منتدى مكتوب

هذا المنتدى هو منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة !Yahoo مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree0Likes

الموضوع: بومدين كان سجين ''جماعة وجدة'' ورفاقه لاموه على ذلك

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية beltahar2008
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    8,804



    افتراضي بومدين كان سجين ''جماعة وجدة'' ورفاقه لاموه على ذلك

    الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي ينشر الجزء الثاني من مذكراته
    بومدين كان سجين ''جماعة وجدة'' ورفاقه لاموه على ذلك
    يكشف الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي في الجزء الثاني من مذكراته، أن الرئيس بومدين كان سجين ''جماعة وجدة، وأن مجلس الثورة الذي انبثق عن انقلاب جوان 1965 لم يكن متجانسا. وكتب أن مسألة السلطة في الجزائر لم تحسم إلا عام .1968 كما كشف الدكتور طالب أن الرئيس بومدين وقف إلى جانبه في الصراع الذي دار بينه وبين خصومه الأيديولوجيين بخصوص مسألة التعريب، ورفض استقالته من منصب وزير التربية. كما أورد أنه من بين الأسباب التي دفعت العقيد الطاهر الزبيري للانقلاب على بومدين، انزعاج الزبيري من انفراد بومدين بالسلطة، وتعيينه بن يحيي في منصب وزير الإعلام دون استشارة مجلس الثورة الذي لم يأخذ بمبدأ أولوية السياسي على العسكري.
    أسهب الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي في الحديث عن علاقته بالرئيس الراحل هواري بومدين، في الجزء الثاني من مذكراته الذي صدر هذا الأسبوع عن منشورات القصبة بعنوان ''مذكرات جزائري.. هاجس البناء (1965 _ 1978). ونقرأ عبر هذه العلاقة التي اتصفت بالحميمة، صفحات مطولة عن طبيعة النظام السياسي الجزائري خلال هذه المرحلة الحاسمة، إذ توقف الدكتور طالب عند أهم الأحداث السياسية منذ انقلاب جوان 1965 إلى غاية رحيل الرئيس بومدين عام .1978
    يحدد أحمد طالب في الفصل الرابع من مذكراته علاقته مع الرئيس بومدين، من زاوية كونها علاقة مهنية لا غير. وكتب انه لم يكن يطلب مقابلة الرئيس إلا في قضية ملحة هي ''خلاف مع زميل يقتضي تحكيمه هو''. وحسب طالب، فإن الرئيس بومدين كان يستقبله على وجه السرعة ملبيا أغلب طلباته لصالح التربية الوطنية ''بل إنه ما فتئ يحفز سياسة التعريب''.
    وكان طالب يلح على بومدين إطلاق سراح حسين آيت الذي القي عليه القبض يوم 17 أكتوبر 1964، لكنه انزعج من المسألة. فعمل أحمد طالب بنصيحة بعض المقربين، فاتصل بمساعدي بومدين وهم ''قايد، مدغري، الشريف بلقاسم وبوتفليقة'' للتأثير على الرئيس بخصوص إطلاق صراح آيت أحمد. لكن الرد جاء من هؤلاء على الشكل التالي ''من الأفضل مخاطبة بومدين شخصيا''. وبقي الأمر عالقا. ولما فر آيت أحمد من سجنه يوم 30 أفريل 1966، قال بومدين لطالب '' تمنيت لو أصغيت إليك''.
    تعاطف مع سيد قطب
    كما تطرق طالب لمسألة أخرى خطيرة تتعلق بمسألة التعذيب، وكشف انه استقبل كلود روا سنة 1966، فأخبره أنه جاء للجزائر ''للاحتجاج على ممارسة التعذيب من قبل السلطات الجزائرية التي أنا جزء منها''. وسلم روا، وهو كاتب من الأقدام السود ناصر الثورة الجزائرية، لأحمد طالب ملفا عن الموضوع. اتصل الدكتور أحمد طالب ببومدين لكي يعبر له عن اشمئزازه، وعندما جرى اللقاء، قال بومدين لطالب ''إذا كان هناك من تجاوز في هذا الشأن فإنه يعود إلى أعوان ثانويين. ذلك أنني وقعت شخصيا على تعليمة موجهة لمصالح الأمن تمنع استخدام التعذيب''. ويضيف طالب أن بومدين أراه التعليمة. لكن طالب أصر على معاقبة الذين يمارسون التعذيب، فوعده الرئيس بأن يتخذ إجراءات بخصوص المسألة. وكتب طالب ''لم أتوقف عن القول لبومدين إن كل شيء ينجزه النظام من أجل رفع المستوى المادي والثقافي للشعب قد يمحوه أدنى مساس لحقوق الإنسان وأدنى عمل للتعذيب''.
    وتوقف الدكتور أحمد طالب في ذات الفصل عند مسألة إعدام سيد قطب في أوت 1966 من قبل نظام عبد الناصر. كان لأحمد طالب رأي يسير في اتجاه التعاطف مع سيد قطب ضد عبد الناصر، لكن بومدين لامه على ما اعتبره انحيازا منه، لكنه اعترف (أي بومدين) في الوقت نفسه عن عدم وجود التناسب بين التهم الموجهة لقطب، والحكم الصادر في حقه.
    ونقرأ في المذكرات أن العلاقة بين بومدين والدكتور طالب راحت تصطبغ شيئا فشيئا بالحميمية، فصار الرئيس يشارك وزيره في العديد من محادثاته مع الأجانب. وبعدها اقترح بومدين على طالب السكن في فيلا من بين عدد من الفيلات استرجعتها الدولة الجزائرية من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بعد تدهور العلاقة بين الجزائر وواشنطن عقب هزيمة جوان 1967، وكان الدكتور طالب يدفع أجرة الكراء لولاية الجزائر، فغادر شقته الصغيرة بتيلملي.
    ومن بين الأحداث المثيرة التي يرويها الدكتور طالب في مذكراته، كيف تصرف بومدين خلال إبلاغه خبر وفاة والده في أوت .1966 كان يترأس اجتماع مجلس الوزراء. دخل مدير التشريفات عبد المجيد علاهم قاعة الاجتماع، وضع أمامه قصاصة من الورق. قراها بومدين، فاستمر في العمل مع وزرائه. وبعد الاجتماع أخبر علاهم الوزراء بأن القصاصة كتب عليها خبر وفاة والد الرئيس بومدين. وفي العشية اتصل بومدين بالدكتور طالب، فطلب منه الحضور للقائه في صباح اليوم التالي، وحين جرى اللقاء قال بومدين ''اعترف أنني تسببت لوالدي في العديد من المشاكل أثناء مراهقتي. ولاستعطافه كان لدي سلاح وحيد فعال دائما وأبدا: كنت أتلو عليه بعض الآيات القرآنية، وإذا بوجهه يتهلل وتنتشر عليه دلائل السعادة''.
    كما أخبر بومدين الدكتور طالب بأنه أعطى تعليمات للأمن الرئاسي لكي لا تتجاوز مراسيم الدفن الإطار العائلي، دون وفود رسمية أو ضجيج إعلامي.
    وفي أوت 1967 دار حديث بالشريعة (تبسة) بين طالب وسعيد عبيد بخصوص صلاحيات مجلس الثورة. وبحسب الدكتور طالب، فإن سعيد عبيد كان منزعجا من تصرفات بومدين الذي لم يكن يعير باللانتقادات التي ترتفع من كل جهة حيال بعض معاوني الرئيس. ويروي طالب انه اعترف بصواب بعض تلك الانتقادات، فوعد سعيد عبيد بالحديث مع بومدين بشأن المسألة. وفيما بعد علم أحمد طالب بأن الطاهر الزبيري قائد أركان الجيش، كان مستاء بدوره من بومدين. وكان الزبيري قد أخبر طالب أن سبب الاستياء يكمن في أن بومدين عين بن يحيي وزيرا للإعلام بعد ذهاب بشير بومعزة، دون أن يستشير مجلس الثورة. وكتب طالب الذي سمع هذا الكلام على لسان الزبيري شخصيا ''وعلى الرغم من كل ما سمعته، ما أحسست بأنه يجري تحضير شيء ما''.
    توقيت الإطاحة ببن بلة لم يكن مواتيا
    وبعد حديثه عن وقوع الانقلاب الفاشل ضد بومدين في ديسمبر 1967، ومصرع سعيد عبيد بصورة مفجعة وفرار الزبيري، تطرق لمحاولة الاغتيال التي دبرت ضد الرئيس. وكتب طالب ''هذه الحوادث المأسوية تبين أن مسألة السلطة لم تحسم إلا عام .1968 حقا، لقد حل مجلس الثورة الذي هو الجهاز المركزي للمؤسسات الجديدة، محل الهيئات العليا للحزب (اللجنة المركزية والمكتب السياسي) في انتظار إصدار الدستور الجديد وعقد مؤتمر جبهة التحرير الوطني''.
    وبحسب الدكتور طالب، فان مجلس الثورة لم يكن متجانسا، بل كان عبارة عن ''تحالف من عناصر متنافرة بدا أن نقطة واحدة تجمع فيما بينها عشية 19 جوان 1965، وهي إنقاذ الثورة الجزائرية من الانحراف وإعادة إقرار الشرعية الثورية''.
    كما تكشف تشكيلة المجلس، حسب أحمد طالب، عن شيء آخر ''فمن بين الأعضاء الستة والعشرين، كان هناك حول العقيد بومدين 23 عسكريا من العساكر القدامى. وذلك يعني أننا كنا أبعد ما نكون عن أولوية ما هو سياسي على ما هو عسكري''.
    كما أن بومدين، حسب الدكتور طالب، كان محل انتقادات من أعضاء مجلس الثورة، بسبب غياب التشاور، ''ووقوعه سجينا لمجموعة وجدة (قايد أحمد، مدغري، بوتفليقة، وشريف بلقاسم)، مما أدى إلى انسحاب علي منجلي وبومعزة ومحساس ثم المحاولة الانقلابية التي قادها الزبيري بمساندة يوسف الخطيب.
    يجيب الدكتور طالب على هذا السؤال كالتالي ''وكان على هذا الأخير (يقصد بومدين) أن يجابه بعد ذلك خصومه السياسيين الذين أدانوا حركة 19 جوان داخل الجزائر (تجمع اليسار داخل منظمة سرية هي منظمة المقاومة الشعبية) وفي الخارج (حزب الثورة الاشتراكية لبوضياف، المنظمة السرية للثورة الجزائرية بقيادة البجاوي ثم الحركة من أجل الدفاع عن الثورة الجزائرية لكريم بلقاسم بداية من عام 1968 ).
    ثم يعود الدكتور طالب لانقلاب جوان 1965 ضد بن بلة، ويخبرنا أن بومدين كان يشعر أحيانا بأنه مهان بسبب برودة الاستقبال من جانب زملائه من رؤساء الدول الإفريقية عندما حضر بعض الاجتماعات الإفريقية. وحسب الدكتور طالب، فإن التوقيت للإطاحة بالرئيس بن بلة لم يكن مواتيا، إذ أثر سلبا على صورة بومدين عبر العالم الثالث، ولم يسترجع هامته إلا بعد حرب الأيام الستة في جوان 1967 عندما أعلن الحرب على إسرائيل وقطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، ومنع تصدير البترول نحو بعض العواصم الغربية. فتحقق حسب ما جاء في المذكرات ''أول التفاف وطني كبير حول السلطة منذ الاستقلال''.
    حتى أن علي منجلي الذي انسحب من مجلس الثورة عبر للدكتور طالب عن رضاه ببومدين لما أقدم عليه، لكنه طلب منه في المقابل أن يقنعه (يقصد بومدين) بضرورة الانفتاح على القوى الصاعدة في البلاد دون التفريط في قيم الثورة، والتخلص من تأثير جماعة وجدة. فرد طالب قائلا ''حتى إذا كان موقف بومدين يتسم بالضعف امام رفقائه القدامى في الولاية الخامسة، فهو مستعد لاستخلاص العبر من الأحداث وتصحيح المسار عندما يكتشف انه اخطأ، فعلى سبيل المثال، فإن بومدين يعترف اليوم بأنه ذهب بعيدا في ميدان الثورة الزراعية، من جهة أخرى لن يمضي وقت طويل حتى ينهي مهام مجلس الثورة بإقامة مؤسسات شرعية''. ولما اقترح الدكتور طالب على منجلي تدبير لقاء بينه وبين بومدين رفض رفضا مطلقا، حتى لا يظهر بمظهر الملتمس المطالب بشيء.
    استقالة بسبب سياسة التعريب
    ويستطرد الدكتور طالب في الحديث عن خصومه السياسيين الذين حملوا يوم 3 نوفمبر 1967 لافتات تطالب باستقالته من منصب وزير التربية، ووصفهم بخصومه الأيديولوجيين الذين تهجموا عليه بسبب سياسة التعريب.
    لكن بومدين عبر عن رأيه أن سياسة التعريب ليست سياسة شخص واحد، بل كل مجلس الثورة. كما رد بومدين على هؤلاء قائلا ''إننا ثوريون، ثوريون ثوريون''.
    ونقرأ في المذكرات أن الدكتور طالب قدم استقالته للرئيس بومدين، عقب تزايد الاحتجاجات على سياسة التعريب، لكن الرئيس بومدين رفضها.
    كما نقرأ في الجزء الثاني من هذه المذكرات تفاصيل عن العلاقة التي تدهورت بين مسؤول حزب جبهة التحرير الوطني، أحمد قايد والرئيس بومدين، الذي كان يحتل المرتبة الثالثة لدى أوساط الطلبة، حسب عملية لسبر الآراء أجرتها مصالح الأمن، فأبدى انزعاجه من عدم احتلاله المرتبة الأولى.
    بعد هذا انتقل الدكتور طالب للحديث عن علاقته مع الرئيس بومدين عقب توليه مسؤولية وزير الإعلام والثقافة.
    فتحدث عن علاقة الرئيس بقضايا الإعلام، والصخب الذي أثير في نوفمبر 1967 حول كتاب لبوعلام بسايح الذي كتب عن الشاعر عبد الله بلخير، بتشجيع من أحمد طالب. كما كتب طالب عن شغف بومدين بالفكر الإسلامي وبتاريخه. وكيف كان يمقت الشعر الحر، ويفضل شعر القافية، وكان يمتعض من شعر نزار قباني، لكنه أغرم لاحقا بقصائد أحمد فؤاد نجم ومنها قصيدة ''جيفارا مات''. كما كان بومدين من عشاق السينما، يشاهد أفلام فلليني، ونصحه طالب بمشاهدة أفلام ايليا كازان، وكان يقضي الليل في قراءة الكتب. وينهي الدكتور أحمد طالب الجزء الثاني من مذكراته عند مرض، الرئيس هواري بومدين، ثم وفاته بعد ذلك.









  2. #2
    مكتوبي مبتدئ
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    8

    افتراضي

    http://rabai23colombo.wordpress.com/...-%d8%a7%d9%84/
    شكرا على الشهادة المجانية..للتوثيق


المواضيع المتشابهه

  1. هوارى بومدين وخزانة الاسرار
    بواسطة akooch في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-31-2008, 07:47 PM
  2. هوارى بومدين وخزانة الاسرار
    بواسطة akooch في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-28-2008, 04:33 PM
  3. أحكام على ميشيل كيلو ورفاقه
    بواسطة memorys في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-16-2007, 07:21 PM
  4. لماذا لم يقتل الغزاة صدام حسين ورفاقه
    بواسطة ali_kadhum في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-12-2006, 06:02 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك