ما بين إحداهن التي سارت خلف شبيه مهند في إحدى العواصم العربية، والأخرى التي تمنت أن يرزقها الله بطفل في جماله، والثالث الذي تمنى أن يجد فتاة عربية مثل "نور".. جاءت تعليقات زوار موقع "mbc.net" على قيام مجموعة قنوات"mbc" باستضافة أبطال المسلسل التركي الشهير "نور" في دبي، مليئة بالمواقف الطريفة، ومفعمة بمشاعر حب حقيقية تجاه أبطاله.
كان القاسم المشترك بين التعليقات هو الرجاء من مجموعة "mbc" بث مسلسلات تركية جديدة تكون بنفس قوة مسلسل "نور"، كما كان هناك إجماع بين الزوار على أن "mbc" استطاعت أن تعبر حواجز الجغرافيا والزمن، وأن تلبي رغبات الجميع في أن يتعايشوا عن قرب مع نجوم "نور"، وذلك خلال زيارتهم الأخيرة لدبي.
تعليقات وتوقيعات الزوار المتنوعة والثرية.. أشارت في مجملها إلى أن زوار الموقع ومنتدياته المتعددة -التي خصصت العديد منها للتعليق على المسلسل- قد تابعوا بشغف ولحظة بلحظة زيارة أبطال المسلسل التركي الشهير لدبي، منذ الإعلان عن هذه الزيارة، وأمنيتهم جميعهم بالالتقاء بهؤلاء النجوم، والتقاط الصور التذكارية معهم.
فمن داخل أرض فلسطين المحتلة، قالت عضوة وقعت باسم "بنت فلسطين" "الجميع شاهد الحلقة التي نقلت الاحتفال بزيارة نجوم "نور"، فعندنا داخل الخطر الأخضر، الجميع تابعوا الحلقة دقيقة بدقيقة".
وأعرب أحد زوار الموقع عن شكره للقناة لاستضافتها النجوم الأتراك، فيما قالت "هيفاء" "الله يا إم بي سي، استطعت أن تخطفي قلوب الناس.. إلى الأمام يا أحلى وأجمل وأروع وأرقى قناة في العالم".
وعبَّر "رودي" عن سعادته بزيارة نجوم نور لدبي بقوله "مسلسل جميل قريب من عاداتنا العربية، ليس كباقي المسلسلات المدبلجة"، فيما قال "عبد القادر هيب" "أنا واحد من الناس المعجبين بالمسلسلات التركية، وأتمنى لـ"mbc" المزيد من التقدم والازدهار".
وأقر "عاشق دانا" بأنه وقع في غرامها؛ لأنها تشبه كثيرا خطيبته، غير أن "ولاء" أصدرت حكمها على "مهند" بأنه متهور في تصرفاته تجاه "نور" المسكينة، فيما طالبت "أسماء" نور بأن تغفر لـ"مهند" ما اقترفه بحقها من أجلها.
وحثت كل من "فاطمة" و"سارة" مجموعة mbc على بث مسلسلات تركية جديدة تكون بنفس قوة مسلسل "نور".
وأعرب البعض عن أسفهم لأنهم لا يعيشون في دبي، وعدم تمكنهم من مشاهدة نجوم "نور" في الواقع وأخذ الصور التذكارية معهم، معربين عن غبطتهم تجاه من يقطنون في دبي، واستطاعتهم مقابلة أبطال مسلسل "نور".
فيما قالت "عاشقة مهند" إنها بالرغم من أنها تعيش في الإمارات، إلا أن ظروف خوضها لامتحانات الثانوية اضطرتها لعدم مشاهدة أبطال "نور".
وتمنت إحداهن أن يرزقها الله بطفل في جمال "مهند"، داعية له بأن يحميه الله من كل سوء، معربة عن سعادتها بمتابعة حلقات "نور".
فيما أشارت فتاة وقَّعت باسم "فلسطينية" إلى أن متابعتها لمسلسل "نور" ألهاها قليلا عن شعورها مثل باقي أهل قطاع غزة بالحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وقالت "فلسطينية" "وأنا أتابع حلقات "نور" شعرت بأنني أعيش مثل هؤلاء الناس الذين يعيشون في باقي أنحاء العالم، فنحن زهقنا من الحروب والمشاكل، ونتمنى من يخرجنا من هذا الحصار الذي نعيش فيه".
تركي سعيد بنجوم "نور"
أما "رائد التركي" فقال "إنه مهندس تركي يعمل في المنطقة العربية، وإنه سمع من كل زملائه عن جمال المسلسل وأبطاله، لكنه للأسف لم يستطع أن يتابعه بسبب طبيعة عمله، مؤكدا أن هناك مسلسلات تركية أخرى بنفس قوة مسلسل "نور"، التي تعكس جزءا من العادات التركية الجميلة".
وقالت عضوة أخرى "من شدة تعلقي بشخصية مهند رأيت شخصا يشبهه كثيرا في أحد المولات، ورأيتني مدفوعة للسير وراءه، إلى أن استوعبت الموقف، ورأيت الشخص الذي أسير وراءه يضحك بشدة من موقفي الغريب!".
فيما تمنى زائر آخر أن يجد الفتاة التي يقع في غرامها، مثلما وقع "مهند" في غرام "نور"، بينما أكدت أخرى أن المسلسل أحيا مشاعر الحب الحقيقي في جميع من شاهده.
وجاء تعليق "صابرينا" أكثر عقلانية إذ قالت "إنه برغم وسـامـة مهند وهدوء نـور، هاتان الشخصيتان اللتـان خطفتا أنظار المشاهدين العرب.. إلا أن المسلسل التركي نـاجح؛ لأنـه أبرز وبمهـارة قيمة الأسـرة وكيفية المحافظة عليها وعلى تماسكها في ظل كل المشاكل القائمة من خلال التمسك بالحب والاحتـرام".
ورأت "زهرة الجزائر" أن دبلجة المسلسل باللهجة السورية أضفى عليه جمالا كبيرا، وقالت "المسلسل جميل، ولكنه لا يختلف كثيرا عن مسلسلاتنا العربية، نجد فيه الحب والحقد والحياة والموت، وكذلك فيه الزواج والطلاق، كما أن دبلجة هذا المسلسل باللهجة السورية، التي أجدها من أجمل اللهجات العربية، أضفت عليه جمالية أكبر، وهذا ما شد انتباه المشاهدين له".
أسئلة ومشاهد من الزيارة
كان الممثل التركي كيفانتش تاتليتوغ (مهند) أجاب عن أسئلة الجمهور الذي ازدحم به مكان الاحتفال، فسألته إحدى المعجبات "هل لديك استعداد للزواج من فتاة عربية؟" فأكد أنه مستعد لذلك بالفعل، ولقهر العوائق كافة، قائلا "إنه الحب، قاهر الظروف".
كما تساءلت إحدى الحاضرات عن مدى صحة الأنباء الواردة حول علاقة الحب بين (مهند) و(نور)، وانتقالها من الشاشة إلى الحقيقة، فنفى كيفانتش تاتليتوغ صحة هذه الأنباء، مشيرا إلى أن صونغول أودين (نور) ليست سوى صديقة وزميلة في مجال المهنة، كما أنها متزوجة من رجل يقدره كثيرا.
وفي المقابلة كانت زميلته في المسلسل (دانة) على استعداد أيضا للزواج من رجل عربي، محيلة الأمر إلى القضاء والقدر.
يُذكر أن نجاح مسلسل "نور" على شاشة mbc4 يأتي استكمالا لسلسلة النجاحات التي حققتها الدراما التركية المدبلجة التي استهلّتها شاشات mbc بعرضها لـ"إكليل الورد"، و"سنوات الضياع" على mbc1، ومن ثمّ مسلسل "نور" الذي تدور أحداثه في أسرة "تشادوغلو" الثرية والعريقة؛ إذ تتشعّب العلاقات على محاور عدة، تطال قضايا اجتماعية مختلفة مثل الحب والصراع الطبقي ومشكلات الفقر ومغريات المال والعمل.
ومسلسل (نور) يقع في 165 حلقة، وقد انتقل عرضه من شاشةmbc 1 إلى mbc 4، وفيه تقوم الممثلة التركية صونغول بأداء دور (نور) الزوجة الوفية لزوجها (مهند) الذي تزوجته بعد وساطة عائلية