منتدى مكتوب

هذا المنتدى هو منتدى عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية وهو أحد مواقع شبكة !Yahoo مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة.



+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21
Like Tree0Likes

الموضوع: المدن ... والقرى الفلسطينيه .

  1. #11
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    ......... تابع قرية دير ياسين



    دير ياسين- نبش في الذاكرة..!
    ========
    نواف الزرو / 04/13/2008




    تتحدث الذاكرة الوطنية الفلسطينية عن أن المجزرة الجماعية التي نفذتها القوات الصهيونية ضد أهالي بلدة دير ياسين كانت الأخطر والأشد تأثيراً على مجريات حرب 1948 ونتائجها، حيث استثمرها القادة الصهاينة في نشر الإرهاب والرعب في نفوس العرب.

    ونعود اليوم ونحن امام الذكرى الستون للنكبة وللمجزرة لنذكر بتفاصيل المجزرة كما وقعت فهي كما وثقت في عدد من المصادر كما يلي:

    "قبيل بزوغ فجر يوم الجمعة التاسع من نسيان عام 1948 وتحت جنح الظلام توجه أكثر من 100 شخص من عصابات الأرغون والهاغاناه الإسرائيلية مسلحين بالرشاشات والبنادق الاوتوماتيكية والقنابل اليدوية والمدى للقيام بمهمة أمر بها الإرهابي المعروف مناحيم بيغن.

    تتمثل تلك المهمة في إفراغ قرية دير ياسين العربية الفلسطينية من سكانها العرب والقضاء عليهم أو في احسن الاحتمالات، اضطرارهم تحت وابل النيران إلى النزوح إلى مدينة عين كارم المجاورة التماساً للنجاة، وضحى هؤلاء بعنصر المباغتة عندما أرسلوا في مقدمتهم سيارة عسكرية مصفحة ومسلحة ، حيث دخلت القرية وطلبت من أهلها عبر مكبر الصوت إخلاء قريتهم، ولكن المواطنين تصدوا للسيارة وأمطروها بوابل من النيران جعلها تنحرف لتقع في خندق عند مدخل القرية مؤذنة بنشوب المعركة.

    كانت المقاومة العربية الفلسطينية فوق توقعات العصابات الصهيونية التي كانت تنوي، مع سبق الإصرار، إخلاء القرية وقتل من فيها، ووصلت المعركة إلى نهايتها بعد الظهيرة وسيطر العصابات الصهيونية على القرية وتم حشر الفلسطينيين الذين اسقط في أيديهم في سيارات عسكرية طافت بهم شوارع القدس الغربية ثم القدس الشرقية حيث تم إنزالهم، وقد لقي العشرات من الشيوخ والنساء والأطفال حتفهم في هذه المذبحة فيما قتل خمسة من العصابات وجرح أكثر من ثلاثين شخصاً".

    وتختلف بعض الروايات حيال أحداث المعركة عن بعضها الآخر ففي حين يقال "أن جنوداً عرب، معظمهم عراقيون، كانوا يتخذون مراكز لهم في دير ياسين منذ شهر آذار 1948، تنفي غيرها هذه المقولة وتؤكد أن عصابات الأرغون وليحي كانوا يتوقعون عند دخول القرية أن يغادر أهلها منازلهم، ولكنهم فوجئوا بالمقاومة العنيفة وإطلاق النار من كل منزل تقريباً إلى أن رجحت كفة العصابات بعد معركة استمرت من الخامسة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر ،وكانت القرية أشبه بقلعة محصنة وتم الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر هي التي مكنت أهل القرية من الصمود كل تلك المدة.

    وانتشرت أقوال بـ" أن الفظائع التي ارتكبت خلال تلك المجزرة تجل عن الوصف حيث شوهدت الجثث ممثلاً بها والمدنيون قتلوا طعناً بالسكاكين والمدى، وثبت أن حالات إعدام حصلت بعد انتهاء المعركة بوقت طويل، وأورد مئير بعيل في تقرير رفعه إلى رؤسائه في عصابة الهاغاناة مقتطفات من شعر يهودي قيل بعد المذابح التي حصلت لليهود في روسيا عام 1903 جاء فيه بعنوان مدينة القتل "انهضوا الآن واذهبوا إلى مدينة القتل وشاهدوا الدماء المتناثرة والأدمغة المبعثرة والأعضاء المقطعة للقتلى على الجدران والحجارة والأسيجة والطين وفي كل مكان".

    ويضيف بعيل "أن مقاتلي العصابات السرية قاموا بعرض 23 سجيناً عربياً في شارع محنيه يهودا أمام جمهور كبير من المتفرجين ثم ساقوهم إلى أحد مقالع الحجارة قرب منطقة جيفات شاؤول الحالية وأعدموهم جميعاً" .

    وتوالت الأنباء عن فظائع اليهود بعد أيام من المذبحة، حيث قام جاك رينيه ممثل الصليب الأحمر في القدس بزيارة دير ياسين يوم 11/4/1948 وقال "أن عدد الضحايا فاق 350 شخصاً وهو يزيد عن التقديرات التي أوردتها المصادر العربية".

    وقال الضابط البريطاني الذي تولى التحقيق "أن هناك شواهد عديدة على حدوث حالات اغتصاب للنساء على أيدي اليهود المهاجمين، وكذلك الكثير من طالبات المدارس تعرضن للاعتداء الجنسي الوحشي عليهن ثم تم الإجهاز عليهن ذبحاً، كما تم الاعتداء على نسوة متقدمات في السن".

    كما جاء في وصف المجزرة:

    "بدأ الهجوم والأطفال نيام في أحضان أمهاتهم وآبائهم، وقاتل العرب كما يقول مناحيم بيغن في حديثه عن المذبحة "دفاعاً عن بيوتهم ونسائهم وأطفالهم بقوة"، فكان القتال يدور من بيت لحم ، وكان اليهود كلما احتلوا بيتاً فجروه، ثم وجهوا نداء للسكان بوجوب الهروب أو ملاقاة الموت، وصدق الناس النداء فخرجوا مذعورين يطلبون النجاة لأطفالهم ونسائهم، فما كان من عصابات شتيرن والأرغون إلا أن سارعت بحصد من وقع في مرمى أسلحتهم، وبعد ذلك أخذ الإرهابيون يلقون القنابل داخل البيوت ليدمروها على من فيها، في صورة همجية قل ما شهدت مثلها البشرية إلا من حثالات البشر، وكانت الأوامر تقضي بتدمير كل بيت ،وسار خلف رجال المتفجرات إرهابيو الأرغون وشتيرن فقتلوا كل من وجد حياً، واستمر التفجير بهذه الهمجية حتى ساعات الظهر من يوم 10 أبريل 1948، ثم جمعوا الأحياء إلى جانب الجدران وحصدوهم بالرصاص ".

    ثم جاءت وحدة من الهاغاناه بقيادة بنشورين شيف "فحفرت قبراً جماعياً دفنت فيه مائتين وخمسين جثة عربية أكثرهم من النساء والأطفال والشيوخ" .

    وروي الناجون من المذبحة شهاداتهم للسلطات البريطانية قائلين: "أن عائلات كاملة تم إيقافها بجوار الحائط ثم أطلقت عليها النيران من البنادق، بنات صغيرات تم اغتصابهن، امرأة حامل تم ذبحها أولاً ثم بقروا بطنها بسكين جزار، حاولت فتاة صغيرة أخذ الجنين من بطن المقتولة فتم إطلاق النار عليها، بعض أعضاء الأرغون أحالوا الجثث إلى قطع بسكاكينهم، ثم قطع أو جرح أيدي النساء وآذانهم لسرقة أساورهم أو خواتمهم".

    ويقول عنها المؤرخ الإسرائيلي أرييه يتسحافي وهو باحث في الجيش الإسرائيلي: "إذا أجملنا الحقائق ندرك أن مجزرة دير ياسين كانت إلى حد بعيد طابعاً مألوفاً لاحتلال قرية عربية، ونسف أكثر عدد من المنازل فيها، وقد قتل في هذه العمليات الكثير من النساء والأطفال والشيوخ".

    ويقول مئير بعيل أيضاً في يديعوت أحرونوت: "بدأ رجال "إتسل" مذبحة مخجلة بين السكان، والرجال والنساء والشيوخ والأطفال دون تمييز، أوقفوهم بجانب الجدران وفي الزاويا داخل المنازل، وكان عدد القتلى 245 شخصاً، وثمة شهادات مصورة تثبت ذلك"، ويضيف في مكان آخر: "لقد كانت في دير ياسين مذبحة، كانوا يتنقلون من بيت إلى بيت، وهم يذبحون ويقتلون"، وقال أنه "يملك صوراً" لكنه لم يتم الكشف عنها في أرشيف الحكومة حتى بعد وفاته في 1986".

    وقد فاخر مناحيم بيغن بهذه المذبحة في كتابه "التمرد"، قائلاً: "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة ، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي فأخذوا يفرون مذعورين".. فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض إسرائيل الحالية (يعني المحتلة عام 48) لم يتبق سوى 165ألفاً، وبذلك يعتبر بيغن أن العملية خدمت استراتيجية الحركة الصهيونية، ويعيب على من تبرأ منها من زعماء اليهود ويتهمهم بالرياء!!، ويقول بأنها "تسببت بانتصارات حاسمة في ميدان المعركة"، ويصل الحد ببعضهم ليدعى أنه: بدون دير ياسين ما كان ممكناً لإسرائيل أن تظهر إلى الوجود، " وقد بقيت اتسل فيما بعد متمسكة بمواقفها تجاه المجزرة، ولم تحدث عليه أي تغيير، وذلك خلافاً لليحي التي دافعت عنها في بداية الأمر بكل قوة معتبرة ما ارتكبته عناصرها بمثابة "واجبإنساني".

    لتشكل هذه المجزرة اللبشعة نموذجا صارخا على استراتيجية الارهاب والمجازر المفتوحة ضد اهلنا في فلسطين حتى اليوم...!







    ندوس على الجرح .................. ونواصل .


  2. #12
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    يا ايدي الظلم شلي
    ويا بلاد استقلي

    ويا رجاء تعزز
    ويا مصاعب ذلي

    وانت يا رايه انصر
    اخفقي واظلي

    ليس الحياة بعز
    مثل الحياة بذل

    ان القلوب من الغيظ
    في الصدور لتغلي

    والضغط يأتي انفجارا
    ويبيد من غير مهل








  3. #13
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    انا من قرية اعبلين
    اعرف انها لازالت من القرى العامرة في فلسطين.
    و هذه المعلومات التي حصلت عنها من الانترنت عن قريتي
    بالرغم من ان الحكايات من جدي كثيرة و لكني احتجت الى شيء موثّق
    ************************************************** ********
    تقع إلى الشرق من مدينة حيفا، وترتفع حوالي 125م عن سطح البحر ، وتعتبر آخر قضاء حيفا من جهة الشمال وتكتب أحيانا (عبلين) وتقوم القرية على موقع روماني يحمل نفس الاسم . تبلغ مساحة أراضيها 18632 دونما ، وتحيط بهاأراضي قرى تمرة ، كفر مندة ، شفا عمرو ، وصفورية . قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (817) نسمة، وفي عام 1931(1116) نسمة وفي عام 1945(1660) نسمة، سيطر الصهاينة على القرية بتاريخ 11-8-1948. وتعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوي على بقايا حصن فيه أبراج مستديرة وجدران ومدافن منقورة في الصخر وصهاريج محفورة في الصخر. *أخذت القرية اسمها من "أبلين" المؤرخ الروماني الذي مر بها أيام الرومان. *بلغ عدد سكان اعبلين سنة 1961(2395)نسمة.




    كل الاحترام لتواصلك الرائع

    فتوثيقنا لمعلومات عن قرانا التي هجرنا منها فيه تثبيت عملي لحقنا بالعوده اليها
    فنحن رغم غربتنا لم ولن ننسى ارضنا وارض اجدادنا

    وفيه مطالبه عمليه بالعوده اليها



    وهذه معلومات اضافيه استطعت الحصول عليها عن قريتك اعبلين


    يسكن بها حوالي 10200 مواطن من عرب 48 ( 54% منهم مسلمون و46% منهم مسيحيون ) حسب سجلات وزارة الداخلية الإسرائيلية لعام 2003).
    يقدر مساحة إعبلين ب 18000 كيلومتر مربع.
    تم إقامة مجلس إعبلين المحلي في عام 1960.
    النمو السكاني هو 0.8%.

    وضع سكان إعبلين الاقتصادي تحت الخط الاحمر فمن كل 10 اشخاص 2 عاطلين عن العمل. أحد الاسباب لذلك هو عدم توفر اماكن العمل وعدم خروج العديد من النساء إلى العمل.

    == تاريخ إعبلين

    وجدت إعبلين في العصور القديمة, فقد ذكرة في التلمود والميشناه باسم "أبلييم" (يلفظ: أفلاييم)، اما في زمن الحروب الصليبيه فقد سميت ب"بيت أبلين". يعتبر المسيحيون الكاثوليك إعبلين مقدسة لأن الراهبة مريم بواردي، التي اشتهرت باسم مريم من حرفيش، وُلدت فيه عام 1846. توفيت الراهبة في 1878 وفي 1983 أعلنها بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني مباركة، اعتمادا على الإيمان بأنها رأت مريم العذراء. في عام 1965 اتى الاب الياس شقور المخمور(فلسطيني من مواليد القرية المهجرة برعم)الذي عين مطران الجليل في بداية القرن الواحد والعشرين, وأقام بعد اقامته بعبلين مؤسسات عبلين التعليميه التي بدأت كروضه وثانويه ومن ثم كلية وابتدائيه واعداديه وقد حصل على رخصة جامعة وتم افتتاحها منذ مدة قصيره .

    == أسماء العائلات

    اسماء العائلات التي تسكن في عبلين :- أبو الهيجاء ، أبو النيل ، أبو العسل ، أبو غنيمة ، أبو شحاده ، إبراهيم ، ادريس ، الياس ، اسكندر ، اسعد ، أشقر ، برجاس ، غبريس ، جدعون ، غزاوي جرجوره ، داوود (داهود) ، دحدولي ، دعيم ، واعي ، زهران ، زيدان ، حاج ، خاطر ، حافي ، حبيب ، حداد ، حجيرات ، خوري ، خطيب ، حيدر ، حلاس ، خليل ، خليفة ، حسن ، حسنين ، خشان ، طه ، طوقان ، يعقوب ، مارون ، مغندف ، مواسي ، محسن ، موسى ، مُسَلَّم ، مطر ، مرداوي ، مريسات ، ناباسي ، نجمي ، نشاشيبي ، نعيمه ، سواعد ، سكران ، سليم ، سلمان ، سمنيه ، سمره ، عبيد ، عوابدي ، عواد ، عوالي ، عوده ، عويد ، عتمان ، عزام ، علي ، فهدان ، قسوم ، ريا ، قسيس ، رسلان ، شهاب ، شوملي ، شحاده ، شيخ احمد ، تيِّم .






  4. #14
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    ساواصل السير الحثيث لغايتي
    في موكب الحريه الرعاد

    فلو انني وحدي لدكوا هيكلي
    دكا وذروا في الهواء رمادي

    لكن لي في كل قطر اخوة
    جلت فيالقهم عن التعداد

    يمشون فالتاريخ يحبو خلفهم
    وفم الزمان يهم بالانشاد

    انا لست وحدي فالشعوب بجانبي
    وقوى التحرر والسلام عقادي

    فاليبطش الطاغي سيملأ خافقي
    حقدا يزيد صلابتي ورشادي

    قد يقتلوني انما مهما بغوا
    لن يقتلوا املي بنصر بلادي




    ومعا حتى الحريه








  5. #15
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    == مدينة جنين ==



    مدينة فلسطينية تقع شمالي مدينة نابلس ، و هي مركز محافظة جنين في الضفة الغربية التابعة للسلطة الفلسطينية. تبلغ مساحة محافظة جنين 583 كم وتشكل مانسبته 9,7 % من مساحة الضفة الغربية الاجمالية . وقد ورد الاسم في آثار المصريين القدماء والبابليين والآشوريون، ووفقا لعلماء الآثار فالمدينة أسسها الكنعانيون في حدود 2450 ق.م. وكانت تسمى «عين جانيم» .

    يبلغ عدد سكانه جنين حوالي 46,000 نسمة ، منهم 12000 في مخيم جنين فقط . و يعتبر غالبية سكانها من المتعلمين والمثقفين وذوي الخبرات والشهادات العالية في الداخل والخارج. وتوجد في مدينة جنين أقلية مسيحية، حيث تجد في مركز المدينة دير للراهبات و كنيسة جميلة. و يعتبر مسيحيوا جنين من التجار المعروفين في المنطقة.

    == الإسم

    ارتبط اسم جنين بالجنائن المحيطه بها فهي تطل على سهل خصب يمتد حتى حيفا يدعى مرج بن عامر. تكثر فيها زراعة الفواكه كالبطيخ وكذلك الزيتون والحمضيات متوفرة بكثرة.

    == المقاومة

    تعتبر جنين اليوم من أكثر المدن الفلسطينية التي تؤرق الاحتلال الاسرائيلي، فمنها خرج الكثير من الشبان الذين قاموا بعمليات فدائية كثيرة داخل العمق الإسرائيلي رداً على القمع والاغتيالات والاعتقالات للقادة والشبان الفلسطينيين خلال الانتفاضة وما قبلها.

    == يتبع جنين عدد ليس بقليل من القرى ومخيم يقع إلى الغرب من المدينة، والذي تعرض للاجتياح الاسرائيلي في أبريل عام 2002. يبلغ عددها 53 قرية .

    == تاريخ

    تقوم مدينة جنين على البقعة التي كانت تقوم عليها مدينة (عين جنيم) العربية الكنعانية؛ وتعني " عين الجنائن". لذلك سُميت بهذا الإسم بسبب الجنائن التي تحيط بها.

    وفي عهد الرومان كان في بقعتها قرية ذكرت باسم "جيناي" من قرى سَبَسْطية. فتحها العرب المسلمون في القرن السابع الميلادي وعُرفت بهذا الإسم ( جنين) حتى يومنا هذا حيث بقيت تحت مظلة الحكم العثماني لمدة اربعة قرون ابتداءا من بداية القرن السادس عشر، إلى أن إحتلت بريطانيا فلسطين سنة 1917 .

    == التاريخ المعاصر

    في التاريخ المعاصر، خاضت جنين بمدنها وقراها معركة الدفاع عن الوجود ضد المنظمات الصهيونية المسلحة، التي استولت في أواخر مايو 1948 على قرى زرعين، والمزار، ونورس، وصندلة، والجملة، والمقيبلة، وفقوعة، وعرانة، وحاولت الإستيلاء على مدينة جنين حيث تم تطويقها في 3 يونيو 1948 وكان عدد الصهاينة مقاتل؛ فاستولوا على معظم أحياء المدينة وتحصن المجاهدون في عمارة الشرطة في المدخل الغربي لجنين. حتى وصلت نجدة للمحاصرين قوامها 500 جندي عراقي بقيادة عمر علي وحوالي 100 من المجاهدين الفلسطينيين من القرى المجاورة.

    وبعد معارك دامية في خارج البلدة وفي شوارعها وأزقتها اندحر الصهاينة، وتطهرت المدينة منهم في 4 يونيو 1948. ومع باقي الضفة الغربية دخلوا في اتحاد مع المملكة الأردنية الهاشمية، وبقيت تحت الحكم الأردني حتى إحتلالها في حرب 1967.

    == عائلات جنين
    عائلات جنين : ينتسب للمدينة وقراها العشرات من العائلات في الغالب مايكون اصلها من الريف الفلسطيني
    ومن أهمها :
    آل جرار
    آل أبوسيف
    آل عبد الهادي
    آل العبوشي
    آل ارشيد
    آل ولد علي
    آل أبو بكر
    آل حداد
    ال نجم
    آل السعدي
    آل أبو الهيجاء
    آل جرادات
    آل أبو سرور
    آل عساف
    آل الشلبي
    آل زرقية
    آل الأخرس
    آل عبد الخالق
    آل كيلاني
    آل الطوباسي
    آل الهندي
    آل العمور
    آل أبو الرب
    آل موسى
    آل أبو النصر
    آل العريدي
    ال العارضة
    آل زيدان
    آل الصّباح
    آل أبو رمح


    == معالم أثرية في جنين

    o جامع جنين الكبير
    o كنيسة برقين
    o تل تعنك
    o وهناك عشرات الخرب التي هي عبارة عن كومة من الحجارة التي كانت اما مستعمرات رومانية او اسلامية .


    == القرى التابعه لجنين

    راما| عرابة | تعنّك | يعبد | بير الباشا | | العقبة | تلفيت | برقين | مركة | اليامون | سيلة الظهر | السيلة الحارثية | كفيرت | قباطية | الزبابدة | كفر قود | الهاشمية | صانور | الفندقومية | عنزا | الكفير | عابا | الألمانية | ام التوت | جلبون | دير أبو ضعيف | عرانة | عقابا | جلقموس | مثلث الشهداء | كفر راعي | فقوعة | الطيبة | كفر دان | المغير | زرعين | رمانة | برطعة | جبع | ميثلون | عين المنسي | اللجون | سيريس | بيت قاد | الجلمة | مسلية | زبدة | الجديدة | دير غزالة | عجة |عطّارة | صير | رابا.





  6. #16
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    اقلب ابره المذياع بحثا عنك يا وطني ..........
    بين عواصم العالم
    وابحث عنك يا وطني
    اتعرفني ؟
    اتذكرني ؟
    انا من يحرق البخور بين يديك كالوثن
    وانسج من دموع القلب رايات
    لكي اعليك يا حبي ........ ويا شجني
    وتنسج لي .......... اتنكر
    انت منها جاهدا كفني
    وما انفك ابحث عنك يا حبي ........... ويا شجني








  7. #17
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    قرية بيت دجن



    عدد السكان
    1931 : 2653

    1944\1945 : 3840

    عدد المنازل (1931): 591


    بيت دجن قبل سنة 1948

    كانت القرية المبنية على تل رملي في السهل الساحلي الأوسط تقع الى الجنوب قليلا من خط سكة حديد يافا- القدس. عندما تقاطع الطريق العام الممتد بين يافا والرملة والطريق العام الساحلي الممتد جنوبا نحو عزة. ويعود تاريخ بيت دجن الى عصر الكنعانيين, إذا إنها ذكرت في العهد القديم باسم بيت داجون(يشوع15: 41). كما عرفت ببيت دجانا في عهد الملك الآشوري سنحاريب ( 7050-681 ق.م.). وقد سميت القرية كبياراداغون في عصر الرومان. وحل السامريون بالقرية في القرن الرابع, ومكثوا فيها حتى القرن العاشر على الأقل. وقد شيد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك ( 724- 743م) فيها قصرا أعمدته من الرخام الأبيض. وبنى صلاح الدين وأعاد بناؤها ريتشارد قلب الأسد سنة 1191. في سنة 1569, كانت بيت دجن قرية في ناحية الرملة ( لواء عزة), وعدد سكانها 633 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة والسمسم, بالإضافة وخلايا النحل وكروم العنب.

    في أواخر القرن التاسع عشر كانت بيت دجن قرية متوسطة الحجم ومحاطة بأشجار الزيتون.

    وكانت المنازل في القرية الحديثة مبنية بالطوب أو بالحجارة والأسمنت ومنتشرة في أرجاء الموقع من دون أن يتخذ شكل انتشارها نمطا مخصوصا. وكان سكانها في معظمهم من المسلمين وبين ال 3840 عربيا, كان ثمة 130 مسيحيا. وكان في القرية مدرستان: الأولى للبنين والأخرى للبنات. وقد ضمت الى مدرسة البنين, التي أسست في سنة 1920, مساحة 15 دونما من الأرض لتدريب التلامذة على أصول الهندسة الزراعية وكان فيها مكتبة احتوت على 600 كتاب. وكان يؤم تلك المدرستين 353 تلميذا و 102 من التلميذات في سنة 1940. في 1944\1945, كان ما مجموعه 7990 دونما مخصصا للحمضيات والموز, و 676 دونما للحبوب, و 3195 تروى من آبار ارتوازية. كما كانت بقايا الصليبية تروى من آبار ارتوازية. كما كانت بقايا القلعة الصليبية المذكورة أنفا لا تزال مرئية في سنة 1948.



    احتلالها وتهجير سكانها

    كانت القرية منذ كانون الثاني \ يناير 1948 هدفا لهجمات شنتها قوات البلماح المتمركزة في مبنى كيرين كاييمت ليسرائيل ( الصندوق القومي اليهودي), الكائن جنوبي طريق يافا- القدس العام مباشرة. وقد دمر منزل من منازل القرية في إحدى غارات البلماح. ولعل أوسع هجوم في تلك الفترة, بحسب المؤرخ الفلسطيني عارف العارف هو ذاك الذي شنته قوة يهودية مسلحة بمدافع فقتل جراءه ثلاثة من سكان القرية.

    وجرح أربعة ودمر أحد المنازل. وأفادت صحيفة ( نيويورك تايمز) أن البريطانيين اشتبكوا مع سكان القرية يوم 19 شباط \ فبراير, بعد أن توقف إحدى قوافلهم العسكرية في القرية فبراير, بعد أن توقفت إحدى قوافلهم العسكرية في القرية لاعتقال رجل كان يحمل بندقية. ويذكر مقال الصحيفة أن السكان صوبوا النيران على الجنود البريطانيين, وان اثنين من السكان صوبوا النيران على الجنود البريطانيين, وان اثنين من السكان قتلا وجرح ثلاثة, كما قتل جندي بريطاني عندما ( قفز من شاحنته حاملا رشاشا من نوع برن واندفع داخل القرية ونيران رشاشه تقدح), بحسب تعبير مراسل (نيويورك تايمز).

    وربما لم تحتل بيت دجن الا في نهاية نيسان \ ابريل, إذا سقطت على يد لواء ألكسندروني في سياق تنفيذ عملية حميتس التي جرت بين 25و 31 نيسان\ أبريل, واستهدفت سلمة ويازور وقرى عربية أخرى تقع الى الشرق من يافا.

    كان من المقرر لعملية حميتس (الخميرة) أن تنفذ في أثناء عيد الفصح اليهودي ( أي عندما يكون أكل المآكل التي تدخل الخميرة فيها محرما عند اليهود المتدينين). وكان هدفها المباشر الاستيلاء على القرى الفلسطينية الكبرى الواقعة على جانبي خط سكة الحديد الذي يصل يافا بعمقها العربي. وكانت القرى الواقعة الى الشمال من خط سكة الحديد (من الغرب الى الشرق) وهي: سلمة والخيرية وساقيه وكفر عانة والعباسية ( اليهودية), أما تلك التي كانت تقع الى الجنوب من خط سكة الحديد فهي: يازور وبيت دجن والسافرية وكان من شأن احتلال تلك القرى أن يعزل يافا- أكبر مدينة فلسطينية بسكانها السبعين ألفا- عزلا تاما ويضمن سقوطها في يد الهاغاناه مثل ( خوخة ناضجة). لذلك كان الهدف النهائي للعملية الاستيلاء على يافا من دون اللجوء الى هجوم جبهي.

    عقد الهجوم الجبهي الذي شنه عصابة الإرغون في 25 نيسان\ ابريل, تنفيذ عملية حميتس. وهدف هجوم الإرغون الى غزل موقع حي المنشية الاستراتيجي, المتاخم لتل أبيب, عن باقي يافا. فإذا سقط حي المنشية تشن الإرغون هجوما واسعا على باقي يافا. وقد استلزم الهجوم على المنشية هجوما من الشرق في اتجاه البحر غربا, ورافقه فصف مكثف عشوائي لمناطق يافا السكنية والتجارية, نشر الذعر في صفوف المدنيين على نطاق واسع, وتسبب بنزوحهم برا وبحرا. وجوبه الهجوم على المنشية بمقاومة حازمة شديدة ولم يحقق أهدافه الا عند فجر 29 نيسان\ ابريل بعد مرور نحو ثمانين ساعة. في هذه الأثناء قرر البريطانيون, الذين كانوا متواطئين مع الهاغاناه خلال هجومها على حيفا ( عملية مسبارييم 22-23 نيسان\ ابريل), التدخل في يافا ضد الإرغون. وفي الوقت نفسه قبلت الإرغون, التي استنزفها الهجوم وأنهكها, الانضواء تحت قيادة الهاغاناه فيما يتعلق بجبهة يافا.

    في 29 نيسان\ ابريل, شنت الهاغاناه عملية حميتس وانضوت الألوية الثلاثة كرياتي وألكسندروني وغفعاتي تحت قيادة دان إبشتاين, قائد لواء ألكسندروني فهاجمت وحدات ألكسندروني, انطلاقا من قاعدتها في كفار أزار, قريتي ساقبة والخيرية واستولت عليهما. وانطلقت وحدات كرياتي من تل أبيب وهاجمت سلمة وضاحيتي أبو كبير و جباليا من ضواحي يافا. ومع حلول ليل اليوم ذاته, كانت سلمة قد سقطت في قبضة وحدات كرياتي وغفعاتي.

    لم يلق هجوم غفعاتي الذي شن من مكفي يسرائيل جنوبي خط سكة الحديد النجاح نفسه. إذا بينما نجح هذا اللواء في الاستيلاء على يازور في 29 نيسان \ ابريل, أو بعيد ذلك فانه واجه صعوبات في تل الريش وهو تل حصين بين يازور ويافا. فقد تمكن اللواء, أول الأمر من اكتساح التل مستخدما مدافع هيسبانو- سويزا التي وصلته حديثا. لكن بعد أن شنت (كتيبة) من جيش الإنقاذ العربي, يقودها ميشال العيسى وقوامها 250 رجلا جميعهم من الفلسطينيين هجوما مضادا اضطرت وحدات غفعاتي الى الانسحاب من التل بعد أن تكبدت خسائر فادحة بلغت 33 بين قتيل ومفقود ونحو 100 جريح بحسب ما جاء في ( تاريخ الهاغاناه) وكان ميشال العيسى ورجاله قد وصلوا الى الموضع في اليوم السابق ( 28 نيسان\ ابريل), في مسعى لتخفيف الضغط المتصاعد عن يافا. وبقي العيسى في يافا حتى 10 أيار\ مايو, محاولا محاولة أخيرة يائسة الحؤول دون سقوط ضاحية أبو كبير, إحدى الضواحي الشمالية في يافا. ثم قرر في اليوم ذاته الانسحاب جراء تضيق الخناق الذي فرضته عملية حميتس.

    ظهرت أولى بوادر الاستسلام من فلسطيني يافا في 11 أيار\ مايو. ثم استسلمت يافا رسميا للهاغاناه في 13 أيار\ مايو, وغادر البريطانيون المنطقة في اليوم التالي. وكانوا يقومون, منذ بداية عملية حميتس بمواكبة المدنيين المذعورين من يافا, على الطريق العام الرئيسي الى اللد والرملة اللتين كانتا يومها ملاذين آمنين. وكي يمنع البريطانيون الهاغاناه من إحكام الحصار على يافا, حافظوا على بعض قوتهم في بعض أنحاء قرية يازور قريبا من الطريق. ويذكر ( تاريخ الهاغاناه) أن ( قوات الإيتسل قد عملت في أثناء ذلك بقيادة ( الهاغاناه) وأفادت العملية كثيرا بقصفها وسط يافا بمدافع الهاون بفعالية). ويبدوا أن تضافر عدة عوامل, منها الهجوم على يافا ( ولا سيما قصفها المطول بمدافع الهاون), ومنها مشهد فرار سكانها ذعرا, ومنها سقوط القرى التي تصل يافا بباقي أنحاء البلد, قد تفاعل كل منها مع الآخر (مثلما خطط لها أن تفعل) وتعاون على إحباط معنويات سكان يافا والقرى التي استهدفتها عملية حميتس أيضا.

    ويشير المؤرخ الإسرائيلي بني موريس الى إن سكان بيت دجن أخلوا قريتهم في 25 نيسان\ أبريل 1948 من جراء سقوط ( مدينة مجاورة), أي يافا. ويذكر نيسان\ ابريل ويضيف أن العارف أن القرية احتلت في 30 نيسان\ ابريل, ويضيف أن تفادي احتلالها كان ممكنا لو لم يوافق جيش الإنقاذ العربي تفادي هدنة رعاها البريطانيون في المنطقة, بعد أن تعرضت على هدنة رعاها البريطانيون في المنطقة, بعد أن تعرضت تل أبيب لقصف شديد في 28 نيسان\ ابريل. غير أن رواية لصحيفة (( نيويورك تايمز)) أفادت أن بيت دجن احتلت مع قرية القباب بعد أسبوعين من ذلك., إذا اندفعت القوات اليهودية تقاتل لإعادة فتح الطريق العام المؤدي الى القدس .

    في أوائل حزيران\ يونيو, شرع الصندوق القومي اليهودي في تدمير بيت دجن, فضلا عن بضع قرى أخرى. وفي 16 حزيران\ يونيو, دون رئيس الحكومة الإسرائيلية دافيد بن- غوريون, في يومياته أن عملية التدمير جارية في القرية على قدم وساق. ثم إن القرية اعتبرت في أيلول\ سبتمبر, موقعا ملائما لتوطين المهاجرين اليهود الجدد.

    المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

    ثمة أربع مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية: بيت دغان( 134156), وقد أنشئت في الموقع بعد ستة أشهر من احتلال بيت دجن في نيسان\ ابريل 1948, حيميد ( 135158), وقد بنيت في سنة 1950 غنوت ( 133158), وقد بنيت في سنة 1953.



    القرية اليوم

    بقيت بضعة منازل, بعضها مهجور وبعضها الآخر تشغله أسر يهودية, أو يستخدم متاجر أو مستودعات أو مكاتب. ويبدو في هذه المنازل معالم معمارية متنوعة. أحد هذه المنازل الآهلة مبني بالأسمنت له شكل مستطيل وسقف مسطح ونوافذ أمامية مستطيلة ونافذاتان مقنطرتان على جانبيه. وحول منزل آخر الى كنيس إيلي كوهين, وهو مبني بالأسمنت وله سقف مسطح وباب ونافذة أماميان تعلوهما قنطرتان مستديرتان وقد رسمت نجمة داود على بابه الأمامي وكذلك على باب آخر يبدو أنه باب مرآب. ولأحد المنازل المهجورة المبنية بالأسمنت سقف قرميدي هرمي الشكل متداع الى السقوط. أما المنازل المهجورة الأخرى فمختومة, وتظهر وسط النباتات والأعشاب البرية. وينبت الصبار وأشجار السرو والتين والنخيل في أرجاء الموقع. ويزرع الإسرائيليون الأراضي المجاورة.






  8. #18
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    قرية عجور / قضاء الخليل





    تقع الى الشمال الغربي من مدينة الخليل ، وتبعد عنها 24كم ، وترتفع 275م عن سطح البحر، يربطها طريق فرعي بالطريق الرئيسي بين بيت جبرين والطريق الرئيسي يافا - القدس .

    تبلغ مساحة أراضيها 58074 دونماً ، وتحيط بها أراضي قرى بيت نتيف وزكريا والبريج ومسجد وجليا ومعلس وتل الصافي ودير الدبان وكدنا ودير نحاس وخربة ام برج ونسوبا (وكانت تتبع للواء غزة) .

    قدر عدد سكانها عام 1922 (2072) نسمة ، وفي عام 1931 (2917) نسمة مع خربة الصورة وفي عام 1945 (3730) نسمة مع خربة عمورية .

    قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بتدمير القرية واجبرت سكانها على النزوح بتاريخ 23/ 7/ 1948.

    أقيم على أراضي القرية خمس مستعمرات منها مستعمرة "عغور" عام 1950 ومستعمرة (تزافريم) عام 1950 ، وتيروش عام 1955، ومستعمرة (ليئون) عام 1960، ومستوطنة "غفعات يشعياهو" 1958، ومستوطنة "تيروش" 1955

    ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 (27670) نسمة.

    وبها ثلاث حمائل رئيسية :
    العجارمة,المحارمة, السراحنة
    وبها اراضي خصبة وزراعية تزيد في اتساعهاعن30 كم
    وبها اثار كعكبر التي تشبه البتراء بالاردن لكن بشكل مصغر
    وكل اراضي البلد مسجلة بثمانية عشر قوشان


    والقرية موقع اثري , حيث تقع المواقع الأثرية الآتية في جوار عجور:

    خربة الصورة: في جنوب القرية. ترتفع 383 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «انقاض جدران، صهاريج، عتبة باب عليا منقوشة، مغر، بقايا معصرة زيتون، معالم طريق رومانية»(263).

    خربة عقبر: في ظاهر عجور الجنوبي. ترتفع 325 متراً عن سطح البحر. بها: «اساسات، أكوام حجارة، صهاريج، مغر»(264).

    خربة الرسم: في ظاهر عجور الشرقي. ترتفع 300 متر عن سطح البحر. تحتوي على: «أساسات»، حجارة مبان مبعثرة، قطع معمارية، شقف فخار وفسيفساء»(265).

    خربة عسقلون: في ظاهر خربة الرسم الجنوبي الشرقي. ترتفع 364 متراً عن سطح البحر. بها: «أسس، بقايا أبنية، صهاريج منقورة في الصخر»(266) وعسقلون تحريف أشفلون التي قد يكون معناها «مهاجرة».

    خربة قيّافا: في الشمال الشرقي من عجور. بها: «أنقاض حظيرة ذات برج مربع»(267).

    خربة قليديا: بجوار خربة قيّافا الشرقي بها: «أنقاض مبان مستطيلة، أساسات، صهاريج»(268).

    خربة النويطف: بجوار خربة عسقلون الجنوبي. تحتوي على: «آبار، أساسات وطريق قديم، صهاريج منقورة في الصخر، مغر»(269).

    خربة العدس: أو خربة ام العدس. في الجنوب الشرقي من عجور. بجوار جنّابه الفوقا. بها: «جدران متهدمة، أعمدة، صهاريج، معصرة، أكوام حجارة»(270). جنّابة الفوقا (الشرقية): في الجنوب من سميتها التحتا. وبجوارها الشيخ الصالحي بها: «أسس، أكوام حجارة، مغائر، أحواض».(271)

    جنّابه التحتا (الغربية): في ظاهر عجور الشرقي. بها: «جدران متهدمة، بقايا معصرة، صهاريج».(272)

    شويكة: كان بها في العهد الروماني قريتان تحمل كل منهما اسم «Socchoth» وتحمل كل منهما اسم خربة شويكة. الأولى في الشرق من جنّابة الفوقا وتحتوي على: «جدران بيوت مهدمة، حجارة منقوشة، مغر، صهاريج، معاصر خمر وزيت منقورة في الصخر».(273) والثانية وتعرف باسم «خربة عبّاد». بها: «أساسات أبنية وجدران مع شوارع».(274) وهاتان الخربتان تقعان على مسيرة نحو 10 أميال للشمال الغربي من الخليل وعلى تسعة أميال للشمال الشرقي من بيت جبرين.

    وفي معجم البلدان 3 ـ 374 (الشويكة: بلفظ تصغير الشوكة. قرية بنواحي القدس وموضع في ديار العرب).

    خربة المسعود: أو خربة البستان. وهي عبارة عن «بركة مبنية بالحجارة».(275) وكانت هذه الخربة الواقعة في شمال شويكة، في أيام الرومان محطة للمسافرين بين القدس وبيت جبرين.

    خربة قنيا: في الجنوب من جنابة الفوقا. بها: «أنقاض دور، أساسات جدران مهدمة، مغر، صهاريج»(276). و«قنيا» قرية لبنانية من أعمال عكار على بعد 41 كم من حلبا مركز القضاء. وهي كلمة سريانية بمعنى الرزق والأراضي.

    خربة بيت فصد: في الجنوب الشرقي من خربة شويكة. بها: «بقايا أبنية، أساسات، صهاريج، مغر، مدافن، معصرة منقورة في الصخر».(277)

    خربة الخان: بجانب خربة شويكة الشرقي. كانت محطة من المحطات الواقعة على طريق القدس ـ بيت جبرين أيام الرومان، تحتوي على: «بقايا بناء له صحن، فيه أعمدة، وقواعد أعمدة، طريق قديمة».(278)

    خربة ام البصل:في الجنوب الشرقي من عجور. بها: «جدران أبنية مهدمة، صهاريج، حجر معصرة اسطواني الشكل. إلى الجنوب مغارة منقورة في الصخر».(279) ترتفع الخربة 400 متر عن سطح البحر.

    خربة ام تونس: في الشرق من خربة ام البصل. تحتوي على: «بقايا بناء فيه قطع أعمدة، عقد تحت صهاريج منقورة في الصخر، مدافن منقورة في الصخر، مغر، طريق قديمة إلى الغرب».(280)

    خربة سبع: في جوار ام البصل. بها: «أساسات بناء مربع، صهاريج، أكوام حجارة».(281)

    خربة ربّه (الرَّبه): في الهة الجنوبية لأم البصل. تحتوي على: «انقاض مبان، عتبات أبواب عليا منقوشة، أعمدة، بقايا معصرة زيتون، طريق قديمة، مغر، صهاريج»(282). لعل «ربّة» المدينة الكنعانية، بمعنى كبيرة، كانت تقوم على هذه الخربة، ولعلها ايضاً هي «ربوتي» الوارد ذكرها في الواح تل العمارنة. وفي العهد الروماني عرفت باسم Rebble.

    واسم «ربة» يذكرنا بـ «رَبّة عمون ـ عَمّان» و«ربة مؤاب ـ الرَّبة».

    خربة ام العمدان: في الجنوب الغربي من خربة الربة. بها: «بقايا عدة معاصر، صهاريج، مغر، جدران مهدمة».(283)

    خربة ام اللوز: في الغرب من ام العمدان. ترتفع 384 متراً عن سطح البحر. تحتوي على: «أساسات، قطع أعمدة، عتبة باب عليا منقوشة، صهاريج، مغر».(284)

    خربة ابن زيد: في الجنوب الشرقي من خربة عقير المتقدم ذكرها. بها: «انقاض مجموعات من المباني، مغر، صهاريج، منقورة في الصخر، إلى الشمال طريق قديمة».(285)

    خربة عيدالمنيا: ويقال لها «عيد المية». في المشرق من خربة ابن زيد. بها «جدران وعقود متهدمة، اعمدة، مغائر منقورة في الصخر. صهاريج»(286) و«المنيا» من جذر مناح Manah السامي المشترك ويفيد اصلاً القسمة والعد. ومنها اسم الإله «مَنَاة» اله الحظ والنصيب والقسمة.

    خربة الشيخ مذكور: في الجنوب من خربة عيد المنيا وعلى بعد نحو 5 كيلومترات للغرب من قرية صوريف. كانت تقوم على هذه الخربة بلدة «عَدُلاّم» بمعنى ملجأ، العربية الكنعانية. تحتوي الخربة على: «مقام عليه قبة وفيه كتابة أكوام حجارة، مغر، بئر، بقايا معصرة».(287)

    خربة صوفية: جنوب عجور بها «صهاريج، مغائر، أكوام حجارة»(288).

    وموقع القرية مسيج ويستخدم مرعى للمواشي.

    == بقي بها ثلاثة منازل: إثنان منها مهجوران، والثالث حُوّل إلى مستودع. أحد المنزلين المهجورين بناء حجري مؤلف من طبقتين، وله واجهة أمامية واسعة مثلثة القناطر. وينمو في أرض الموقع نبات الصبار وشجر الكينا والخروب، وتتخللها الأنقاض وحطام الحيطان الحجرية المبتورة.
    والموقع نفسه مسيّج، ويستخدم مرعى للمواشي.
    أما الأراضي المجاورة، فقد استولت عليها مستعمرة عغور.




  9. #19
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    قرية العوجا / قضاء اريحا


    تقع على بعد 12 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة أريحا , على الطريق الإقليمي الشرقي الذي يربط بيسان مع البحر الميت بمحاذاة نهر الأردن
    ويبلغ تعداد سكانها 4500 نسمة
    وتحيط بالقرية قنوات الماء التقليدية والتي تنتشر كالأفاعي محدثة على جوانبها ثورة زراعية وسياحية .

    رغم الحصار الخانق الذي تعيشه قرية العوجا وإنعزالها عن باقي مدن وقرى الضفة الغربية ورغم السنين العجاف التي مرت ولا زالت تمر على فلسطين لا زال نبعها ينبض بالحياة ، ويأبى الجفاف والزوال ..

    المكان أشبه بواحه صحراوية آية في الجمال
    الطريق إليها صعبه والشارع الموصل إليها يعاني من الإهمال وبحاجة إلى ترميم وصيانة




    تقضي قرية العوجا شمال مدينة أريحا والاغوار عقوبة "العزل الانفرادي" بعد ان باتت، مغلقة امام كافة مواطني الضفة الغربية باستثناء اهالي القرية وسكان مدينة أريحا والاغوار، حيث يسمح لسكان القرية بمغادرتها وزيارة بقية الوطن ولكن لا يسمح لباقي سكان الوطن بزيارتها، بالرغم من ان قرية العوجا مصنفة منطقة (A) حسب اتفاق اوسلو.

    ويحيط بالعوجا اربع مستوطنات هي "نعمة، ويطاف، ونعران، ونتيف اجدود". وتعود جذور البلدة التاريخية إلى عهد الإمبراطور هيرودس الكبير في العهد الروماني، وتبلغ مساحة القرية ما يقارب 120 ألف دونم.

    واوضح د. صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير "انه لا مبرر على الاطلاق لاغلاق جميع منطقة الاغوار بداءا من قرية العوجا، وهذا الاغلاق هدفه الوحيد هو سرقة الاراضي والمياه الفلسطينية الجوفية".
    واضاف: "نحن نطالب اسرائيل في كل مفاوضات العودة عن هذه القرارات والغائها، لأن فيها عقوبات جماعية واقتصادية على الاغوار وسكانها".

    ن جزء من الاجراءات الاسرائيلية غير الشرعية في الاغوار تهدف الى تفريغ وابعاد الفلسطينين عن الاغوار وضمها الى اسرائيل، استباقا لمفاوضات الوضع النهائي".

    ولم تقتصر الاجراءات الاسرئيلية على اهالي قرية العوجا وانما ايضا وصلت هذه الاجراءات التعسفية الى نبع العوجا شريان الحياة لاهالي القرية المزارعين حيث تشير دراسات فلسطينية متخصصة في هذا المجال ان نبع العوجا من الينابيع الرئيسية في فلسطين حيث يصل تصرف النبع في بعض السنين الى اكثر من 2000 متر مكعب في الساعة، وتقدر معدل تصرف النبع بحوالي تسعة ملايين متر مكعب سنوياً، هذه الكمية من المياه تقارب 10% من مجموع كمية الينابيع في الضفة الغربية. وقد تكرر في السنوات الأخيرة جفاف النبع ولفترات طويلة بسبب حفر الآبار الإسرائيلية في منطقة "عين سامية" بالقرب من مدينة رام الله، وهو نفس الحوض الذي يغذي عين العوجا.

    ورغم ذلك كان النبع وجريانه السلس بين اقنية تقليدية تنتشر كالأفاعي على جنبات البلدة محدثة على ضفافها ثورة في النباتات والإزهار البرية مصدر جذب واستقطاب للسياح للهو بالمياه العذبة والباردة ولاقامة حفلات الشواء ايام العطل الرسمية والاجازات. غير ان اعداد السياح في تناقص لأنهم مضطرون لدخول البلدة عبر الطريق الالتفافي (خط 90) وذلك يعني المسير 60-70 كيلو متر أضافية ما لم يكن هناك ايضا حاجز إسرائيلي طيار يمنعهم من دخول البلدة. وتؤكد هذا التراجع احصائيات هيئة تنشيط السياحة في محافظة أريحا والاغوار التي أشارت إلى أن نبع العوجا كان يؤمه آلاف الزوار شهريا، إلا أن هذه الاعداد لم يعد بامكانها الوصول الى النبع بسبب الاجراءات الاسرائيلية التي حرمتهم من ذلك.

    ان اهل المنطقة يعتمدون بشكل رئيسي في معيشتهم على الزراعة، حيث تبلغ مساحة الاراضي القابلة للزراعة حوالي (30,000 دونم) ولكنهم لا يقدمون على زراعة جميع هذه الاراضي خوفا من انقطاع المياه في القرية (أي مياه عين العوجا)، بعد أن قامت اسرائيل بالإستيلاء على معظم كميات المياه الخاصة بعين العوجا. وقد أدى تراجع كميات المياه إلى اختفاء بعض المزروعات التي تحتاج الى كميات مياه كبيرة مثل الموز الذي كان يعتبر مصدر دخل كبير لاهالي القرية كذلك تناقص في اعداد المواشي بسبب قلة المياه".



    وما بين الاجراءات الاسرائيلية والمفاوضات الفلسطينية تبقى قرية العوجا وباقي الاغوار الفلسطينية تنفذ حكم العزل الانفرادي عن باقي الاراضي المحتلة في الضفة الغربية، دون أن يلتفت لها أحد.




  10. #20
    مكتوبي مميَز الصورة الرمزية freedomforus
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,842

    افتراضي

    بيت عطاب / قضاء القدس




    إسم البلدة عبر التاريخ : عرفت القرية في العهد البيزنطي بإنداب وغضون الإحتلال الصليبي عرفت ببيثهتاب

    الأماكن الأثرية : تعد القرية ذات موقع أثري يحتوي على بقايا حصن.

    تقع في الجنوب الغربي من مدينة القدس، وإلى الجنوب من سكة حديد القدس- يافا وتقع على حدود قضاء الخليل، وترتفع عن سطح البحر 650 م.

    تكثر بها الينابيع، وأهم زراعتها الزيتون والعنب والحبوب وغيرها.

    احتلت القرية عام 1948 م، ودمرها الأعداء وشردوا اهلها.
    دمرت بالكامل ......... جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
    كانت القرية صاحبة إقطاع يضم 26 قرية من منطقة العرقوب.

    ويذكر سكان القرية أن اسم قريتهم الأصلي هو (بيت العطاء) أي بيت الكرم.

    وقد حرف الاسم مع مرور الزمن الى (بيت عطاب). تبلغ مساحة أراضي القرية حوالي 8757 دونماً.
    ويحد القرية من الشمال من الشمال أراضي قرى:

    1- دير الشيخ
    2- دير الهوا
    3- سفله
    4- جراش

    ويحدها من الغرب أراضي قرى دير الهوا وسفله وجراش، ومن الجنوب تحدها قرى علار وبيت نتيف.

    ويحدها من الشرق أراضي قرى دير الشيخ وعلار. بلغ عدد سكانها عام 1945 م حوالي 540 نسمة. ويستقر في هذه القرية آل اللحام

    وكان يتبع القرية وشيوخها زمن الاقطاع حوالي 26 قرية في منطقة العرقوب التي تضم قرى:


    1- ارطاس
    2- إشوع
    3- بيت جالا
    4- بيت الجمال
    5- بيت جيز
    6- بيت فار
    7- بيت نتيف
    8- البريج
    9- جراش
    10- خلدا
    11- حوسان
    12- الخضر
    13- الجبعة
    14- نحالين
    15- رأس أبو عمار
    16- القبو
    17- وادي فوكين
    18- علار
    19- دير الشيخ
    20- دير الهوا
    21- دير أبان
    22- عرتوف
    23- كسلا
    24- عسلين
    25- زكريا
    26-سفله



    ومن العائلات والعشائر وحسب الترتيب الهجائي:

    آل أبو تايه
    الحوباني
    آل السقا
    آل الشيش
    آل عبد الله
    آل عبيد الله
    عليان
    عائلة عيسى وهم آل اللحام

    آل هماش
    آل يوسف وهم إحدى عائلات آل همًاش


    القرية اليوم

    تغطي الموقع كميات كبيرة من أنقاض منازل القرية المدمرة, وما زالت بقايا القلعة الصليبية بارزة فيه. وثمة مقبرتان غربي القرية وشرقيها وقبور منبوشة تبدو منها عظام آدمية. وتنبت في موقع القرية وعند تخومها السفلي أشجار اللوز والخوروب والزيتون. كما ينبت الصبار عند طرفها الجنوبي. ويستغل المزارعون الإسرائيليون قسما من الأراضي الزراعية المحيطة بالموقع.

    المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
    في سنة 1950 أنشأت إسرائيل مستعمرة نيس هريم على أرض تابعة للقرية إلى الشمال من موقعها.






المواضيع المتشابهه

  1. النشاط الشيعي في المدن والقرى السورية
    بواسطة front في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-24-2009, 07:33 AM
  2. الإنسان الفاضل والقرد الرديء!!!
    بواسطة brainstorm123 في المنتدى منتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-12-2008, 07:16 PM
  3. المصالحه الفلسطينيه
    بواسطة yousrishurrab في المنتدى الأخبار العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-14-2008, 06:16 AM
  4. اللهجه الفلسطينيه
    بواسطة jordan_fox1999 في المنتدى قصائد وأشعار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-20-2006, 12:14 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك