منتدى مكتوب

هذا المنتدى هو منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة !Yahoo مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4
Like Tree0Likes

الموضوع: صورتلميذات إحدى الثانويات المغربيات عاريات داخل حمام شعبي

  1. #1
    مكتويي مبتدئ
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    5

    افتراضي صورتلميذات إحدى الثانويات المغربيات عاريات داخل حمام شعبي

    طه الحمدوشي
    أظهرت قضية تلميذات إحدى الثانويات بالجديدة، اللواتي وضعت صورهن بأحد المواقعالإلكترونية الإباحية، الاستعمال السيء للمعلوميات، مما ينذر بخطر اقتحام خصوصية كلمواطن، خاصة أن أحداثا أخرى مشابهة وقعت بعد ذلك بعد أن تم ضبط نساء يصورن نساءعاريات داخل الحمامات التقليدية، وبعد أن تحولت فتيات حالمات بالهجرة إلى مومساتعلى الصعيد الدولي، فيما سمي بقضية «السرفاتي» بمدينة أكادير .
    «شفتي تصاورديال بنات الثانوية (...) في الأنترنيت» كلمات ترددت على لسان العديد من شبان مدينةالجديدة ورجالها وحتى نسائها! يهرول بعدها المستمع على الفور إلى أقرب نادللأنترنيت بعد أن يحصل من حامل الخبر على عنوان الموقع الذي توجد به الصور علىالأنترنيت! حركة غير عادية عرفتها نوادي الأنترنيت في تلك الأيام بعد أن راجت أخبارعن تعاطي فتيات إحدى الثانويات للدعارة، وبأن الزبون بإمكانه الاطلاع عليهن عبرموقع في الأنترنيت قبل الاتصال بهن... لم يكن الخبر إشاعة، كما اعتقد بعض الجديديينالذين كانوا يؤمنون بأن مثل هذه السلوكات «اللا أخلاقية» لا توجد في بلدنا المسلم،إذ اطلع العديد من الأشخاص على الموقع وعاينوا صور فتيات مغربيات يقدمن أنفسهن علىأنهن مومسات. راود الشك العديد من رواد الموقع خاصة أن صور الفتيات كانت في أغلبهاعادية، فلم تكن أي منهن عارية أو تبدو عليها علامات احتراف الدعارة، خاصة أنهن كنيرتدين ملابسهن بشكل عادي باستثناء صورة أو صورتين لفتيات بتبان وحامل للنهدين، وهيصور عادية كذلك مادامت قد التقطت لهن في أحد المسابح أو على شاطئ البحر. لكن الذيحير العديد من الأشخاص هو وجود بعض التعليقات بصحبة كل صورة! وهي تعليقات تؤكد منخلالها صاحبة الصورة على أنها مومس وأنها مستعدة لممارسة الجنس بالطريقة التي يرغبفيها الزبون! تداولت ألسنة الفضوليين الخبر ونقلته من حي إلى حي إلى أن وصل الخبرإلى الثانوية التي تدرس بها الفتيات... نزل الخبر كالصاعقة على المسؤولينبالثانوية، وكانت الصدمة أكبر بالنسبة للتلميذات المعنيات بالأمر، واللواتي وجدنأنفسهن مجبرات على الدفاع عن أنفسهن خاصة أمام توجيه أصابع الاتهام نحوهن. أبدىالعديد من التلاميذ استغرابهم من كون بعض التلميذات اللواتي عرفن بخلقهن الحسن،يوجدن ضمن لائحة الفتيات التي يصنفهن الموقع على أنهن مومسات، في حين اعتبر آخرونألا شيء أصبح مستبعدا أو غريبا في هذا الزمان الإلكتروني. كانت الصدمة كبيرةبالنسبة للتلميذات اللواتي وضعت صورهن على الموقع، فبعضهن أغمي عليهن، في حين صدمتأخريات ولزمن بيوتهن، خاصة أن هذا الموضوع لم يخطر يوما على بالهن، وحتى إن رغبن فيالدفاع عن أنفسهن فإنهن لن يستطعن ذلك. امتدت هذه المعاناة إلى أسر الفتيات، التيكانت شبه متأكدة أن وراء هذا العمل شخص ما، خاصة وأن آباء بعض التلميذات كانوايعلمون الظروف الحقيقية التي أخذت فيها تلك الصور لبناتهن. كيف وصلت تلك الصور إلىهذا الشخص الذي استغلها أبشع استغلال؟ وقبل ذلك من يكون هذا الشخص؟ أسئلة من هذاالقبيل تناسلت في مخيلة آباء التلميذات، وكذا في مخيلة التلميذات المعنياتالمباشرات بأمر هذه الفضيحة، واللواتي حاولن جاهدات تذكر أشياء عن كيفية اختفاء تلكالصور من «ألبوماتهن»، في حين كانت حيرة فتيات أخريات أكبر لأنهن لم يسبق لهن أناطلعن على تلك الصور! الحقيقة الوحيدة التي آمنت بها الفتيات المتضررات هي أن شخصاما ترصد خطواتهن والتقط صورا لهن، حرص فيها على التركيز على المؤخرة والصدر، وقامبنشرها على شبكة الأنترنيت بغية فضحهن! ليبقى سؤال «من يكون هذا الشخص؟» معلقا إلىأجل غير مسمى. دخلت الشرطة على الخط، وأوكلت لرجال الأمن مهمة البحث عن هذا المجرمالغريب من نوعه، وقبل هذا تم إغلاق الموقع الإلكتروني حتى تتوقف الإساءة للفتيات. كانت معاناة هذه الفتيات تزداد مع مرور الأيام، وكان أملهن كبيرا في أن يتم ضبطالفاعل حتى تتم تبرئتهن أمام الناس، غير أن هذا الأمل لم يتحقق بعد أن تقرر طيالملف لاستحالة الوصول إلى الفاعل. ازدادت معاناة الفتيات اللواتي كن يأملن فيتبرئتهن مما نسب إليهن بإلقاء القبض على المجرم. وتطوع زملاء الدراسة والأصدقاءللعمل من أجل إعادة الثقة إلى الفتيات المتضررات، لينسى بعد ذلك الموضوع على الأقلبالنسبة للمواطنين، وأما بالنسبة للمتضررات فلم يكن الموضوع بهذه البساطة لأن وقعهكان كبيرا عليهن، وبالتالي فتأثيره سيبقى باديا عليهن مدة طويلة. «كيف يمكن لفتاةمن هؤلاء الفتيات المتضررات أن تنسى ما حدث؟»، يتساءل أحد المواطنين قبل أن يضيفقائلا «الثقة ستصبح منعدمة لديهن، ففي أي لحظة سيعتقدن بأن هناك شخصا مايتعقبهنوسيعمل على تصويرهن»! ويعتقد عبد الله (طالب جامعي) أن المشكل سببه الاستعمال السيءللتقدم التكنولوجي، فاليوم أصبح من السهل التقاط صور لفتيات أو رجال في أي مكان،حتى داخل الحمام يمكن التقاط صور لنساء عاريات بواسطة الهاتف النقال! وهي مسألةحدثت مرات عديدة، وقد تم ضبط العديد من النساء وهن بصدد التقاط مثل هذه الصور. ومايزيد المشكل تعقيدا هو صعوبة التوصل إلى الأشخاص الذين يقومون بإحداث مثل هذهالمواقع بعد الحصول على صور لفتيات أو نساء محصنات، لتبقى الوسيلة الوحيدة هي إغلاقهذه المواقع، وهي إمكانية لا تحل المشكل كليا مادامت تأتي بعد أن يكون العديد منالواطنين قد اطلعوا على ما نشر فيها من صور.. وهكذا فإنه لم يعد عجبا أن يجد أي شخصصورة والدته أو أخته أو زوجته على أحد المواقع الإلكترونية، ولا يُستبعد أن تكونشبه عارية! والمشكل -حسب عبد الإله (معلم)- سيتفاقم خلال السنوات المقبلة، وبالضبطحينما ترتفع نسبة العارفين بمداخل ومخارج مواقع الأنترنيت، ولهذا يضيف عبد الإله،بأنه على المواطنين الاحتراز حتى لا يفاجؤوا ذات يوم بصورهم منشورة ضمن أحد المواقعالإباحية مثلما حدث لمجموعة من الفتيات بمدينة أكادير اللواتي دفع الفقر بالبعضمنهن إلى الارتماء في أحضان مواطن بلجيكي أملا في الزواج به أن يساعدهن على الهجرة،قبل أن يكتشفن أنهن تحولن إلى مومسات على الصعيد الدولي..
    المصدر:« جريدة هسبريس المغربية» 24فبراير2007
    جميع الحقوق محفوظة © لـ
    حضرموت اليوم


    التعديل الأخير تم بواسطة desert-_-rose; 12-20-2008، الساعة 10:39 PM سبب آخر: حذف ايميل وروابط مخالفة


  2. #2
    مكتوبي مبتدئ
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1

    افتراضي

    الله يغفرلهم


  3. #3


  4. #4

    افتراضي مشاركة: صورتلميذات إحدى الثانويات المغربيات عاريات داخل حمام شعبي

    ياااااااااه للدرجة دي هما انحطو
    الله يغفر لهم جميعا .مرسي


    واما فور
    لبنى

    عندما أنتهيت من بناء سفينتي
    جفت بحار العالم



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك