*************هذي هدية او رسالة بالاحرى مني لك يا اعز واحلى
الهي..انما اشكو اليك زمانا سلب منا ضعف ماوهب لنا..واوحشنا أكثر ما انسنا فانه لم يذ قنا حلا وه الاجتماع والسعاده حتى جرعنا مراره الفراق والتعاسه
وفي ظل ذلك الوضع يدهشني من يقول ان الحياة يوم لك ويوم عليك..ولكني لا اراها هكذا!! ....

ارى انها تفاجؤنا كل يوم بمصائبها وكوارثها التي تأتي واحدة تلو الاخرى ونحن نتلقى ونتلقى وكأن الاحزان قد قدمت لنا على طبق من ذهب واغتررنا بذاك الطبق فلم نكترث بما فيه وتسارعنا الى اخذه وكانت النتيجه اننا خسرنا سعادتنا خساره لا يمكن تعويضها فلقد اعلنت السعاده تخليها عنا..وكانت صادقه في كلامها وافية بعهدها
وهانحن الان نعاني ونعاني وسوف نعاني الى ان تصرخ المعاناة وتقول اتركوني؛والى ذلك الحين ليس بيدنا حيله سوى ان نسهر في جوف الليل نناجي ااهاتنا ونسامر احزاننا
كل شيئ بداخلي يسالني الم تتعبي ايتها البائسه من ذاك الحال؟؟!!
بلى لقد تعبت وتعبت..نعبت من السهر؛تعبت من تلقي الصدمات ..ولكنني اعتدت على ذلك!!
وكيف لي الا اعتاد والاجزان تطرق بابي كل يوم لتسليني و ولقد اكتشفت اخيرا اني اصبحت قادرا على تسليتها..بل واصبحت افتقدها حين ءاوي الى فراشي ولا اجدها.. كيف لا وقد وجدت فيها تلك الصديقه المخلصه التي لم تتخلى عني في يوم ولم تتركني ولو لبرهة
اتعلمين احزاني انني مهما قدمت لكي فلن ارد لك حسن صنيعك معي..واعذريني ان كنت لا استطيع ان اعبر لك عن حسن رفقتك الا عن طريق الدموع التي اذرفها والااهات التي اطلقها في فضاء هذا الكون الواسع ولكن للاسف لايسمعها احد اتعلمين لمذا؟؟لانم يصبح احد في هذا العالم يكترث لسماع غيره وان سمع فانه لايسال نفسه من هذا الجريح اللذي يطلق تلك الاهات
لكن احزاني..
اعدك بانك اذا ظللت على وفائك معي فاني ساسمع الحجر صرخاتي واعتز وافتخر برفقتك لي اما الان فما بيدي حيله سوى ان احبس دمعتي داخل مقلتي واداوي جراحي
واخيرا رفيقتي المخلصه اعذريني على تقصيري وتقبلي خاااالص شكري
تحيااتي
حمودة