From : samiroff@hotmail.com
Sent : Sunday, January 23, 2005 12:33 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
الرئيس الياور والراقصة ملايين ... وسلاّمة الخفاجي وتهديد نجل السيستاني!
بقلم: سمير عبيد


ولِمَ العجب فالرئيس المؤقت ـ غازي الياور ــ لم يعش في العراق إلا بضع سنين، لهذا ترعرع في بيروت ولندن، وفي الرياض عند عمته التي أهدت له قصرا من قصور الأمير عبد الله، وعُرف عنه حبه إلى الليالي الحمراء، وليالي الأنس على الطريقة العربية، وهي الرقص ملثماً، وهز المؤخرة الثقيلة عمداً، ونثر النقود على الراقصات والمطربين تباهياً، وله الحق في ذلك فمن كرسي مقهى ــ النت كافه ــ في الرياض حيث عمله السابق إلى كرسي رئيس العراق المؤقت في بغداد، فالقضية لم تحصل حتى بالحلم، ولكنها أصبحت تحصل بالأوامر الأميركية ودهاليز مخابراتها، وها نحن نشاهد معظم وكلاء الوزارات في العراق أما من جنسيات غير عراقية، أو من الذين كانوا يتسكعون في شوارع أوربا وإيران وغيرها، أو من أصحاب محلات بيع البندورة والكرفس في الدنمارك ولندن والسويد وغيرها، أو مرضى بالكآبة ولهم راتب تقاعدي من الدول التي كانوا يعيشون بها، أما التحصيل العلمي فأفضل هؤلاء لم يصل إلى الثانوية، ولكن والحق يقال يبقى هناك أشخاص عراقيون سواء كانوا وكلاء وزراء أو وزراء يحملون المؤهلات الاجتماعية وعراقيو الجنسية، إضافة للمؤهلات العلمية الجيدة التي يحملونها.

ونكرر لمَ العجب أن ينثر الرئيس العراقي المؤقت (غازي الياور) رزم النقود وبالعملة الأميركية واالبريطانية على رأس الراقصة العراقية المعروفة، وحاملة أوسمة عدي صدام حسين، وعمه وطبان إبراهيم الحسن، والمعروفة عراقيا، والتي حمتها الشرطة البريطانية والسويدية من بطش عدي صدام، والمنافسين والمنافسات، والمعجبين أمثال شيخنا الياور، لأنها هربت للخارج في التسعينات، وهي صاحبة القوام الرشيق، والعيون الناعسة، والشفاه التي ــ تسلكنت ــ أخيرا هي الراقصة ( ملاييييييييين)، والتي كانت ترقص على أصوات المطرب ( سمير) وزميله في الفندق الفاخر (دورشستر) في لندن أثناء زيارته الأخيرة، وفي حفلة خاصة لمعارفه وأصدقائه.

إلى هنا والقضية طبيعية فكل إنسان حر في تصرفاته، ولكن الإنسان عندما يكون مسئولا وعلى رأس الدولة، عليه أن يتحلى بالأدب واحترام البلد والشعب الذي يمثله، ونعلم إن (الياور) لم يمثل الشعب لأنه معيّن من قبل الاحتلال، ونعلم أنه لم يُنتخب وجلس على الكرسي الأول في العراق زورا وبهتانا وتحت حراب قوات الاحتلال في منطقة محمية من الأرض والجو والنهر هي المنطقة الخضراء، ولكنه حمل منصب الرئيس العراقي، فعليه أن يحترم العراق وشعب العراق، وكذلك عليه أن يخجل من نفسه أمام الدول والحكومات والشعوب الأخرى، وعليه أن يحترم عملة العراق على الرغم أنها من صنع وتصميم الاحتلال، فهناك الشعب العراقي يُذبح بحراب الاحتلال، ويهان بأوامر الاحتلال يوميا، وهناك الشعب العراقي يعوم في بحر الأنين من شدة الجوع والبطالة، وهناك المئات الذين يسقطون يوميا من أبناء العراق بين قتيل وجريح بفعل عصابات الاحتلال الرمادية، وعصابات بعض المخابرات العربية والإقليمية والإسرائيلية، وهناك أهالي بغداد يبحثون عن شربة ماء حيث العاصمة العراقية بلا ماء ولا كهرباء منذ أكثر من أسبوع، ناهيك إن المدن العراقية الأخرى تعيش البطش وشحة الخدمات، وهناك أهالي الفلوجة لازالوا يعيشون في العراء، ومنهم لازال يحفر في الأنقاض لسحب الموتى وبقايا الأشلاء، فبدلا من نثر ( آلاف الدولارات) على رأس الراقصة ــ ملايين ــ والمطربان المائعان، كان الأجدر بك يا سيادة الرئيس أن تقوم بزيارة مدرسة عراقية في لندن وتتبرع لها، أو تتبرع بهذا المبلغ لمركز داخل العراق، يقوم بجمع الأطفال المتسكعين في شوارع بغداد كي ينقذهم ويؤهلهم، كي يصلوا إلى 10% من ما وصل إليه أطفالك وأطفال المنعمين أمثالك يا رئيس العراق وأبن الأصول العربية، أو تتبرع بها لضحايا الفلوجة المساكين، ولكنك لو كنت تعرف أن هناك برلماناً عراقيا، وشعبا عراقيا سيحاسبك ما فعلت ذلك أبدا يا سيادة الرئيس المبجل، لذا عليك الاعتذار من الشعب العراقي ومن أطفال ونساء العراق، وعتبا على الوزيرة المبجلة ــ نسرين برواري ــ التي كانت تتفاجر بزوجها الشيخ، وهو ينثر نقود العراق، وخير العراق، وقوت الشعب العراقي على رأس الراقصة ( ملايين) في فندق ــ دورشستر ـــ!!!!!.

نعم.. أنه خير العراق يا سيادة الرئيس المبجل...!

فلقد كان أخوك الأصغر متواجدا في لندن، وبقي في لندن عندما سافرت يا سيادة الرئيس المبجل، وكان يتفاوض مع أكثر من وسيط عربي وغير عربي لبيع ( 30) مليون برميل من النفط العراقي، ولازالت الكمية لم تباع، وفي الأيام الأخيرة عرض أخوك على أي وسيط يقوم ببيع الكمية بتخفيضات من( %3 ألي 5 %).. وأتحداك أن تنكر ذلك.

ولدينا معلومات كاملة عن شركات النفط التي أسسها معظم العراقيين الذين كانوا في المعارضة العراقية في الخارج، والذين كانوا مقربين من رؤساء الأحزاب والحركات، وعادوا إلى العراق بعد رحيل النظام السابق، علما إن جميع هؤلاء لم يمتلكوا قبل سقوط النظام شيئا من هذا.

1. أشقاءك يا سيادة الرئيس يمتلكون شركة نفط في الأمارات وفي تركيا وفي مقدمتهم شقيقك سفير العراق في أبو ظبي فارس الياور.
2. السيد نبيل الموسوي المقرّب من الجلبي يمتلك شركة نفط في دبي.
3. وزير الداخلية السابق السيد نوري البدران يمتلك شركة نفط في دبي.
4. وزير النفط السابق السيد إبراهيم بحر العلوم يمتلك شركة نفط في دبي ، وأخرى في الكويت.
5. نائب الرئيس العراقي السيد إبراهيم الجعفري يمتلك شركة أدوية في الشارقة ، وشركة نفط في بندر عباس ، وشركة نفط في دبي.
6. السيد مسعود البرزاني يمتلك شركة نفط كبيرة في أزمير في تركيا
7. السيد جلال الطالباني يمتلك شركة نفط كبيرة هو الآخر في أزمير بتركيا.
8. السيد سمير الصميدعي عضو مجلس الحكم السابق، يمتلك شركة نفط أيضا.
9. السيد مظر شوكت نائب الدكتور الجلبي، وخبير تجارة الخيول سابقا، لصالح مدير المخابرات العراقية السابق (سعدون شاكر) أيضا يمتلك شركة نفط هو الآخر في دبي، وشريك مساهم في شركة الموبايل التي نهبت العراقيين.
10. السيد قاسم داوود يمتلك شركة نفط في دبي، وشركة أدوية في الشارقة.

ولقد منحت شركة ( هيلبرتون) حصة إلى السيد مسعود برزاني وجلال طالباني قيمتها (30) ألف طن من النفط يوميا، أي مايعادل (220) ألف برميل يوميا.

عضو مجلس الحكم ( سلاّمة الخفاجي) وتهديد نجل السيستاني!

هددت قبل أيام قليلة عضو مجلس الحكم السابق، وعضو المجلس السياسي الشيعي، وعضو قائمة السيستاني المرقمة (169) الدكتورة ( سلاّمة الخفاجي) بالانسحاب من قائمة السيستاني، بعد أن علمت أن تسلسلها بعد المئة، وبمفردها دون المرور على الكتلة التي تحالفت معها، ومن شخصياتها (الشيخ فاتح كاشف الغطاء)، وفعلا شرعت بالتحاور مع أفراد الكتلة المتخالفة معها لغرض الانسحاب، بعد إن كشفت التلاعب المثير في تسلسل الأسماء، ولكنها تعرضت إلى تهديد مباشر من نجل السيد السيستاني وهو ( محمد رضا السيستاني)، حيث طلب حضورها، وأبلغها بالحرف، وحسب مصدر مقرّب جدا..

محمد رضا السيستاني: يجب البقاء في القائمة، ولا يجوز لك الانسحاب أبدا، وهذا ما يبلغك به والدي سماحة السيد؟

الدكتور الخفاجي: هل هذا طلب أم أمر يا سماحة السيد؟
محمد رضا السيستاني: لا .. أنه أمر.
الدكتورة الخفاجي: هل هذا أمر أم فتوى يا سماحة السيد؟
محمد رضا السيستاني: لا.. أنها فتوى وعليك الالتزام.

وقال لها... لقد وضعنا أسمك في تسلسل رقم (3) وهذا سيضمن فوزك ضمن الشخصيات التي يريدها سماحة الوالد السيد السيستاني أن تكون في البرلمان العراقي القادم، ولكن بعد التحري من قبل الدكتورة الخفاجي عرفت أن التسلسل رقم (3) ليس باسمها بل يحمل اسم السيدة ( آمنة القبا نجي)، وأن تسلسل الدكتورة الخفاجي هو رقم (30)، وهنا ثارت ثائرة السيدة الخفاجي، وعرفت حجم التزييف والتزوير والتلاعب في المواقف والألفاظ.

وهذا دليل جديد على إدحاض كل من يقول أن السيد السيستاني لم يتدخل في السياسة، وفي الانتخابات المزعومة، ولصالح القائمة التي تحمل الرقم (169) .

نعم... لقد أفسدت السياسة هرمنا الذي كنّا نفخر به طيلة السنين الماضية، وهو هرم المرجعيّة الشيعية العظيم الذي أسس الدولة العراقية، وأهان الاستعمار الإنجليزي، وصدق خليفة الإمام الخميني، الشيخ آية الله حسين منتظري عندما حذر رجال الدين من دهاليز السياسة، وقال أتركوها فلها أهلها وأبقوا بكرامتكم واحترامكم.