مكتب المخابرات الأردنية في الكويت: الأمير سافر متوف.. وسعد الى الإقامة الجبرية


الكويتوعمان– خاص بعرب تايمز
تشكل السفارة الأردنية في الكويت مكتبا اقليميا مستتر للمخابرات الأردنية، حيث توجد غرف فيها لايجوز حتى لموظفي السفارة هناك دخولها ومعرفة مايدور داخلها بما في ذلك السفير نفسه ، وقد استطاعت السفارة خلال السنوات الماضية أن ترصد وتستطلع وتراقب كل شئ في الامارة الصغيرة وترسل تقاريرا بها الى الجهة الأم في الأردن التي توزع بدورها المعلومات المتاحة للجهة المحتاجة مقابل المال، إذ تتطوع جهات استخبارية عدة حول العالم لشراء تلك المعلومات الموثقة أحيانا بالصور والمستندات.
أخطر وآخر التقارير المرسلة من الكويت الى عمان تتعلق بمرض أمير الكويت جابر الصباح وسفره الى الولايات المتحدة للعلاج طبقا لوجهة النظر الرسمية الكويتية، لكن تقرير السفارة الأردنية في الكويت نسف هذه الرواية وحط مكانها رواية جديدة أقرب للتصديق.
تقول الرواية الأردنية أن أمير الكويت دخل في غيبوبة مساء يوم الإثنين نصح الأطباء على أثرها ارساله الى الخارج وسط ارتباك شديد قبل أن حيث أستدعي كبار العائلة الحاكمة لتداول الموقف حيث اتفقوا على ارساله الى الولايات المتحدة وابقائه فيها شهورا طويلة، لكن المشكلة التي برزت هي أنه طبقا للدستور الكويتي يسمى ولي العهد الشيخ سعد الصباح وليا للعهد نائبا للأمير وهو مايتنافى ويتعارض مع حقيقة أن رئيس الوزراء الكويتي صباح الأحمد هو الذي يدير شؤون البلاد، وعلى اعتبار أن سعد العبدالله مريضا بسرطان القولون ويتحاشى المسؤولين الكويتيين طليا اشراكه في اللقاءات الرسمية واستقبال ضيوف الكويت بسبب فقدان الرجل لذاكرته وخروجه بشكل مفاجئ ودائم عن اللباقة والكياسة التي يفترض تواجدها بولي العهد.
فتقرر ارجاء سفر الأمير عدة ساعات يعلن خلالها صباح الأحمد وليا للعهد واعفاء سعد العبدالله، ليسافر الأمير وان توفي فإن صباح الأحمد يعلن أميرا بحسب الدستور، قبل أن تنشأ مشكلة أخرى هي رفض كبير عائلة الصباح الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني الفكرة وبرفضه تغيين سعد العبدالله بهذه الصورة رأفة بماضي الرجل وخدماته للإمارة، ومرضه. لكن الموقف تعقد نهائيا صباح يوم الأربعاء بإعلان أطباء أجانب في القصر الأميري دخول جابر الأحمد في كوما يستحيل افاقته منها وأنه في حكم المتوفي، حيث استدعى صباح الأحمد رئيس الأركان الكويتي الفريق فهد الأمير وطلب منه أن يكون المسؤول العسكري رقم واحد وأن يرفض أي تعليمات أو أوامر لقيادة الحرس الوطني بتحريك قوات أو السيطرة على مبان، وطلب منه الإشاعة وسط القيادات العسكرية أنه تحدث للأمير واطمأن على صحته بل وتحادث معه، قبل أن يطلب منه نقل ولي العهد سعد العبدالله الى مكان سري وابقائه قيد الإقامة الجبرية الأمر الذي تقرر أن يكون في قصر الشعب المسكن العائلي لولي العهد، واجباره على التنحي خلال الأسبوعين المقبلين. لكن تحركات صباح الأحمد ومخططاته منيت بضربة قاصمة حيث توفي الأمير فعلا ورفعت عنه الأجهزة، فقرر صباح الأحمد ارسال الأمير المتوفى الى الولايات المتحدة كما لو أنه على قيد الحياة واقامة المراسم الوداعية في المطار، إذ قال تقرير المخابرات الأردنية أن وسائل الإعلام الكويتية لم تنشر ولو صورة واحدة لوداع للأمير في المطار الذي غاب عنه ولي العهد ورئيس الحرس الوطني سالم العلي، في الوقت الذي أرسل فيه مكتب صباح الأحمد للصحف الكويتية خبرا موحدا وصورة واحدة للشيوخ وهو يلوحون مودعين، ورسائل متبادلة بين جابر الأحمد وسعد العبدالله، حيث وضعت الصحف الكويتية صورة من الإرشيف لجابر الأحمد.
مصادر كويتية قالت لعرب تايمز أن عدم ارتداء الأمير للملابس الرسمية وسوء حالته الصحية حالت دون تصويره، لكن الأمير بحسب المصادر على قيد الحياة بل ولوح فعلا للمودعين لحظة نقله للطائرة على الكرسي المتحرك. لكن ماقالته المصادر الكويتية يتنافى تماما مع ظهور سابق ونادر للأمير قبل أربع سنوات حينما كان يعالج من آثار جلطة دماغية (انظر الصورة) حيث بدا جابر الأحمد بروب للنوم وبدون عقال والشيب الغزير في لحيته التي بدت بيضاء تماما.
أيهما أصدق المخابرات الأردنية أم المصادر الكويتية؟!!




الحكومة الأردنية تنسف مقر المخابرات القديم بالدنميت لدفن أسراره

هلا مفضي من عمان- خاص بعرب تايمز
قررت دائرة المخابرات العامة في الأردن القيام بعملية نسف موضعي بمتفجرات شديدة الإنفجار لمبنى المخابرات الأردنية القديم (مكتب مخابرات العاصمة) في منطقة العبدلي في العاصمة، الذي أخلي مطلع العام الحالي بعد الإنتقال لمبنى آخر في المنطقة ذاتها، حيث ستتم عملية التدمير صباح يوم الجمعة حيث أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أنها ستغلق جميع الطرق المؤدية الى المقر المخابراتي القديم، فيما ستكون الجرافات والآليات الثقيلة جاهزة للإجهاز على أنقاض المبنى لرفعها وابعادها عن المكان طبقا لمعلومات عرب تايمز. وتحاشت الصحف الأردنية الإعلان عن ان المبنى المستهدف كان مشغولا من قبل المخابرات الأردنية إذ أصرت على وصفه بأنه أحد المباني الحكومية القديمة.
وأوضحت مصادر لعرب تايمز أن المخابرات لاتريد أن تجري عملية التفجير بحضور أناس فضوليين من المارة يمكن أن يكتشفوا أنفاقا ومخابئ وقبور لمواطنين قتلوا تحت التعذيب في سرادب المبنى تحت الأرض للمبنى الذي ظل مكانا لإرهاب وترويع الأردنيين على مدى السنين الماضية وللإساءة لهم أيضا، إذ يعد المبنى هو الأول في الأردن الذي تتم إزالته بالمتفجرات علما أن مبان مجاورة للمبنى المشار له أزيلت بطرق تقليدية، وبحسب وجهة نظر رجال المخابرات فإن الإزالة بالطرق المعتادة يمكن أن تلفت نظر عمال ومهندسين الى خصوصيات غاية في الخطورة والسرية أسفل المبنى، لكن استتخدام المتفجرات يؤدي الى تفتتيت المبتى وماتحته بشكل دقيق للغاية، وهو مايعني دفن أسرار المبنى للأبد.
وللتعتيم الكامل على عملية التفخيخ والتفجير فسيتم اغلاق جميع الطرق المؤدية للمبنى لمدة ست ساعات علما أن عملية التفجير والغبار التي قد تنتج عن العملية لاتتجاوز الساعة بحد أقصى.


الحكم على حدث اردني بالسجن خمسة اعوام بحجة انه هدد المخابرات برسالة الكترونية


أصدرت محكمة امن الدولة الأردنية أمس حكما بالسجن لمدة خمسة أعوام خفضت إلى عامين ونصف العام علىحدث اردنيفي الثامنة عشرة من عمره لتهديده جهاز الاستخبارات بهجمات إرهابية عبر البريد الالكتروني ووجهت محكمة أمن الدولة إلى الحدثمراد العصيدة الأردني الذي اعتقل في ديسمبر 2004 بتهمة التهديد باستخدام العنف بهدف الإخلال بالنظام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطروقال محضر الاتهام ان العصيدة وجه في نوفمبر 2004، رسالة الكترونية إلى جهاز المخابرات حملت عنوان «يا أوباش» هددهم فيها بتنفيذ «أعمال إرهابية».وجاء في الرسالة «اعلموا اننا بفضل الله استطعنا الوصول إلى عمقكم وصلبكم وسترون أيامكم السوداء قريبا وانتظروا يومكم القريب رغم إجراءاتكم الشيطانية».أضاف ان ثمة «هدايا» إلى جهاز المخابرات هي «صواريخ موجهة إلى مبنى الدائرة وبعض المنشآت السرية التي تعتقدون انه لن يصل احد إليها»، مضيفا ان المبنى «ملغم بطريقة حديثة
وكان الحدث الاردني قد بعث بهذه الرسائل على سبيل الولدنه من مقهى للانترنيت دون ان يعلم ان البريدد الالكتروني في الاردن مراقب من قبل دائرة تابعة للمخابرات الاردنية تتخذ من الجمعية الملكية الاردنية مقرا ... والبريد المراقب هو البريد الخاص بشركات اردنية او عربية بينما يصعب على المخابرات مراقبة بريد شركات عالمية مثل ياهو وهوت ميل

المخابرات الاردنية تحذف اجزاء من مقابلة الدستور مع الجلبي تتعلق بالامراء الاردنيين

هلا مفضي من عمان
قالت مصادر صحفية أردنية لعرب تايمز أن المخابرات الأردنية قد أمرت رئيس تحرير جريدة الدستور الأردنية أسامة الشريف بحذف أجزاء واسعة من مقابلة أجرتها الصحيفة مع نائب رئيس الوزراء العراقي أحمد الجلبي ، حال عرض الشريف للنسخة الأصلية من المقابلة على ضباط في المخابرات الأردنية خلافا لما يتردد عن سعي الأردن لطرح صيغة جديدة لشكل ودور جهاز المخابرات الأردنية.
وأكدت المصادر أن الشريف وهو نجل وزير الإعلام الراحل محمود الشريف، وشقيق آخر وزير للإعلام في الأردن نبيل الشريف قد فاوض الجلبي بنشر اللقاء بصورته المعدلة طبقا لتعليمات عليا، لكن الأخير وافق رغبة منه باختراق الساحة والإعلام في الأردن.
وقيل لعرب تايمز أن الجلبي قال خلال اللقاء قبل الحذف بأنه يتحدى أمراء وأميرات ورؤساء وزارات سابقين وضباطا في المخابرات من بينهم سميح البطيخي المدير الأسبق للمخابرات الأردنية أن يستطيعوا اثبات براءتهم إذا ماقام بالحضور للأردن ليعرض جزء يسيرا من مستندات وثائقية وصوتية يملكها لهم وتثبت براءته، استعد مرارا لعرضها على العاهل الأردني إلا أن جهات مقربة من الملك كانت ترفض مجرد ترتيب لقاء له مع عبدالله الثاني، دون أن يدري الأسباب طبقا لماقاله الجلبي في اللقاء المحذوف