منتدى مكتوب

هذا المنتدى هو منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة !Yahoo مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 20 1 2 3 4 5 6 7 8 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 199

الموضوع: قصص واقعية منوعة( متجدد )

  1. #1
    قمر مكتوب الصورة الرمزية malika_moon
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,309



    افتراضي قصص واقعية منوعة( متجدد )





    طمع وظلم
    بدأت القصة بزواج قام على الطمع بين شابين آسيويين ينتميان لثقافة تحمل الزوجة وأسرتها أعباء الزواج المالية، وقد علم الزوج أن أسرة عروسه مقتدرة مادياً ولن تبخل بأي شيء لتحقيق سعادة ابنتهم واستقرارها، وأكدوا هذا عملياً صباح اليوم التالي للعرس حيث قدموا خمسين الف درهم هدية لزوج ابنتهم عدا المشغولات الذهبية التي قدموها للعروس.
    وبعد فترة قصيرة من الزواج بدأ الزوج بتنفيذ خطته بابتزاز أسرة زوجته، فأساء معاملتها بطريقة لم تعتدها في أسرتها، لتترك منزله إلى بيت والديها، وحاولت الأسرة التي تنتمي إلى ثقافة تعتبر الطلاق مصيبة كبرى وعاراً لا يمحى، أن تقنع الزوج بضرورة معاملة ابنتهم بالحسنى، ولكنه رفض مجرد المناقشة، ثم أرسل والدته لتخبرهم أن عليهم أن يدفعوا 50 ألف درهم ليسمح لابنتهم بالعودة.
    فوافقت الأسرة حتى لا تعرض ابنتها لعار الطلاق، وعادت الزوجة إلى بيت زوجها لتبقى فيه عشرة أيام فقط تعاني فيها أضعاف ماتحملت من قبل بل وطردت من منزلها ليعود زوجها ويفاوض أسرتها لدفع 55 ألف درهم، فرضخوا له فقد كانت ابنتهم قد حملت بجنينها الأول.
    ولأن الأمر كان مجدياً للزوج، فقد بدأ يتمادى في الاساءة لزوجته، ولم يعد مهتماً بإخفاء علاقته بأخرى تقيم في بلدهم الأم، أو حتى إغلاق جهاز حاسوبه لإخفاء استخدامه في اقامة علاقات متعددة مع أخريات، فأصبحت تقرأ تلك المحادثات بكل ما تتضمنه من نعوت بذيئة بحقها وحق أسرتها. ولم تستطع الزوجة أن تتحمل المزيد من الاهانات فذهبت لأسرتها، التي فاض بها الكيل أيضاً فلم تحاول التواصل مع الزوج أو حتى مراضاته كما كانت تفعل كل مرة.

    لم يسأل الزوج عن زوجته أو طفلهما الذي أنجبته خلال اقامتها في منزل أسرته منتظراً أن يعاودوا كما كل مرة ان يتوسلوا إليه إعادتها لمنزله، ولكنهم لم يفعلوا لأنهم أيقنوا أخيراً ان ابنتهم لن تستطيع التعايش مع ذلك الرجل، وأوجدوا لها عملاً في أبوظبي لتقيم معهم، وطلبوا منه أن ينقل إقامتها من كفالته إلى كفالة العمل الجديد، فأبدى عدم ممانعة واتفق على اللقاء في ادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب في دبي ليوقع لها الأوراق المطلوبة، وقد علم أنهم توقفوا عن الرضوخ لابتزازه.
    وفي يوم الواقعة التقى الزوجان في دبي حيث قام بالتوقيع لها على جميع ماطلبت من مستندات، وعند خروجهما طلب منها أن تحضر الطفل إلى جدته التي تنتظر في السيارة وهي متشوقة لرؤية حفيدها الأول، فلم تمانع الزوجة وأخذت رضيعها وسلمته لجدته، وماهي إلا لحظات حتى ارتفع صوت الطفل بالبكاء، وربما كانت جدته قد آلمته متعمدة ليبكي، لتطلب منها أن تحضر بعض الحليب لإطعامه، فما كادت تصل إلى سيارة والديها لإحضار الحليب حتى تحرك زوجها مغادراً المكان ومعه رضيعها.
    في تلك اللحظة توقفت مداركها جميعاً، وأصبح عالمها كله مختصراً في دوران عجلات السيارة المبتعدة، وركضت خلف السيارة وهي تنادي على ولدها غير عابئة بالسيارات التي كادت تدهسها أكثر من مرة، فما إن غابت السيارة عن ناظريها حتى انهارت وسقطت أرضاً فاقدةً الوعي.
    لم تكن الحادثة وليدة فكرة عابرة، بل أمراً دبر بليل، فقد خطط الزوج ووالدته للأمر بحيث اختاروا وقت مقابلتها لتوقيع الأوراق ليتوافق مع وقت إقلاع طائرة كانوا قد حجزوا عليها تذكرتين للجدة والطفل، فأخذوا الطفل من أمه إلى المطار مباشرة ليغادر الدولة بلا عودة، وعند ابلاغ الشرطة قيل للأم إن الواقعة لا تعتبر جريمة لأن الأب لا يعتبر خاطفاً لطفله.


    التعديل الأخير تم بواسطة malika_moon; 09-24-2012، الساعة 06:24 PM


  2. #2
    قمر مكتوب الصورة الرمزية malika_moon
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,309



    افتراضي


    خادمة وطفل

    تقدم والد طفل ببلاغ حول تعرض طفله لهتك العرض والضرب من قبل خادمته الأسيوية، موضحاً أن أم الطفل اكتشفت عند مشاهدتها الفيلم المصور بكاميرا المراقبة المنزلية، أن الخادمة استغلت تواجدها بمفردها مع الطفل الذي يبلغ سنة واحدة من العمر، فقامت بتجريده من ملابسه، وتجردت من ملابسها ثم جلست فوقه وهي تحك نفسها به، معرضة حياته للخطر كما تبين للأم أن الخادمة كانت تعمد إلى ضرب الطفل ووضع الوسادة على وجهه لمنعه من البكاء. وبمواجهتها بالفيلم اعترفت الخادمة تفصيلياً بالواقعة.

    ومما يستغرب له الثقة المطلقة التي توليها الأسر للخادمات اللواتي ينتمين إلى مناخات ثقافية متنوعة ولا يمكن التنبؤ بمدى التزامهن الأخلاقي أو الديني. أن الأطفال امانة في أعناق والديهم ومن واجبهم الحفاظ في الدرجة الأولى على سلامتهم وأمنهم


    التعديل الأخير تم بواسطة malika_moon; 09-25-2012، الساعة 12:18 PM


  3. #3
    استاذ المنتدى الصورة الرمزية kahled2461
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    3,015



    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة malika_moon مشاهدة المشاركة


    طمع وظلم
    بدأت القصة بزواج قام على الطمع بين شابين آسيويين ينتميان لثقافة تحمل الزوجة وأسرتها أعباء الزواج المالية، وقد علم الزوج أن أسرة عروسه مقتدرة مادياً ولن تبخل بأي شيء لتحقيق سعادة ابنتهم واستقرارها، وأكدوا هذا عملياً صباح اليوم التالي للعرس حيث قدموا خمسين الف درهم هدية لزوج ابنتهم عدا المشغولات الذهبية التي قدموها للعروس.
    وبعد فترة قصيرة من الزواج بدأ الزوج بتنفيذ خطته بابتزاز أسرة زوجته، فأساء معاملتها بطريقة لم تعتدها في أسرتها، لتترك منزله إلى بيت والديها، وحاولت الأسرة التي تنتمي إلى ثقافة تعتبر الطلاق مصيبة كبرى وعاراً لا يمحى، أن تقنع الزوج بضرورة معاملة ابنتهم بالحسنى، ولكنه رفض مجرد المناقشة، ثم أرسل والدته لتخبرهم أن عليهم أن يدفعوا 50 ألف درهم ليسمح لابنتهم بالعودة.
    فوافقت الأسرة حتى لا تعرض ابنتها لعار الطلاق، وعادت الزوجة إلى بيت زوجها لتبقى فيه عشرة أيام فقط تعاني فيها أضعاف ماتحملت من قبل بل وطردت من منزلها ليعود زوجها ويفاوض أسرتها لدفع 55 ألف درهم، فرضخوا له فقد كانت ابنتهم قد حملت بجنينها الأول.
    ولأن الأمر كان مجدياً للزوج، فقد بدأ يتمادى في الاساءة لزوجته، ولم يعد مهتماً بإخفاء علاقته بأخرى تقيم في بلدهم الأم، أو حتى إغلاق جهاز حاسوبه لإخفاء استخدامه في اقامة علاقات متعددة مع أخريات، فأصبحت تقرأ تلك المحادثات بكل ما تتضمنه من نعوت بذيئة بحقها وحق أسرتها. ولم تستطع الزوجة أن تتحمل المزيد من الاهانات فذهبت لأسرتها، التي فاض بها الكيل أيضاً فلم تحاول التواصل مع الزوج أو حتى مراضاته كما كانت تفعل كل مرة.

    لم يسأل الزوج عن زوجته أو طفلهما الذي أنجبته خلال اقامتها في منزل أسرته منتظراً أن يعاودوا كما كل مرة ان يتوسلوا إليه إعادتها لمنزله، ولكنهم لم يفعلوا لأنهم أيقنوا أخيراً ان ابنتهم لن تستطيع التعايش مع ذلك الرجل، وأوجدوا لها عملاً في أبوظبي لتقيم معهم، وطلبوا منه أن ينقل إقامتها من كفالته إلى كفالة العمل الجديد، فأبدى عدم ممانعة واتفق على اللقاء في ادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب في دبي ليوقع لها الأوراق المطلوبة، وقد علم أنهم توقفوا عن الرضوخ لابتزازه.
    وفي يوم الواقعة التقى الزوجان في دبي حيث قام بالتوقيع لها على جميع ماطلبت من مستندات، وعند خروجهما طلب منها أن تحضر الطفل إلى جدته التي تنتظر في السيارة وهي متشوقة لرؤية حفيدها الأول، فلم تمانع الزوجة وأخذت رضيعها وسلمته لجدته، وماهي إلا لحظات حتى ارتفع صوت الطفل بالبكاء، وربما كانت جدته قد آلمته متعمدة ليبكي، لتطلب منها أن تحضر بعض الحليب لإطعامه، فما كادت تصل إلى سيارة والديها لإحضار الحليب حتى تحرك زوجها مغادراً المكان ومعه رضيعها.
    في تلك اللحظة توقفت مداركها جميعاً، وأصبح عالمها كله مختصراً في دوران عجلات السيارة المبتعدة، وركضت خلف السيارة وهي تنادي على ولدها غير عابئة بالسيارات التي كادت تدهسها أكثر من مرة، فما إن غابت السيارة عن ناظريها حتى انهارت وسقطت أرضاً فاقدةً الوعي.

    لم تكن الحادثة وليدة فكرة عابرة، بل أمراً دبر بليل، فقد خطط الزوج ووالدته للأمر بحيث اختاروا وقت مقابلتها لتوقيع الأوراق ليتوافق مع وقت إقلاع طائرة كانوا قد حجزوا عليها تذكرتين للجدة والطفل، فأخذوا الطفل من أمه إلى المطار مباشرة ليغادر الدولة بلا عودة، وعند ابلاغ الشرطة قيل للأم إن الواقعة لا تعتبر جريمة لأن الأب لا يعتبر خاطفاً لطفله.
    يالهي مااشد ظلم الانسان وطمعه مااقسى الانسان عندما يتجرد من انسانيته
    ويحوله الطمع الى حيوان لايشبع من الاكل
    في القصة فوائد كثيرة فكيف لاسرة تسمح لشخص مثل هذا ان يبتزها
    كيف تسمح له بالتمادي في اساءته لزوجته لولا ضعفهم امامه ماتمادى في غيه
    ولما سرق ابنه بقصد الابتزاز كيف يسمحون لانفسهم بالاساءة لابنتهم بحجة ان الطلاق عار
    الطلاق من مثل هذا الشخص غنيمة ولكنها العادات السيئة توقع دائما في المهالك
    شكرا لك اختي مليكة دائما متميزة في مواضيعك
    تحياتي وتقديري لك اختي الفاضلة
    اخوك
    ابووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووائل


    معا لنبني ثقافة الحواروالحب والتسامح وقبول حق الاختلاف
    ونبذ ثقافة الكراهية والتعصب



  4. #4
    استاذ المنتدى الصورة الرمزية kahled2461
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    3,015



    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة malika_moon مشاهدة المشاركة


    خادمة وطفل

    تقدم والد طفل ببلاغ حول تعرض طفله لهتك العرض والضرب من قبل خادمته الأسيوية، موضحاً أن أم الطفل اكتشفت عند مشاهدتها الفيلم المصور بكاميرا المراقبة المنزلية، أن الخادمة استغلت تواجدها بمفردها مع الطفل الذي يبلغ سنة واحدة من العمر، فقامت بتجريده من ملابسه، وتجردت من ملابسها ثم جلست فوقه وهي تحك نفسها به، معرضة حياته للخطر كما تبين للأم أن الخادمة كانت تعمد إلى ضرب الطفل ووضع الوسادة على وجهه لمنعه من البكاء. وبمواجهتها بالفيلم اعترفت الخادمة تفصيلياً بالواقعة.

    ومما يستغرب له الثقة المطلقة التي توليها الأسر للخادمات اللواتي ينتمين إلى مناخات ثقافية متنوعة ولا يمكن التنبؤ بمدى التزامهن الأخلاقي أو الديني. أن الأطفال امانة في أعناق والديهم ومن واجبهم الحفاظ في الدرجة الأولى على سلامتهم وأمنهم
    والله اختي مليكة اني اعجب اشد العجب ممن يترك اطفاله مع الخدم ويتركهم ويذهب
    لاادري كيف لام ان تترك فلذة كبدها مع خادمة لايعرف عنها اي شئ
    ويزداد عجبي من امهات يتركن ابنائهن مع الخدم وتذهب للنوم كيف يغمض لها جفن
    والله لو لم يكم ابنائي امامي لما ارتاح لي بال
    ولكن سبحان الله افكار الناس مختلفة وثقافتهم ايضا مختلفه
    شكرا لك اختي الفاضلة على هذه القصص المتنوعة
    وجزاك الله الف خير
    اخوك
    ابووووووووووووووووووووووووووووووووووووووائل




  5. #5
    قمر مكتوب الصورة الرمزية malika_moon
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,309



    افتراضي


    غيرة

    تسببت غيرة امرأة سعودية في سجن زوجها تسعة أشهر وجلده بالسوط على ظهره 100 جلدة والحرمان من شهر العسل. وقالت لان غيرة السيدة السعودية دفعت إلى إبلاغ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) عن مغامرات زوجها العاطفية، بعد أن أبلغ الزوج زوجته نيته السفر إلى إحدى الدول العربية للزواج بفتاة أخرى
    فقامت الزوجة بالتحفظ على أشرطة وأقراص «سي دي» تحتوي على أفلام خليعة لزوجها مع عدد من بائعات الهوى في عدد من الدول، وتوجهت بهذه الأفلام إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليتم القبض على الزوج وإحالته إلى المحاكمة.
    يذكر أن الزوج أوضح للمحكمة أن هذه الأشرطة مسجلة عندما كان طالباً في إحدى الدول، وأنه بعد زواجه أقلع عن ذلك نهائياً. من جانبها، اقتحمت الزوجة جلسة محاكمة زوجها، معربة عن ندمها على الإبلاغ عنه، قائلة إنها لم تجد منه سوى حسن العشرة، وعفة البصر، وأن سبب إقدامها على ذلك هو غيرتها عليه بسبب زواجه الثاني


    التعديل الأخير تم بواسطة malika_moon; 09-25-2012، الساعة 01:24 PM


  6. #6
    قمر مكتوب الصورة الرمزية malika_moon
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,309



    افتراضي


    الفقر والجوع

    التاريخ: 27 سبتمبر 2012
    عرض رجل متوسط العمر بناته للبيع، مساء اليوم الأربعاء، أمام مبنى مجلس الوزراء بوسط القاهرة، بسبب سوء أوضاعه المالية.
    وجلس الرجل وهو في العقد الخامس من العمر، أمام مبنى مجلس الوزراء بوسط القاهرة، وإلى جواره ثلاث بنات في أعمار متفاوتة ووضع لافتات مكتوباً عليها "بنات للبيع"، و"خافوا الله أولادنا يموتون من الجوع
    وعبَّر الرجل، في نقاشات مع المارة، عن ضيقه من سوء الأوضاع المعيشية التي يعانيها ما اضطره إلى عرض ثلاث بنات من أبنائه للبيع حتى يتمكن من الإنفاق على زوجته وباقي أولاده.


    التعديل الأخير تم بواسطة malika_moon; 09-28-2012، الساعة 03:09 PM


  7. #7
    قمر مكتوب الصورة الرمزية malika_moon
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,309



    افتراضي



    جمع شمل أسرة تفرقت قبل 50 عامًا

    بداية القصة كانت في خمسينيات القرن الماضي، عندما أوصلت مسيرة البحث عن لقمة العيش الشاب الفلسطيني حسني الأشقر إلى بلدة عبادان الإيرانية على الحدود مع العراق، حيث عمل حسني في البلدة ميكانيكي سيارات، وتزوج من فتاة عربية إيرانية اسمها بدرية. بعد نحو عشرة أعوام من العمل المضني، قرر حسني العودة إلى دياره، فودعت بدرية أهلها وسارت مع زوجها برفقة طفلتين إلى الأراضي الفلسطينية.
    ومع قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، تقطعت كل أشكال اتصال بدرية مع أهلها، وتعقدت حتى صارت مستحيلة، ثم جاءت الحرب الإيرانية-العراقية، حيث دمرت أجزاء واسعة من بلدة عبادان الواقعة على الحدود، فقتل من أهلها من قتل، ونزح البقية إلى قرى أخرى في منطقة الأهواز داخل إيران، واختفت آثارهم وعناوينهم وتقطعت كل سبل الاتصال معهم.
    و يقول أحمد الأشقر ابن السيدة ''بدرية'': ''كان هذا الأمر يمثل غصة في قلوبنا جميعاً، وجانباً مظلماً من حياتنا، ظلت أمي طوال الخمسة والأربعين عاماً الماضية تحاول إخفاء حزنها الشديد على فقدان أهلها، وكان تحدياً قاسياً بالنسبة لي أن أحقق حلم أمي لاسيما أنها أصبحت في خريف عمرها''.
    لجأ أحمد إلى ''فيس بوك''، وبدأ بإضافة أشخاص من بلدة عبادان الإيرانية وتكوين صداقات معهم، وكان يستعين دائماً بحسه الأدبي، ليحكي قصة أمه الإنسانية وأهلها المفقودين، حتى جمعته الصدفة الإلكترونية بشاب من بلدة عبادان اسمه مسعود، حيث أبدى مسعود اهتماماً كبيراً بقصة والدة احمد، وعرض عليه المساعدة في البحث عن العائلة المفقودة.
    الدليل الوحيد الملموس الذي تمت عملية البحث المضنية بناء عليه، كان عقد الزواج لبدرية وحسني، حيث حمل مسعود عقد الزواج، وبدأ البحث من شارع إلى شارع، عن طرف خيط قد يوصل إلى عائلة بدرية، لكن الحرب التي غيرت كل المعالم وأسماء الشوارع في بلدة عبادان جعلت من مهمة مسعود الإنسانية، مهمة شبه مستحيلة، غير أن مسعود لم ييأس حتى التقى أخيراً بشخص عمل مع حسني الأشقر في نفس ورشة الميكانيك، ودله على بلدة أخرى اسمها معشور، قد تكون عائلة بدرية قد لجأت إليها.
    من بلدة معشور الإيرانية وردت أول مكالمة هاتفية تصل حبل رحم ظل مقطوعاً طوال 45 عاماً، لم يصدق أحمد أن مهمته في إسعاد أمه قد نجحت، دقائق معدودة، حتى كانت بدرية تتكلم بلكنة اختلطت بين الفارسية والعربية مع أختها شهناز، وأخيها مجيد.
    طوال ثلاثة أيام، ظلت دموع فرح بدرية تختلط مع تنحبات حزنها، فقد عرفت أن اثنين من إخوتها قد قتلا أثناء الحرب الإيرانية-العراقية، لكن بدرية ما تلبث أن تفرح مجدداً مع رنة هاتف جديدة من قريب أو قريبة لها، ظهر من العدم.
    أقارب بدرية، أو زهراء كما يحلو لعائلتها تسميتها، أصيبوا بنفس ذات الصدمة التي تهز المشاعر، فالفتاة التي خرجت مع زوجها قبل 45 عاماً، وظنوا أنها قد اختفت للأبد، ها هي تظهر في مدينة فلسطينية وقد أصبحت جدة لخمسة وثلاثين حفيداً، منهم الطبيب والمهندس.




  8. #8
    مكتوبي محترف الصورة الرمزية البرقى..
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    481



    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة malika_moon مشاهدة المشاركة




    طمع وظلم
    بدأت القصة بزواج قام على الطمع بين شابين آسيويين ينتميان لثقافة تحمل الزوجة وأسرتها أعباء الزواج المالية، وقد علم الزوج أن أسرة عروسه مقتدرة مادياً ولن تبخل بأي شيء لتحقيق سعادة ابنتهم واستقرارها، وأكدوا هذا عملياً صباح اليوم التالي للعرس حيث قدموا خمسين الف درهم هدية لزوج ابنتهم عدا المشغولات الذهبية التي قدموها للعروس.
    وبعد فترة قصيرة من الزواج بدأ الزوج بتنفيذ خطته بابتزاز أسرة زوجته، فأساء معاملتها بطريقة لم تعتدها في أسرتها، لتترك منزله إلى بيت والديها، وحاولت الأسرة التي تنتمي إلى ثقافة تعتبر الطلاق مصيبة كبرى وعاراً لا يمحى، أن تقنع الزوج بضرورة معاملة ابنتهم بالحسنى، ولكنه رفض مجرد المناقشة، ثم أرسل والدته لتخبرهم أن عليهم أن يدفعوا 50 ألف درهم ليسمح لابنتهم بالعودة.
    فوافقت الأسرة حتى لا تعرض ابنتها لعار الطلاق، وعادت الزوجة إلى بيت زوجها لتبقى فيه عشرة أيام فقط تعاني فيها أضعاف ماتحملت من قبل بل وطردت من منزلها ليعود زوجها ويفاوض أسرتها لدفع 55 ألف درهم، فرضخوا له فقد كانت ابنتهم قد حملت بجنينها الأول.
    ولأن الأمر كان مجدياً للزوج، فقد بدأ يتمادى في الاساءة لزوجته، ولم يعد مهتماً بإخفاء علاقته بأخرى تقيم في بلدهم الأم، أو حتى إغلاق جهاز حاسوبه لإخفاء استخدامه في اقامة علاقات متعددة مع أخريات، فأصبحت تقرأ تلك المحادثات بكل ما تتضمنه من نعوت بذيئة بحقها وحق أسرتها. ولم تستطع الزوجة أن تتحمل المزيد من الاهانات فذهبت لأسرتها، التي فاض بها الكيل أيضاً فلم تحاول التواصل مع الزوج أو حتى مراضاته كما كانت تفعل كل مرة.

    لم يسأل الزوج عن زوجته أو طفلهما الذي أنجبته خلال اقامتها في منزل أسرته منتظراً أن يعاودوا كما كل مرة ان يتوسلوا إليه إعادتها لمنزله، ولكنهم لم يفعلوا لأنهم أيقنوا أخيراً ان ابنتهم لن تستطيع التعايش مع ذلك الرجل، وأوجدوا لها عملاً في أبوظبي لتقيم معهم، وطلبوا منه أن ينقل إقامتها من كفالته إلى كفالة العمل الجديد، فأبدى عدم ممانعة واتفق على اللقاء في ادارة العامة للاقامة وشؤون الاجانب في دبي ليوقع لها الأوراق المطلوبة، وقد علم أنهم توقفوا عن الرضوخ لابتزازه.
    وفي يوم الواقعة التقى الزوجان في دبي حيث قام بالتوقيع لها على جميع ماطلبت من مستندات، وعند خروجهما طلب منها أن تحضر الطفل إلى جدته التي تنتظر في السيارة وهي متشوقة لرؤية حفيدها الأول، فلم تمانع الزوجة وأخذت رضيعها وسلمته لجدته، وماهي إلا لحظات حتى ارتفع صوت الطفل بالبكاء، وربما كانت جدته قد آلمته متعمدة ليبكي، لتطلب منها أن تحضر بعض الحليب لإطعامه، فما كادت تصل إلى سيارة والديها لإحضار الحليب حتى تحرك زوجها مغادراً المكان ومعه رضيعها.
    في تلك اللحظة توقفت مداركها جميعاً، وأصبح عالمها كله مختصراً في دوران عجلات السيارة المبتعدة، وركضت خلف السيارة وهي تنادي على ولدها غير عابئة بالسيارات التي كادت تدهسها أكثر من مرة، فما إن غابت السيارة عن ناظريها حتى انهارت وسقطت أرضاً فاقدةً الوعي.
    لم تكن الحادثة وليدة فكرة عابرة، بل أمراً دبر بليل، فقد خطط الزوج ووالدته للأمر بحيث اختاروا وقت مقابلتها لتوقيع الأوراق ليتوافق مع وقت إقلاع طائرة كانوا قد حجزوا عليها تذكرتين للجدة والطفل، فأخذوا الطفل من أمه إلى المطار مباشرة ليغادر الدولة بلا عودة، وعند ابلاغ الشرطة قيل للأم إن الواقعة لا تعتبر جريمة لأن الأب لا يعتبر خاطفاً لطفله.
    عاملها كانها من اعدى اعدائه

    سبحان الله




  9. #9
    مكتوبي محترف الصورة الرمزية البرقى..
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    481



    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة malika_moon مشاهدة المشاركة


    جمع شمل أسرة تفرقت قبل 50 عامًا

    بداية القصة كانت في خمسينيات القرن الماضي، عندما أوصلت مسيرة البحث عن لقمة العيش الشاب الفلسطيني حسني الأشقر إلى بلدة عبادان الإيرانية على الحدود مع العراق، حيث عمل حسني في البلدة ميكانيكي سيارات، وتزوج من فتاة عربية إيرانية اسمها بدرية. بعد نحو عشرة أعوام من العمل المضني، قرر حسني العودة إلى دياره، فودعت بدرية أهلها وسارت مع زوجها برفقة طفلتين إلى الأراضي الفلسطينية.
    ومع قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، تقطعت كل أشكال اتصال بدرية مع أهلها، وتعقدت حتى صارت مستحيلة، ثم جاءت الحرب الإيرانية-العراقية، حيث دمرت أجزاء واسعة من بلدة عبادان الواقعة على الحدود، فقتل من أهلها من قتل، ونزح البقية إلى قرى أخرى في منطقة الأهواز داخل إيران، واختفت آثارهم وعناوينهم وتقطعت كل سبل الاتصال معهم.
    و يقول أحمد الأشقر ابن السيدة ''بدرية'': ''كان هذا الأمر يمثل غصة في قلوبنا جميعاً، وجانباً مظلماً من حياتنا، ظلت أمي طوال الخمسة والأربعين عاماً الماضية تحاول إخفاء حزنها الشديد على فقدان أهلها، وكان تحدياً قاسياً بالنسبة لي أن أحقق حلم أمي لاسيما أنها أصبحت في خريف عمرها''.
    لجأ أحمد إلى ''فيس بوك''، وبدأ بإضافة أشخاص من بلدة عبادان الإيرانية وتكوين صداقات معهم، وكان يستعين دائماً بحسه الأدبي، ليحكي قصة أمه الإنسانية وأهلها المفقودين، حتى جمعته الصدفة الإلكترونية بشاب من بلدة عبادان اسمه مسعود، حيث أبدى مسعود اهتماماً كبيراً بقصة والدة احمد، وعرض عليه المساعدة في البحث عن العائلة المفقودة.
    الدليل الوحيد الملموس الذي تمت عملية البحث المضنية بناء عليه، كان عقد الزواج لبدرية وحسني، حيث حمل مسعود عقد الزواج، وبدأ البحث من شارع إلى شارع، عن طرف خيط قد يوصل إلى عائلة بدرية، لكن الحرب التي غيرت كل المعالم وأسماء الشوارع في بلدة عبادان جعلت من مهمة مسعود الإنسانية، مهمة شبه مستحيلة، غير أن مسعود لم ييأس حتى التقى أخيراً بشخص عمل مع حسني الأشقر في نفس ورشة الميكانيك، ودله على بلدة أخرى اسمها معشور، قد تكون عائلة بدرية قد لجأت إليها.
    من بلدة معشور الإيرانية وردت أول مكالمة هاتفية تصل حبل رحم ظل مقطوعاً طوال 45 عاماً، لم يصدق أحمد أن مهمته في إسعاد أمه قد نجحت، دقائق معدودة، حتى كانت بدرية تتكلم بلكنة اختلطت بين الفارسية والعربية مع أختها شهناز، وأخيها مجيد.
    طوال ثلاثة أيام، ظلت دموع فرح بدرية تختلط مع تنحبات حزنها، فقد عرفت أن اثنين من إخوتها قد قتلا أثناء الحرب الإيرانية-العراقية، لكن بدرية ما تلبث أن تفرح مجدداً مع رنة هاتف جديدة من قريب أو قريبة لها، ظهر من العدم.
    أقارب بدرية، أو زهراء كما يحلو لعائلتها تسميتها، أصيبوا بنفس ذات الصدمة التي تهز المشاعر، فالفتاة التي خرجت مع زوجها قبل 45 عاماً، وظنوا أنها قد اختفت للأبد، ها هي تظهر في مدينة فلسطينية وقد أصبحت جدة لخمسة وثلاثين حفيداً، منهم الطبيب والمهندس.



    ان الحروب من صنع الانسان وتدمر التواصل الاجتماعى بين البشر

    وان الفيس بوك ايضا من صنع الانسان ولكنه يساعد على التواصل الاجتماعى بين البشر .






  10. #10
    قمر مكتوب الصورة الرمزية malika_moon
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    4,309



    افتراضي



    جريمة

    روى عبدالسلام علي الشهري، ابن شقيق والد ضحية ينبع "تالا الشهري"، التي فارقت الحياة غدراً على يد خادمة إندونيسية الأربعاء في منزلها بحي "العيون 1" في مدينة ينبع، تفاصيل الفاجعة التي هزت المجتمع السعودي.
    وقال الشهري: "إن الخادمة تعمل لدى عمي منذ سبع سنوات، ولم يجد أهل المنزل منها سوى الأخلاق والتعامل الجيد، ودائماً تجد الثناء من الضيوف والجيران".
    وأضاف: "كان من المقرر سفرها الأسبوع القادم إلى بلادها، ويتردد داخل المنزل تعلقها الشديد بالطفلة تالا، وربما السبب في إقدامها على جريمة القتل هو شعورها بفراقها الأبدي، وبدأ هذا الشعور يتطور في عقلها الباطن إلى أن قررت القضاء عليها حتى لا يتعلق بها أحدٌ غيرها".
    وعن لحظات معرفتهم بالخبر قال الشهري : "عادت الأم وبناتها للمنزل، ووجدن الأبواب مغلقة من الداخل، وحاولن فتحها، إلا أنهن فشلن في ذلك، ولم يُسمع حينها سوى صوت التلفزيون".
    وأضاف: "قامت الأم بالاتصال بالأب والدفاع المدني معاً، وبعد كسر الأبواب كانت الأم حينها في الفناء وسبقت الجميع الابنة الكبرى يارا في الصف الأول الثانوي، ووجدت الخادمة مستلقية في الصالة أمام التلفزيون؛ فذهبت على الفور لغرفة شقيقتها؛ لتجد رأسها مفصولا عن جسدها، والدماء في أرجاء الغرفة كلها".
    وتابع: "وفور مشاهدتها الدماء سقطت مغشياً عليها، وهي الآن تتلقى العلاج في المستشفى، فيما أجرت الأم اتصالها بالأب لتخبره بالفاجعة، ليأتي بسرعة، وفي أحد تقاطعات الحي اصطدم وجهاً لوجه مع مواطن بصحبة ابنته، وتُوفِّي على الفور، وجرى نقل الطفلة للمستشفى ".

    وذكرت صحيفة «المدينة» أن الخادمة اعترفت أمام المحققين بارتكابها الجريمة البشعة
    وكشف الناطق الإعلامي بشرطة منطقة المدينة المنورة العقيد فهد الغنام أن ملف الخادمة الإندونيسية التي قتلت ابنة مكفولها ذات الأربع سنوات في محافظة ينبع أحيل لهيئة التحقيق والادعاء العام.


    التعديل الأخير تم بواسطة malika_moon; 10-02-2012، الساعة 03:19 PM


المواضيع المتشابهه

  1. صور منوعة
    بواسطة sara_hasan في المنتدى منتدى العام
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 03-06-2013, 11:39 AM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-27-2008, 03:49 PM
  3. نكت منوعة
    بواسطة yaserkyrde في المنتدى نكت مضحكة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-29-2008, 03:24 AM
  4. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-26-2007, 04:21 AM
  5. كاركاتيرات منوعة
    بواسطة rraki في المنتدى ديكورات المنازل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-23-2005, 03:04 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك