لغد مشرق و احسن في كافة مجالت الحياة الاجتماعية الاقتصادية السياسية و غيرها يتطلع الشعب الجزائري اليوم لمصالحة حقيقية وشاملة بعيد عن تصفيات الحسابات و الخلافات
    و بهذه المناسبة العظيمة نحي الشعب الجزائري و ندعو الله ان يحمي الجزائر و شعبها و كافة الشعوب العربية و الاسلامية .



    في هذا الموضوع ان شاء الله سنتابع كل النشاطات المتعلقة بعيد الاستقلال

    التارخية الفنية ملتقيات و غيرها من الانشطة المتعلقة بعيد استرجاع السيادية الوطنية


    التعديل الأخير تم بواسطة beltahar2008; 07-04-2012، الساعة 01:32 AM







  2. #2


  3. #3

    افتراضي

    ان تاريخ "الخامس جويلية" 1962 يسجل واحدة من اجمل الصفحات من تاريخ الجزائر في الكفاح من اجل نيل الاستقلال و استرجاع السيادة الوطنية المسلوبة بعد مائة و اثنان و ثلاثون سنة من الاحتلال. الاضطهاد. استغلال الثروات الطبيعية و البشرية للبلاد من المستعمر الفرنسي. و هو مناسبة للترحم و عرفانا لاولئك الدين وهبوا انفسهم و دمائهم الزكية الطاهرة فداءا للوطن كما انه مناسبة و دكرى لاخد العبر و الدروس في التضحية و الفداء و نكران الدات.

    ادا كان تاريخ الخامس جويلية 1962 هو نهاية عهد الاستعمار. فانه في المقابل يدكرنا بدلك اليوم التعيس من 05 جويلية 1830 . حيث اتيح لفرنسا الطامعة تحقيق نواياها التوسعية المتمثلة في احتلال الجزائر ضاربة عرض الحائط كل المواثيق و القوانين الدولية انداك.

    و من اجل مواجهة السيطرة الاستعمارية. اتخد الشعب الجزائري نوعين من المقاومة. الاولى مقاومة مسلحة استمرت حتى بداية القرن العشرين. اما الاخرى فكانت مقاومة سياسية انطلقت مباشرة بعد سقوط مدينة الجزائر. لقد كانت المقاومة المسلحة ردا من الشعب الجزائري على احتلال و اضطهاد الاستعمار الفرنسي. و انطوت تلك المقاومة المسلحة تحت لواء رؤساء القبائل و انتشرت الانتفاضة بسرعة كبيرة من منطقة قسنطينة حتى حدود منطقة وهران الى الاطلس الصحراوي. اما المقاومة السياسية. فتجسدت صبيحة سقوط مدينة الجزائر لتنعكس بعد دلك في اشكال عدة. شكاوي. عرائض التماسات. احتجاجات عارمة. تتزعمها مبدئيا شخصية معروفة. رئيس قبيلة. تجمعات سياسية و دينية. او زاوية قبل ان تتشكل في تجمعات و احزاب فتقوى شوكتها تزداد المطالب. فالجزائر تطالب بالاستقلال.

    ان مشاركة الاف من الجزائريين خلال الحربين العالميتين الاولى و الثانية في القتال تحت الراية الفرنسية و مع انتشار الافكار التحررية. سمح للمقاتلين الجزائريين بتنظيم انفسهم بشكل جيد. و مع ارتكاب المجازر الشنيعة للثامن ماي 1945. فان كل الحظوظ في التسوية السياسية من اجل انهاء الاستعمار نهائيا من الجزائر لم تعد تجدي نفعا. فالاعدل و التمييز ساعدت النخبة الجزائرية اكثر فاكثر على كسب الثقة و الارادة لخوض كفاح مسلح بغية الاستقلال. ان كفاح الشعب الجزائري الدي اندلع في الواحد نوفمبر 1954. يدخل ضمن الحركة الواسعة من اجل تحرير الشعوب. اتخد سبيل المواجهة العسكرية. كحتمية فرضت عليه من طرف محتل لا يتجاوب مع اية سياسة واقعية. و غير قادر على تجاوز عقدة الاستعلاء و الاحتقار تجاه شعبنا. و بعد اكثر من سبع سنوات من الكفاح و التضحيات و حوالي 1.5 مليون شهيد. فان الثمن المدفوع كان غاليا جدا فبالرغم من المجازر و اعمال العنف التي مورست في حق الشعب. و رغم الدعاية للجيش الاستعماري ضد المجاهدين. فان الكفاح المسلح تم خوضه بشجاعة و عزيمة.

    و قد تم جلب انتباه الراي العام العالمي حول عدالة القضية الجزائرية في حربها من اجل استرجاع السيادة الوطنية. فسجلت بدلك الجزائر مكانتها في حوليات التاريخ و في ادهان الشعوب المتطلعة للحرية.

    ان الخامس جويلية 1962 هو ثمرة لمقاومة الشعب الجزائري الدي سجل تاريخنا المعاصر الزاخر بالانتصارات و تتويجا لكفاح طويل دام مائة و اثنان و ثلاثون سنة.

    الخامس جويلية 1962 هو رسالة امل لشبابنا الدي يتوجب عليه تجميع كل الطاقات الفكرية و البدنية لصالح الوطن لكونه سليل شهدائنا الابرار.


    المجد و الخلود لشهدائنا الابرار


    التعديل الأخير تم بواسطة beltahar2008; 07-04-2012، الساعة 01:27 AM


  4. #4
    استاذ المنتدى الصورة الرمزية kahled2461
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    3,011



    افتراضي

    الف الف مبروك لكل الشعب الجزائري العظيم بالعيد ال50للاستقلال
    واتقدم بالتهنئة هنا لاخي الطاهر واختي احلام ولكل الجزائريين جميعا
    ويارب يجعل ايامكم كلها افراح يارب
    انه يوم مجيد ليس في تاريخ الجزائر فحسب بل
    في تاريخ الامة العربية والاسلامية جمعاء
    وحق لنا جميعا كعرب ومسلمين ان نفخر بهذا الشعب
    العظيم وبتضحياته الجسام في سبيل الحرية
    الف مبروك ومن مجد الى مجد ياجزائر الخير والسلام
    تحياتي للجميع
    اخوكم
    ابووووووووووووووووووووووووووووووووووائل


    معا لنبني ثقافة الحواروالحب والتسامح وقبول حق الاختلاف
    ونبذ ثقافة الكراهية والتعصب



  5. #5

    افتراضي

    بهذه المناسبةلابئس ان نذكر باهم مرحل ثورة التحرير

    الانطلاقة 1954م-1956م

    وقعت الحوادث الأولى للثورة في مختلف أنحاء الوطن. و بـعـدد قـلـيـل من الرجال أغلب سلاحهم يــتــمــثــل في بــنادق صـيـد وبــعض البــقــايـــا من أسلحة الحـــرب الــعالمــية الـــثانــية تم جلبها من قبل المنظمة الخاصة عن طريق وادي سوف.
    ولقد كانت إستراتيجية الثورة في بدايتها تعتمد على:
    - سرعة الحركة وذلك بالاعتماد على مجموعات خفيفة تعمل في أماكن متعددة ومتباعدة.
    - العمل على ضرب المصالح الاستعمارية.
    - القيام بتجنيد وتعبئة كافة أفراد الشعب للانضمام لجبهة التحرير الوطني.
    وهذه الإستراتيجية تحكمت في صنعها الظروف التي كانت سائدة آنذاك والتي تمتاز بـ :
    -احتدام الصراع داخل صفوف " حركة الانتصار للحريات الديمقراطية" .
    - فشل العمل السياسي الذي أجهضته الدوائر الاستعمارية بالاختراق وتزوير الانتخابات.
    -الدعاية الفرنسية الزاعمة بأن الداعين للاستقلال ما هم إل مجرمون وفلاقة.
    تحملت المنطقة الأولى- الأوراس العبء الأكبر بحيث كثف العدو حصاره لها، مما جعل ذلك من الانشغالات
    لكبرى لقادة المنطقة الثانية التي كانت هي الأخرى تواجه ظروفا صعبة جدا ، وهو ما دفع بقيادتها إلى القيام بعملية عسكرية ضخمة بهدف فك الحصار المضروب على المنطقة الأولى ، ونتيجة لذلك حدثت هجومات 20 اوت 1955م على الشمال القسنطيني بقيادة زيغود يوسف.
    وتعد عمليات 20 أوت أول التحام حقيقي بين جيش التحرير الوطني والشعب من أجل فك الحصار على الثورة في كل مكان وإثبات وحدة الشعب وجيش التحرير الوطني في كفاح واحد حتى الاستقلال التام. ومن أبرز النتائج المترتبة عنها:
    -تخفيف الضغط العسكري الذي كان مسلطا على المنطقة الأولى.
    - انتشار فكرة الثورة في الأوساط الشعبية.
    -التأكيد على أن جيش التحرير الوطني مستعد لمواجهة الجيش الفرنسي في وضح النهار وفي المدن الكبرى.
    - إبراز شعبية الثورة ووطنيتها وذلك بإشتراك أكبر عدد من أفراد الشعب.
    - إعطاء الدليل القاطع للأمم المتحدة على أن ما يجري في الجزائر هو ثورة وطنية وليست مجرد تمرد كما تدعي السلطات الفرنسية، خاصة وأن الأحداث جاءت عشية انعقاد الدورة العاشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
    - تعاطف الثورة الجزائرية مع الشعب المغربي في الذكرى الثانية لنفي الملك المغربي محمد الخامس.

    6. مرحلة التنظيم والتموين 1956م- 1958م


    قرر أن يجتمع قادة المناطق بعد ستة أشهر من إندلاع الثورة لكن الظروف حالت دون ذلك ومن أبرزها فرض حالة الطوارئ على مجموع التراب الوطني، إلى جانب استشهاد ديدوش مراد في 18 جانفي 1955م في معركة "بوكركر" قرب اسمندو. ولكن بعد هجومات 20 أوت تحقق الإجتماع في وادي الصومام في المكان المسمى "إيفري". وذلك يوم 20 أوت 1956م، وقد حضر اللقاء البعض من قادة المناطق وتغيب البعض الآخر لأسباب أمنية وكان الــهــدف مـنـــه هو وضع نـظــام موحد للعمل العسكري والـسـيــاسي تسير عليه كل المناطق ، و تـوضـيـح الأهداف التي جــاءت في نداء أول نــوفـمبر 1954م مع دراسة المستجدات التي حدثت في مواقف التشكيلات السياسية الجزائرية وكذلك السلطات الفرنسية . ومن بين الذين حضروا المؤتمر : زيغود يوسف، عبان رمضان، كريم بلقاسم، أعمر أوعمران، عميروش، العربي بن مهيدي، لخضر بن طوبال، مصطفى بن عودة.
    اتخذ المؤتمر مجموعة من القرارات الهامة في عدة جوانب:
    ففي الجانب الهيكلي: أسفر المؤتمر عن إنشاء الهيئات التالية:
    أ- المجلس الوطني للثورة الجزائرية وهو أعلى هيئة سياسية للثورة أوكلت له مهام الهيئة التشريعية التى تقرر الحرب والسلم، مكونة من 34 عضوا، 17 منهم دائمون و17 آخرون إضافيون.
    ب - لجنة التنسيق والتنفيذ مكونة من 5 الى 14 عضوا وهي الجهاز التنفيذي للثورة.
    و في الجانب الإداري:
    قسمت الجزائر إلى ست ولايات وكل ولاية إلى مناطق وكل منطقة إلى نواح وقسمت كل ناحية إلى قطاعات
    - الولاية الأولى : أوراس - النمامشة
    - الولاية الثانية: الشمال القسنطيني
    - الولايـــة الـثالـثـة: الـقبـائـــل
    - الولاية الرابعة : العاصمة وضواحيها الجزائر
    - الولاية الخامسة: الغرب الجزائري
    - الولاية السادسة: الصحراء .
    وفي ميدان العمل السياسي: حددت المهام الرئيسية التالية:
    - التنظيم وتوجيه الشعب
    - الدعاية والإعلام
    - الحرب النفسية: الإتصالات بالشعب والأقلية الأوربية وأسرى الحرب.
    - التمويل والتموين
    - الإدارة والمجالس الشعبية وتنتخب هذه المجالس الشعبية المكونة من 5 أعضاء بما فيهم الرئيس، وهي تتكفل بالأحوال المدنية والشؤون القضائية والدينية و المالية والإقتصادية والأمن.
    وفي ميدان التنظيم العسكري: قرر المؤتمر أن يتكون الفوج من 11 جنديا من بينهم عريف وجنديين أوليين ونصف الفوج يضم 5 جنود من بينهم جندي أول. الفرقة وتتكون من 35 جنديا (ثلاثة أفواج وقائد الفرقة ونائبه). الكتيبة وتتكون من 110 جنود (ثلاثة فرق وخمس إطارات) الفيلق ويتكون من 350 جنديا (ثلاثة كتائب وعشرين إطارا).
    الرتب: الجندي الأول (Caporal) وتميزه علامة V حمراء معكوسة توضع على الذراع الأيمن.
    العريف (Sergent):علامتان V حمراوان معكوستان.
    العريف الأول (Sergent Chef): ثلاثة علامات Vمعكوسة.
    المساعد (Adjudant): علامة V تحتها خط أبيض
    الملازم ( L'Aspirant) نجمة بيضاء
    الملازم الثاني (Sous-lieutenant)
    الضابط الأول (lieutenant): نجمة حمراء ونجمة بيضاء.
    الضابط الثاني (Capitaine): نجمتان حمراوان.
    الصاغ الأول (Commandant): نجمتان حمراوان ونجمة بيضاء.
    الصاغ الثاني (Colonel): ثلاثة نجوم حمراء.
    قائد الولاية: صاغ ثاني- ونوابه برتبة صاغ أول.
    قائد المنطقة: ضابط ثاني ونوابه الثلاثة برتبة ضابط أول.
    قائد الناحية: ملازم ثاني ونوابه الثلاثة برتبة ملازم
    قائد القطاع: مساعد ونوابه الثلاثة برتبة عريف.
    والإشارات تتمثل في نجمة وهلال لون أحمر توضع في القبعة.

    7. مرحلة حرب الإبادة بعد 1958م

    تعد هذه المرحلة من أصعب المراحل التي مرت بها الثورة الجزائرية إذ تواصلت العمليات العسكرية وتوسعت بشكل ضخم، وهذا بعد أن أسندت قيادة الجيش الفرنسي للجنرال شال الذي شرع في تطبيق المشروع العسكري الحامل لإسمه للقضاء على الثورة وذلك بإتباع الخطوات التالية:
    - غلق الحدود الشرقية والغربية بواسطة الألغام والأسلاك الشائكة المكهربة.
    - العمل على إبادة جيش التحرير الوطني في الجبال والأرياف.
    - القيام بعمليات عسكرية جوية -برية- بحرية مكثفة لتمشيط البلاد والقضاء على المجاهدين.
    - تجنيد المزيد من العملاء والحركة.
    ومن أبرز العمليات التي تضمنها مخطط شال:
    - عمليات الضباب في منطقة القبائل.
    - عمليات التاج (لكورن) على جبال الونشريس.
    -عمليات المجهر أو المنظار على جبال الشمال القسنطيني.
    -عمليات الأحجار الكريمة على جبال الشمال القسنطيني.
    -عمليات الشرارة على مناطق جبال الحضنة بقيادة الجنرال شال شخصيا.
    وإلى جانب كل هذا لجأ الاستعمار إلى الإكثار من المحتشدات وتهجير السكان ليفصل بينهم وبين جيش التحرير الوطني. كما قام الجنرال ديغول بطرح مشروع قسنطينة الاقتصادي بهدف خنق الثورة على أساس أن أسبابها اقتصادية واجتماعية، فقرر الجنرال ديغول توزيع الأراضي الصالحة للزراعة على الجزائريين وإقامة مشاريع صناعية وسكنية وتعليمية. كما حاول القضاء على الثورة سياسيا بطرح فكرة "سلم الشجعان" وهو بكل بساطة العودة إلى الديار ورمي السلاح.
    أما بالنسبة للثورة الجزائرية فقد تواصلت بكل قوة وازداد التلاحم الشعبي بها ومن أبرز الأدلة على ذلك ماحدث في 11 ديسمبر 1960م من مظاهرات شعبية عارمة، ولقد أعلن هذا الشعب عن رفضه المشروع عندما طلبت منه جبهة التحرير الوطني ذلك، ولمواجهة مشروع شال اعتمدت الثورة على أساليب عسكرية جديدة منها الإكثار من العمليات الفدائية داخل المدن والاعتماد على حرب الكمائن، ونقل العمليات الفدائية إلى قلب فرنسا نفسها بضرب المنشآت الاقتصادية والعسكرية ومما دعم ذلك وقوف المهاجرين الجزائريين في فرنسا إلى جانب الثورة ولعل أبرز مثال على ذلك هو ما حدث يوم 17 أكتوبر 1961م.
    وفي هذه الأثناء كانت الثورة تستكمل بناء تنظيماتها وهياكلها فقامت في 19 سبتمبر 1958م بالإعلان رسميا عن تشكيل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية التي ترأسها فرحات عباس في البداية ثم خلفه يوسف بن خدة سنة 1961م وهذا بسبب اقتناع قيادة الثورة بأن التمثيل أصبح ضروريا في مثل هذا المستوى لحمل الدولة الفرنسية على تغيير سياستها تجاه الجزائر، ولاقتناع الثورة أيضا بأن التحضير للاستقلال صار ضروريا هو الآخر.

    انعكاسات مؤتمر الصومام

    مكن مؤتمر الصومام الثورة عبر التنظيم الجديد من تسهيل الاتصال بها من طرف الدول والتنظيمات الأجنبية. وهكذا بدأت الثورة من توسيع وتطوير علاقاتها مع مختلف دول العالم، الأمر الذي كان له انعكاسات معتبرة على موقف الدول الصديقة لفرنسا والتى أخذت تدريجيا تراجع سياستها تجاه الاستعمار بصورة عامة والاستعمار الفرنسي بصورة خاصة. وكرد من السلطات الفرنسية على كل ذلك استعملت مختلف الوسائل لتحقيق أي انتصار عسكري على الثورة الجزائرية منها:
    - إنشاء مناطق محرمة في الأرياف الجزائرية.
    - إتباع سياسة القمع والإيقاف الجماعي.
    -إتباع سياسة التجويع الجماعي وإخضاع المواد الغذائية للتقنين.
    - إنشاء مكاتب الفرق الإدارية لاصاص (SAS).
    - عزل الجزائر عن العالم الخارجي بخطين مكهربين على طول الحدود الفاصلة بين الجزائر ويعرف باسم خط موريس؛ ويدعم هذا الخط بآخر بعد وصول الجنرال ديغول إلى السلطة سنة 1958 ويعرف باسم خط شال على الحدود الجزائرية المغربية. ويعد هذا العمل من أخطر ما أنتجته المخابر الاستعمارية. وكان عرضه يتراوح بين 20 مترا وعدة كيلومترات وقوة تياره تصل إلى حوالي 20 ألف فولت بينما زرعت أرضه على امتداد العرض بألغام شديدة الحساسية. لكن جيش التحرير الوطني قابل كل ذلك بعزيمة قوية إذ تمكن من ابتكار الطرق الكفيلة باختراق الحدود المكهربة بأقل تضحية. وفي هذه المرحلة أيضا وقع حادث اختطاف الطائرة التي كان على متنها وفد جبهة التحرير الوطني في 22 أكتوبر 1956م وهو في طريقه من المغرب الأقصى إلى تونس كما شاركت فرنسا في عدوانها الثلاثي على مصر في أواخر شهر أكتوبر مدعية في ذلك أن ما يحدث في الجزائر لا يمكن القضاء عليه إلا بالقضاء على الرأس المدبرة والمفكرة له في مصر. ولقد شهدت هذه المرحلة ارتفاع حدة الهجوم الفرنسي المضاد للثورة من أجل القضاء عليها إلا أن الثورة ازدادت اشتعالا وعنفا بسبب تجاوب الشعب معها، فنشطت حركة الفدائيين في المدن وبالتالي جرت معركة الجزائر، التي تركزت بشكل كبير في حي القصبة، ومن أبرز صور هذه المعركة ذلك الإضراب الذي دعت إليه جبهة التحرير في 28 جانفي 1957م، وأخطر حدث يمكن لنا ذكره في ختام هذه المرحلة هو قيام الطيران الفرنسي يوم 8 فيفري 1958م بقصف قرية سيدي يوسف التونسية. وفي 13 ماي 1958م وقع انقلاب عسكري في الجزائر بعد تمرد الضباط الفرنسيون المتطرفين على سلطة الحكومة الفرنسية التي عجزت عجزا تاما في القضاء على الثورة، واستدعى هؤلاء الجنرال ديغول لينقذ الموقف وبما أنه عسكري بالدرجة الأولى فقد كان يؤمن بالانتصار العسكري.
    وهنا تبدأ مرحلة جديدة من مراحل الثورة الجزائرية الكبرى.

    مـرحـلـة الـتـفاوض1960-1962

    سلم الجنرال ديغول بعد استعمال كل الوسائل بضرورة فتح مفاوضات مع الثورة الجزائرية على أساس مبدأ تقرير المصير فطرح الموضوع على الشعب الفرنسي الذي صادق عليه في استفتاء 8 جانفي 1961م، وكان رد فعل قادة الجيش الفرنسي سريعا إذ أعلن أربعة ضباط متقاعدون التمرد على حكومتهم يوم 22 أفريل 1961م إلا أن الإنقلاب فشل في غضون أيام قليلة. ولكن قبل أن يدخل الجنرال ديغول جديا في عملية التفاوض سبق له أن دعا إلى محادثات في "مولان" في الفترة مابين 25 و29 جوان 1960م إذ أرسلت الحكومة الجزائرية مبعوثين هما محمد الصديق بن يحيى وأحمد بومنجل إلا أن اللقاء لم يكتب له النجاح بسبب المعاملة غير اللائقة التي عومل بها الوفد الجزائري في باريس.
    فوض إذن الشعب الفرنسي لرئيسه أمر "تحقيق تقرير المصير " فبدأت الاتصالات الاولى بين مبعوثين فرنسيين منهما جورج بومبيدو (G.Pompidou) (الذي أصبح رئيسا خلفا لديغول) ومبعوثين جزائريين هما أحمد بومنجل والطيب بولحروف. لكن المناورات الفرنسية لم تغب عن هذه الاتصالات الاولى التى بدأت فى 30/3/1961م . في سويسرا، وفى 11/4/1961م صرح الجنرال ديغول " إن الجمهورية الجزائرية ستكون لها سيادة فى الداخل والخارج " وذلك كمحاولة لتقريب وجهات النظر وكمناورة لفرض الشروط الفرنسية فيما يتعلق بمسائل جوهرية مثل :
    * وحدة التراب الوطنى التى يراها ديغول دون الصحراء التى يعتبرها فرنسية. وأمام هذه المطالب انسحب الوفد الجزائري معتبرا الهوة شاسعة بين الطرفين ، ويتجدد اللقاء بعد شهرين فى 20/5/1961م بافــيـان ولــوغــران "Evian/Lugrin" فتغيرت شروط الفرنسيين بعض الشئ إذ استبدل مفهوم الشراكة بالتعاون، مع بقاء الخلاف حول الوحدة الترابية ووحدة الشعب الجزائري، وتقطع المفاوضات مرة أخري لتعود فى سبتمبر 1961م فى نفس المكان، وتراوغ السلطات الفرنسية الى أن ينتهي بها الامر الى الاعتراف نهائيا بوحدة التراب الوطنى وبوحدة الشعب الجزائري، وذلك فى آخر مرحلة من مراحل المفاوضات فى بداية مارس 1962م ولكنها كانت قد قامت بمسعى أخير لتفريق الصفوف بمحاولة كسب تأييد شعبي لمشروع فصل الصحراء عن الجزائر ولكن المشروع قوبل بالرفض من طرف الاعيان وكذلك من طرف الشعب الذي خرج فى ورقلة فىمظاهرة شعبية عارمة، فاضطرت الى تسليم موافقتها على ما اتفق عليه ، وهكذا دعي المجلس الوطنى للثورة الجزائرية للمصادقة على مشروع الاتفاقيات التى وقعت فى 18/3/1962م على الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر وعرفت بــ" اتفاقيات إفيان " وبذلك تطوى صفحة الاستعمار فى الجزائر. لكن المتربصين بالجزائر لم يتركوا لها فرصة تضميد الجراح ، فقد عمدت " منظمة الجيش السري " "OAS"الى تطبيق سياسة الارض المحروقة ووجهت ضرباتها الى الطاقات الحية فى البلاد وكذلك الى كل المنشآت التى يمكن أن يستفيد منها أبناء الشعب فى ظل الاستقلال والحرية، فاغتيل الرجال واحرقت المدارس والجامعات والمكتبات.
    وبعد التوقيع على الاتفاقيات أعلن عن توقيف القتال الذي دخل حيز التطبيق يوم 19/3/1962م على الساعة الثانية عشر. وشرعت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في الترتيب لاستفتاء تقرير المصير ولاعلان الاستقلال فى 5/7/1962م أي مباشرة بعد أعلان النتائج، ووجه الجنرال دي غول فى هذا اليوم رسالة الى السيد " عبد الرحمن فارس " رئيس الهيئة التنفيذية المؤقتة التى اشرفت على تسيير المرحلة الانتقالية، أرسل له رسالة كان نصها :
    "نظرا للنتائج التى أسفر عنها استفتاء تقرير المصير فإن الصلاحيات الخاصة بالمقاطعات الفرنسية السابقة فى الجزائر تحول ابتداء من اليوم الى الهيئة التنفيذية المؤقتة للدولة الجزائرية...".

    تضحيات الشعب الجزائري

    - مليون ونصف مليون من الشهداء. - عشرات الالاف من الارامل واليتامى.
    - مليوني لاجئ.
    - أكثر من مليون مسجون.
    - آلاف القرى المدمرة.
    - إقتصاد مشلول.
    - خزينة عامة لا يوجد بها سنتيم واحد.
    وأما الحصيلة العامة فقد استعادت الدولة الجزائرية مكانتها بين الأمم التي راحت تعترف بدولتها منذ تأسيس الحكومة المؤقتة إلى أن رفع علم الجزائر في مبنى الأمم المتحدة يوم 8 أكتوبر 1962.
    11. الثورة التحريرية الكبرى
    اتخذت مجموعة الستة في اجتماعها ببونت بيسكاد (الرايس حميدو حاليا) قرارا بتقسيم التراب الوطني إلى خمس مناطق وتعيين مسؤوليها وهم:
    المنطقة الأولى- الأوراس: مصطفى بن بولعيد.
    المنطقة الثانية - الشمال القسنطيني: ديدوش مراد.
    المنطقة الثالثة - القبائل: كريم بلقاسم.
    المنطقة الرابعة - العاصمة وضواحيها: رابح بيطاط.
    المنطقة الخامسة- وهران: محمد العربي بن مهيدي.
    وفي الإجتماع الموالي أي يوم 23 أكتوبر 1954 تم الإتفاق على:
    - إعطاء إسم جبهة التحرير الوطني للحركة الجديدة وتنظيمها العسكري جيش التحرير الوطني.
    - تحديد يوم انطلاق العمل المسلح: 1 نوفمبر.
    - وفي اليوم الموالي 24 أكتوبر تمت المصادقة على محتوى وثيقة نداء أول نوفمبر 1954 الذي يؤكد على:
    - إعادة بناء الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
    - احترام جميع الحريات الأساسية.
    - التطهير السياسي.
    - تجميع وتنظيم الطاقات السليمة لتصفية الاستعمار.
    - تدويل القضية الجزائرية.
    وغير ذلك من النقاط الهامة، وهذا قد تم توزيع هذا النداء يوم أول نوفمبر 1954 غداة اندلاع الكفاح المسلح والذي بلغ في ذلك اليوم حوالي 33 عملية عسكرية موزعة على كامل التراب الوطني.
    وقد كان ذلك الحدث العظيم محل بلاغ اصدره الحاكم العام روجي ليونار زوال أول نوفمبر.




  6. #6

    افتراضي

    مصر الثورة تنسى لهيب السياسة من أجل خمسينية استقلال الجزائر
    أسبوع للسينما الجزائرية بدار الأوبرا المصرية








    تحضّر مصر في سرّية تامة، لاحتفال لائق بمرور 50 سنة على استقلال الجزائر، وذلك عبر محطات متعددة، منها تنظيم أسبوع السينما الجزائرية بداية جويلية المقبل، وبث الاحتفالات على التلفزيون المصري لمدة ثلاثة أيام متتالية، بالإضافة الى عرض أهم الأشرطة والأفلام والأغاني التي تتناول الجزائر، وفتح النقاش مع المشاركين في الثورة الجزائرية وتقديم شهادات قدماء الجنود والضباط المصريين.
    لم يمنع الزخم السياسي والتهاب الأحداث في مصر من التحضير لاحتفالية لائقة باستقلال الجزائر، حيث كشف سفير الجزائر بالقاهرة نذير العرباوي لـ''الخبر'' عن لقاء جمعه باللواء أحمد أنيس وزير الإعلام المصري، تناولا فيه التحضير لخمسينية الإستقلال في مصر.
    ثلاثة أيام احتفالا بالجزائر على التلفزيون المصري و''نايل سينما''
    علمت ''الخبر'' من مصادر مقربة من وزارة الإعلام المصرية، أن الحكومة المصرية ستكون ممثلة بدرجة وزير في احتفالية الخمسينية بالجزائر التي يحتضنها ميناء سيدي فرج. وأصدر أحمد أنيس وزير الإعلام المصري قرارا ببث الاحتفالات على التلفزيون المصري لمدة ثلاثة أيام متتالية، بمناسبة الخمسينية للمرة الأولى منذ وفاة الزعيم جمال عبد الناصر. وسيعرض التلفزيون المصري وثائق وأفلام ومشاهد نادرة عن الثورة الجزائرية، كما يستضيف بعض الشخصيات المصرية التي حضرت الثورة، والجنرالات الذين شاركوا جنبا إلى جنب مجاهدي الجزائر إبان الثورة التحريرية المجيدة. كما ستعرض قناة ''نايل سينما'' فيلمي ''الأفيون والعصا'' و''وقائع سنوات الجمر'' لأول مرة، بعد موافقة وزيرة الثقافة خليدة تومي، حيث ساهم السفير نذير العرباوي في إجراء الإتصالات والإعداد للاحتفالية، وستعرض قناة ''نايل سينما'' فعاليات الأسبوع السينمائي الجزائري الذي ستحتضنه دار الأوبرا المصرية.
    الجزائر في السينما من ''سنين الجمر'' إلى ''الخارجون عن القانون''
    كما شرعت من جهتها إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، في تنظيم أسبوع للسينما الجزائرية في الفترة ما بين 10 وإلى غاية الـ21 من جويلية المقبل، بالتعاون مع وزارتي الثقافة الجزائرية والمصرية وسفارة الجزائر بالقاهرة، حيث تقرر عرض مجموعة من الأفلام، التي تصوّر الثورة الجزائرية على مدار التاريخ، وأفلام مصرية شاركت الجزائر في إنتاجها. ستعرض الأفلام في مسرح الإبداع بدار الأوبرا المصرية، منها ''وقائع سنوات الجمر''، للمخرج القدير لخضر حامينا، صاحب السعفة الذهبية بمهرجان ''كان'' و''معركة الجزائر'' للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو، وفيلم تسجيلي بعنوان ''50 سنة سينما جزائرية''، و''الخارجون عن القانون'' لرشيد بوشارب، ''الأفيون والعصا'' لأحمد راشدي، ومن المقرر أيضا عرض فيلم ''جميلة بوحيرد'' و''عودة الابن الضال'' للمخرج العالمي يوسف شاهين، والذي شاركت الجزائر في إنتاجه، كما أنتجت له ثلاثة أفلام أخرى واستقبلته بحفاوة كبيرة، بعد أن عانى في مصر من التضييق وعدم وجود تمويل لإنتاج أفلامه، وهي الحكاية التي رواها المخرج خالد يوسف أقرب تلاميذ شاهين إلى قلبه.
    مصر تكرّم السينما الجزائرية
    يتخلل المهرجان تنظيم ندوتين حول ''الإنتاج الجزائري المصري المشترك-آفاق وتعاون''، و''السينما الجزائرية الجديدة''، سيديرهما كلا من الناقدين سمير فريد وأحمد فايق. وسيصدر صندوق التنمية الثقافية المصرية، بالتعاون مع مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، كتيبا عن السينما الجزائرية في خمسين سنة ويتضمن أيضا برنامج الأسبوع الثقافي. وفي ذات السياق، قال سيد فؤاد رئيس ''مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية''، أن المهرجان يسعى لتوطيد العلاقات بين البلدين، وتكريم السينما الجزائرية ، بمناسبة مرور خمسين سنة على الإستقلال، وأضاف في حديث مع ''الخبر''، قائلا ''السينما الجزائرية عمود فقري في السينما العربية، ويكفي أن السعفة الوحيدة التي حصل عليها العرب في مهرجان ''كان''، كانت من نصيب المخرج القدير لخضر حامينا، الذي شاهدت فيلمه منذ كنت طالبا في معهد السينما، وكان أحد الأفلام التي تعلمت منها الكثير''. مبرزا أن التواصل بين المهرجان والسينمائيين الجزائريين، بدأ منذ الإعداد للمهرجان، حيث كشف أن اثنين من المواهب الشابة من مدينة وهران، شاركا في ورشة المهرجان، وكان للسينما الجزائرية حضورا في الدورة الماضية، من خلال عرض ثلاثة أفلام وبوفد محترم يعبّر عن تقديرنا للفن والسينما الجزائرية التي نفخر بها''.




  7. #7
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية egg19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    8,079

    افتراضي

    السلام عليكم طاهر
    سادخل فى الموضوع راسا تلك الحروب اعطتنا رجال سيدى واقوى رجال تلك الحروب صنعت جيل متحمل
    مسؤولية بلد اخى طاهر من تلك الحروب ظهر لنا رجل متدين مسلم عندما تقف امام شاب شاب تصور
    عمره 17 سنه ولكن عندما تدخل معه فى حوارعن بلده يعطيك اجوبه يعلم الله تقول انت تقف امام هرم مسن مر
    على ظروف قاسيه ولكن كل ذلك حماس فى حماس متحمل مسؤولية بلده ويدافع عنها بكل ما يملك من قوه ودم فداء لوطنه
    يعنى ظهر لنا شباب كل نخوه ورجوله وقوة تحمل مسؤوليه بلده والله ياطاهر ما يحدث فى الدول العربيه يجعلنى ارفع راسى واصرخ
    واقول بكل قوه وفخر انا عربيه
    وشرف لى ان ارد على موضوعك ياعربي




  8. #8
    قمر مكتوب الصورة الرمزية malika_moon
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,309



    افتراضي


    تهنئة الى الجزائر بلد المليون ونصف شهيد بذكرى الاستقلال 50
    وتهنئة الى الشعب الجزائري رمز البطولة ,والنضال والتحدي والصمود

    عاشت الجزائر حرة مستقلة


    الجزائر
    https://forum.maktoob.com/t1070267.html#post1728639

    قصة النشيد الوطني:
    كما هو معلوم أنه في بداية 1956 طلب عبان رمضان من مفدي زكريا كتابة نشيد وطني يعبر عن الثورة الجزائرية.. وخلال يومين فقط جهز شاعر الثورة "قسماً بالنازلات الماحقات"؛ وهو من أقوى الأناشيد الوطنية في العالم، وانتقل شاعرنا، والذي مات منفياً بالمغرب؛ إلى تونس لنشره في صفوف جبهة التحرير. وفي العاصمة التونسية قام الموسيقار التونسي علي السريتي بتلحينه، إلا أن لحن التريكي لم يكن في مستوى قوّة النشيد، وهو مادفع بمفدي زكريا؛ تنفيذاً لأمر عبان رمضان؛ بنقله معه إلى القاهرة لإعادة تلحينه من جديد، وقد تبرّع الموسيقار المصري محمد فوزي بتلحين النشيد "هدية للشعب الجزائري". واقتنعت أخيراً جبهة التحرير باللحن الجديد، واعتبرته قوياً وفي مستوى النشيد.
    طالبت فرنسا بحذف مقطع يا فرنسا، لكن المجاهدين الجزائريين احتجوا لأنها لم تعترف بجرائمها المرتكبة في الجزائر وهو لا يزال مقطعا رئيسيا من النشيد الوطني الرسمي.



    التعديل الأخير تم بواسطة malika_moon; 07-04-2012، الساعة 12:12 PM


  9. #9

    افتراضي

    أسماؤهم نصيرة وناصر وحورية والمنصورة
    وهران تتذكر المولودين في 5 جويلية 2691








    بحثت اللجنة الثقافية المكلفة بالاحتفالات المخلدة للذكرى الـ50 لاستعادة السيادة الوطنية عن المولودين يوم الاستقلال، 5 جويلية 1962 ، فوجدت منهم أكثر من 60 شخصا، لكن 32 فقط منهم مازالوا يقيمون في المدينة، وهم الكهول الذين سيحظون بتكريم خاص في مقر بلدية وهران، بهذه المناسبة.
    عند اطلاع ''الخبر'' على قائمة السيدات والسادة المولودين يوم استقلال الجزائر، برزت ملاحظة واضحة، وهي أن أغلبيتهم حملوا أسماء مرتبطة باليوم الذي ولدوا فيه. أغلبهم أطلق عليهم أولياؤهم أسماء مشتقة من فعل ''نصر''. فالفتيات ''نصيرة'' أو ''المنصورة''، ومنهم أيضا ''حرية'' و''حورية''، وكذا ''شهيدة''. أما الفتيان فأغلبهم ناصر ونصر الدين ونصر الله ورابح.
    ويقول السيد محمد واعد، نائب رئيس بلدية وهران، إن ''مجموع الأطفال المسجلين في مصلحة الحالة المدنية لبلدية وهران من المولودين في هذا اليوم بالمدينة، ترمز أسماؤهم للاستقلال ولما حمله من معاني الانعتاق''. ويضيف ''لقد رأى المجلس البلدي لوهران استضافة هؤلاء المواطنين، الذين يبلغون عمر استقلال بلادنا، لتكريمهم وتعريفهم بعضهم البعض. وربما ستبرز فكرة ما من هذا اللقاء لتخليدها في عمل تاريخي''. وسيكون هذا الحفل رمزيا، حسب ذات المتحدث، الذي أفاد أن أغلبيتهم كانت أسرهم تقيم في الأحياء الشعبية بمدينة وهران، منها أحياء سيدي الهواري، ورأس العين، والمدينة الجديدة، ومديوني والحمري. ومازال كثير منهم يقيمون في أحيائهم، حسبما تبين من سجل الناخبين، في حين رحل آخرون إلى مختلف أحياء المدينة، وسيلتقون يوم 5 جويلية 2012، بعد 50 سنة من ميلادهم في المدينة.




  10. #10

    افتراضي

    تسعة بلدان تشارك في احتفالات الذكرى الـ50 لاستقلال الجزائر











    تشارك تسعة دول في الاحتفالات التي تحتضتها بلادنا، ابتداء من الرابع جويلية القادم بمناسبة مرور خمسون سنة على استرجاع السيادة على كامل التراب الوطني، وطرد العدو الفرنسي، بعد سقوط أكثر من مليون ونصف مليون شهيد في ساحة الشرف.

    أكدت وزيرة الثقافة خليدة تومي في برنامج "موعد مع الكلمة" الذي ينظمه الديوان الوطني للثقافة والإعلام بقاعة الأطلس، أن كلا من روسيا، اليابان، الصين والبرتغال، الولايات المتحدة، جنوب إفريقيا، الهند، اندونيسيا وبولندا، قد أعربت عن أملها وسعادتها بمشاركة الجزائر فعاليات الاحتفال بخمسينية الاستقلال، وذكرت أن كل البلدان التي طلبت المشاركة من خلال سفرائها المعتمدين في بلادنا تلقت ردا بالموافقة.
    وصرحت تومي لدى إعلانها عن الخطوط العريضة للبرنامج المسطر لإحياء المناسبة، أن الصين والولايات المتحدة ستكونان أولى البلدان المشاركتان في المناسبة، حيث ستشرع فرقة ألعاب بهلوانية صينية في جولة عبر مختلف أنحاء التراب الوطني ابتداء من يوم 12 جويلية.
    وفي سياق متصل كشفت القائمة الأولى على قطاع الثقافة في بلادنا، عن برنامج التظاهرة في مختلف البلدان الأوربية التي تعيش بها الجالية الجزائرية، والتي يشرف على تنظيمها الديوان الوطني للثقافة والإعلام، من بينها 16 حفلا ستقام في 16 مدينة فرنسية في الفترة الممتدة بين 29 جوان و13 جويلية.
    ومن جهة أخرى قالت تومي: "إن 15 سفارة جزائرية بالخارج، قد قدمت للوزارة طلبات لتنظيم أسابيع ثقافية جزائرية لفائدة الجالية الجزائرية حتى تتمكن هذه الشريحة من المشاركة في هذه الاحتفالات".
    وفي الشق المتعلق ببرنامج الاحتفالات في الجزائر، أشارت تومي إلى أنها حرصت على أن يكون ثريا ومتنوعا، حيث سيعقد في17 ملتقا حول الثورة والتاريخ الجزائري و18 معرضا وعرض 11 فيلما طويلا، 20 فيلما وثائقيا و13 فيلما وثائقيا حول التراث غير المادي، وفي حقل المسرح، فسيتم إنتاج عشرات الأعمال، أما في مجال الكتاب، فسيتم نشر1001 عنوان في إطار المناسبة، كما ستحتفي بالطبعة القادمة من الصالون الدولي للكتاب، حيث سيحمل شعار "50 سنة من الإصدارات الجزائرية".




المواضيع المتشابهه

  1. إلغاء نشاط ثقافي بمناسبة الذكرى 50 لاستقلال الجزائر بفرنسا
    بواسطة beltahar2008 في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-29-2012, 05:08 PM
  2. في ذكرى 49 لاستقلال الجزائر
    بواسطة beltahar2008 في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 07-11-2011, 01:16 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-04-2009, 12:17 PM
  4. èمنçَèé çلًكٌي 45لçَê‏لçل çلىٍçوٌ
    بواسطة ranin_soubhi في المنتدى قصائد وأشعار
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-05-2007, 08:38 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك