أصل القرد إنسان يهودي وليس العكس
مسخ الله اليهود المخالفين والعاصين لأوامره ونواهيه قردة وإن كنا لا نعرف بالضبط وبشكل علمي دقيق الزمان لكن يمكن لنا أن نحدد المكان الذي تمت فيه هذه العملية بشكل تقريبي فقد استوطن هؤلاء منطقة أم الرشراش المصرية على البحر الأحمر والتي تسمى الآن إيلاتوفيها يقول الثعالبي في تفسيره للآية /65/من سورة البقرة [ولقد علمتم يا معشر اليهود ما حل من البأس في أهل القرية التي عصت أمر الله وخالفوا عهده وميثاقه فيما أخذه عليهم من تعظيم السبت والقيام بأمره إذ كان مشروعا لهم فتحيلوا على اصطياد الحيتان في يوم السبت بما وضعوا لها من الشنوص والحبائل والبرك قبل يوم السبت فلما جاءت يوم السبت وقعت في الحبائل والحيل ولم تخلص فلما كان الليل أخذوها فلما فعلوا ذلك وكرروه مسخهم الله إلى قردة. وماذا بعد المسخ:
تركت هذه المسوخ الموطن الذي مسخت فيه وهاجروا على ضفتي البحر الأحمر إلى ما يسمى الآن إفريقيا وآسيا واستوطنوا الأماكن الإفريقية والآسيوية الموجودون بها الآن أما أصدقاء وأقارب هؤلاء فقد ساروا معهم أثناء هجرتهم واستوطنوا في أماكن سكن هذه المسوخ أو حولها وبسبب ذلك انتشرت الديانة اليهودية الفلاشا في أفريقيا وفي الجزيرة العربية جبال الحجاز الممتدة حتى اليمن مع العلم أن القردة في هذه المنطقة تنتشر من الطائف في المملكة العربية السعودية حتى اليمن .ومعلوم أيضا أن الديانة اليهودية انتشرت في هذه المنطقة وأن يهود اليمن ساهموا في إنشاء دولة الصهاينة الحالية .
أخبرنا الله سبحانه وتعالى أن المسخ الكاملالمادي والمعنوي تم للمخالفين جهرا وهناك آخرين شجعوا على العصيان ولم يشاركوا به فماذا حل بهم ؟
تم مسخهم لكنهم بقوا بصورة أقرب إلى البشر منها إلى القردة فحصل تراجع في نواح خلقية لتصبح صدورهم أقل جمالا وإنسانية الأوربي القبيح من صدورا لبشر إ نهم إنسان التياندرتال الذي اختفى قبل 30 ألف عام ليس هذا التحديد على وجه الدقة فمن هو إنسان :




النياندرتال
يعتقد العلماء أن إنسان النياندرتال الذي اكتشفت أول هياكل عظمية له لفتاة في كهف في البلقان في سبعينيات القرن العشرين كان يعيش بجوار الإنسان منذ 230ألف عام وانقرض قبل حوالي 30ألف عام .
إن تحليل عظام هذا الإنسان أدت إلى اكتشافات مثيرة تتعلق بحياته فقد تبين وجود كسور غير عادية تشبه ما يفعله الجزار في عظام الحيوانات مما يوحي إلى أن هذا الإنسان كان من أكلي لحوم البشر إما نتيجة الجوع أو نوع من الشعائر .
وجد أيضا شضية في جمجمة وقد تم الشفاء منها بفضل عناية طبية خاصة من شخص أخر ولم يكن لهذا الإنسان وجبهة مرتفعة كما الإنسان الحديث بل إن جمجمته تميل منخفضة إلى الوراء فوق دماغه وتحت عينيه ينشأ وجهه إلى الأمام ما يجعل عظام وجنتيه تشكل زاوية جانبية بدلا من أن تكون أمامية .
صنع هذا الإنسان ببراعة من حجر الصوان سكاكين وأدوات وسيوف ونظم مجموعات صيد واهتم بالضعيف والمريض ما يوحي بوجود منظمة اجتماعية أكثر تعقيدا مما كان يعتقد .
اللغز يولد المتناقضات :
بعدما اكتشفه بعض العمال في مدينة دوسلدروف بألمانيا أعلن أن إنسان التياندرتال الأصلي هو الحلقة المفقودة بين الإنسان والقرود؟
( لو علم هؤلاء العلماء أن النياندرتال كان بشرا وتم مسخه بهذا الشكل لحل اللغز ) ومع ذلك يرى البعض الآخر وهم قريبون إلى التفسير القرآني أن هذا النموذج الفريد مع امتداد جبهة تشبه القرد لم يكن سوى حالة استثنائية مشوهة من القرون الوسطى بعد ذلك ظهرت عظام التياندرتال في بلجيكا وفرنسا وبعض أجزاء من أوربا ل80 إنسان تياندرتالي وأصبح كل شيء واضح بالنسبة للعلماء .
إن أصل إنسان نياندرتال هو الإنسان الحديث حيث أنه يتقاسم سلفا مشتركا معه فهناك أجناس طويلة نحيلة عرفت باسم –HoMo-ERECTUS-
هاجرت إلى أوربا ربما من أفريقيا (الهجرة تمت من جنوب فلسطين بعد المسخ ) مارة بغرب أسيا في فترة امتدت ما بين 700مليون عام خلت كما أن سبب انقراض هذا الإنسان ما يزال غامضا .
قبل 40ألف عام بدأ الإنسان الحديث ينتشر في أرجاء أوربا وبعد 10آلاف عام على وصوله تلاشت جميع التدوينات حول حياته ربما أن الإنسان الحديث هو الذي قضى عليه أو ربما الوافدين الجدد أدخلوا معهم أمراضا فتاكة كالجدري إلى العالم الجديد أو حصل تزاوج مع الإنسان الحديث أو أنه لم يتمكن من مجاراة التكيف مع العصر الجديد .
والعلماء يؤكدون أن هذا الإنسان طافتشتتشمالا حتى بريطانيا وجنوبا حتى أسبانيا ضمن مجموعات لا تتجاوز كل واحدة /30/شخصا وامتد شرقا إلى وسط أسيا ومنطقتنا ولم يتجاوز في مجموعه على فترات مختلفة /10000/نسمة لقد مكنه جهازه العضلي القوي من القضاء على حيوانات ضخمة كالدببة والثيران وكان له أنف عريض ودماغه أكبر من دماغ إنسان اليوم لكنه بليد التفكير ويشير الأخصائيون إلى أنه استخدم أسنانه الأمامية كيد ثالثة أو كملزمة ليمسك بالأجسام التي يقطعها بواسطة أدوات صخرية .
كما تم الكشف عن مخبأ لهذا الإنسان عام 1976 م في شمال فرنسا حيث وجدت عظام حيوانية عديدة تعود لدببة وثيران منقرضة ووجدت على حوافر الدببة علامات قطع على العظام ما يشير إلى أن إنسان التياندرتال قام بتشريح جلدها بواسطة أحجار حادة .
وحيوانات ذلك العصر لا تموت جماعيا بأعداد كبيرة وحتى يتمكن من قتل هذه الحيوانات لابد من وضع خطط وتشكيل مجموعات وربما احتاج إلى قتل طرا ئده من مسافات قريبة بواسطة رماح خشبية لها رأس حجري حاد فقد وجد رمح بطول /2.5/م بين عظام فيل متحجر عام 1948 في مستنقع بألمانيا .
وكان إنسان نياندرتال يعيش في اطر اجتماعية وثيقة حيث تم اكتشاف مجموعة من الهياكل العظمية داخل كهف في العراق لرجل وامرأتين و طفل دفنوا معاً قبل حوالي 100الف عام واكتشف المنقبون لقاح أزهار برية في التربة حول الجثث يعتقد العلماء وضعها حول من تبقى منهم .
لقد أدرك العلماء أن هذا الإنسان عرف النار للتدفئة وبنى الخيام من الخشب أو عظام االماموث (فيل منقرض )وجلد الحيوان وربما ارتدى جلودا غير مخيطة وفي جنوب غرب فرنسا اكتشف فأس يدوي متعدد الاستعمالات وبأنصال عدة للقطع وسلخ اللحم ولصنع مثل تلك الأدوات إضافة إلى تنظيمها الصيد التعاوني
إذاً:
لابد أن إنسان نياندرتال توافرت له إمكانية الاتصال ونقل معرفته عن طريق العقل الجمعي الذي أمده بأسباب الحياة البدائية عندما كان بشرا سويا قبل أن تحل إرادة الله به ويمسخ بهذا الشكل البدائي .
ويتساءل العلماء ما إذا كان إنسان تياندرتال يمتلك المؤهلات الصوتية للتخاطب فوجدوا أن وجود العظم اللامي في مؤخرة لسانه أتاح له هذه الإمكانية قبل اختفاء أخر إنسان نياندرتالي .
فالإنسان الحديث كان ينحت العظام ويزخرفها ويرسم الصور على جدران الكهوف أما إنسان التياندرتال فقد وضع قدراته الإبداعية في الرقص واللباس . ويؤكد العلماء أن هذا الإنسان قد عاش في منطقتنا العربية الشرق الأوسطجنبا إلى جنب مع الإنسان الحديث فترات طويلة يصطادون الطرائد ويدفنون موتاهم بنفس الأسلوب .
ويرى العلماء أن الشعوب الأوربية الحالية هي خليط من إنسان نياندرتال والإنسان الحديث وقد اكتشف أخز أثر لإنسان تياندرتال في أسبانيا داخل كهوف معزولة على جانب شاطىء البحر ومنطقة جبل طارق التي تحتوي على /140/كهفا ربما كانت الملجأ الأخير لإنسان نياندرتال الذي أجبر على الرحيل إلى هذه المنطقة قبل حوالي /35/ألف عام ؛وأثناء ذلك كان الإنسان الحديث يعبر مسافات كبيرة فوصل إلى استراليا .
وأهم ما يجب تأكيده هنا وفق تأكيد العلماء أن هذا المسخ قد تعايش في فلسطين –جبال الكر مل –الخليل-مدة دامت أكثر من /170/ألف عام مع الإنسان الحديث بتآخ ومودة .
عودة إلى القردة
يشير مدير الأبحاث في المركز القومي للأبحاث العلمية بأن الإنسان ما يدعوا للدهشة قريب إلى الشمبانزي (عندما نعلم أن الشمبانزي كان فئة بشرية يهودية عصت لأمر الرب وصارت شمبانزي تزال الدهشة )وهذا أمر مدرك منذ أن أثبتت-ماري كلير كينغ-وآلن ويلسون –عام /1975/ بان خلايانا الوراثية وتلك الخاصة بالشمبانزي متشابهة بنسبة 99%وتقول هنا يكمن التناقض كيف يمكن تفسير أنه بمثل هذا التقارب الوراثي نؤول إلى اختلافات شكلية بنسبة تتراوح بين50إلى 60% مع الشمبانزي؟
وتتوصل ماري كلير كينغ وآلن ويلسون إلى نتيجة : بأن التقارب الو راثي مع القرود الكبيرة التي جئنا على ذكرها الغوريلا والشمبانزي دليل بان لدينا سلفا مشتركا مدرجا في خلايانا الوراثية ويضيف العلماء بأن هذا السلف المشترك اختلف تدريجيا في /3/أصناف فرعية جغرافية تتفق مع المناطق الجغرافية المناخية المتوافرة في أفريقيا .
ما يؤكد المسخ الحاصل لأصحاب السبت أيضا اكتشاف العالم ميشيل برونه لإنسان آيل وأن هذا الإنسان تأثر بتخلف في التطور في جميع المراحل وأصبح نوعا من الشمبانزي.
ففي المرحلة الجنينية والتي تتشكل خلالها الخلايا العصبية تدوم أسبوعين لدى الشمبانزي وثمان أسابيع لدى الإنسان مما يعني أننا نمتلك من ضعفين إلى ثلاث أضعاف من الخلايا العصبية أكثر مما لدى الشمبانزي لكن الإنسان عند ولادته يكون أكثر نضجا من الشمبانزي مما يعني على الغالب أن هذه المرحلة الجنينية البشرية قد اختصرت والشمبانزي يصل إلى نضوجه الجنسي في عامه السابع بينما الإنسان مع بلوغه العام /14/ونحن لا نمتلك رأس قرد لأننا لايمكن أن نصل إلى هذه المرحلة إلا بمعجزة ؟.

عكس داروين :
قدم طبيب باحث يدعى آلان لينر وزوجته الطبيبة هنرييت لينر كشفا مثيرا عن تطور الدماغ البشري من العصور السحيقة أشارا فيه إلى التطورات التي حدثت في المخيخ ومكنت الإنسان إلى تعلم اللغة وامتلاك قدرت تذوق الموسيقا وتأليف الألحان والنغم وغير ذلك من الملكات الرفيعة التي فصلته عن التصرف والسلوك الحيواني كما أن هذا الاكتشاف دل بأن هناك تمايز بين دماغ القرد والإنسان /تركيب دماغ القرد وتركيب دماغ الإنسان /من حيث حجم المساحات العصبية المسئولة عن القدرات الإدراكية ومن حيث التوصيلات في الخيوط العصبية ومجاري الطاقة الكهروكيميائية فيها مما يدحض نظرية داروين من أن أصل الإنسان قرد فيكون العكس هو الصحيح الكلام للطبيبان الباحثان .
والملفت في هذا الاكتشاف أنه كان يظن أن المخيخ مسئول فقط عن النواحي الحركية العضلية عند الإنسان فوجد أنه يلعب دور أساسي في عملية القدرات الإدراكية واللغوية والذاكرة وهو مرتبط لدى الإنسان فقط دون المخلوقات الأخرى بالقشرة الدماغية بتوصيلات عصبية مباشرة وفي مساحة متسعة منها في مقدمة الدماغ مسئولة عن القدرات و الملكات الإدراكية الرفيعة ( أثناء المسخ تم فك الارتباط بين المخيخ والقشرة الدماغية ).
حتى أن الباحث الطبيب بيتر ستريك يقول: أنه تأكد من الاكتشاف الذي جاء به الطبيبان بعدما كان يظن بأن نظريتهما أوهام بأوهام وذلك عندما أجرى عمليات مسح دماغي تصويرية .
كذلك أكدت الدراسات التجريبية هذه النظرية لدى مراقبة حالات الأطفال المصابين بضمور القدرة على تعلم اللغة والتعامل الاجتماعي رغم تمتعهم بذكاء عادي أو متفوق إذ دلت الصور الدماغية أن المناطق العصبية التي تحدث عنها الطبيبان في المخيخ متقلصة وذاوية بشكل ملحوظ.
وتشير الطبيبة الباحثة هنرييت ليزا التي تخطت مع زوجها التسعين من العمر أنهما لا يأملان بإحداث ثورة في علم الدماغ لكنهما أرادا تأكيد نظرية عن تطوره وطريقة عمله فقد كان من المسلم به في السابق تلقين تلامذة الطب أن المخيخ مسئول عن تنظيم الجهاز العصبي الحركي العضلي لدى الإنسان لكنها أثناء حصص تشريح الدماغ كانت تلحظ أن هناك عدد هائل من الخيوط العصبية ينحدر من القشرة الدماغية إلى المخيخ يقارب (40مليون خط عصبي ) وعندما سألت الأساتذة عن ذلك أجيبت بأنها لتنظيم الحركة وضبطها لكنها عندما قامت بتشريح أدمغة القرود لم تجد هذه التوصيلات رغم أن القرود أمهر في الحركة من الإنسان ؟1 .
واستمر البحث والتعمق به فتوصلا إلى العلاقة بين هذه التوصيلات والتعلم إضافة إلى الحركة .....!

أسرار التطور تتحدى داروين :
بعد /144/عاما تقريبا على نظرية عالم الطبيعة والأحياء تشارلز داروين التي أشار فيها إلى أصل الأنواع والبقاء للأقوى والأكثر قدرة على التكيف مع الظروف يأتي اليوم من ينسف هذه النظرية من أساسها .
ويؤكد العلماء أن مسألة التطور أكثر تعقيدا مما قاله داروين وأنها ليست مرهونة بالصدفة بل هي من تدبير قوة حكيمة تزود الكائنات بأجهزة ليست موجودة لها أصلا من أجل البقاء والاستمرار وتخلق لهذه الكائنات قدرات لم تكن تتميز بها وحيث يشير فريق البحاثة والعلماء الذين توصلوا إلى هذه النتائج أن التطور عملية أذكى وأكثر إدراكا من التفسير الذي أعطاه داروين
يقول جيمس شابيرو: إن التطور ليس عملية عمياء وأن القدرات لا تأتي من حاجة بيولوجية بل تتخلق حتى إذا لم تكن موجودة وبتدبير محكم وإذا كان داروين ظن أن عملية التكييف بالصدفة من قبل الكائنات قد أنتجت باختيار الطبيعة للأكفأ ليفسر التطور فهو مخطئ .
إذن ماذا يقول داروين عن كائنات صغيرة ميكروبية مثل البكتريا من نوع : إي-كوليالتي تعيش في الأمعاء والتي تفتقر إلى جينة تهضم مادة اللاكتوز إذالم تجد هذه البكتريا أمامها سوى مادة اللاكتوز (مادة سكرية ) لتتغذى عليها هل تموت هذه الكائنات الميكروبية وتندثر إذا حصل ذلك وبالطبع حسب نظرية داروين يحصل ذلك لكن العلماء أجروا تجربة على هذا النوع من البكتريا أثبتوا عكس ذلك فوضعت هذه البكتريا في طبق وجعلوا إزاءها مادة اللاكتوز وحدها فقط لتتغذى عليها رغم أن الإي-كوليغير مزودة بجينة تهضم اللاكتوز والمفاجئة أن هذه البكتريا لم تبق على قيد الحياة فقط بل نمت بنسبة /100/ضعف أسرع مما تشير إليه النظرية الداروينية للتطور فمن أين جاء كل ذلك؟ وماذا كانت آلية التكييف والوسيلة لهذا الأمر لدى البكتريا ؟!
البحاثة الذين راقبوا هذه العملية عبر الميكروسكوب وجدوا أن أجهزة التناسل لدى البكتريا تولد لديها جينات لم تكن موجودة أصلا إذ بدأت هذه الأجهزة ترسل دوائر من الحامض النووي دي إن آيحامض الحياة( تسمى بلاسميد )تحتوي كل دائرة منها على جينة قادرة على هضم مادة اللاكتوز بحيث تمكنت البكتريا من التغذي على هده المادة بل والنمو بسرعة أكبر .
* إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون *
صدق الله العظيم
قد يرى البعض أن حادثة المسخ تحتمل أوجها عدة وليس وجها واحدا كالذي نتكلم عنه وحاشا لله أن يكون المقصود بعينه في القرآن الكريم خصوصا فيما يتعلق ببني إسرائيل غير ذلك وللدلالة على أن المسخ حدث بشكليه المادي والمعنوي لابد لنا أن نتحدث عن أمثلة واقعية علقت بالذاكرة البشرية وكان يفترض أنها أسطورية وتبين فيما بعد أنها صحيحة :
فقد ذكر هوميروس مدينة طروادة في ملحمتيه الشهيرتين الأليادة والأوديسة (وقد عاش هوميروس حوالي850قبل الميلاد ) وظل دارسوه يعتقدون خلال العصور أن طروادة مدينة خيالية من نسج أفكار هوميروس إلى أن جاء الأثري الألماني هنريش شليمان عام 1871وكشف عن مدينة طروادة في منطقة هيسارليكفي شمال غرب تركيا وفي نفس المكان الذي حدده لها هوميروس تماما حتى قيل أن شليمان كان يبحث عن طروادة وهو يمسك هومرفي يد والمعول في يد أخرى علما أن معاصروه كانوا يسخرون منه في محاولته للبحث عن الخيال إلى أن فوجئوا به ينتشلها من تحت طبقات الثرى .
وجاء بعد ذلك سير آرثر ايفانزالذي أكتشف قصر التيه الذي كان يعيش فيه الوحش الأسطوري المينوطورس في كنوسوس بكريت وكان من المعتقد أيضا ا حضارة كريت أو ما يسمى بالحضارة المينوية مجرد خيال واساطير ولكن سير ايفانز أثبت أنها حضارة حقيقية متقدمة ازدهرت قبل زمن هوميروس بوقت طويل أي منذ حوالي 4500عام قبل الميلاد.
ديفيد ليفي يقول :أنا قرد طالع من شجرة
( ديفيد ليفي يهودي شرقي مواليد الرباط المغرب من طائفة اليهود الشرقيين هاجر إلى فلسطين عام 1957انضم إلى حزب حيروت الصهيوني بزعامة بيغن أصبح عضوا في الكنيست عام 1969 أنتقل من رئيس بلدية بيت شان عام 1977إلى وزيرا للخارجية)
بعد أن غاب فترة عن المسرح السياسي الصهيوني لعدم أداءه الأدوار جيدا اعتقد الكثير من الصهاينة أمثاله أن بداية النهاية لحياته السياسية قد بدأت لكن ظهوره فجأة على المسرح السياسي الصهيوني فيإسرائيل في العقد الأخير من القرن الماضي أربك الجميع من حوله حيث قال للمشككين بالحرف :كنت بالنسبة لهم –يقصد يهود الغرب –كالقرد النازل من الشجرة فهل يتعين علي أن أخجل بأصلي ؟؟
ويتفق نتانياهو مع اسحق شامير بأن السفارديم قردة نازلون للتو من الشجرة
Atavism
الatavism”علم قائم بذاته يدرس الكائن الحي البشري الحاثز على صفة أو صفات تمتلكها أسلاف حيوانية بعيدة عن الإنسان ؛لكنها أحيانا تظهر فيه وبنسب ضئيلة للغاية و عادة ما يرجعها الناس إلى تفسيرات غريبة (بسبب جهل الكثير من الناس بحادثة المسخ وظهور هذه الحالات للذكرى )كأن يقال: أن الأم أثناء حملها وقعت عيناها على قرد أو داخلها شيطان .
فالإنسان ذو الشعر الكث موجود بالفعل وشعره ينسدل على جسمه كأنه شعر ماعز أو دب أو خنزير أو قرد لكن هذا الإنسان ليس موجودا في الغابات أو الأحراش بل موجودا مع الناس فقد نشرت مجلة أنباء الصين المصورة عام 1978مقالا مصحوبا بصورة طفل يدعى زنهوان والطفل مغطى بشعر كثيف عدا الجزء الأمامي من وجهه وقد ولد لأبوين عاديين كما أن أخته قد جاءت عادية أيضا ومثل هذه الحالات نادرة الحدوث جدا وسجلت الصين في العام 1978 /19/حالة مماثلة وناشدت الحكومة الصينية الناس ألا يربطوا بين ولادة هذه الحالات وبين ردة أو نكسة نحو الحيوانية؟
وفي ذلك تقول العالمة الروسية ايرينا كارو زينا في كتابها البيولوجيا إن السيرك الروسي في السبعينيات من القرن الماضي كان يعرض رجل و ابنه بشعر يشبه شعر الخنازير و ينتشر هذا الشعر حول كل جـزء من جسميهما ؟!.
كما ظهرت في الهند الكلام للعالمة الروسية عائلة ذات أجسام مغطاة بشعر كث كشعر القردة بما في ذلك النساء وتسللت هذه الصفة من الجد إلى الحفيد كما عرضت إيرينا كار وزينا في كتابها البيولوجيا صورة إنسان بذيل .
إننا من خلال ما تقدم نستطيع أن نصل إلى الحقائق التالية :
1-إن تطور الإنسان لم تحدثه قوة عمياء غاشمة بل أحدثته قوة حكيمة قادرة على تزويد حتى الكائنات المجهرية بأسباب البقاء ومواصلة مهامها الحياتية وهي بلا أدنى شك قوة الله رب العالمين .
2-في العام 1952 أكتشف علماء البيولوجيا الأسماك اللاحشوية في المحيط الهندي والتي من المفترض حسب داروين أن تكون قد انقرضت منذ ثمانية ملايين سنة وشكل هذا الاكتشاف ضربة قاتلة لنظرية دارون النشوء والارتقاء .
3-الإنسان القبيح الأوربي أو النياندرتال يؤكد حسب مكتشفات العلماء في أوربا وفلسطين والعراق وأسبانيا أنه بشر تقهقر بالخلقة عن الإنسان الحديث ونتيقن من خلال بحوث العلماء وتجاربهم أ، ما أصاب هذا البشر الشرير اليهودي هو المسخ ولا شئ غير ذلك .
4-إن التشابه الحاصل /99%/بين فئة القرود العليا في الجهاز العصبي والتقهقر الخلقي الحاصل في الشكل العام ليس مرده التطور بل التقهقر أي المسخ .
&Oslash من كتاب المعتدون في السبت للناشر
&Oslash Ghuday@maktoob .com
&Oslash حقوق الطبع والنشر والاقتباس محفوظة للكاتب