خبرتي المتواضعة في منهجية كتابة المقال الفلسفي، من خلال تدريسي لأكثر من عقدين لمادة الفلسفة من الزمن تلبية لرغبة من طلبوا مني ذلك .
المقـالـــة الإستقصـائيــة : ( الوصفيـــــة) :
وهي التي تبحث وتجمع معلومات حول موضوع ما ، فتبين أهميته أو فائدته ، أو تثبته أو تنفيه ، وتسمى أيضا بالمقالة الوصفية . وخطواتها كما يلي :
أ- المقــدمــــــة : وهي الوجهة الخارجية للموضوع المطروح في السؤال، وتتضمن ما يلي : 1- التمهيد : وهو مدخل إلى الموضوع المراد الإجابة عنه،أي أن تحدد القضية أوالمشكلة المراد الإجابة عنها ، مع نبذة تاريخية . إن كان لها امتداد في الماضي، أو نذكر أنها هي ما يشغلنا في الوقت الحاضر إن كانت كذلك مع توضيح جوانب هذه المشكلة . وهذا كله بإيجاز .
2- طـرح الإشكــال: وهو إعادة تقديم الموضوع المراد الإجابة عنه في صيغة سؤال أو تساؤل ، أو مجموعة تساؤلات ، إذا لم يكف سؤال واحد بطرح كل جوانب المشكلة أو القضية . وينتهي كل تساؤل بعلامة استفهام .

ب- التـوســيـــع: ( صلب الموضوع) : ويتضمن الخطوات التالية:
1- طبيـعة المـوضــوع المطروح: هنا نعرف بالموضوع المطروح في السؤال ما هو وما هي جوانبه وجزئياته ليسهل اثباته وتقييمه
2- إثبـات وجــود المـوضــوع: أي تقديم الحجج والبراهين التي ثبت وجوده. فإن لم نجد براهينا نذكر خصائصه أو مميزاته أو فوائده التي تثبت أهميته .
3- بيـان قـيمــة المـوضــوع: في هذه الخطوة ينقد ويقيم الموضوع بكل موضوعية من غير هوى أو عاطفة . والنقد ليس افتعالا للعيوب، بل هو إصدار أحكام عادلة وتمييز الخطإ عن الصواب ،فيما ما ذكر من براهين ومميزات في خطوة إثبات وجود الموضوع.
ج- الخــاتــمــــــة : إذا كانت وظيفة المقدمة هي طرح المشكلة فإن وظيفة الخاتمة هي تقديم الحل أو الجواب النهائي كما يراه كاتب المقال.وما وصل إليه من نتيجة .
كاتب الموضوع: الأخضر زكور