تـتـمـة مــن هــو الــمــجــرم آصــف شــوكــت أبــو شــحــاطـة ؟
11 أيلول سبتمبر:بعد أحداث تفجير برج التجار العالمي في أميركا توجهت الأنظار الأميركية والأمنية بملاحقة تنظيم القاعدة وبعض من التنظيمات الإسلامية الأخرى .فكانت فرصة آصف شوكت بتقوية علاقاته مع الأجهزة الأمنية الغربية والأميركية لكن مبنية على باطل وظلم حيث كان يلتقي مع شخصيات أمنية كثيراً في روما وكانت زيارته كثيرة إلى أوربا ومع شخصيات كبيرة أمنية غربية حيث تم تسليم ملفات " إرهابيي " إلى الأجهزة الأمنية الأميركية والغربية ولكن هذه الملفات اكتشف فيما بعد بان قسم منهم متوقي والقسم الأخر موجود في دول عربية لم يغادروها وغيرها !وسارع ايضا إلى تقديم التبرع باستقبال أي شخص معتقل في أي دولة بالعالم لتقوم أجهزة الاستخبارات السورية باستجوابه "فالأجهزة الأمنية السورية تستطيع أن تنطق الحجر – وان تجعل الحمار أرنب .أزمة العراق ماقبل سقوط نظام صدام حسين ومابعد سقوط صدام حسين :خلال أزمة العراق وبعد إعادة العلاقات الاقتصادية والانفراج السياسي بين البلدين أسس شركة خاصة مع وهيب مرعي وشقيقه المخلص الجمركي العميد المتقاعد محمد شوكت شركة تجارية تعنى بعقود البترول وشحن بترول العراق المهرب " خارج نطاق النفط مقابل الغذاء " لتباع في السوق السوداء واستطاع ايضا اللعب مع العارضة العراقية في سوريا والضغط عليها وهذه من أسباب المقاطعة بين الحكومة العراقية الحالية وسوريا.و استطاع أيضاً تامين بعد أنواع الأسلحة والذخائر وتهريبها إلى العراق وبيعها بأسعار خيالية وأيضاً سرب معلومات عن المعارضة العراقية في سوريا وفي أوربا مقابل أموال طائلة وتم التنسيق ايضا على الضغط وأعضاء كشوف عن أسماء بعض العوائل السورية المنفية في العراق ليتمكن من " اختلاق أضابير لها تتعلق بالإرهاب " وتسليمها إلى بعض الأجهزة الأمنية الغربية.ولقد قام اللواء آصف شوكت بتجنيد بعض المشايخ ومن يسمون أنفسهم برجال الدين لصالح مصالحه الأمنية والخاصة مثل احمد حسون ومحمد حبش وأبو القعقاع صنيعة اللواء حسن خلوف ومصطفى التاجر.وبعد دخول عناصر من النظام العراقي السابق وأولادهم مثل " السبعاوي شقيق الرئيس السابق صدم حسين وأولادهم " تمت مصادرة الأموال الخاصة بالسبعاوي والسماح لابنه الدخول إلى اللبنان والمغادرة منها مع بعض الأموال الخاصة بهم اعتقل من قبل السلطات اللبنانية بتوجيه من الاستخبارات السورية وتم تسليم ايضا السبعاوي إلى السلطات الأمنية الأميركية.أما بالنسبة إلى أولاد صدام "عدي وقصي" تم السماح لهم بالدخول إلى الأراضي السورية بالتنسيق مع احد رؤوسا العشائر العربية في الحسكة ومدير مكتب اللواء آصف شوكت "المساعد علي إسماعيل" واحد من مرافقي أولاد صدام حسين وبعد دخولهم الأراضي السورية والالتقاء مع شخص دبلوماسي من احد الدولة الغربية على أن يمنحا جواز سفر خاص في بلد الدبلوماسي الذي التقى معهم وإعطائهم حق اللجوء السياسي في لد الدبلوماسي الغربي تم الاتصال مع الجهات العراقية والجهات الأميركية لإبلاغ أن أولاد صدام حسين موجودون في سوريا وفعلا تم إجراء صفقة بين اللواء آصف شوكت والأجهزة الأمنية العراقية والأميركية وبعد مباحثات طويلة تم مصادرة الأموال وتسفير قصي وعدي إلى العراق وإبلاغ القوات الأميركية بالتنسيق مع احد التابعين للآصف شوكت عن مكان تواجدهم والقصة بعدها معروفة وقد شاهدها الكثير على وسائل الإعلام. مقتل اللواء غازي كنعان:بعد إزاحة اللواء غازي كنعان عن لبنان " الملف اللبناني " نهائيا ونقله إلى شعبة الأمن السياسي آنذاك كانت سببها مشاحنا بين اللواء غازي كنعان وآصف شوكت حيث تدخل في الملف اللبناني كثيرا حتى في أيام الرئيس الهالك حافظ الأسد ويصدر الأوامر إلى اللواء غازي كنعان ولكن اللواء غازي كنعان كان يرفض هذه الأوامر وهذا التدخل السافر في الشؤون الأمنية وفي الملف السياسي اللبناني فأسس علاقة مع رستم غزالي وبداء بتنشيط علاقاته مع اللواء جميل السيد كون اللواء جميل السيد ليس على علاقة جيدة مع اللواء غازي كنعان كونه كان يتجسس على السياسيين اللبنانيين وعدد مرات اشتكوا السياسيين البنانين لهذا الوضع وكانت هذه الشكاوي ترفع إلى الرئيس الهالك حافظ الأسد وكان يوقفها بشار الأسد كون علاقات جميل السيد أصبحت أقوى بعد تسلم بشار الأسد للملف السياسي ومعه آصف شوكت وأصبح في اللبنان قاعدة أمنية أخرى تبعيتها لبشار الأسد .هذه المجموعة الأمنية الموالية لبشار من بعض الضباط السوريين والضباط اللبنانيين أصبحت ذو نفوذ أقوى من نفوذ اللواء غازي كنعان فبدأت عمليات تبيض الأموال في البنوك اللبنانية وشراء الأسلحة لبعض المنظمات وتهريب المخدرات وعصابات المافيا وشبكات تجسس بعلم السلطات الأمنية الخاصة في بشار الأسد وغيرها . بعد مقتل رفيق الحريري ابعد حسن خليل عن شعبة المخابرات وتسلم آصف شوكت مدير الاستخبارات السورية ابعد بهجت سليمان من الفرع الداخلي ؟؟؟؟امااللواء غازي كنعان الذي نعى في وسائل الإعلام السورية على انه مات منتحراً في مكتبه برصاصة أطلقها داخل فمه. و من المؤكد أن كنعان تمت تصفيته من قبل أدوات النظام الحاكم الذي انتهت إلى معلوماته قضية تعاونه مع رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس, وتناغمه معه, واستعداده إلى كشف كنز المعلومات الذي لديه والمتعلق بجريمة اغتيال الحريري, إلا أن المعلومات الأخطر التي وصلت إلى النظام كانت تلك التي تفيد بترتيبات غامضة كان يتخذها كنعان, وتتعلق بالقيام بانقلاب عسكري يحمله إلى السلطة.ومما زاد في شكوك النظام السوري وخوفه من كنعان معرفته بعلاقته الطيبة السابقة مع رئيس وزراء لبنان المغدور رفيق الحريري, واتصالاته بعبد الحليم خدام وحكمت الشهابي الموجودين في العاصمة الفرنسية باريس.و أن كنعان, وأثناء مثوله أمام القاضي ميليس, استمع منه إلى شريط مسجل عليه آخر لقاء ضم الأسد والحريري, وكان هو حاضراً لهذا الاجتماع الذي هدد فيه رئيس النظام السوري الحريري إذا لم يقبل بقراره التمديد للرئيس اللبناني إميل لحود في ولاية ثانية. وقد استمع كنعان إلى الشريط, إلا انه نفى تهديد الأسد للحريري, وقال لميليس انه, أي الأسد, يحب الحريري, وكان يمازحه ولا يهدده. ورغم هذا التفسير الذي أعطاه لتغطية رئيسه, إلا أنه أبدى استعداده للتعاون مع لجنة ميليس, وانه جاهز للمثول أمام أي محكمة دولية ستنظر في القضية, وجاهز أيضاً للسفر إلى الخارج إذا كان هذا السفر يساعد على الإدلاء بكل ما لديه من معلومات.كما أن الوضع الضاغط على أركان النظام السوري قد دفعهم إلى عقد اجتماع قبل ثلاثة أيام ضم الرئيس الأسد وأخاه ماهر, وصهره آصف شوكت, ووالدته السيدة أنيسة. وقد تم الاتفاق في هذا الاجتماع على تسليم النجوم الأربعة ذوي الصلة باغتيال الحريري وهم غازي كنعان, ورستم غزالي, ومحمد خلوف, وجامع جامع.وقد علم كنعان بالنتائج التي توصل إليها المجتمعون, وهي أنه لابد من كبش فداء لحماية النظام, وان كبش الفداء تقرر أن يكون وزير الداخلية والضباط الأمنيين الثلاثة الذين لابد من تسليمهم. وهنا عرف كنعان أن نهايته اقتربت وانه لابد من حدوث أمر ما سيئ سيتعرض له قريباً, خصوصا بعد أن عرف أيضاً ان غزالي وخلوف وجامع قد وضعوا في الإقامة الجبرية وجرى التحفظ عليهم, وقطعت عنهم الخطوط الهاتفية, ومنعت عنهم الاستقبالات من كل نوع.وبالإضافة إلى أن النظام السوري قرر في الاجتماع التخلص من كنعان لأنه يعرف أن القيادة متورطة في جريمة اغتيال الحريري, وجاهز لتزويد ميليس بالمعلومات ذات الصلة بحادث الاغتيال.ونعود بالذاكرة إلى آخر اجتماع للحريري مع الأسد, والذي تلقى فيه التهديد إذا لم يوافق على التمديد للحود »لأن لحود هو أنا وأنا هو لحود« لتقول بأن غازي كنعان كان شاهداً على ما دار فيه, وسمع من الأسد يقول للحريري "إذا كنت فرحاناً بلبنان الذي عمرته فإني سأهدمه فوق رأسك في عشر دقائق, فيجب عليك أن تفهم وتسمع ما أقوله". وقد تدخل كنعان في هذا الحوار الحاد وقال للأسد: "الحريري رجل طيب, وتجاوب معك" فقال له الأسد: "مفهوم.. فهذا صاحبك وأنت مستفيد منه" وقد رمت المصادر شديدة الخصوصية من هذا التذكير إلى القول أن غازي كنعان وضع في دائرة الاستهداف.ويتوقع بعض المقربين من اللواء غازي كنعان ومن المقربين من السلطات الأمنية السورية أن يكون صهر الأسد, آصف شوكت وراء تصفية كنعان, خصوصا وانه يمسك الآن بزمام الأمور في سورية بتأييد من والدة الأسد السيدة أنيسة, التي تتهم ولدها هذه الأيام بالضعف, وبأنه يقول ولا يفعل, بينما يدافع الأسد عن نفسه, ويقول أن عائلته هي التي ورطته وأوصلته إلى هذه الحالة الخانقة التي هو فيها.حيث أن حالة من الاستياء العام تسود الآن أوساط العشيرة التي ينتمي إليها اللواء غازي كنعان. ومعروف أن العلويين في سورية يتوزعون على أربع عشائر هي الكلبية, الخياطين, والحدادين, والنمليكيين وكنعان ينتمي إلى عشيرة الكلبيين التي تشاركها الاستياء عشيرة الحدادين التي ينتمي إليها صلاح جديد, عدو الرئيس الهالك حافظ الأسد اللدود والذي قضى موتاً في أحد سجونه.وبعد مقتل كنعان, نقلت المصادر من دمشق أن رجال المخابرات ينطلقون الآن للقبض على رهيف الأتاسي شريك كنعان ومدير أعماله وأملاكه, والذي يسكن في البناية نفسها التي يسكنها وزير الداخلية المغدور في منطقة غرب المالكي بجانب مسجد سعد بن معاذ. ورهيف الأتاسي هذا لديه وكالات عامة من كنعان, والقبض عليه هو بهدف التحقيق معه للكشف عن كل أملاك وودائع كنعان. كما نجا من قبضة رجال المخابرات ابن أحد أصحاب المصارف اللبنانية, المتحدر من أصل سوري, ومن مدينة اللاذقية بالذات, مسقط رأس كنعان, لأنه معروف بأنه هو من هرب أموال المغدور, ويعرف كل أرقام حساباته.وعلى صعيد أخر , قالت المصادر إن رئيس النظام السوري يشكو كثيرا, من مواقف إحدى الدول العربية, التي يعتبر أنها تخلت عنه, خصوصا بعد أن بلغه منها بأنها نصحته كثيراً, ولم يستجب لنصائحها, وان هذه الدولة العربية لديها إحساس بأنه لا يحكم, وان هناك أشباحاً غيره هي التي تدير البلد.وعندما زار الرئيس المصري حسني مبارك السعودية أخيرا كان الوضع السوري مطروحا في محادثاته مع الملك عبد الله بن عبد العزيز, وقد تلقى الرئيس المصري وجهة نظر العاهل السعودي التي تقول بأنه لم يعد هناك مجال للدبلوماسية الكاذبة, فالشعوب العربية أصبحت واعية وتريد من حكامها صدق الطرح وصدق القرار.وفي الآونة الأخيرة حاول الأسد الاتصال بالرئيس الفرنسي جاك شيراك ولم يلق تجاوباً, كما حاول الاتصال بدولة عربية فلقي المعاملة نفسها, وقد نصح المحيطون بالأسد, بان يذهب هذه الأيام إلى العمرة , فجاءه الجواب بان لجوءه لهذه الطريقة لن يفيده, إذ سيعامل كرجل عادي لا مجال للأحاديث السياسية معه.لن ندخل في موضوع اغتيال رفيق الحريري كثيراً كون هناك لجنة تحقيق دولية وهي التي ستكشف كل الحقائق في المستقبل فساد وسرقات اللواء آصف شوكت وعائلته:تتكون شركة آصف شوكت (عفواً عائلة آصف شوكت) من شقيقين الأول علي شوكت وهو ضابط متقاعد عمل بعد انتهاء خدمته في الجيش مخلص جمركي لدى شركة الوهيب "وهيب مرعي" في مرفاء طرطوس بتخليص الحديد والمواد الغذائية المستوردة طبعا الحديد لمستورد من أوكرانيا يدخل نصفه تهريبا والأخر بكشوف استيراد.و بالطبع فإن علي شوكت الآن أصبح ذو نفوذ وصاحب مؤسسة تجارية كبيرة تعنى في الاستيراد والتصدير والشحن البحري " حيث بداية نشاط هذه الشركة كانت منذ الحصار الاقتصادي على العراق وخاصة عقود توريد المواد الطبية والغذائية حيث كانت لهذه الشركة حصة الأسد من العقود تم إنشاء شبكة تجارية بين عدي وقصي صدام حسين وشقيق آصف شوكت بعد زيارات متكرر إلى العراق ومع الوفود التجارية السورية مع وفد زيارة مصطفى ميرو للعراق حيث تم إبرام عقود سرية تعنى بتهريب البترول إلى سوريا وبيعها تحت اسم البترول السوري " والمواد الخام من البترول – والمواد المستخرجة ايضا من البترول – ووقود الطائرات " خارج معاهد النفط مقابل البترول بين شقيق آصف شوكت مع عناصر من النظام العراقي السابق "أولاد صدام حسين".شبكة تجارية مافيوية " يديرها شقيقه، على ما يقول المقربون منه. وقد امتد نشاط هذه الشبكة إلى ما يتجاوز الحدود السورية في قبرص – اسبانيا – ايطاليامصنع مع شركة الوهيب " وهيب مرعي لتصنيع الحديد وهذا المصنع له نسبة فيه آصف شوكت ومضر الأسد ومجد بهجت سليمان قبرص : مقر الشركة تعنى في المعاملات المصرفية التحويل خارج نطاق البنوك والسمسرة في البورصة العالمية "شركة مصرفية الكمسيون – تصريف – تحويل "لها مكتب في دمشق أمام سوق الحميدية خلف مبنى قصر العدل في الطابق الأول يديره فارس عدنان إسماعيل شقيق مدير مكتب اللواء آصف شوكت ، في حلب ايضا في سوق المدينة في خان الحريري، يديرها شخص صراف مقرب من شقيق اللواء آصف شوكت، ومكتب في طرطوس واللاذقية يديره يوسف مرعي الملقب " زوزو" شركة للشحن البحري والتخليص البحري وتأجير البواخر يديرها ابن أخيه " احمد شوكت " ايطاليا : شركة عقارية لتأجير الشقق السكنية وبيعها يملك حوالي مائتان شقة وأبنية تجارية في ميلانو وفي روما يديرها الدكتور فؤاد ؟ اليونان : شركة بحرية فيها حوالي 20 باخرة شحن " مرخصة في اليونان " تجارية للشحن " البترول – الاسمنت – الذرة والطحين – "اسبانيا : شركة " خطوط هواتف فضائية وشركة توريد وتجارة وتوريد الأسلحة مع احد تجار الأسلحة العرب أبنية وشقق مفروشة سياحية جنيف حسابات بنكية في البنك bcc وبنك العربي في سويسرا له فيه أسهم مع البنوك التي كانت فيها أسهم وحسابات بنكية باموال باهظة " هذه البنوك كانت فيها حسابات باسل الأسد " البنك السويسري التجاري هذا البنك التي يتم فيه عقد بيع صفقات البترول وهذا البنك هو الوسيط التجاري وهو الذي يقوم على تسليم البترول وقطع الأموال وتحويلها مباشرة إلى حسابات البائعين وشريكه طبعاً الدكتورة بشرى الأسد الدكتور بشرى الأسد التي أحاولت بعد مقتل الحريري بإدخال شيك بحوزتها بقيمة 12 مليون دولار إلى المصارف السويسرية ولم تنجح لأن هذه المصارف رفضته لمشبوهية مصدره، ولعدم تعرض هذه البنوك إلى الأسئلة حول مصادر الأموال الواردة إليها ولكن تم وضع هذا المبلغ في الشركة الخدمات المصرفية والتجارية السويسرية وتشغيل الأموال وهذه الشركة التي تعنى في المشاريع العقارية في جنيف وفي أوربا شقق وفيلات وقصور ويملك قسم منها بنك الفيصل أربع محلات تجارية في السوق التجاري في جنيف الحي الغربي من جنيف عائلته من الزوجة الأولى تتكون من خمس أولاد والأكبر هو " زياد آصف شوكت "والمعروف على الوسط التجاري السوري في العقارات وبيع السيارات المهربة واللوحات الأمنيةزياد شوكت (27 سنة) ابن آصف شوكت رئيس الاستخبارات العسكرية السورية من زوجته الأولى التي طلقها ليتزوج من بشرى حافظ الأسد، شقيقة الرئيس السوري، أصبح يسيطر الآن على عقارات وأرض مهمة في مدينة طرطوس الساحلية، ويستولي على أراض عائدة إلى الدولة ويسجلها باسمه، معتمداً بذلك على نفوذ أبيه، إلى جانب انه فرض شراكته على الكثيرين من أصحاب المحال التجارية في المدينة، وتقول المعلومات إن زياد شوكت أصبح صاحب الرقم (3) بعد رامي مخلوف ومجد بهجت سليمان، من أبناء النافذين في النظام، والمستفيدين من مراكز آبائهم.والمعلومات عن زياد آصف شوكت تقول أنه يقوم بعملية بيع أرقام السيارات تخصص للمخابرات لاستخدامها في أغراض تجسسية. وقد حصل على لوحات الأرقام هذه من مكتب أبيه آصف الذي يملك صلاحية أخذ لوحات لاستخدامها في الأعمال السرية، واللوحات هذه تباع لتعليقها على سيارات يمكنها السير على الطرقات السورية بدون دفع الرسوم الجمركية عليها.وآصف شوكت له ابنة شابة تحمل شهادة في الأدب العربي ومتزوجة من نجل وزير الثقافة السورية الدكتور محمود السيد وزير التربية السابق ووزير الثقافة حيث فشل بالوزارة الأولى ولم يتم إبعاده نقل إلى وزارة الثقافة ولكن كثر الفساد وكثر تهريب الآثار والتسيب في تهريب وسرقة الآثار من المتاحف والأماكن الأثرية " لكن لمصلحة من تسرق الآثار وتهرب وتباع .. " أما الأولاد الآخرين هم بعدهم في التعليم وليس لديهم أي نشاط تجاري سوى على بعض المعاملات البسيطة التي تسير في دوائر الدولة باسم والدهم وزوجة أبيهم سرقة الأموال العراقية :1- سرقة البترول العراقي وبيعه 2- عقود العراقية " الغذائية – الألبسة – المواد الكهربائية والبناء – الأدوية "3- سرقة أموال برزان التكريتي وحجز على أمواله في البنوك السورية ومصادرة أموال التي كانت ستحول إلى أولاده المقيمين في جنيف 4- سرقة أموال السبعاوي وأموال ابنه وطرد ابنه إلى اللبنان ومصادرة أمواله في بيروت وتسليمه إلى الجيش الأميركي 5- سرقة أموال عدي وقصي صدام حسين بعد إخراجهم إلى العراق وإرسال تقرير إلى الجيش الأميركي عن مكان تواجدهم 6- مصادرة بعض الأموال والمصاغ لزوجة وابنة صدام حسين قبل مغادرتها إلى الأردن 7- تبيض أموال عبر بعض البنوك المتواجدة في بيروت 8- بيع وثائق للمقاومة العراقية عن تعدادهم وعن مراكزهم لبعض الأجهزة الأمنية الغربية9- قبض الملايين من الدولارات مقابل فتح مراكز تحقيق لبعض الأجهزة الأمنية الغربية لتحقيق مع أشخاص من العرب موقوفون لصالح دولة غربية وأجهزة أمنية أميركية وهم ينتمون إلى منظمات من تطلق عليها اسم منظمات إرهابية إسلامية " القاعدة " !!!10- بيع وتسليم ملفات وهمية إلى بعض الأجهزة الأمنية الغربية لأشخاص سوريون وعرب متهمون بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة معظهم من " المنفيين منذ أكثر من عشرين سنة – ومن منهم متوفيين – ومن هم بحكم المفقودين " ؟؟ !!!!!هذه هي حالة أبناء سوريا المتضهدين في سوريا من قبل أل الحاكم وأجهزته الأمنية التي لاتعرف سوى حماية كرسي الحاكم حتى لو كان على حساب الشعب السوري فساد آل الحاكم يقتل أبناء سوريا...إرهاب واستبداد امني على أبناء سوريا الشرفاء...حماية آل الحاكم وممتلكاته الاقتصادية... أين أرضينا المحتلة في الجولان ؟أين عائدات البترول من عشرات السنين ؟أين حقوق المواطن أين أموال الشعب السوري.....
(مــنــقــول)



نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا