عبد الرزاق البارا..


"المسلح" الذي كان السجن "قدرا" إيجابيا له


عماري صايفي المدعو عبد الرزاق البارا اسمه الحقيقي عماري صايفي، من مواليد عام 1968 بولاية ڤالمة من أم فرنسية الأصل من عائلة "بلانشي"، التحق بالجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا" بعد فصله من صفوف الجيش الوطني الشعبي، حيث كان ينتمي لفرق المظليين (القوات الخاصة).
  • التحق صايفي بصفوف الجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا" عام 1993 قبل أن يقرر عام 1996 رفقة حسان حطاب الذي كان أمير المنطقة الثانية في "الجيا" (منطقة الوسط الانشقاق عن إمارة زيتوني لانحراف منهجه)، ويعد من مؤسسي الجماعة السلفية للدعوة والقتال في جوان 1999، حيث عين عبد المجيد ديشو أميرا وطنيا ليكلف "البارا" بإمارة المنطقة الخامسة (ولايات الشرق) وخلفهحسان حطاب بعد مقتله بشهرين في اجتماع انعقد بولاية باتنة وتم تعيين "البارا" نائبا له، وكان من محرري ميثاق الجماعة السلفيةللدعوة والقتال.
  • تنسب له عدة عمليات واعتداءات أبرزها قضية اختطاف 34 سائحا أجنبيا بصحراء الجزائر، تم تحريرهم في وقت لاحق بعد تسديد فدية ورفض "البارا" في حوار له مع صحيفة "أفريك آزي" أثناء احتجازه من طرف جماعة تشادية متمردة الكشف عن قيمتها.
  • ولما سئل عن ذلك، قال "طلبنا فدية مالية من أجل توفير أسباب العيش، لكنني لا أستطيع إعطاءكم قيمتها، لأننا التزمنا بذلك مع المفاوضين الألمان"، ونفى "البارا" في ذات الحوار العلاقة مع أسامة بن لادن وتنظيم "القاعدة"، وأكد عدم وجود اتصالات مع أسامة بن لادن. مشيرا الى رفضه تدويل "الجهاد"، وأنه ورفقاؤه يواجهون النظام الجزائري.
  • وتم تسليم "البارا" الى الجزائر بوساطة ليبية، حيث يوجد حاليا رهن الاعتقال، ويتردد أنه موقوف شرق الجزائر، وتزوره عائلتهبانتظام.
  • ونقلت أوساط من محيطه لـ"الشروق اليومي"، أن جنرالا في الجيش الجزائري التقى زوجته وشدد على ضرورة التكفل بها وحسن معاملتها مع ابنيه، وأنها "اندهشت لذلك، وتفاجأت بعدم تعذيبها ونقلت ذلك لزوجها" الذي يعد قياديا بارزا في الجماعة السلفية وأحد أبرز مساعدي حسان حطاب خاصة، ويتوقع مراقبون أن تؤثر رسالته في أتباعه، خاصة بالشرق الجزائري، حيث كان عمر أبو عبد البر قد صرح في لقاء الخميس انه "من الصعب إقناع أعيان جيجل وباتنة، ومن الصعوبة مفاتحتهم في موضوع المصالحة" بعد أن سجل تشددهم عند تواجده بمعاقل جيجل لمدة عام ونصف، كما أنه خاطب في رسالته اثنين من أبرز قيادات الشرق وهما عبدالحميد أبو زيد وأبو خباب.