منتدى مكتوب

هذا المنتدى هو منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة !Yahoo مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.



موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
Like Tree0Likes

الموضوع: مــن هــو رســتــم غــزالــة

  1. #1
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية wael_saloum
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    4,077

    Question مــن هــو رســتــم غــزالــة

    مــن هــو رســتــم غــزالــة أبــو شــحــاطـة ؟
    برز اسم رستم غزالة مسؤول جهاز الأمن والإستطلاع في القوات السورية العاملة في لبنان عقب الجريمة الوحشية التي أودت بالرئيس رفيق الحريري ورفاقه في قلب بيروت .. ولكشف خطورة الدور الذي لعبه غزالة في لبنان الى حد دعا المغدور الحريري الى القول عنه، قبل وفاته بأيام، انه الحاكم الفعلي للبنان، عبر جريدة الجرائد اليكم هذا الملف الذي اعتمد أكثر من مصدر اللوموند الفرنسية أن رستم غزالة الوحشية التي لا تتخفّى وراء أي قناع في ملحق بعنوان يقظة اللبنانيين، نشرت جريدة لوموند الفرنسية، مقالاً عن مسؤول الإستخبارات السورية في لبنان، العميد رستم غزالة .. جاء فيه : ـ بات سلفه، العميد غازي كنعان، وزير داخلية سوريا، فما هي الوظائف التي سيشغلها العميد رستم غزالة بعد استكمال الإنسحاب السوري من لبنان ؟
    إن أحداً في بيروت لا يهتم بالإجابة على هذا السؤالن لأن ما يهم الناس هو انتهاء الوصاية السورية. والمؤكد هو أن أحداً لن يأسف على هذا الضابط الذي كان يجسّد ما يسميه اللبنانيون أجهزة سوريا : التدخل في كل الشؤون، حتى الخاصة منها، طالما أنها يمكن أن تكون مدخلاً للإبتزاز أو للترويع، والوحشية التي لا تتخفّى وراء أي قناع .. لقد حلّ الجنرال غزالة، الذي نال كل ترقياته في لبنان، محل غازي كنعان في أكتوبر 2002 .. وكان قبل ذلك قد شغل منصب مسؤول الإستخبارات السورية لمنطقعة جبل لبنان، ومقرّها في حمّانا، ثم منصب مسؤول الإستخبارات السورية في منطقة بيروت .. وقد استفاد أبو عبدو، أي رستم غزالة، من عمله في بيروت للحصول على دكتوراه في التاريخ من الجامعة اللبنانية، تحت إشراف الدكتور حسن الحلاق .. ويقول الناس أن حسن الحلاق هو الذي كتب الدكتوراه وأن نصف السياسين اللبنانيين حضروا مرافعة رستم غزالة وأن مدرّج الجامعة كان مليئاً بباقات الزهور .. كما شارك العديد من السياسيين اللبنانيين في حفل زواج إبنته، الذي تمّ في قريته.ويعطي ما سبق فكرة عن تملّق السياسيين اللبنانيين، أو خشيتهم، من الرجل الذي كان بمثابة مفوّض سامي سوري في لبنان. ولكن متظاهري الأسابيع الأخيرة عبّروا بصراحة عن رأيهم فيه، وكان أحد شعاراتهم فتش بالزبالة بتلاقي رستم غزالة .. إن رستم غزالة سنّي من قرية خربة غزال في حوران .. وكان مقرّ عمله، أثناء تواجده في بيروت، هو البوريفاج، وهو عبارة عن 3 مباني سيئة السمعة تقع على شاطئ البحر، وتشمل غرف التعذيب ومراكز تجميع المعلومات .. ويقول اللبنانيون أن رستم غزالة كان قد أسكن إثنين من أشقائه في شقق فخمة قريبة كانت أجهزته قد صادرتها من أصحابها .. إن من المفترض أن يخلي العميد رستم غزالة، الذي تسمّيه دمق الممثّل الشخصي للرئيس الأسد، لبنان مع ما تبقّى من قوات عسكرية وأجهزة مخابرات .. ولكن يبدو أنه لم يتخلَّ عن صلاحياته بعد : فقد جاء قبل أيام إلى بيروت لكي يقنع رئيس الحكومة المستقيل عمر كرامي بعدم التنحّي .. وكان رئيس الحكومة السابق، رفيق الحريري، قد استدعي إلى دمشق في مطلع العام الماضي، حيث أهانه الرئيس السوري بحضور الجنرالين كنعان وغزالة وجنرال ثالث، قبل أن يصرفه بشّار الأسد إلى إجتماع منفصل مع جنرالات الإستخبارات الثلاثة .. ويقول أحد المقرّبين منه أن رفيق الحريري لم يتعرّض في حياته لمثل المهانة التي تعرّض لها في هذين الإجتماعين .. وقد بات رجلاً آخر بعدهما .. كما ذُكِرَ إسم رستم غزالة في قضايا الإحتيال المتعلقة في بنك المدينة .. ولكن القضاء اللبناني لم يصدر حكماً في هذا الموضوع بعد رستم غزالة الكردي الذي حكم لبنانلم يكن الأصل الكردي للشاب رستم غزالة حائلاً دون دخوله الجيشالعربي السوري حتى يصل إلى أعلى مرتبة أمنية وعسكرية فاعلة في كل سوريا وهي رتبة الحاكم العسكري الأول للبنان، البلد الذي اعتبره النظام في دمشق جائزته الوحيدة خلال 30 سنة سلفت ولا يجاريه فيها فاعلية إلا رتبة رئيس الجمهورية العربية السورية حافظ ثم بشار الأسد بصفة الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة السورية.فقد سبق غزالة من الأكراد السوريين من وصل منهم إلى أعلى المراتب السياسية والوطنية والقومية والفكرية والحزبية في سوريا، فكان ابراهيم هنانو الكردي قائداً للحركة الوطنية في كل سوريا ضد الاستعمار الفرنسي وكان خالد بكداش الكردي رئيساً للحزب الشيوعي في لبنان وسوريا معاً وكان يوسف العظمة الكردي قائداً لمعركة ميسلون الشهيرة التي استشهد فيها القائد السوري في مواجهةالاستعمار الفرنسي وكان عبد الرحمان الكواكبي الكردي صاحب أهم ما كتب تعبيراً عن استبداد الحكام تحت عنوان طبائع الاستبداد .
    ولعل الضابط الأمني رستم غزالة يدرك في أعماق نفسه مثلما يعلم الكثيرون ان هذا الحلم كان أشبه بالمستحيل داخل سوريا، وانه لم يكن ليتحقق لو لم يختره العميد غازي كنعان مساعداً له في بيروت رئيساً لفريق المراقبين السوريين بعد العام 1987 ناقلاً إياه من رتبة ضابط الفصيلة الأمنية في بلدة حمانا الوديعة عند عتبة البقاع الواصلة بين محافظته ومحافظة جبل لبنان، حيث أحبه الناس لدماثة خلقه وطيب معشره وتعففه وهي صفات سابقة على نقله إلى بيروت التي تغوي حتى الملائكة كما وصفها وليد جنبلاط سابقاً .. لم تكن ثقة العميد اللواء غازي كنعان هي الوحيدة التي أهلت غزالة لتحقيق حلمه، ولم يكن فقط الدور السوري في لبنان المتصاعد منذ العام 1976 حتى يوم 14/2/2005 حين بدأ العد العكسي لهذا الدور مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري بل لعل كل هذا لم يكن ليتحقق لولا سلوكية الانتهازية والنفاق والكذب والجبن والجموح والطموح التي ميزت فئة من المتعاطين في الشأن العام اللبناني سواء من كان سياسياً أو حزبياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً أو أمنياً أو عسكرياً أو ثقافياً أو إعلامياً .. هذه السلوكية اللبنانية التي كادت تكون الزلزال الذي يدمر كل القيم والأخلاق والوطنية اللبنانية هي التي مكنت غزالة وكل طاقم الإدارة السورية للبنان قبل غزالة بل ومنذ العام 1989 من تحويله إلى أقل من محافظة سورية يحكمها ضابط أمني سوري ويختار لها موظفيها رؤساء الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي ويملأ سلطتها التشريعية بالأتباع ويملأ الأجهزة الأمنية بالمخلصين لها ويملأ حكومتها بالوزراء الذين يكتبون له التقارير ويملأ الإدارة بمن يسهل له كل ما يريد، ويعين السفراء ورؤساء الجامعات ومدراءها وعمداءها .. هذه السلوكية اللبنانية الانتهازية حولت الضابط السوري الطموح والجموح والآدمي واللطيف إلى إله يحكم بقدرة لا ترد رب غفرانك حتى ليعجز أي متولٍ لمسؤولية سورية في لبنان ان يصمد أمام تحقيق ما يريد وحوله وكيفما توجه وأياً من استقبل يقول له شبيك لبيك نحن عبيد بين يديك .. هذه السلوكية الجبانة جعلت أعلى الشخصيات اللبنانية مرتبة رئيساً أو وزيراً أو نائباً أو قاضياً أو رئيساً لجهاز أمني أو سلك قوى أمن داخلي أو مديراً عاماً .. يمدون قاماتهم كي يعبر عليها الحاكم الأمني السوري في لبنان، ويطأطئون رؤوسهم حين يستمعون إلى الشتائم والسباب، وهم يخطئون في مهمة أو تصريح أو موقف أو زيارة أو فشل في صفقة مالية .. البعض كان يقول عن حسن نية أو جهل أو تنظير إن هذه السلوكية اللبنانية الانتهازية هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن الانحراف الذي وسم سلوك معظم جهاز الأمن السوري والعسكري وكل من طال سلطة أو نفوذاً سورياً في لبنان حتى قيل ان هذه السلوكية لم تكن لتترك فرصة حتى للملائكة أن يعصموا أنفسهم عن الانحراف فكيف بضباط أمن أو جنود أو ضباط كانوا مكبوتين في وطنهم ونظامهم ومجتمعهم فجاؤا إلى لبنان حيث الدلال والمال والجاه والعزومات والهدايا والشقق والصفقات والخضوع والنساء والأرصدة والسيارات .. حتى ان الرئيس الراحل حافظ الأسد وفي رده على من طلب منه مرة التنبه إلى ما يجري على الساحة اللبنانية بما يطال سمعة الجيش السوري والسلطة السورية قال : وهل تظنني سعيداً وأنا أسمع وأقرأ التقارير عن أوضاع الجيش السوري وضباطه وأمنه في لبنان .. ان هذا الأمر والكلام للرئيس الأسد الأب يجعلني أبذل جهداً مضاعفاً لإعادة تأهيل جيشي وتدريبه حين تعود كل قطعة منه من لبنان إلى وطنها.ولكن الرئيس الأسد الأب يتابع : وماذا أفعل إذا كان السياسيون اللبنانيون يأتون إليّ كالقطعان أي كالغنم يطأطئون رؤوسهم ويتبارون في المديح والغزل بالسلوك السوري في لبنان وسياستنا ودورنا، حتى إذا سمعت ملاحظة مجرد ملاحظة من أحد لم تكن هذه إلا من أجل الطعن في منافس أو غريم وإظهار الطمع في منصب أو دور أو مهمة.كل هذا صحيحوالصحيح أيضاً ان طبيعة النظام الأمني الذي أقامه الرئيس حافظ الأسد في سوريا منذ العام 1974 وورثه ابنه الدكتور بشار منذ العام 2000 لم تكن لتقبل لا نقاشاً ولا حواراً ولا اعتراضاً على أي أمر سوري صدر في دمشق وسعى الحاكم الأمني السوري لتنفيذه في لبنان .. ولقد عوّد الحاكم الأمني السوري كل اللبنانيين سياسيين وغيرهم على الطاعة ثم الطاعة ثم الطاعة.. ونفذ ولا تعترض .. وحسب الطاعة تكون المكافأة، أما مجرد النقاش قبل الطاعة فقد خبر نتائجه كثيرون وأقلها خسارة موقع او صفقة او دور أما الاخطر فهو المصير الذي لقيه كمال جنبلاط وحسن خالد ورينيه معوض وأخيراً رفيق الحريري .. لقد كان من اساليب رستم غزالة في التعامل مع السياسيين اللبنانيين الاتصال بهم هاتفياً وشتمهم وإهانتهم ثم يقول لهم بعد الشتائم والاهانات : هناك صديق قريب الآن يريد ان يكلمك في اعلان صريح بأن الشتائم والاهانات تمت بوجود شهود لكي يرووا ما سمعوا .. حصل هذا في اتصال هاتفي اجراه غزالة مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وأكثر من مرة .. وحصل ايضاً ان اتصل غزالة بالزعيم وليد جنبلاط مهدداً اياه متوعداً شاتماً ساباً ثم ليكتشف جنبلاط بعد ذلك ان هذا الحوار الهاتفي مسجل وان غزالة وزعه شريطاً لعدد من السياسيين والاعلاميين.على الجانب الآخر كان رستم غزالة وفي لحظات الود النادرة مع رفيق الحريري يبدي إعجاباً شديداً بشخصية رئيس وزراء لبنان .. ناقلاً إليه إعجاب كل أفراد عائلته والأقارب لهذا الرجل الكبير كانت أحاديث خياط تصل بالطبع إلى غزالة وبعد دقائق من قولها أمام أي كان، وكان الأخير يرسل إلى خياط يطلب منه وقف الحديث عنه، وخياط يرفض حتى ان الأخير هدد بنشر بعض هذه الوثائق مصورة عبر شاشة المحطة المرئية أرضياً وفضائياً .. هنا جن جنون رستم، فبادر بالاتصال الهاتفي عبر الخلوي بخياط مهدداً إياه بالافتعال به جنسياً وبعائلته وليرد خياط بالكلام البذيء نفسه، فيسمع من غزالة تهديداً باعتقاله خلال ساعة .. كان خياط مجتمعاً في أحد أيام شهر ك1 2003 يوم سبت في الساعة الثانية بعد الظهر مع ثلاث شخصيات إحداها كبيرة ومعروفة فاجأها بحملة الشتائم هذه فتحدث معها عن غزالة وتهديده ثم انصرف بسيارته المموهة إلى منـزله ليجمع حقائبه استعداداً لسفر مقرر سابقاً فاتصل من منـزله في الدوحة بصديقه وزير الدفاع يومها محمود حمود عبر الخلوي وكان الأخير في المطار لسفر آخر طالباً منه أن يرسل إليه مرافقه العسكري دون الإفصاح عن سبب ذلك، ولم تمضِ دقائق حتى كان المئات من عناصر وضباط الجيش اللبناني قد أحاطوا بمبنى المحطة المرئية في وطى المصيطبة ومنـزل خياط في الدوحة يبحثون عن وثائق مطلوبة نقلوا إليه انها مزورة ومنها جوازات سفر، مصطحبين خياط إلى سجن في وزارة الدفاع في زنزانة قريبة من زنزانة قائد القوات اللبنانية د. سمير جعجع معصوب العينين موثوق اليدين، وهو يعيب على المعتقلين هذا الأسلوب الذي لا يليق بالعسكرية اللبنانية الخاضعة لنفوذ ضابط أمني سوري مرتشٍ.. خاصة وانه اعتقل بأوامر منه والتهمة الجاهزة هي العمالة لإسرائيل فيصدر فيها بيان رسمي عن مديرية المخابرات في الجيش برئاسة ريمون عازار المكلف من رستم غزالة بهذا التدبير المخيف.وقبل اعتقاله كان تحسين خياط قد اتصل برئيس الجمهورية العماد إميل لحود واضعاً إياه في صورة تهديد غزالة له متصلاً أيضاً هاتفياً بالرؤساء حسين الحسيني وسليم الحص وعمر كرامي ود. كرم كرم وزير الصحة في حكومة الرئيس رفيق الحريري يومها .. كان تحسين خياط على خصومة سياسية شديدة في الوقت نفسه مع الرئيس رفيق الحريري وكان عضواً غير معلن في التحالف الوطني الذي كان يضم الرؤساء الحسيني والحص وكرامي والنائبين بطرس حرب ونائلة معوض وألبير منصور قبل ان يؤلف كرامي حكومته بعد التمديد القسري لإميل لحود فيوارى التحالف الثرى سراً دون مراسم.لكن اول من استقبله خياط في زنزانته في الطابق الثاني تحت الارض وفي اليوم التالي أي الاحد وزير الدولة في حكومة الحريري قبل التمديد وأحد اتباع رستم غزالة عبدالرحيم مراد الذي جاء يقنع خياط بلفلفة القضية وعدم تصعيدها والتوجه معه لزيارة رستم وانهاء الموضوع فما كان من خياط الا ان انفعل في حملة شتائم ضد رستم طارداً عبدالرحيم مراد من زنزانته معنفاً اياه قائلاً يا عيب الشوم، يا ابو حسين ما حدا منكم عنده كرامة، كيف راضي على حالك هالدور، روح قول لمعلمك انا مش طالع من هون وخليه يشوف شو راح اعمل فيه .. خرج مراد من زنزانة خياط محبطاً خائفاً من فشله امام رستم الذي ارسل الى خياط صديقه الآخر عمر كرامي الرئيس مصطحباً معه طارق فخرالدين الذي امضى ساعتين مع خياط محاولاً اقناعه ايضاً بزيارة رستم في عنجر لانهاء القضية وخياط رافضاً حتى وجد كرامي صيغة ان يتوجه خياط الى منـزله مع وعد بعدم نشر الوثائق ويتحدث معه بعد ذلك رستم غزالة هاتفياً.كان خياط علم ان مخابرات الجيش اللبناني وضابط امن سوري ارسلهم جميعاً رستم غزالة الى منـزله في الدوحة قد صادروا وثائق من خزنة خياط، وان غزالة سيكتفي بهذا القدر خوفاً على نفسه وقد أمنها اثر الاستيلاء على هذه الوثائق، دون ان يعلم ان خياط يحتفظ بوثائق اخرى وبيانات ومعلومات تدين رستم غزالة.. حتى ان خياط وبعد خروجه من السجن طبعاً طلب من محاميه اعداد دعوى قضائية ضد غزالة وعازار ومن يثبت التحقيق تورطه في هذه الحملة المدبرة ضده شخصياً في اعتقاله ومحاولة تشويه سمعته وتهديده فضلاً عن ادعاء عام إخبار في سرقة المال العام.....
    (مــنــقــول)
    (يــتــبــع)



    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا




  2. #2

    Question تـتـمـة مــن هــو رســتــم غــزالــة أبــو شــحــاطـة

    تـتـمـة مــن هــو رســتــم غــزالــة أبــو شــحــاطـة ؟
    لقد دمج رستم غزالة بنجاح بين رصيد السلوكية الجبانة والنفاق والانتهازية اللبنانية تحت قدميه ورصيد النهج الذي عشش في عقله وقلبه ومشاعره حاملاً اياه تربية وثقافة وممارسة من نظامه الذي كلفه ادارة لبنان بأسلوبه فكان الحاكم المطلق مثلما كان سلفه اللواء غازي كنعان حتى مع الفارق بين الشخصيتين .. كان غازي كنعان مديراً لمدرسة تحكم اوضاع لبنان وتفرض منهجها الدراسي على الجميع، وكان رستم غزالة واحداً من اساتذتها، فلما احتاج النظام في سوريا المدير غازي كنعان لدور شديد الاهمية في نظامه نفسه تسلم الاستاذ غزالة مكان المدير وظل طيلة ثلاث سنوات يجاهد كي يثبت وجوده بديلاً ناجحاً عن المدير وسبب له ظل غازي كنعان الثقيل هاجساً وكابوساً لم يكن ليتخلص منه رغم الدعم غير المحدود الذي حصل عليه من رأس النظام الاعلى الرئيس بشار الاسد نفسه الذي أشغل كنعان بمهمة مزدوجة للنظام وهي حفظ الامن الداخلي وخاصة في مرحلة تحرك منظمات او منتديات المجتمع المدني واعطاء خبرته في مواجهة التحرك الكردي المتحمس والمندفع من زلزال العراق وآثاره الايجابية على الوضع الكردي في بلاد الرافدين .. فضلاً عن خبرته في تثمير الهدوء الذي ساد في العلاقات السورية التركية.وسار غزالة على نهج كنعان ورجاله بالممحاة يمحو اثر وواقع كل علاقة لأي سياسي او امني لبناني معه ومن اعترض او تلكأ - في اظهار الولاء له شخصياً جابهه رستم غزالة بالحرم، حتى استسلم الجميع وتربع غزالة وحيداً على رأس السلطة اللبنانية بواسطة الاتباع رؤساء ووزراء ونواب وقضاة ومديرين عامين ورؤساء اجهزة .. مع استثناءات كان ابرزها حالة مدير عام الامن العام اللواء جميل السيد الذي لم يعد يمر على رستم في عنجر بل اصبح له هناك في قصر المهاجرين حظوة لا تعلوها إلا حظوة سليمان فرنجية المميزة .. كما اميل لحود.لقد وصلت سلطة رستم في لبنان حد فرض رقابة على حركة اللواء غازي كنعان وهو وزير داخلية سوريا حين زار لبنان للاطمئنان على صحة ولده يعرب بعد عملية جراحية للقلب اجريت له في مستشفى اوتيل ديو وكانت سلطته كما كتبنا مستمدة من الرئيس بشار الاسد الذي ابلغ الجميع وعلناً ان باب دمشق يمر من عنجر حيث رستم غزالة .. قالها الاسد لرفيق الحريري عندما أمره بالتجديد للحود حتى لا يكون ضده شخصياً، وأبلغه لوليد جنبلاط عندما طلب الحوار معه مخيّراً اياه بين ان تكون معي فتؤيد لحود او تكون ضد لحود فتؤيد اسرائيل .. واذا كان الشهيد الحريري رحمه الله استسلم بعد لقائه الشهير مع الاسد قبل التمديد وتراجع عن كل ما كان يقوله علناً من رفض ومعاندة بعد ان سمع خلال مقابلة لم تستمر الا دقائق معدودة وعلى الواقف تهديداً حاسماً اذا كنت انت ووليد جنبلاط وجاك شيراك تظنون انكم يمكن ان ترغموني على الانسحاب من لبنان فإني والكلام لبشار الاسد مع رفيق الحريري، سأهدم لبنان على رؤوسكم ورؤوس اولادكم قبل ان انسحب .. وعرّج الحريري على عنجر ليسمع من غزالة ما يجب ان يكون، فإن جنبلاط الذي استقبل رستم وسمع منه ما يفيد فتح الحوار معه بعد رفض التجديد للحود قال علناً انه لن يحاور سوريا عن طريق ضابط امن مهما علت رتبته مع احترامه لموقعه .. ولعل الحدثين اللذين رسما الآن مصير رستم غزالة هما موقف وليد جنبلاط واغتيال الرئيس رفيق الحريري، وفي تكامل الحدثين ما يفيد بداية العد العكسي له وللوجود الامني السوري في لبنان رسمياً وعملياً رغم المعاندة التي يبديها جهازه في لبنان بعد صدور قرار الانسحاب العسكري والامني السوري من لبنان، من خلال اجهزة الامن اللبنانية ومن خلال المخبرين وزراء ونواباً ورؤساء .. ومن خلال الانتقال السري الى شقق ومنازل سرية لعناصره والعمل داخل مكاتب الاحزاب التابعة لها، ومن خلال التمترس العلني في بعض احياء الضاحية الجنوبية لبيروت في حضن حزب الله تحديداً.. وحركة امل.كان زلزال اغتيال الرئيس رفيق الحريري بارتداداته عكس كل تصورات الجهاز الامني السوري – اللبناني الذي تصور للحظة ان غياب الحريري بهذه الصورة البشعة سيرعب كل لبنان سياسيين ومواطنين ومجتمعاً مدنياً ومثقفين واعلاميين.. لكن انتفاضة الاستقلال التي فجرها هؤلاء انقلبت على كل من قرر وخطط ونفذ وموّه وضلل في هذه الجريمة البشعة بعد ان كسرت الانتفاضة بشبابها واحزابها والتفاف الوطن كله حولها عدا المستفيدين من الجهاز الامني اياه حاجز الخوف وانطلقت حناجرها تعبر عما في صدورها من كبت وفي وجدانها من مشاعر وفي ضميرها من صحوة لإنقاذ الوطن والمصير والمواطنين والمستقبل .. وكان لا بد من كبش فداء رسمته الناس صوراً في الشوارع وفي التظاهرات وفي الهتافات وفي المواقف وفي المقالات وفي الحوارات.واذا كان الصراع في لبنان بدأ الآن داخل صفوف السلطة وأجهزتها الامنية حول من يجب ان يطاح برأسه لينجو الآخرون او النهج فإن مصير رستم غزالة ليس بعيداً عن التضحية في حسابات النظام السوري، والسباق الآن حول من يجب التضحية به في لبنان اميل لحود ام جميل السيد ام رستم غزالة مع آخرين ؟
    وإذا سحب غزالة الى سوريا تمهيداً لمحاسبته على فشل صنعه امنياً واخلاقياً مشاركة مع آخرين في سوريا صنعوه سياسياً واستراتيجياً، فإن غزالة هو المسؤول السوري الاول الذي اقيمت ضده دعوى قضائية في لبنان وفي سوريا بتهمة الاعتداء على حقوق مواطن هو رئيس مجلس ادارة محطة (الجديد) المرئية N.T.V تحسين خياط واعتقاله وتشويه سمعته بالزعم انه عميل صهيوني .. لماذا؟وبالمناسبة فإن آخر انجازات غزالة في لبنان وتابعه عدنان عضوم هو اطلاق سراح رنا قليلات لما تملكه من معلومات عن رجال السلطة لبنانيين وسوريين الذين تقاضوا منها المال والرشاوى والهدايا شققاً وسيارات وأرصدة .. عن طريق موقعها في بنك المدينة .. والبعض يعتبر ان اخراجها سبق خروج غزالة من لبنان حتى لا تقع في يد السلطة التي ستكلف الايدي النظيفة من القضاة للتحقيق معها .. وعندها ستتدحرج رؤوس كبيرة او على الاقل ستنكشف في لبنان وسوريا فأي مصير لرنى بعد خروجها من السجن في لبنان ؟ هذا ما ستكشفه وقائع الاسابيع المقبلة .. لقد وصلت الامور الى خواتمها، وربما بات على كثيرين ان يبدأوا ليس تحديد المصير وقد رسم امام اعينهم، بل العمل على تحجيم الخسائر .. فالذي حقق كل هذه الاحلام لا يمكن ان يسمح لكابوس ان يمحوها مهما طال .. وهذا ما يجري من إرعاب في ليالي لبنان الآن .. ولعله تمرد النـزع الاخير وتفاصيل ما دار في اجتماع الرياض الذي لقي الإشادة بشهامة ولي العهد السعودي وشجاعة مواقف المملكة من كل الأوساط اللبنانية .. الأمير عبدالله للأسد : أعطيتني وعداً صريحاً بحماية الحريري لكنك لست كأبيك حافظ تحافظ على الوعد والعهد اضاءة .. تقول الأوساط اللبنانية - التي اشادت بشجاعة الموقف السعودي وشهامة الأمير عبدالله - ان ولي العهد استهل حديثه مع الأسد بقوله : هل تعرف ما الفارق بينك وبين والدك الرئيس حافظ الأسد ؟ ان والدك كان إذا وعد أوفى بوعده .. فامتقع وجه الأسد وسأل الأمير عبدالله عما يعنيه بقوله فأجابه : بعد محاولة اغتيال النائب اللبناني مروان حمادة اتصلت أنا بك، وطلبت اليك المساعدة في حفظ أمن الحريري فأبلغتني بأن أمن الحريري من أمنك الخاص .. وأعطيتني وعداً صريحاً بذلك، وها هي النتيجة .. مقتل الحريري الذي نعتبره أحد اخواننا .. هنا قال الأسد للأمير عبدالله : ان التحقيقات جارية لمعرفة من قتل الحريري .. فأجابه الأمير عبدالله : اذا كنت لا تعرف من قتله فإن الدنيا كلها تعرف, ولا نعتقد ان إذاعة الأسماء ستكون في مصلحتكم .. المطلوب منكم الآن سرعة الكشف عن قاتلي الحريري والانسحاب فوراً من لبنان, فأجابه الأسد : سننسحب من لبنان في غضون ثلاثة أشهر .. فأجابه الأمير عبدالله : بل خلال عشرة أيام, ثم وقف إيذاناً بانتهاء المقابلة، ولم يذهب لتوديعه في المطار .. دمشق خاص : أكدت أوساط قوية وشديدة الاطلاع ان الأولوية الأولى للنظام السوري انحصرت في القضية الداخلية, بعد ان أعلن رئيس النظام بشار الأسد قرار انسحابه وانسحاب قواته، وأجهزة مخابراته من لبنان، وهو القرار الذي اعتبرته هذه الأوساط يشمل الانسحاب من اللعبة الاقليمية في منطقة شرق البحر الابيض المتوسط, اي الانسحاب من الساحة الفلسطينية والاردنية, وربما العراقية، بما في ذلك الانسحاب حتى من حلفائه وأحزابه العاملة في لبنان، والذين يبدون الآن كمن فقد الغطاء السياسي وأضاع البوصلة والاتجاه .. وتشدد الأوساط على ان اهتمام النظام السوري بأوضاعه الذاتية، عائد الى انسداد الآفاق في وجهه، وعجزه عن القيام بأي تحركات خارجية لتبييض صورته في الخارج, وانحصار مدى الحركة في الداخل السوري, والذي لا يبدو أنه سيفيد في الغاء الاحتمالات الخطرة التي تتهدد النظام، والذي يقال أنه دخل مرحلة الموت السريري .. ورأت هذه الأوساط المقربة ان العزلة التي انتهت اليها دمشق باتت تسمح بكشف الكثير من الأوراق عن تفاصيل التحركات التي قام بها النظام السوري، قبيل إعلان قراره الانسحاب من لبنان، وبعد اغتيال الحريري بأيام قليلة .. وتقول الأوساط المطلعة ان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع قام بزيارة للمملكة العربية السعودية بتكليف من رئيسه بشار الأسد بعد تداعيات جريمة الاغتيال، وفي المملكة التقى الشرع ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز الذي أخرج غضبه الصامت .
    قائلاً له : الأفضل ان تذهب وتبعث لنا بصديقك يأتي الينا، وبعد يومين قام الأسد بزيارة للمملكة حيث استقبله على أرض المطار الأمير عبدالله الذي سرعان ما أجرى معه مباحثات تركزت حول جريمة اغتيال الحريري .. وتقول الأوساط اللبنانية - التي اشادت بشجاعة الموقف السعودي وشهامة الأمير عبدالله - ان ولي العهد استهل حديثه مع الأسد بقوله: هل تعرف ما الفارق بينك وبين والدك الرئيس حافظ ؟ ان والدك كان إذا وعد أوفى بوعده، فامتقع وجه الأسد وسأل الأمير عبدالله عما يعنيه بقوله فأجابه : بعد محاولة اغتيال النائب اللبناني مروان حمادة اتصلت أنا بك، وطلبت اليك المساعدة في حفظ أمن الحريري فأبلغتني بأن أمن الحريري من أمنك الخاص، وأعطيتني وعداً صريحاً بذلك، وها هي النتيجة .. مقتل الحريري الذي نعتبره أحد اخواننا.هنا قال الأسد للأمير عبدالله : ان التحقيقات جارية لمعرفة من قتل الحريري، فأجابه الأمير عبدالله : اذا كنت لا تعرف من قتله فإن الدنيا كلها تعرف، ولا نعتقد ان إذاعة الأسماء ستكون في مصلحتكم .. المطلوب منكم الآن سرعة الكشف عن قاتلي الحريري والانسحاب فوراً من لبنان، فأجابه الأسد : سننسحب من لبنان في غضون ثلاثة أشهر، فأجابه الأمير عبدالله : بل خلال عشرة أيام, ثم وقف إيذاناً بانتهاء المقابلة، ولم يذهب لتوديعه في المطار .. وفي هذا الجانب الموصول أفادت الأوساط المقربة وشديدة الاطلاع في دمشق ان المسؤولين الكبار في احد البنوك المهمة والكبيرة يعيشون الآن حالة من القلق الدائم تمنع عن بعضهم الراحة والنوم، بسبب السحوبات النقدية الكبيرة التي أقدم عليها بعض رجال النظام السوري في الآونة الأخيرة، وكشفت هذه الأوساط ان وزير الداخلية السوري، وقائد جهاز الأمن والاستطلاع (المخابرات) في لبنان غازي كنعان قد سحب من البنك ستين مليون دولار بعد اغتيال الحريري، وأودعها في مصارف في اسبانيا وفرنسا وسويسرا, كما أقدم رستم غزالة, الذي خلفه في منصب رئاسة الاستخبارات في لبنان، ومقره في بلدة عنجر في البقاع الشرقي، على سحب اثني عشر مليون دولار على دفعتين في المهلة التي سبقت اغتيال الحريري بيومين .. وجراء هذه السحوبات الثقيلة أخذ المودعون في البنك المذكور بالتدفق لسحب ودائعهم، خشية تعرض البنك لأزمة عدم دفع تضع اموال المودعين في مهب المجهول .. وكانت تتدفق اليه اموال مسؤولي الاجهزة الاستخباراتية في لبنان وسورية، وتلقى منه المعاملة القانونية التي توفرها أرقى البنوك لعملائها، وفي اتجاهي الايداع والسحب .. الا أن تبدل الظروف السياسية وانحسار النفوذ السوري عن لبنان، وضعت مسؤولي البنك في منطقة حرجة خصوصا بعد ان تقدمت وكالة التحقيقات المحلية الاميركية (F.B.I) بطلب كشوف حسابات المتنفذين السوريين لمعرفة مصادر اموالهم، وهل هي اموال قذرة تم تبييضها بوسائل احتيالية ام لا.على صعيد اˆخر ذي صلة ذكرت الاوساط بالمجالس التي كان يعقدها رستم غزالة رئيس جهاز الامن والاستطلاع السوري في لبنان في مقره بعنجر .. وقالت هذه الاوساط ان هذه المجالس كانت بمثابة سهرات يحضرها قادة الاجهزة الامنية في لبنان, او بعضهم، الى جانب بعض رجال الاعمال السوريين الناشطين في الخارج والذين كانوا يبغون التعرف على غزالة من اجل تسهيل اعمالهم في لبنان، او تأسيس اعمال جديدة .. وقالت الاوساط ان من ابرز وجوه الاجهزة اللبنانية التي كانت تداوم في هذه السهرات ادوار منصور رئيس جهاز أمن الدولة، وريمون عازار رئيس الاستخبارات العسكرية، وعلي الحاج رئيس قوى الامن الداخلي, وجميل السيد مدير عام الامن العام .. وكان هؤلاء جميعا يتلقون تعليمات غزالة فيما يتعلق بادارة الشأن السياسي الداخلي، وتوفير الهيمنة السورية الدائمة على هذا الشأن .. وذكرت الاوساط ان ادوار منصور كان يلعب دور الوسيط بين رجال الاعمال ورستم غزالة وقد توسط ذات يوم لرجل الاعمال السوري فؤاد الزيات، الذي ينطلق في اعماله من قبرص ولندن، فعرفه على غزالة، وتاليا أمن له لقاء مع رئيس الجمهورية اللبنانية الممدد له اميل لحود، أسفر عن قيام شراكة مع ابن الرئيس في مجال النقل الداخلي بواسطة طائرات الهليكوبتر .. وفي هذا السياق لفتت الاوساط الى الدعوى التي رفعها رجل الاعمال السعودي المعروف عبدالمقصود الخوجه في بيروت ضد فؤاد الزيات لتحصيل مبلغ 23 مليون دولار باقية في ذمة الزيات لصالح الخوجة .. وقد حكمت المحاكم اللبنانية لصالح رجل الاعمال السعودي قبل سنتين .. الا ان الرئيس لحود, بنفوذه, أوقف تنفيذ هذا الحكم .. ويذكر ان الزيات, بعد وساطة ادوار منصور .. ذهب الى عنجر للقاء غزالة بناء على موعد مسبق، فوجد عنده رجال الاعمال السوري نزار أسعد، ورئيس الاستخبارات اللبنانية السابق جوني عبده، وجميل السيد .. وريمون عازار ., وعلي الحاج .. ولقد حرص الزيات ان يتخذ وضعا مميزا لنفسه في هذه الجلسة، فأشعل سيجارا فاخرا ووضع رجلا على رجل، ونفخ صدره، فنظر اليه غزالة بامتعاض وقال له : على شو شايف حالك, ما بتعرف مين انا ؟ ثم اخذ يوجه له الاهانات وطرده من الجلسة .. وكان رستم غزالة يكرر في مجالسه، وعلى مسمع من رواده، اعتقاده بأن الحريري هو الذي لعب دور المحرض للرئيس الفرنسي شيراك، وبالتالي هو المسؤول عن صدور القرار الدولي 1559 الذي دعا سورية الى الانسحاب من لبنان، وبالتالي فان الحريري لن يفلت من عقابه.....
    (مــنــقــول)



    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا




  3. #3

    Question حــجــة آلـ الأســـد

    حــجــة .. آلـ .. الأســـد
    دايماً فيه حجج .. بالكيلو .. بيخبوا وراها أصل الأهداف اللي عم يلهثوا وراها .. تحججوا بالاشتراكية .. وطلع أصلها عندن قصور .. ومافيا مالية .. وسيطرة على ثروة البلاد .. تحججوا بالوحدة .. وطلع إنو الهدف حماية النظام .. والتخلي عن الأرض الشمالية .. الغربية .. والشرقية .. والجنوبية .
    تحججوا بالحرية .. وتبين من زمان .. إنو الأصل هو الصلف .. والقمع .. والسجون .. والتعذيب .. وتدمير قوى المجتمع الحية .. وتفريغ المؤسسات .. وتقريد الجماهير من قرد وتحويلها الى آلات عمياء بتهتف باسم الرئيس الأبدي وبتبصم بالدم : نعم .. نعم لشو ؟ بتبصم نعم للقمع .. والاستبداد .. وقهر المجتمع .. بتبصم نعم للدولة البوليسية .. للخوف .. والرعب .. والارتياب .. واللائحة صارت معروفة .. عم بحكي عن النظام الأسدي يا ريتو أسدي على إسرائيل اللي فعلاً لم نعد نستطيع أن نسميه النظام البعثي .. أو النظام العفلقي .. الكافر الملحد .. هكذا يسمونه حتى آلان في إيران المؤمنه الطاهرة .. اللي تحققت فيها العدالة الإلهية .. ألتي أصبح ينام فيها ألذئب جنب الحمل .. أيها النظام الأسدي .. يا من نسي .. وأجبر معه الشعب السوري أن ينسى .. ماذا يعني ألمقاومة في ألجولان .. ونساهم بالكامل إسم لواء الإسكندرون .. ولا يذكرهم إلا في لبنان .. على أساس إنه المحافظة الضائعة .. ولازم يستردوها عاجلاً أم آجلاً .. هذا النظام ألذي كان أسديا كثيرا .. بشارع فتح الله بمنطقة البسطة في بيروت .. وارتكب إشكال اللحظة الأخيرة .. اللي راح ضحيته 16 شاب لبناني .. حشرهم بمدخل بناية .. وأعدمهم .. وكومهم جثث فوق بعضها مثلما .. فعلوا النازيين والفاشيين .. وللأسف الشديد هؤلاء الشهداء انتسوا .. ولم يعد أحد يتذكرهم أو يتكلم عنهم .. فقط لأنهم عناصر من ألحزب أللآهي .. وكان أسدي على أهل طرابلس .. والفلسطينيين في طرابلس .. وبيروت .. فقط لأنهم يريدون أن يقاتلوا اسرائيل .. بس مش تحت رايته .. وأمرته .. ومساوماته .. وصفقاته مع الأميركان .. وكان كتير أسدي على الأشرفية .. وعلى زحله .. وما ننسى قديش كان أسدي على بارات شارع الحمرا .. وعين المريسة .. وهلق شوفوا شو أسدي بالعراق .. شو عم يبعث أسود لأهل العراق .. كي يرعبهم .. ويخوفهم بالقتل .. والسفك .. والإجرام .
    هذا النظام ماذا كان يفعل كل الوقت ؟ كان فقط يساوم على لبنان .. دجاجة تبيض له ذهب وألماس .. حتى فلسطين هي آخر همه .. كل الوقت كان وما زال يقول للعدو ألأسرائيلي : ما بدي الجولان .. ولتركيا يقول : لا أريد لواء الاسكندرون .. بس على شرط : أتركوني إلعب في ألمنطقة ولبنان .. إسرح .. وأمرح .. وأعبث .. واشفط .. واغتال .. وهـكـذا وصـلـت أسـديـتـه .. ألى حـد إنـه يـفـجـر جـسـد .. ألـرئـيـس ألـشـهـيـد رفـيـق ألـحـريـري ورفـاقـه .. في 1800 كيلو متفجرات، 1800 كيلو .. ضد مواطن لبناني .. قرر أن يقول له .. ولنظامه .. كفى .. خلص .. عيب .. حرام اللي عم تعملوه بشعب لبنان .مــيــن مــن مــصــلــحــتــه يــجــمــّل وجــه الــنــظــام الــبــشــع ؟
    هذا النظام .. ألذي حتى آلان لم يكشف عن كل وجه .. أبشع وجه ممكن إن يتخيله إلأنسان .. هو وجه هذا النظام .. نظام الأسد .. الأرنب بالجولان .. أنظروا مثلاً أحد نماذج هذا النظام : رسـتـم غـزالـي .. الملقب في لقب أبـو شـحـاطـة .. لماذا هذا أللقب ؟ لأنه عندما أرسلوه كي يخدم في لبنان .. كان يلبس في رجله شـحـاطـة بلاستيك وهلق صار عندو قصرفي ضيعته .. وطبعاً على قد ما فحش في لبنان .. بالتشبيح .. والرذالة .. وحماية العواهر .. استحق بندقية المقاومة من سيد ألمقاومة، صحتين رستم غزاله .. هذه وجه ألصندوق أو (ألصحارة) لهذا ألنظام.. هل يوجد أبشع وأقبح من هذه ألطغمة ألحاكمة ؟ كلنا متأكدين آلان أن أحداث ألشمال وطرابس ومخيم نهر ألبارد .. هي من تصدير النظام الأسدي .. هذه هي ميكروباتهم .. وآلان رستم غزالي فرحان .. وعم يشرب كأس .. وعم يرقص رقصه نيرونية .. لكن فرحته لم تكمل .. ولا رح تكمل .. لأنه لم تحصل فتنة لبنانية فلسطينية .. وأهل طرابلس أحتضنوا أهلهم أبناء مخيم نهر ألبارد .. وفتحوا لهم بيوتهم وقلوبهم .. فرحة رستم غزالي لم تكمل ولا رح تكمل .. لأن الجيش اللبناني رح يقضي على الميكروب ألذي صدر لنا .. ورح يدمر العناصر المدمرة للمجتمع .. وللاسلام .. وللعرب .. وللبنان .. ولفلسطين .. عاجلاً أم آجلاً .
    دايـمـاً فـيـه حـجـج .. بـالـغـرام .. بـالـكـيـلـو .. يـخـبـؤن وراءهـا أصـل الأهـداف .. ألـتـي يـلـهـثـون وراءهـا .. هـون عـم بـحـكـي عـن جـمـاعـة 8 آذار.....




    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا .
    ألــحــســاب آت .. ألــحـســاب قــادم .. لا مــفــر .
    كــل يــوم .. يــضــيــق حــبــل ألــمــشــنــقــة .. عــلــى رقــاب ألــمــجــرمــيــن .




  4. #4
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية raghoud
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,084

    افتراضي

    شو هالعنوان المحترم !!!!!!!!
    والله عيب تكتب هيك عنوان مهما بلغ حقدك وكرهك على أي أنسان لأنو الاحترام هو أساس اي شيء


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ


    هذي دمشقُ.. وهذي الكأسُ والرّاحُ.. إنّي أحبُّ.. وبعـضُ الحـبِّ ذبّاحُ


    أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي.. لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ

    و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم.. سمعتمُ في دمي.. أصواتَ من راحوا



  5. #5

    Arrow الـرجـاء مـمـن يـقـرأ هـذه الـرسـالـة أن يـبـلـغـهـا إلـى رسـتـم غـزالـة

    الـرجـاء مـمـن يـقـرأ هـذه الـرسـالـة أن يـبـلـغـهـا إلـى رسـتـم غـزالـة

    أخاطبك ناصحاً لا لأنني حريص عليك، فأنا لا أعرفك إلا من خلال أجرامك وطغيانك في حق اهلي ووطني .. الذين تحدثوا عن مظالمك وفضائحك جميع أطياف ألشعب أللبناني .. وأنا أثق بهم، وبما أنني أتعاطف معهم وأشعر بمشاعرهم .. لهذا أتمنى لك ما يتمناه كل لبناني .. في الحقيقة، أكتب إليك لأنني أعرف أن بشار الأسد سيقرر التفريط بك وسيسلمك للتحقيق وللقاضي بلمار وهذا يعني أن طريقك بات واضحاً إذ أن محاكم العدل ستودي بك إلى ما وراء القضبان وهناك لن تكون لك أمجاد ولن تكون ضابط المخابرات الذي يعطي أوامر وتركض العناصر أمامه قائلة سمعاً وطاعة سيدي .. بل ستكون السجين رستم غزالة الضالع في جريمة اغتيال سياسية .. وفي السجن دعني أذكرك، تكون ششمة السجين أي مكان التغوط والإفراغ .
    هي نفسها غرفة نومه .. وهناك ستقضي معظم وقتك في العذاب النفسي وهناك ستأكل من أكل السجن المعد للسجناء ولن يتحنن عليك أحد في أي علبة راحة من النوع الذي تحبونه في بلدتكم .. أو بنص كيلو عنب زيني .. أو حلواني .. أو وقية لبنة غير محمضة .. أونظيفة من البحص .. أو كاسة شاي خالية من الكافور أو النفتلين .. من يدري ربما ستكون قبل ذلك بين أيدي أحد السجانين الذين أذيتهم بشكل غير مباشر وسيبدأ بالتفنن بتعذيبك كما تتفنون أنتم المخابرات بتعذيبنا في سوريا، ربما سيبدأ سؤاله كيف حضرت إلى هنا وعندها ستقول للقاضي عندما يضعك على االكرسي .. فستستغيث قائلاً أنا سوري وعندها سيضعك على الكرسي السوري، وإذا ما اسغثت بالحجارة فسيسألك عما تعرفه عن مُضرّط الحجارة آخر ملوك الحيرة ويطلب منك أن تلعب دور الحجارة .. وإذا ما قلت له أنا بني آدم فسيسألك عمن يتحمل جلد وتعذيب أكثر البني آدم أم الجحش ؟ ومهما كانت إجابتك فسيثبت لك عملياً العكس .. أنت بالطبع أبن هذا الأجواء ولا داعي لي لأسرد لك أكثر عنها، لكنني أريد تذكيرك بأن الدولاب هذه المرة سيكون مقلوباً وأنت ستكون سجينا ً.
    لـيـس هـذا كـل مـا فـي الأمـر، بـل فـكـّر فـي مـا هـو خـارج الـمـحـكـمـة وخـارج الـسـجـن ..
    معلمك بشار سيسلمك للقاضي بلمار .. وهناك لسانك سيكون هِلس مِلس في الاعتراف .. عندما ستجابَه بالحقائق وهنا بيت القصيد : فإن آثرت أن تقول أن قرار الإغتيال هو قرارك بمفردك، فستكون السجين الوحيد .. ومعلمك الثاني أبو حافظ بشار .. سيقولان للعالم بعد انتهاء المحاكمة وإثبات الجرم .. عليك بمفردك هذا هو القاتل وستكون الوحيد الذي سينتهي الأمر إلى حبسه، ومهم أن تتذكر أنه لا مجال لإعادة أقوالك فإن لم تعترف منذ البداية على معلمينك فسيكون حظك محدود في ذلك لاحقاً، وفي كل الأحوال ستقضي بقية حياتك في السجن مثلما حصل لبقايا النازية، وعلى الصعيد الداخلي سيقول بشار أنك أنت من كان يعرقل الإصلاح في سوريا وستطلع الفلة براسك مثل أبو مفلح محمود الزعبي .. لكن في حالتك لا داعي لهم ليقتلونك لأنك ستموت في السجن .. وكل النيا ستقول لقد نال القاتل جزاءه، وسيستمر معلمك بشار في السفر إلى إيران .. وربما يأخذ الكريم بيده ويسافر إلى كوريا الشمالية أو كوبا .. وسيقدم الوعود للعالم بالإصلاح والتغيير، وسيقول بشار عنك : هذا مصير الخونة الذين عرقلوا مسيرة الإصلاح وسيتهمك بالسرقة والرشوة والفساد، ولتذكيرك أو لمعلوماتك : كل السيناريوات موجودة وهناك علاقات عالمية سياسية وتجارية لعائلة الأسد تتجاوز ما قد يخطر بنفسك .. أنت القادم من حوران .. أقول لك هذا كي لا تأخذك النخوة وتقول غير الحقيقة .. أثناء تحقيق القاضي ألكندي بلمار معك .. كأن تقول مثلاً أنك أنت صاحب قرار الإغتيال .. في حين أنك لست إلا أحد الأطراف في نقل الأوامر .. والأنـكـى مـن ذلـك هـو أنـه حـتـى الأمـوال الـتـي جـمـعـتـهـا مـن عـرق جـبـيـنـك .. لـن يـكـون لـك فـرصـة لـلـتـمـتـع بـهـا .. لأن إيـعـازات بـشـار سـتـكـون بـإصـدار قـرار .. بـمـصـادرة جـمـيـع أمـوالـك الـمـنـقـولـة وغـيـر الـمـنـقـولـة .. وأمـوال زوجـتـك .. وأولادك .. وأخـواتـك .. وسـتـكـون الـخـائـن فـي نـظـر أولاد بـلـدك .. وكـل حـوران بـقـرانـيـهـا الأربـعـة، أي أنـك خـسـرت الـدنـيـا والآخـرة .. لـمـا تـقـدم أنـصـحـك بـأن تـتـجـرد عـن كـل شـيء فـي الـتـحـقـيـق وفـي الـمـحـكـمـة .. وتـقـول الـحـقـيـقـة .. وتـُعـدد كـل الأسـمـاء.. بـدءاً مـن بــشــار وصـعـوداً إلـى مــاهــر وآصــف شــوكــت وبــشــرى .. وكـل الـذيـن كـانـوا مـجـتـمـعـيـن فـي قـصـر ألـمـهـاجـريـن عـنـد أخـذ ألـقـرار .. وإذا كـان بـشـار قـد وعـد الـمـرحـوم الـحـريـري بـكـسـر رأس لـبـنـان فـوق رأس مـن يـكـسر كـلـمـتـه ، فـعـلـيـك أنـت بـالـتـفـكـيـر أن رأسك انـكـسـر وإلـى الأبـد .. فـلـمـاذا لا يـنـكـسر رأس غـيـرك مـعـك .. خـاصـة وأنـت مـجـرد حـلـقـة أصـغـر فـي مـجـمـوعـة الـنـظـام الأســدي الـعـروبـوي؟.....



    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا .




  6. #6

    Arrow رســـتـــم غـــزالــة رجـــل مــيــت

    رســـتـــم غـــزالــة رجـــل مــيــت





















    لم يعد رستم غزالة اليوم كما كان قبل انسحاب القوات السورية من لبنان قبل عام ونيف.
    في الشكل فوجىء كثيرون ممن عرفوا غزالة سابقاً برجل شديد التهذيب يفتعل اللباقة المستجدة على احاديثه ويختار بعناية ما ينم عنه من مفردات وعبارات كأنه امام رقيب يغربل كل شيء فيه بأدائه وسلوكه وكلامه .
    ولأن الطبع يغلب التطبع فإن رستم غزالة سرعان ما ينسى نفسه او صورة الرجل الجديد التي يريد او طلب منه اظهار نفسه في اطارها، اذ يعود الى سيرته السابقة تاركاً نفسه على سجيتها خاصة عندما يأتي الحديث على ذكر معارض لبناني لسوريا يطالب بجلاء الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .
    عندها يطلق رستم غزالة العنان لسبابه وشتائمه دون ان يغفل اتهام هذا او ذاك بالخيانة ليستعيد في لحظة واحدة غلاظته وفظاظته وطبعه الحاد، ولكن مع اضافة النبرة الحادة والعصبية الزائدة ولغة التحقير الى حديثه متوهماً انه صاحب حق في اعطاء الشهادات بحق هذا الرئيس او ذاك الوزير وبأنه مخوّل بأن يخوّن هذا الزعيم او يعطيه وساماً بالوطنية والعروبة .
    الجالس امام رستم غزالة يشعر ويحس بالفراغ الطويل الذي يعيشه هذا العميد الذي حكم لبنان سنوات، واذا اضطر هذا الجالس الى تمضية وقت لا يقل ساعتين او ثلاث معه بسبب إلحاحه الشديد، يدرك من دون ان تتوافر له معلومات ان هذا الرجل لا شغل فعلياً له هذه الايام ولا ادوار ولا قضايا محددة او ملفات يهتم بها: فلا احد يقطع عليهما خلوتهما وهاتفه الثابت لا يرن وكذلك هواتفه الخلوية التي يلحظ زائره وجود ثلاثة منها على الاقل في مكتبه .
    وباستثناء الحاجب الذي يحضر القهوة او الشاي كلما طلب منه رستم غزالة ذلك لا يطرق بابه، كأن الزائر اللبناني لرستم غزالة في سوريا هو صيد ثمين نجح الاخير في الايقاع به لتمضية شيء من ساعاته الطويلة الفارغة ولاستذكار ما كان من احداث ووقائع يحس رستم غزالة من خلالها انه ما زال موجوداً ليوهم نفسه ومحدثه بأنه ما زال ذاك الذي تحكم بالعباد والرقاب في لبنان لسنوات .
    وبعد اللقاء يصر رستم غزالة على دعوة زائره الى غداء او عشاء تبعاً للوقت، رغم ان خواء الحديث يمتد بلا طائل بكل ما يتخلله من تفاهة وسخف وتعبير عن الانا الجريحة المتورمة في نفس حاكم لبنان السابق، حتى يشعر زائره بالحرج وهو يتفلّت من محاولات ابقائه جليساً مستمعاً لما يلهج به هذا الضابط الذي كانت حركة اتصالاته ولقاءاته لا تهدأ على مدار الساعة عندما كان في بيروت ومن بعدها في عنجر .
    رستم غزالة اليوم اشبه بموظف يداوم في مكتبه، يتابع الصحف والمجلات والتقارير الخاصة به صباحاً خصوصاً تلك التي تتناوله شخصياً، يمضي ساعات النهار وهو يقلبها ويراجعها منتظراً انتهاء الدوام، تحت وطأة الوقت الذي يحسه حالياً اثقل وأقسى من اي وقت مضى .
    ينتظر رستم هاتفاً من مكتب مسؤول ما، لعله يعيد له شيئاً من احساسه بألاهمية في جهاز ليس مسؤولاً فعلياً عن شيء فيه، حتى المناقلات والتشكيلات لمرؤوسيه وهو الذي كان بكلمة منه يطيح بوزير او نائب او مسؤول حزبي وبإشارة منه يلغي او يصدر احكاماً قضائية وبتدبير منه يعين هذا المدير العام او رئيس المؤسسة ذاك حتى وصل به الامر الى انه اضحى محور التعيينات ومرجعها والآمر الناهي فيها من رأس الهرم الى قاعدته في بلد أحبه رستم غزالة ولكثرة ما احبه لم يترك احداً فيه الا ويمقته او يكرهه او يحقد عليه، عدواً كان او حليفاً قريباً او بعيداً من كل الطوائف والمناطق والمذاهب والملل .

    وبــاء وطــاعــون ..
    والأنكى من ذلك ان رستم غزالة رغم التكريم الظاهري له بتعيينه رئيساً لفرع الامن العسكري في ريف دمشق يشعر انه معزول او موضوع في حجر كأنه موبوء او مصاب بطاعون .. لا احد يزوره إلا نادراً من داخل سوريا .. ومعظم من كانوا يحسبون من بطانته في لبنان ابتعدوا عنه بأساليب مجاملة بعد ان شعر هؤلاء ومعظمهم كانوا معه لمنفعة او مصلحة انه لم يعد يملك مصيره حتى ليس في لبنان فقط بل وفي سوريا، فالملف اللبناني انتـزع من يديه لا بل صدرت اوامر بمنعه من التدخل بأي شكل من الاشكال بعد تسليم هذا الملف للواء آصف شوكت .
    اما الكوة الوحيدة المتبقية له وهي التي تنـزل على قلبه كفرج من السماء فتتمثل في حضور احد من اللبنانيين الذين لا يعرفون شيئاً عن واقعه الحالي لطلب موعد من هذا المسؤول السوري او ذاك، فيتلقف الطلب ويحاول البناء عليه ليس كرمى للبناني صاحب الطلب او الموعد بل لتقديم مبرر ولو جزئي لحاجة النظام السوري اللبنانية اليه .
    ولهذا السبب فان رستم غزالة لا يعدم وسيلة بوسائله المحدودة المتاحة له لتسقط الاخبار الخاصة عما يدور في لبنان، ليسارع الى كتابة تقرير بها ورفعها الى القيادة العليا ليذكرها من خلال هذا التقرير بوجوده واستمرار الحاجة اليه .
    وخلال فترة طويلة ندر ان عقد لقاء مع الرئيس بشار الاسد واذا جرى مثل هذا اللقاء فكان يتم بشكل محدد للغاية ولا يتعدى موضوع الطلب الذي قدمه رغم ان اتصاله في الفترة السابقة كان يومياً بالرئيس الاسد وكبار معاونيه اضافة الى اللقاءات الكثيفة التي كان يعقدها معه بمناسبة زيارات مسؤولين لبنانيين او للبحث في محطات وملفات معينة تتصل بالشأن اللبناني .
    وفي بلد كسوريا يعرف رستم غزالة ان اهميته تنبع او تنتهي من خلال الباب او النافذة التي يتيحها له رئيس الجمهورية .. وبدون هذا التواصل والمثول امامه بشكل شبه دائم فلا قيمة لأي مسؤول حتى لو بلغ اعلى المراتب والمناصب .
    والأدهى من كل ذلك ان رستم غزالة غير قادر على التمتع بما جناه من ثروات طائلة وجل ما سمح للقريبين منه بموافقة السلطة هو افتتاح احد المحلات التجارية في وسط العاصمة دمشق باسم احد اشقائه الذين فاحت رائحة تورطهم من خلال فضائح بنك المدينة والعمليات الوسخة التي شهدها .
    فكل ما يوحي بثرائه يبعد عنه ويبعد اقرب الناس عنه.. حتى انه يحاذر تلبية دعوة لوليمة او مأدبة تقام تكريماً له دون ان ننسى حرمانه من السهرات الخاصة وما يتخللها، تلك التي كانت خبزه اليومي في بيروت، والاكسجين اللبناني الذي يتحسر على العودة اليه ولو لأيام معدودات، وهو الذائع الصيت بما ارتكبه ومارسه دون مراعاة لحركة او لحصانة او لخلقية ولو في الحدود الدنيا .

    لا لــهــو ولا مــلــذات ..
    ولو كان لحالة الانتظار هذه ان تطول لأمكن تحملها بالنسبة لرستم غزالة لكن ان تكون ثقيلة وجافة لا يستطيع تمضيتها بالسهر ولهوه وملذاته وبالانفاق رغم ما يملكه من ملايين فذاك بالنسبة له البلاء الاعظم، فهو ليس كمن ينتظر تقاعده بعد وظيفة مضنية وشاقة وحافلة، بل ان كل يوم يمر وان كان قاتلاً في ساعاته الثقيلة والمملة يشعر رستم غزالة انه افضل مما سيكون او ينتظره في المقبل من الايام .
    ولذلك قيل ان رستم غزالة اسير انتظار وخوف لا سابق لهما .
    فماذا ينتظر وممَ يخاف ؟
    هل ينتظر تقرير لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليكون كبش محرقة للنظام في سوريا ؟ ام يكون بوابة او جسر الادانة لهذا النظام في ظل ما يسمعه ويتسقطه من أخبار ومعلومات وتقارير ؟
    يخاف من ساعة تأتي وقد وجد نفسه مادة لصفقة او تسوية على غرار صفقة لوكربي التي راح ضحيتها عبدالباسط علي المقرحي وهو مسؤول استخباراتي ليـبي يمضي حياته في السجن مقابل تبرئة النظام الليـبي من جريمة تفجير طائرة مدنيين فوق اسكتلندا .
    وقد سمع الكثير حول هذا الموضوع عشية توجهه الى فيينا لاستجوابه على مدار 11 ساعة متواصلة من قبل محققين شديدي القسوة عينهم الالماني ديتليف ميليس ثم في ما بعد دمشق عندما اراد البلجيكي سيرج براميرتس معرفته بالمواربة وقفازات الحرير، اذ لم تكن لجلسات الاستجواب هذه ان تتم لولا وجود ضمانات روسية لدمشق بأن تبقى الادانة في اطار ادانة اشخاص سوريين وليس ادانة نظام وبأن لا يتم توقيف احد قبل نشوء المحكمة ذات الطابع الدولي .
    ونقطة الارتكاز الاساسية عند رستم غزالة هو انه لا يعرف بعد ما اذا كان شخصياً جزءاً من النظام او هكذا سيتم التعاطي معه، ام ان الفصل بين الافراد او النظام سيشمله ليوضع عاجلاً او آجلاً في قفص الاتهام ثم في قفص المحاكمة والادانة.
    ولعل اكثر ما يصيب رستم غزالة بالجزع والرعب هو عندما يسمع وزيراً كمروان حماده ينبري دائماً للتأكيد بأن براميرتس سيسمي في تقريره الاخير كرئيس للجنة التحقيق الدولي في كانون الاول/ديسمبر المقبل القتلة بأسمائهم وأنهم سيساقون للمحاكمة ذات الطابع الدولي في وقت قريب.
    وعندما تصل اصداء تصريحات حماده ورفاقه حركة 14 آذار الاستقلالية الى دمشق، لا يعلق رستم غزالة بكلمة رغم الحاح عديدين من حوله على سؤاله عن رأيه بما قاله وزير الاتصالات، الا انه يبقى لعدة ايام مكتئباً وعلامات الاسى والخوف بادية بشكل ظاهر سواء باعتزاله او انطوائه او شروده الطويل .
    وأكثر من يصب عليهم جام غضبه عند ذكر اسمائهم هم النائب وليد جنبلاط الذي يعتبره رستم سبباً مباشراً لما حل به، وبسوريا ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذي لم يكن تعاطيه وتعاونه معه مشابهاً على الاقل لما كان بينه وبين غازي كنعان واضافة الى جنبلاط وبري لا يخفي رستم نقمته على عدد من نواب اللقاء الديموقراطي وتيار المستقبل الذين خبر العلاقة معهم جيداً ويعرف كيف يفكرون ويدارون .
    لكن اخبار الداخل اللبناني خاصة امكان تغيير الحكومة الحالية مع مطالبة بعض القوى بتشكيل حكومة اتحاد وطني وتكوين ما يسمى ثلث معطل لاسقاط قرار تشكيل المحكمة يعطي غزالة بعض الامل، وان كان يشعر في كل الحالات بأنها راحت عليه وبأنه الثمن او احد الاثمان التي ينبغي على دمشق دفعها في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري .

    بين رستم وغازي ..
    هل ينتظر رستم غزالة ان يكون كبش محرقة للنظام ام ينتظر مصيراً مشابهاً لمصير سلفه غازي كنعان، انتحاراً او قتلاً، وهو يعرف انه رجل ميت الآن وان ما يحفظه حتى اشعار آخر هو حسابات الذين دبروا لغازي كنعان ما دبروا ومراعاتهم لانذار وجهته لهم لجنة التحقيق بضرورة عدم تعرض رستم غزالة لأي مكروه يزيح من دربها شاهداً قد يكون مهماً في أي وقت لتحقيقاتها .
    لقد كان رستم غزالة يلتزم على الدوام توجيهات وأوامر قيادته، وقد ترقى وتقدم الى الصفوف الاولى لأنه شكل نقيضاً لسلفه غازي كنعان الذي كان يجتهد احياناً في تنفيذ السياسات السورية في لبنان .
    كان رستم غزالة يكتب تقاريره اللبنانية بطريقة ملائمة ومتناسبة مع ما يريده ويتوخاه اهل النظام في سوريا ولم يغير نقطة او فاصلة في ما كان هؤلاء يأملون منه سماعه وأثبت في كل مرة خضع فيها للاختبار ان طاعته عمياء وانه يتقدم على غازي كنعان بذلك لينجح في ما بعد بتجاوزه على مستوى الموقع والمسؤولية في لبنان لتصبح مزرعة كنعان اللبنانية مزرعته بامتياز .
    ورغم ذلك فإن هذه الطاعة العمياء للنظام التي تحدث عنها عبد الحليم خدام باسهاب بقدر ما تكون سبباً لنجاة رستم غزالة بقدر ما تكون عنوان ادانته للوصول الى ادانة النظام، ولذلك فإن عقدة كنعان التي طالما حكمت برستم غزالة طوال حياته عندما كان مرؤوساً تابعاً له ينفذ اوامره دون نقاش او مراجعة ويتابع ما في سيرته ويحسده عليها بكل ما هي مفعمة به من رجولة وشرف وكرامة وفحولة فإنه يحسده ايضاً على النهاية التي اختارها لنفسه علماً انه لا يملك الشجاعة التي يملكها سلفه ولا الحيلة التي تميز بها او الذكاء الذي اتصف به، ولذلك فإنه يتخبط في مزيد من اليأس والاذلال والضعف والشعور بعدم القدرة على فعل شيء .

    رســتــم والــضــبــاط الاربــعــة ..
    يتابع رستم غزالة مصير الضباط الاربعة الموقوفين بانتباه شديد، وكلما راجت فكرة او معلومة عن جهد قضائي للافراج عنهم يحس ببارقة امل تلوح في الافق، رغم ان هناك من يعتبر ان سوقه على غرار ما جرى لهم ومحاكمته في ارض بعيدة عن بلاد الشام قد يكون اهون الشرور في الاثمان التي قد يكون عليه وعلى سوريا دفعها في جريمة اغتيال الحريري التي لا ينبس رستم غزالة ببنت شفة حول ما دار في التحقيقات التي جرت معه في فيينا وفي دمشق حولها .
    يتوجس رستم غزالة خيفة من اية زلة لسان قد تفلت من احد الضباط الاربعة، ويتابع بالتفصيل كل ما يرده عما دار خلال التحقيقات معهم، ولكن الى اين المفر؟ فها هو يقول امام احد زائريه ان الجريمة هي سيف مسلط للضغط على سوريا وانه سيبقى مسلطاً عليها لتغيير مواقفها الداعمة للمقاومة في لبنان وفلسطين العراق .

    مــشــكــلــة بــوجــوه عــديــدة ..
    ومشكلة رستم غزالة حالياً ليست محصورة فقط بالتحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد الحريري والمحكمة ذات الطابع الدولي التي يتم العمل حالياً لانشائها، والتي يسود اعتقاد بأن اول الغيث في عملها سيكون سوقه الى العدالة الدولية ضمن لائحة من المتهمين او المشتبه بهم من اللبنانيين والسوريين .
    فإذا نجا رستم غزالة من التحقيق الدولي او المحكمة ذات الطابع الدولي وهو امر يستبعده كما يقول اقرب المقربين منه، فإنه سيكون امام مشاكل من نوع آخر منها :
    أولاً : تحميله المسؤولية المباشرة عن الاخفاقات التي منيت بها سوريا في لبنان وأدت إلى خروجها المذل منه، وأبرزها عدم نقل الأجواء الحقيقية التي كانت سائدة في لبنان عشية التمديد، وأخطر تهمة موجهة إلى رستم غزالة في هذا الصدد هو عدم تلمسه كمسؤول الاستخبارات الأول في لبنان لاتجاهات الرأي العام والقوى والأحزاب في لبنان وتوصيته بالتمديد للرئيس إميل لحود دون حساب لردود الفعل والتداعيات، إذ تحول شغله إلى شغل سلطان يقمع ويهدد ويتوعد ويملي دون قراءة نتائج وانعكاسات تهديده ووعيده وإملاءاته وهو ما ارتد سلباً على الوجود السوري في لبنان والنظام في سوريا .
    وإذا كان رستم غزالة بذلك يلبـي رغبات وأماني النظام في سوريا، فإنه لم ينطق بكلمة واحدة مغايرة ولو من باب الإشارة إلى احتمالات خطر ما، أما عن ضعف وإهمال واستهتار بمسؤولياته والتلهي عنها بحياته الخاصة السرية بتظبيط أوضاع بطانته والمحسوبين عليه في الوزارة والنيابة والإدارات كما فعل في حكومة الرئيس عمر كرامي معانداً إرادة أكثرية اللبنانيين .
    كما بدا انه أكثر المتحمسين للتمديد للحود من باب رد الجميل له بعد ان كان سبباً مباشراً في إزاحة سلفه غازي كنعان وتسليمه مفاتيح الحكم له خلفاً له. ولهذا فإن أكثر ما يقلق راحة رستم غزالة ويقض مضجعه هو ما يصله من نقاشات وأحاديث تدور في الأوساط السورية النخبوية المحيطة بالنظام حول مسؤوليته وإخفاقه في توليد ردود الفعل التي أخرجت سوريا من لبنان ووضعتها في مهب الخطر الشديد أمام الرياح الإقليمية والدولية.
    ثانياً : ان هناك قناعة شبه محسومة في الأوساط السورية المشار إليها بأن رستم غزالة هو واحد من أبرز رموز الفساد في لبنان وسوريا. وان ارتكاباته التي يملك السوريون واللبنانيون ملفات مفصلة عنها ليست فقط كثيرة بل ووقحة وتتجاوز كل ما سبقه في هذا المضمار الذي انعكس على صورة الوجود السوري في لبنان وزادها تشويهاً، وأكثر ما يغيظ رستم غزالة في هذا الصدد هو اختصار الفساد بشخصه كأن من يطلق الاتهامات ضده ملائكة أو من ذوي الأكف البيضاء علماً انهم يتقدمون عليه في الفساد والإفساد.. ولم يكن هو في كل الأحوال إلا تلميذاً في مدرستهم التي تخرج الفاسدين والمفسدين.
    وكل يوم يأتي إلى رستم غزالة من يبلغه بأن محاسبته على ارتكاباته وفساده سيأتي أوانه بعد زوال الغمة وانقضاء مرحلة التحقيق الدولي، وان الجماعة سيتفرغون لمحاكمته بعد انتهاء هذه الهمروجة، وان الاجراءات لطمأنته بالسماح لأشقائه بحرية استثمار أموالهم وهي أمواله التي نهبها من لبنان ما هي إلا إجراءات مؤقتة.
    ثالثاً : ان هناك حملة تحريض واسعة يقوم بها لبنانيون ممن عرفوا سابقاً وحالياً بحلفاء سوريا عليه، وان ما كان من شأنه معهم حين كان يلزمهم باتخاذ مواقف أو السير بما لم يكن لديهم رغبة بسلوكه وانتهاجه نقلت تفاصيله إلى عدد من كبار المسؤولين في النظام السوري، في عملية تصفية حساب شخصية بينهم وبينه انتقاماً منهم على إذلالهم أو الحط من مكانتهم التي كونوها بفعل النفوذ السوري .
    وعندما يتكلم عن بعض هؤلاء لا تغيب عن رستم غزالة كلمات تحقيرهم خاصة وهو يقول ان فلاناً الذي يقول اليوم كذا وكذا كنت أنقعه ثلاث ساعات قبل أن أستقبله بضع دقائق.. وان هذا الكلب وذاك الحيوان أملك إلى الآن تسجيلات عن نذالته وخسته وحقارته .. الخ .
    رابعاً : ان كماً هائلاً من التقارير كتب ضد رستم غزالة عن توصيته بجمعيات وقوى وشخصيات ثبت عدم ولائها لدمشق، أو هزالتها وضعفها الأمر الذي بنيت عليه حسابات لموازين القوة لم تكن في مكانها أبداً، وان هذه القوى تحولت مع الوقت ليس فقط إلى عبء سياسي وإداري ومالي واستخباري على سوريا بل إلى مجال واسع للسخرية منها وإلى قصر النظر عند قيادتها التي تبنتها وفتحت أبواب السلطة والنفوذ أمامها .

    رجــل فــقــد ظــلــه ..
    هذه الأجواء وما رافقها من عزل متعمد لرستم غزالة أو غير متعمد مثل ذلك الذي يلمسه عندما يكون في مكان عام (مطعم أو مقهى أو ما شابه) زادت من ضيقه وتبرمه حتى من عائلته وأسرته والمقربين منه فأصبح شخصاً لا يطاق، خاصة وهو تتنازعه المخاوف من كل حدب وصوب، فيتوجس من زيارة مفاجئة قد يكون صاحبها يريد إبلاغه خبراً سيئاً ويدب الرعب في نفسه عندما يرن هاتفه وعلى الخط الآخر رقم مجهول يخشى أن يحمل إليه أمراً لا يطيقه أو توجيهاً لا يرغب به أو تأنيباً على سلوك قام به ولم يقصد الإساءة به لرؤسائه .
    رستم غزالة اليوم رجل فقد ظله، وقد يكون توصيف حاله بأنه رجل ميت أقل بكثير مما هو عليه اليوم ليس لأنه لا يملك فعل شيء إزاء ما ينتظره من مصير محتوم وهو يائس وعاجز وخائف، إنما لأنه لا يجد في مجال التاريخ الذي زعم انه اختصاصه بشهادة الدكتوراه التي يحملها بعد كتابتها له.. لا يجد في كتب التاريخ مثيلاً على الصفة التي عرف بها ليختبر به ما يمكن أن يتوهم انه طريقه للخلاص من العذابات التي يعيشها بسبب ارتكاباته وجرائمه التي لا تحصى
    ......

    (مــنــقــول)



    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا




  7. #7

    Question مــن لــبــنــان إلــى ريــف دمــشــق

    مــن لــبــنــان إلــى ريــف دمــشــق


    بعد خروجه من لبنان، حيث كان رئيس فرع لبنان في جهاز الأمن العسكري الذي يترأسه الآن اللواء آصف شوكت، أصبح العميد رستم غزالة، رئيس فرع ريف دمشق في هذا الجهاز .. وقد أُستحدث له على عجل مكتب في حي كفرسوسة، حيث تولى من هناك في المرحلة الأولى متابعة الشأن اللبناني، مع عدد من الضباط المعاونين له الذين كانوا معه في لبنان .. ولكن المعلومات تؤكد ان الرئيس بشار الأسد كف يد جهاز الأمن العسكري عن التدخل في لبنان، وسلم هذا الملف قبل الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان إلى اللواء محمد ناصيف، على أن تكون العلاقة بين سوريا وحزب الله محصورة باللواء آصف شوكت، ويقال انه بعد الحرب الأخيرة، انتقل هذا الملف إلى قصر الضيافة ليحظى بمتابعة خاصة في كل تفاصيله من الأسد.....
    (مــنــقــول)



    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا




  8. #8

    Question مــاذا فــعــل رســتــم غــزالـة لــيــســتــحــق أن يــُهــدى نــصــرا ً؟

    مــاذا فــعــل رســتــم غــزالـة لــيــســتــحــق أن يــُهــدى نــصــرا ً؟
    شعر حكم البابا بالضيق حين طالعته صورة السيد حسن نصرالله يهدي العميد رستم غزالة بندقية غنمها مقاومو حزب الله في القتال ضد اسرائيل .. حكم البابا السوري الذي يعيش في دمشق لم يفهم لماذا استحق قائد المخابرات البندقية التي كلفت بالتأكيد دما غاليا .. اما ثمنها الرمزي فهو كل الدم الذي بذل في القتال ضد اسرائيل .. لم يفهم السوري لماذا استحق غزالة البندقية وهو الذي لم يخض قتالا ولا حربا .. كانت حربه الحقيقة على مواطنيه وشعبه ولم يكن الخطر الذي دفعه سوى الرأي المخالف ولو بالشبهة والفعل المخالف ولو بالنية .. احسب ان لبنانيين كثرا سألوا انفسهم ذلك الصباح ما الذي فعله رستم غزالة بلبنان واللبنانيين ليستحق بندقية كهذه قيمتها الرمزية تضحيات الآلاف الذين جادوا بانفسهم ليحرروا بلادهم. ماذا فعل رستم غزالة ليستحق فعلا هدية كهذه هي انتصار شعب وميراث شعب .. كان بعض الساسة المصريين يهدون لضيوفهم الاجانب اثارا مصرية عمرها آلاف السنين ووجد بين المثقفين المصريين من طالبهم بالكف عن التصرف في املاك الأمة .. احسب ان بين مثقفي لبنان والشيعة وحزب الله من ينتقد ان يهدى نصر تاريخي للمخابرات من اي لون وصنف .. لا أشك ان لبنانيين كثيرين ومقاومين كثيرين سألوا سؤال حكم البابا : ماذا فعل رستم غزالة ليستحق ما أهدي له .. بل اظن ان كثيرين ذهب سؤالهم الى ابعد فخطر لهم ان من المنطق ان يكون الامر معكوسا فيهدي العميد المغادر بندقية اسرائيلية مغنومة الى سيد المقاومة ورمزها .. قد يكون كثيرون تساءلوا كيف تهدى بندقية كهذه الى واحد صنعته الاولى اذلال اللبنانيين، ولكل لبناني نافذ او مؤثر قصة عن ذلك، ثم ان الشبهات التي تحيط بدوره في اغتيال الرئيس الحريري لم تدرأ بعد ولم يقم دليل على براءته منها، ثم ما هي الاخطاء التي اقرّ بها الرئيس الاسد إن لم تكن ما صنعه رستم غزالة وما اقترفه .
    شعر حكم البابا بالضيق كسوري وكان بذلك صادقا .. لم تهمه سورية رستم غزالة ولم يجد فيها بالطبع تزكية من اي نوع، بل ان هذه السورية ردته الى مقلب آخر هو جريرة المخابرات على الشعب السوري .. المخابرات التي حازت من السيد نصرالله صك براءة وشهادة تزكية لم تنلهما من شعبها وستستقوي بهما على شعبها .. لم يسعد حكم البابا ولم يسعد سوريين آخرين كثيرين ان يتطهر غزالة وسواه مما جره على اللبنانيين والسوريين بدماء المقاومة وان يكن ظهيره وحجته دماء الشهداء اللبنانيين والسوريين .

    بعد تظاهرة الشكر لم يعد مستغربا اي شيء .. الارجح ان تدابير كتظاهرة الشكر واهداء البندقية لا تناقش فقط في دلالاتها السياسية. نقاش واسع خاض فيه ويخوض كثيرون، لكن ثمة ابعادا اخرى لذلك لنقل انها ثقافية وانسانية، لنقل ايضا ان رمزيتها تتعدى احيانا السياسة ولا تبقى عندها. قامت مظاهرة الشكر في الاتجاه المعاكس، كان دم الحريري لا يزال طريا وكان احرى بكلمة الشكر ان تتوجه هذه الناحية .. اما اهداء البندقية لرستم غزالة فهو قسمة ضيزى اذا كان لنا ان نعتمد على العبارة القرآنية .. قسمة او موازنة مختلة .. مهما كان الموقف السياسي لا ميزان بين دماء الشهداء وعمل المخابرات، مهما كان الموقف السياسي لا ميزان بين شبهة قتل الحريري وتكريم من النوع الذي حصل عليه رستم غزالة .. لا ميزان بين هذا التكريم وبين مشاعر اغلبية اللبنانيين تجاه غزالة كرمز وكشخص .. لنقل ان تدبيرا كهذا لا يناقش في ابعاده فحسب ولكن ايضا في اسلوبه ولغته .
    الارجح ان السجال السياسي ابتلع الابعاد الاخرى لكنها لا تزال مع ذلك باقية، بل مؤلمة وممضة واحسب ان شعور حكم البابا بالضيق، له نظير لدى لبنانيين كثيرين
    .....

    (مــنــقــول)



    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا




  9. #9

    Exclamation مـشـروع قـرار أمـام مـجـلـس الـنـواب الأمـيـركـي يـديـن دمـشـق لـتـصـرفـاتـهـا

    مـشـروع قـرار أمـام مـجـلـس الـنـواب الأمـيـركـي يـديـن دمـشـق لـتـصـرفـاتـهـا الـمـزعـزعـة للأسـتـقـرار








    قدم عضوا مجلس النواب الأميركي الديموقراطي عن نيوجرسي فرانك بالوني والجمهوري عن نيويورك راندي هول، مشروع قرار إلى لجنة الشؤون الخارجية يدين دمشق بسبب تصرفاتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، ويناشد العراق عدم فتح خطوط أنابيب النفط في اتجاه سورية .
    وجاء في مشروع القرار الذي يحمل الرقم 835، وقدم في 15 نوفمبر الجاري، وقد يخضع لتغييرات ملموسة خلال جلسات المناقشة :
    بما ان اغتيال عضو البرلمان اللبناني انطوان غانم في سبتمبر 2007، ومن قبل ذلك اغتيال زعماء لبنانيين آخرين مناوئين لسورية - بمن فيهم رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري - هو أمر يشكل تهديداً خطيراً على لبنان المستقل .
    وبما ان سورية دأبت باستمرار على محاولة زعزعة استقرار الدول المجاورة لها .
    وبما ان سورية مازالت مستمرة في تقديم الأسلحة والسماح بنقل صواريخ متطورة إلى الميليشيات اللبنانية المسلحة - وبالأخص حزب الله والفصائل الفلسطينية الموجودة في لبنان - بما يتعارض مع قرار مجلس الأمن الرقم 1559 الصادر في العام 2004 وقرار مجلس الأمن الرقم 1701 الصادر في العام 2006 .
    وبما ان سورية تساعد وتدعم وتسمح بدخول مقاتلين أجانب إلى العراق، وهو الأمر الذي يساهم في عدد كبير من الهجمات الإرهابية في العراق كما يساهم في إزكاء العنف الطائفي هناك .
    وبما ان سورية تساعد وتدعم وتساند المتمردين البعثيين ومن يمولونهم .
    وبما ان وزيرة الخارجية الأميركية أدرجت سورية في قائمة الدول الراعية للإرهاب .
    وبما ان هناك تقارير تشير إلى أن سورية تسعى إلى امتلاك التكنولوجيا النووية، رغم انها لم تصادق بعد على كل البروتوكولات الخاصة بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وهي المعاهدة التي تم ابرامها في واشنطن ولندن وموسكو في الأول من يوليو 1968 وبدأ سريانها الفعلي بتاريخ 5 مارس 1970، وهي المعاهدة التي تنص على ضرورة اخضاع المنشآت النووية السورية للتفتيش من جانب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
    وبما ان العراق وسورية كانتا اتفقتا في اغسطس 2007 على اعادة فتح خط أنابيب لنقل النفط يمتد من كركوك العراقية إلى ميناء بانياس السوري .
    وبما ان أي أموال تتلقاها سورية نظير تصدير النفط العراقي عبر أراضيها هي أموال من المرجح لها ان يتم استخدامها من جانب سورية في سبيل تحقيق مزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .
    فـإن مـجـلـس الـنـواب قـرر الآتـي :
    1 - إدانة عمليات اغتيال عضو مجلس النواب اللبناني انطوان غانم ورئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وغيرهما من الزعماء اللبنانيين الآخرين الذين كانوا مناوئين لسورية ـ
    2 - مناشدة العراق الا يعيد فتح خط أنابيب كركوك - بانياس، إلى ان تحقق سورية تقدماً ملموساً في المجالات التالية
    :
    أ) الانصياع لجميع القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن، بما في ذلك البنود المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، والواردة في القرار رقم 1559 والقرار رقم 1701 الصادرين في العامين 2004 و2006 على التوالي
    .
    ب) تطبيق سياسات فعلية وملموسة للسيطرة على الحدود بحيث تؤدي تلك السياسات إلى تقليص أعداد المقاتلين الأجانب الذين يدخلون إلى العراق (عبر الحدود السورية) .
    جـ) انهاء أي دعم تقدمه إلى المتمردين البعثيين ومموليهم .
    د) المصادقة على جميع البروتوكولات الخاصة بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية المبرمة في واشنطن ولندن وموسكو بتاريخ 1 يوليو 1968 والتي بدأ سريانها الفعلي بتاريخ 5 مارس 1970 .
    هـ) السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية الموجودة في سورية.....

    (مــنــقــول)



    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة
    الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا




  10. #10

    Question مــن هــو الــمــجــرم آصــف شــوكــت أبــو شــحــاطـة

    مــن هــو الــمــجــرم آصــف شــوكــت أبــو شــحــاطـة ؟

    آصف شوكت هو الشخصية الأمنية القوية وهذه الشخصية هي التي تحكم سوريا فعلياً ... اللواء آصف شوكت صهر الرئيس بشار الأسد.ومما لاشك فيه يتساءل الكثيرون من هو آصف شوكت ولماذا هذا الاهتمام الإعلامي به..؟ولد آصف شوكت عام 1950 في مدينة طرطوس على الساحل السوري، ينتمي لعائلة متوسطة، وهو شخص غامض ويقال عن عائلته انه من " الرحل " وقد استوطنت في قرية "المدحلة" في محافظة طرطوس وأن معظم أهالي هذه القرية من إخواننا من "الطائفة العلوية". عائلة آصف شوكت اندمجت مع أهالي هذه القرية وأصبحت عائلته من الطائفة العلوية وان عائلة آصف شوكت ليس لها أي تاريخ في هذه القرية !!!في سنة 1968 إنتقل إلى دمشق لمتابعة تعليمه العالي ودرس الحقوق و تخرج في 1972، وبعد تخرجه وجد نفسه انه لا يحب هذه المهنة فالتحق بجامعة دمشق من جديد لدراسة التاريخ. إطروحته كانت على الثورة السورية الكبرى عام 1925 وزعمائها الريفيين فقط. ولأسباب مجهولة أيضا ، فقد إهتمامه فجأة في الدراسة و استأجر خبيرا لكتابة الأطروحة له، ولكن اكتشف أمره من قبل أستاذه ورسب ، ولم يكن له خيار سوى أن يعيد كتابة أطروحته ليحصل على شهادته في تشرين الأول/أكتوبر 1976.تطوع في الكلية الحربية أواخر سنة 1976 وتخرج ضابط " اختصاص مشاة " سنة 1979 والتحق في الوحدات الخاصة شارك في حوادث الصدام المسلح بين السلطة آنذاك والإخوان المسلمين وكان يرأس سرية الاقتحام في الوحدات الخاصة في حوادث حماة الشهيرة وقد شاركت هذه السرية في اقتحام المنازل في حي " الحاضر " وقامت باعتقالات وتصفيات جسدية من أطفال وشيوخ ونساء !!! بعد حادثة حماة الدموية التي نفذتها السلطة آنذاك انتقل آصف شوكت مع ضباط آخرين من الوحدات الخاصة إلى شعبة المخابرات " سرية المداهمة " حيث عززت هذه السرية من ضباط " الوحدات الخاصة وسرايا الدفاع " وأصبح في كل محافظة سرية مداهمة تابعة إلى " الأمن العسكري " وأصبحت لسرية المداهمة في شعبة المخابرات شهرة قوية في كل المحافظات السورية من ترهيب للمواطنين و اعتقالات ومداهمات وقتل الأبرياء وكان أشهرها سرية المداهمة في دمشق التي يعمل بها آصف شوكت وأصبح من أبرز ضباطها وسرية المداهمة في حلب التي كان يرأسها في محافظة حلب الرائد احمد العمر آنذاك ومتهم آصف شوكت بعمليات خارج سوريا أثناء خدمته في سرية المداهمة ..1- في تشرين الأول (1983) أصيب سفيرا الأردن في الهند وإيطاليا بجروح بعد هجوم بالأسلحة النارية 2- في تشرين الثاني (1983) قتل موظف أردني وأصيب آخر بجروح بليغة في أثينا3- في (1983) قتل موظف بدرجة مستشار وجرح آخر في مدريد4- في آذار (1984) انفجرت قنبلة خارج فندق عمان الدولي5- وفي كانون الأول ( 1984 ) نجا القائم بالأعمال الأردني في أثينا بأعجوبة من الموت عندما تعطل مسدس المهاجم عن العمل فجأة6- وفي نفس السنة ايضا قتل المستشار في السفارة الأردنية رميا بالرصاص في بوخارست 7- وآخر الاتهامات الموجه ل " آصف شوكت في نيسان 1985 هجوم على السفارة الأردنية في روما وهجوم آخر تفجير مكتب الخطوط الجوية الأردنية " عالية " في مدريد 8- قتل السكرتير الأول في السفارة الأردنية في أنقرة رميا بالرصاص طبعا كان هذا الاستهداف في أنقرة هو بمثابة رسالة موجهة إلى تركيا "بعدم السماح للسورين الهاربين من بطش النظام للأرضي التركية الهاربة" والرسالة الأقوى إلى المملكة الأردنية كون الأردن كانت أبوابها مفتوحة لكل العوائل السورية التي هربت من القتل والاستبداد الأمني عليها آنذاك. وجعلت هذه الانجازات من آصف شوكت ذو شان كبير واعتبر من الرجال الأوفياء والفدائيين للحاكم.فقرر الرئيس الهالك حافظ الأسد نقله إلى القصر الجمهوري "الحماية الأمنية - المرافقة الخاصة" فأوكلت إلى آصف شوكت مهمة الحماية الأمنية الخاصة للدكتورة "بشرى حافظ الأسد". وفي منتصف الثمانينات، بدا نجم آصف شوكت بالبزوغ بين ضباط دفعته على الرغم انه لم يوكل إليه أي مركز رسمي حساس في الدولة ، سوى المهمات الخاصة !!!وكان رجلا طموحا يعرف من أين تؤكل الكتف، ينتظر اللحظة المناسبة لأداء حركته، وجاءت هذه اللحظة عندما التقى ببشرى حافظ الأسد، وهي فتاة جميلة وذكية، تدرس الصيدلة في جامعة دمشق واصغر منه بعشر سنوات، وما يزال سبب حب هذه الفتاة الجذابة وتعلقها به لغزا لم يحل بعد. فمؤهلاتها الأنثوية والدراسية والمادية والعائلية كانت تسمح لها أن تختار أي شاب، وخاصة بعد الارتباط المؤقت بينها وبين الدكتور محسن بلال التي انقلبت عليه الدكتورة بشرى الأسد عن فكرة ارتباطها معه وهو ذو السمعة العائلية المرموقة الطبيب الشاب والجميل وعضو مجلس الشعب آنذاك" , ولكن حين أتت إلى سويسرا لشراء مجوهرات الخطبة التقت مع صديقة سورية لها مقيمة في سويسرا وأخبرتها عن الدكتور محسن بلال انه زير النساء ...عادت بنفس اليوم بالطائرة التي أتت بها من دمشق وعندما حضر في اليوم الثاني الدكتور محسن بلال إلى جنيف لشراء مجوهرات الخطبة تفاجئ أن بشرى الأسد قد عادت إلى دمشق وبعدها حورب كثيرا الدكتور محسن بلال وتدخلت الدولة بترسيبه في مجلس الشعب ولكن الكثير من آهل منطقته دعمت ترشيحه ودعمت بأصواتها لإنجاحه في مجلس الشعب بعد أن هدد الدكتور محسن بلال بانسحابه من حزب البعث ومن لجنة الاغتراب في القيادة القومية في حزب البعث " كونه من العوائل التي لها شان في منطقته " حيث وكان الدكتور محسن بلال مقربا من حافظ الأسد كونه الطبيب الخاص به وحلت هذه الإشكالية من قبل الرئيس الهالك حافظ الأسد حيث اعتبر هذا الموضوع قسمة ونصيب !رغم ذلك كله إختارت بشرى الأسد هذا الضابط الصغير ومن عائلة غير معروفة وتعليمه الجامعي هو كل ثروته وفوق هذا فهو متزوج وله أولاد !ولكن المعروف أن شقيقها الأصغر باسل قد عارض هذه العلاقة بقوة وأعتبر شوكت رجلاً غير مناسب فهو كبير السن ومتزوج، واعتبره أيضا انه يطمع بأموالها. ومن الأسباب الأخرى التي جعلت باسل يرفض انه دون المستوى العائلي المطلوب ولا يجب أبدا أن يصبح نسيب عائلة الأسد بالرغم انه نصيري " غير مؤكد " .عندما أصر آصف شوكت على موقفه ، أمر باسل باعتقاله ، وهكذا وضعه الأسد الصغير وراء القضبان ثم أفرج عنه بعد فترة نتيجة إلحاح أخته وتدخل حافظ الأسد، وتكررت هذه العملية أربع مرات لمنعه من الاجتماع بأخته ، طبعا كانت مراقبة تحركات بشرى الأسد من قبل محمد ناصيف رئيس الفرع الداخلي آنذاك وترسل التقارير مباشرة إلى باسل الأسد وبعد سجنه نقل آصف شوكت إلى دائرة التجنيد العامة " شعبة تجنيد طرطوس " ولم يعد احد من أصدقائه يستطيع الاقتراب والتعاطي معه بأي حديث خوفاً على وضعه العسكري وخوفاً من باسل الأسد !!!في 21 كانون الثاني/يناير 1994، إنتهى قلق آصف وبشرى، فبينما كان باسل يقود سيارته بنفسه في طريقه إلى مطار دمشق وبرفقته ابن خاله حافظ مخلوف انقلبت السيارة " كما يقال بسبب الضباب – وسرعة القيادة " فقتل باسل على الفور وأصيب ابن خاله بخدوش بسيطة واعتبر الحادث قضاء وقدر كما أن بعض المحللين السياسيين قالوا أن "عجلة السيارة قد انفجر وسببت بمقتل باسل الأسد " وأشاروا بأصابع الاتهام إلى رفعت الأسد الموجود في فرنسا بعد أن شعر أن باسل هو المنافس الحقيقي له بعد موت الأسد العجوز وخاصة انه كان قد بدا بتصفية جميع مراكز نفوذه وسجن أعوانه. كما أن هناك كان رأي ثان، أشار إلى بشرى وآصف ، فهي أفضل وأسهل من يستطيع أن يقوم بعملية تخريب أو تفخيخ للسيارة.وهكذا أزيحت العقبة الكبرى من أمام طريقهما ولم يعد هناك من يهدد ويسجن، ولكن ما زال أمر الزواج ليس سهلا، فدم باسل لم يجف بعد ومؤهلات أصف لا تشجع على الزواج. بعد سنة واحدة من مقتل باسل نفذ صبر أصف وبشرى، وقررت بشرى الهروب مع أصف شوكت للزواج منه وفعلا غادرت بشر الأسد وآصف شوكت سراً عن طريق تركيا إلى ايطاليا ليعلموا من هناك الرئيس الهالك حافظ الأسد وعائلته عن زواجهم السري " عقد الزواج تم عن طريق شيخ علوي من إحدى قرى لواء اسكندرون " وتزوجا بدون موافقة والدها ولا حتى أي فرد من عائلة الأسد واستقرت بشرى الأسد وآصف شوكت في روما لمدة شهرين لتعود في المناسبة السنوية لوفاة باسل الأسد إلى سوريا وكانت قد اشترت منزلا في المزة فذهبا إليه بعد أيام من عودتهما إلى سوريا بأسابيع قليلة واستقرارهم في منزلهم في المزة ، فوجئ العريسان بحرس أمام منزلهما، وعندما استفسرا عن الأمر تبين أن والدها قد أرسلهم لحمايتها. أخذت إشاعات زواجهم بالانتشار، فقرر حافظ الأسد وضع حدا للكلام فاستدعاهم إلى القصر وتمت المصالحة والمصارحة والمصاهرة وانعم عليه الأسد بمباركته وأصبحت طلبات الصهر الوحيد لا ترد .وخلال هذه الفترة، بينما كان يزيد شوكت ألفته مع العائلة، بدأ بمصادقة بشار الأسد شقيق بشرى ، الذي عاد من لندن مؤخرا لملئ الفراغ الذي حصل بوفاة أخيه. أصبح الرجلان أصدقاء ومع الوقت، بدأ بشار يعتمد بشدة على آصف شوكت بأمور المرافقة والحماية. وبدا الرئيس الهالك يثق بصهره وقدراته عندها طلب منه أن يبقى بجانب بشار الأسد ويدعمه، ويساعد اللواء بهجت سليمان لتهيئة بشار الأسد خلفا للرئيس الهالك حافظ الأسد وامتثل أصف لأمر عمه . وبحلول الـ1998، أشيع أنه أصبح الرجل الأقوى في سوريا وهذه الإشاعات كانت تنقل من قبل العماد علي دوبا والعماد حكمت الشهابي إلى الرئيس الهالك حافظ الأسد وان آصف شوكت يتدخل بكل كبير وصغيرة وخاصة في ملفات الجيش من تنقلات الضباط وتصفيات حسابات بينه وبين بعض ضباط الحرس الجمهوري المقربين من باسل الأسد سابقا حيث تم نقلهم إلى قطع عسكرية إدارية بالتنسيق مع العميد عبد الفتاح قدسية ضابط امن الحرس الجمهوري آنذاك حيث تعاون عبد الفتاح قدسية مع آصف شوكت على أعضاء كشوف لضباط القصر والحرس الجمهوري وتقديم التقارير على هاؤولاء الضباط وعدم إخبار الرئيس الهالك حافظ الأسد عن هذه الإجراءات طبعا كلها بأوامر وموافقة ايضا بشار الأسد وأيضاً تدخل آصف شوكت في الملف الأمني والسياسي اللبناني وان أكثر من مرة رفض غازي كنعان أوامر تأتي من قبل آصف شوكت و يقال له نفذ هذه الأوامر بتوجيه من بشار الأسد.طبعاً كل هذه المواضيع نقلت من قبل العماد علي دوبا وغازي كنعان شخصيا إلى الرئيس الهالك حافظ الأسد لكن كان في المرصاد بشار الأسد عندها قرر كل من العماد حكمت الشهابي والعماد علي دوبا إيقاف هذه المهزلة وخاصة بعد أن أصبحت الرتبة العسكرية الأعلى غير مطاعة وان بعض من الضباط " لواء وعميد يؤدون التحية لبشار الأسد أمام كل القطعات العسكرية وان نائب رئيس الأركان آنذاك العماد علي أصلان أعطى أوامر سرية بضرورة الانصياع العسكري مهما كانت الرتبة التي يحملها من قائد فرقة إلى قائد فيلق وبعض القياديين العسكريين الآخرين لكل قرارات بشار الأسد وتم أيضاً شق ضباط بعض الوحدات المقاتلة " الوحدات الخاصة – الحرس الجمهوري – الفرقة الرابعة – " حيث نقل اللواء أمين عدرا من القائد الفرقة الرابعة إلى إدارة شعبة التنظيم والإدارة " منصب إداري " بعد تدخل ماهر الأسد في إدارة أمور الفرقة الرابعة ومشادة كلامية بين قائد الفرقة وماهر الأسد وإعطاء أوامر عسكرية لضباط ضمن الفرقة الرابعة بدون العودة إلى قائد الفرقة الرابعة وكان منصب ماهر الأسد " قائد كتيبة " أما فعلياً جعل ماهر الأسد نفسه قائد الفرقة الرابعة .عندما تقاعد العماد حكمت الشهابي في كانون الثّاني 1998 بعد أن طلب من الرئيس الهالك ضرورة إحالته إلى التقاعد لأنه لايمكن الاستمرار والانصياع إلى أوامر بشار الأسد ولا يمكنه أداء التحية له "هذه الروح العسكرية الحقيقية", وانه قد أدى عمله للدولة وان ولائه للوطن و للرئيس الهالك حافظ الأسد وليس إلى بشار الأسد وهذا الأمر ايضا حصل مع العماد علي دوبا.وعين مكان العماد حكمت الشهابي صديق آصف شوكت العماد علي أصلان كرئيس هيئة أركان.في أكتوبر/تشرين الأول 2000، وعين اللواء حسن خليل الذي لأحول له ولا قوة على رئاسة شعبة المخابرات بوجود آصف شوكت نائباً ثانيا له وعين ايضا اللواء مصطفى التاجر النائب الأول لرئيس شعبة المخابرات الذي كان شريك آصف شوكت للإطاحة باللواء حسن خليل كونه كان طامحًا لتسلم رئاسة شعبة المخابرات لو لمدة أشهر أو لأيام أو لدقائق ليتمكن من الإكثار من ثروات أولاده عمر وتيسير وحسام ومضر وصفقاتهم المشبوهة في العراق وفي سوريا.وحدثت فضيحة هزّت عائلة الأسد، فقد شن رفعت حملة دعائية ضد النظام من خلال شبكة الأخبار العربية (ANN) فأنتقد شوكت رفعت على فعله وبوجود ماهر الابن الأصغر للأسد فطلب منه أن يسكت ويكف عن انتقاده ، فان ما يحدث هو شأن عائلي لا علاقة له به ، فرد عليه شوكت انه أصبح جزءا من هذه العائلة ، وأصر ماهر على رأيه وأثنى على أخيه باسل وحسن تصرفه بمنعه من الزواج من بشرى ، فرد عليه بطريقة لم تعجبه واعتبرها غير مقبولة والمعروف عن ماهر سؤ أخلاقه فما كان منه إلا أن شهر مسدسه وأطلق النار على صهره فأصابه في معدته. اجري لشوكت الإسعافات الأولية في دمشق ونقل إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت لإجراء جراحة عاجلة له ولكن أطباء المستشفى لم يجرؤا على ذلك لخطورة الإصابة فنصحوهم بنقله إلى الخارج، فأخذوه إلى مستشفى عسكري في ضواحي باريس. وبدأ الخبر ينتشر إلى أن نشرته جريدة LIBERATION الفرنسية. عاد بعدها شوكت لدمشق ، وتحت وساطة الأسد تمت مصالحته مع ماهر، وبعدها بفترة قصيرة عين نائبا لرئيس المخابرات العسكرية ويقال انه هو صاحب القرار الفعلي بينما رئيسه اللواء حسن خليل يبقى الرئيس الاسمي لشعبة المخابرات السورية.ويقال من بعض المصادر بصدد هذه الحادثة " أن الدكتورة بشرى الأسد قد اكتشفت خيانة لزوجها مع فتاة أخرى في منزل في منطقة "قرى الأسد" حيث كانت تتابعه منذ فترة بعد أن تردد لها أخبار عن علاقة مشبوهة بين آصف شوكت مع احد الفتيات.فعندما هاجمت هذا المنزل و من معها من عناصر شقيقها ماهر الأسد أشهرت مسدسا وأطلقت طلقتين على آصف شوكت هذه القصة على ذمة راويها من المقربين من العائلة بسبب وضع عملهم !!في يونيو/حزيران 10، 2000، توفي حافظ الأسد فجأة ! ومنذ ذلك الحين، اعتمد بشار بشدة على شوكت لتقوية النظام وحمايته، وقيل انه الرجل الأقوى في سوريا من وراء الكواليس، ومما يؤكد ذلك وقوفه مع بشار في جنازة الأسد وتقبله التعازي ، ولكن يجب أن نعلم أن آصف شوكت لم يكن معروفا بين النصيريين ولا يستند إلى أي قاعدة شعبية أو دينية فلا يستطيع أن يعتمد عليهم لدعمه فقوته مشتقة من عائلة الأسد ولاشك أن هناك الكثير من الضباط مستاءون من تقدمه السريع فهم أجدر وأقدم منه وفرصته الوحيدة للبقاء في مركزه السياسي هو تحالفه مع بشار". فساده واستبداته بعد رحيل حافظ الأسد: بعد رحيل حافظ الأسد كان يشغل آصف شوكت رئيس فرع امن القوات وهذا الفرع مختص بشؤون الجيش وضباطه فعلا تم ترتيب الأجواء داخل الجيش ونقل وعزل ضباط لإبعادهم عن أي حركة تقوم بها الجيش وأثناء عقد المؤتمر القطري بعد وفاة حافظ الأسد كان مشرف على وضع بعض الأسماء من القيادة المركزية والقيادة القطرية مع العقيد محمد سليمان وتم ترتيب الحزب بسرعة فائقة من ترتيب القيادة والأعضاء حيث أيدت القوى المعارضة السورية ومن بينهم التجمع الديمقراطي والإخوان المسلمين واعتبروا استلام بشار الأسد بداية للإصلاح والانفتاح السياسي كما كانت القيادة السياسية رحبت بالانفتاح السياسي حتى مع أفراد المعارضة.وفعلا تم تهيئة هذه الأجواء بمنح كافة المعارضة والمنفيين جوازات سفر لمدة سنة ورفع أسماء المنع عن المعارضين فتحت المنتديات وازدهر بما يسمى ربيع دمشق ولكن بعد سنة ونصف بدأت معالم الاستبداد الأمني والعقلية الأمنية تسيطر على التوجه السياسي السوري والتوجه السياسي الخارجي طبعا لاننسى ايضا المصالح الخاصة بال الحاكم تم توقيف تعميم منح جوازات السفر من قبل شعبة المخابرات وملاحقة بعض عناصر المجتمع المدني وأعضاء من ربيع دمشق وأشيع بان هذه الملاحقات تمت بعد أن رفض قياديين سياسيين هذا الإصلاح والحقيقة بان العقلية الأمنية والمستبدة هي التي أوقفت هذا الانفتاح وكانت إشاعات أمنية تشيع ايضا يسمى بالحرس القديم لكن العكس هو الصحيح الأجهزة الأمنية ومن بينهم المنتفعين من الفساد الأمني والمالي أوقفت كل الحراك السياسي الداخلي حيث الكثير من القياديين السياسيين والحزبين في سوريا كانت ضد تدخل الأجهزة الأمنية " آصف شوكت وبعض من الأجهزة الأخرى " في الشؤون الداخلية وشؤون المواطنين والشؤون الخارجية .وازداد الفساد العائلي " مخلوف – الأسد – شوكت – وغيرهم من المنتفعين من آل الحاكم" حيث أعطيت مناقصات الغاز والبترول إلى شركات أميركية وكيلها محمد مخلوف طبعا بعد ما اكتشفتها الشركات الفرنسية وأعطيت كل الامتيازات إلى آل مخلوف والأسد والمنتفعين من آل الحاكم وأيضا عائلة آصف شوكت "زياد" وأشقاء آصف شوكت, وأصبحت سوريا تدار على أنها "مزرعة خاصة للحاكم"..! أحداث.....
    (مــنــقــول)
    (يــتــبــع)





    نـتـمـسـك فـي .. الـمـحـكـمـة الـدولـيـة .. مـهـمـا حـاولـوا عـرقـلـتـهـا




موضوع مغلق
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. بــعــد خــطــاب نــصــرالله .. مــن .. أهــان .. مــن
    بواسطة wael_saloum في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-10-2007, 07:52 AM
  2. مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 05-04-2007, 05:18 AM
  3. **تصويـــــت** مــن ترشــــــــــــــــــــح
    بواسطة ahmed-79 في المنتدى الاخبار الرياضية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-28-2006, 05:14 PM
  4. ما هــو مهر السعــــادة???
    بواسطة muslimah2005 في المنتدى شباب مكتوب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-10-2005, 09:35 AM
  5. تخيــــل لــو
    بواسطة tweetygirl79 في المنتدى منتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-04-2003, 07:56 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك