عرب تايمز
صورة الاميرة بنية ابنة الملك سعود والتي اعتقلت في فلوريدا العام الماضي بتهمة ضرب خادمتها واستغلت الحكاية لتشوية صورة السعوديين بشكل خاص والعرب بشكل عام في امريكا وهي ليست المرة الاولى التي يتسبب فيها بعض ابناء الملك الراحل سعود بحكايات من هذا النوع في امريكا ... فقبل سنوات اثار الامير عبد الرحمن ابن الملك سعود عدة فضائح في هيوستون كان اخرها استدانة مبالغ مالية من سائق سيارة ليموزين والهرب من امريكا دون رد الدين وقد زودنا صاحب السيارة بورقة مروسة باسم الامير ومكتوبة بخط يده يعترف فيها بقبض المبلغ ويتعهد برده .
حكاية اخته الاميرة بنية تختلف طبعا فقد وصلت الاميرة الى فلوريدا للدراسة وكان بامكانها ان تظل بعيدة عن الاضواء لو مارست حياتها كطالبة عادية ولم يكن هناك داع في ان تحضر معها خادمتها الفلبينية بخاصة وان للسعوديين تجارب سابقة ومعروفة مع هذه النوعية من الخادمات بخاصة عندما يصلن الى دول اوروبية او اجنبية .
فقد غرّمت المحكمة في ولاية فلوريدا الاميرة مبلغ ألف دولار بعد محاكمتها بتهمة دفع خادمتها من أعلى درج داخل منزلها. ولم يحاول محامو الأميرة بنية آل سعود الطعن في التهمة التي وجهت لها أمام محكمة بمدينة أورلاندو. ويتيح القانون الأمريكي الامتناع عن الاعتراف بالتهم أو إنكارها بشرط قبول ما تقضي به المحكمة من عقوبة. وكانت الأميرة البالغة من العمر 41 عاماً قد وعدت القاضي قبل سفرها للسعودية في شهر فبراير/ شباط الماضي بالعودة إلى فلوريدا لحرصها على تبرئة ساحتها. وصرح مارك شناب، أحد محاميي الأميرة بأن عدم الاعتراف بالتهمة أو إنكارها كان الحل الأمثل لجميع الأطراف. وقال إنه كان يفضل إنكار التهمة وخوض القضية حتى النهاية، لكن الخيار الذي جنح إليه الدفاع أدى لإنهاء القضية.
وكانت الخادمة وتدعى ميميت إسمياتي قد اتهمت الأميرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بدفعها من أعلى سلم داخل شقتها، ارتفاعه اثنتا عشرة درجة. يذكر أن الأميرة بنية هي ابنة الملك سعود ، وقد كانت تعيش في مدينة أورلاندو وقت الحادث، حيث كانت تدرس اللغة الإنجليزية في جامعة وسط فلوريدا. وقد وجهت لها في وقت لاحق تهمتا إجبار الخادمة على العمل بلا أجر، وسرقة أجهزة إلكترونية من سائقها. وتوصلت الأميرة في وقت سابق إلى تسوية للدعوى المدنية التي أقامتها الخادمة ميميت إسمياتي. وفي فبراير/ شباط الماضي حصلت على إذن قضائي بالعودة إلى المملكة العربية السعودية.
وقالت خادمة الأميرة السعودية إن مشغلتها ضربتها وهشمت وجهها كما دفعتها إلى أسفل سلاليم شقتها.
وقد نادى الجيران على رجال الشرطة بعدما خرجت الخادمة ميميت إسمياتي صارخة من الشقة والجرح باد عليها.
وأفرِج عن الأميرة بكفالة قدرها خمسة آلاف دولار بعد قضائها ليلة في السجن وأمِرت بتسليم جواز السفر.

وقد وجهت للأميرة بنيه تهم الضرب المبرح، وهي تهمة قد تفضي إلى السجن مدة 15 عاما، والسرقة والاتجار في المسروقات.
وقالت الشرطة إنها سجلت اختفاء عدد من مواد تأثيث الشقة التي استأجرتها الأميرة السعودية من سائقها أحمد البياضي، ومن بينها جهاز تلفزيون كبير.
وقد عثر على تلك المعدات لاحقا في بيوت الجيران الذين قالوا للشرطة إنهم اشتروها من الأميرة.
وقال جيم سولومونز، المتحدث باسم الشرطة: يبدو أن الأميرة باعت عددا لا يستهان به من محتويات الشقة، وهي في الحقيقة كانت تستعد لمغادرة البلاد.
وقد قضت الأميرة التي تنفي ما وجه إليها من تهم، قضت ليلة في سجن منطقة أورانج.
ومثلت بنيه لفترة وجيزة أمام أحد المحلفين مرتدية لباس السجن قبل الإفراج عنها بكفالة.
ويعني تخليها للسلطات عن جواز سفرها أنها لن تتمتع بحق مغادرة الديار الأمريكية قبل البت في هذه النازلة.
وتقول سلطات الهجرة الأمريكية، إن الأميرة غير محمية بالحصانة الدبلوماسية لأنها لم تكن تقوم بمهمة دبلوماسية في الولايات المتحدة.
وقالت وكالة أنباء اسوشيتد برس إن الخادمة قالت في شكواها للشرطة إن الأميرة قد اعتدت عليها بضرب رأسها بالجدار ودفعتها اسفل مجموعة من السلالم، مما جعلها عاجزة عن السير.
وقال نائب مأمور الشرطة في مقاطعة اورانج إنه قرر رفع درجة الاتهام إلى جناية بعد سماع أقوال الخادمة ومشاهدة مدى الإصابات التي أصيبت بها.
وقالت الخادمة اسمياتي إنها لم تعد تستطيع تحمل المزيد، وقد نقلت إلى المستشفى حيث خضعت للعلاج ثم افرج عنها.
وقد نفت الأميرة الاتهامات بأنها ضربت الخادمة أو دفعتها عندما زارها نائب رئيس الشرطة لأخذ أقوالها.
وقالت السفارة السعودية في واشنطن إن الأميرة تتمتع بحصانة دبلوماسية، إلا أن إدارة الهجرة والجوازات الأمريكية قالت إن الأميرة قد أخفقت في اتباع الإجراءات السليمة لأنها لم تخطر إدارة الهجرة بجدول إقامتها في الولايات المتحدة، وعليه فهي لا تتمتع بحصانة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إنه ينبغي أن يتم اعتماد أي شخص لدى سفارة بلده ويجب أن يكون مؤديا لوظيفة دبلوماسية في البلد المضيف ليستحق الحصول على الحصانة.
حكاية الاميرة بنية ظهرت في الصحف الصادرة في فلوريدا مذكرة سكان الولاية بفضائح الامير محمد الفاسي الذي بنى قصورا للكلاب والقطط في الولاية ... كما ذكرت بقضية الاميرة هند الفاسي التي اعتدت بالضرب في احد فنادق فلوريدا على مترجم المترجم محمد سعد وهو من التابعية المصرية وكان قد اصطحب مع فرقة البوليس التي داهمت جناح الاميرة هند وزوجها الامير تركي بعد وصول اخباريات مماثلة للشرطة عن وجود خادمات محبوسات في غرف الفندق .... والعجيب ان الاميرة هند انتقلت للاقامة في احد فنادق القاهرة وصدرت عليها مؤخرا احكام قضائية بتهمة السرقة وبتهمة الاعتداء على رجال الامن في الفندق .
وتقول مندوبة بي بي سي في القاهرة هبة صالح إن تجاوزات الأميرة السعودية معروفة هناك
وتشغل أسرة الأميرة وحاشيتها منذ عشر سنوات طابقين في فندق فاخر مطل على النيل، وهم معروفون بحفلاتهم الباذخة ونظام حياتهم الغريب
وتقول الصحف ا إن أخبار حاشية الأميرة متداولة دائما بسبب ادعاءات عن سوء معاملتهم للعاملين من أبناء البلد والسلوك العنيف الذي ينتهجه الحراس الشخصيون
ومنذ عامين تقدم موظفون مصريون وفلبينيون بشكاوى إلى الشرطة ضد أسرة الأميرة بسبب احتجازهم في الفندق ضد رغبتهم
وتجاهلت الأميرة مرارا استدعاءها للمثول أمام المحكمة بخصوص سرقة مجوهرات
وتتهم الأميرة هند بإرسال الطاهي الذي يعمل لديها إلى الصاغة لإحضار قطع مجوهرات لكي تشاهدها، لكنها لم تعد المجوهرات ولم تدفع ثمنها
وفي فبراير/شباط الماضي، حكمت محكمة مصرية على الأميرة هند غيابيا بالحبس لمدة عام بسبب سرقة مليونين وثلاثة أعشار المليون دولار من أحد مستشاريها الماليين، لكن الشرطة المصرية لم تتخذ أي خطوة للقبض عليها
وليس من الواضح حتى الآن إن كانت السلطات المصرية ستلقي القبض على الأميرة الممنوعة من مغادرة البلاد وتقتادها إلى السجن أم لا

خبر اعتقال وسجن الاميرة بنية لم يستغل فقط من قبل الصحف الامريكية وبعض الصحف الخليجية الصادرة في الامارات وانما استغل ايضا من قبل محطة الجزيرة القطرية التي عرضت صورة الاميرة وهي مقيدة بالحديد وقد انتقد الامير طلال في اتصال هاتفي مع الجزيرة تصرف المحطة وقال ان الاميرة بريئة وقد وجهت اليها اتهامات ليس الا من قبل خادمتها .
من المعروف ان السعودية تتعرض هذه الايام لحملة صحافية مركزة في الصحف الامريكية وحكايات من هذا النوع تزيد الطين بلة وتسهم في الاساءة الى السعوديين بشكل خاص والعرب بشكل عام .