صراع على السلطة في السعودية بدأته الاميرات .... وتركي منع من دخول المملكة


عرب تايمز - كتب زهير جبر
منعت السلطات السعودية الامير تركي بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع السابق والمقيم في القاهرة مع زوجته هند الفاسي من دخول المملكة للمشاركة في تشييع جنازة اخيه الملك فهد في نفس الوقت الذي طالبت فيه الاميرة سارة ابنة الامير طلال وشقيقة الامير الوليد بن طلالبتسليم والدها منصبا كبيرا لاحقيته في ان يكون ملكا هو الاخر لانه ابن مؤسس المملكة الملك عبد العزيز

جاء ذلك بعد ان بدأعلماء الدين واعيان وكبار زعماء القبائل وكبار المسؤولين السعوديين اليوم الاربعاء مبايعة ملك السعودية الجديد عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الامير سلطان بن عبد العزيز في قصر الحكم في الرياض وتجري هذه المراسم غداة دفن الملك فهد بن عبد العزيز الذي توفي الاثنين عن 84 عاما.
وكان المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ رئيس هيئة كبار العلماء اعلى هيئة دينية في السعودية، دعا السعوديين امس الثلاثاء الى مبايعة العاهل السعودي الجديد وولي عهده.
وتنص المادة السادسة من نظام الحكم في السعودية على ان يبايع المواطنون الملك على كتاب الل تعالى وسنة رسوله وعلى السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره

هذه الدعوة للمبايعة فيما يبدو لم تعجب اميرتين سعوديتين هما الاميرة هند الفاسي المقيمة في القاهرة مع زوجها الامير تركي .... والاميرة سارة ابنة الامير المثير للجدل طلال بن عبد العزيز الذي سبق له اللجؤ سياسيا الى القاهرة في عهد عبد الناصر وشكل ما يسمى بتنظيم الامراء الاحرار مطالبا باسقاط الحكم في السعودية
الامير طلال سارع الى التنصل من تصريحات ابنته الاميرة سارة... ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم فان الامير طلال بن عبد العزيز أكد أن التصريحات التي أدلت بها ابنته الاميرة سارة الثلاثاء رأي شخصي لها ولا تمثل وجهة نظره او موقفه. وكانت الأميرة سارة بنت الأمير طلال قالت الثلاثاء يجب ألا نغفل أن والدي لديه الحق (للوصول للعرش) مثله مثل كل اخوانه. عليهم أن يفسحوا المجال لوالدي ليكون في دائرة اتخاذ القرار. واضافت ان والدي من اولاد (الملك) عبدالعزيز، وفي رأيي واراء الكثيرين هو من الاصلح لأي دور قيادي في المستقبل
وقال الامير طلال في بيانه الذي وزع على وكالات الانباء ما ورد لا يمثل وجهة نظره او موقفه انما هو رأي شخصي. وكان الامير طلال اشار في بيان امس الثلاثاء الى السلاسة والهدوء والمرونة التي طبعت عملية انتقال السلطة الى الملك عبد الله و ولي عهده الامير سلطان، مؤكدا انها بلا ادنى شك مؤشر واضح على الاستقرار الذي تعيشه المملكة وتابع ان العزاء العائلي ومبايعة افراد العائلة للملك عبد الله يؤكد ان الامور سارت كما في العهود السابقة بصورة ودية وسهلة
والاميرة سارة ليست الوحيدة من اميرات وامراء الجيل الثاني التي تعلن عن عدم رضاها على الحكم ... فقد سبقها الامير سلطان ابن تركي الذي لجأ الى سويسرا واصدر منها بيانا بعث به الى عرب تايمز طالب فيه بتغييرات في الحكم وسحب الجنسية من رفيق الحريري ورد الاموال التي اخذها من السعودية وقد اختطف الامير من سويسرا واعيد الى الرياض واتهم ابن عمه الامير عبد العزيز بن فهد بخطفه قبل ان يلجأ مرة ثانية الى الامارات للاقامة في مدينة العين .
من المعروف ان الملك فيصل رحمه الله قد اغتيل على يدي ابن اخيه الذي كان يدرس في امريكا وتم تجنيده للقضاء على فيصل الذي اقسم ان يصلي في القدس
وكان الامير طلال موضوعا لاكثر من قضية في الاونة الاخيرة منها تدخله في الشأن القطري بخصوص سحب الجنسية من خمسة الاف مواطن قطري مما دفع القطريين الى شن هجوم على العائلة المالكة في السعودية ودعوتها الى الالتفات الى مشكلات الفقر في مدنها بدلا من البكاء على مواطني قطر وفقا لما صرح به انذاك وزير الخارجية القطري في لقاء مع محطة الجزيرة
والامير طلال هو الثاني من الكبار الذي يجمد ويستبعد من دائرة القرار وكان اخوه الامير تركي قد عزل من منصبه كنائب لوزير الدفاع بسبب زواجه من هند الفاسي ابنة رجل نصاب اسمه شمس الدين الفاسي ادعى انه صاحب كرامات وكان مع ابنه محمد الفاسي بطلا لفضائح يندى لها الجبين في امريكا واوروبا